الجوال في العراق.. مصدر منافع وتفجيرات
الجوال في العراق.. مصدر منافع وتفجيرات
غزة-دنيا الوطن
يشيد العراقيون بشبكة الهاتف الجوال كواحدة من المنجزات القليلة في اعمار البلاد بيد أن هذه التقنية تستخدم أيضا لتفجير القنابل التي تتسبب في القتل والدمار كل يوم، ويقول مسؤولون وخبراء أمريكيون ان رجال المقاومة في العراق ينقلون الاساليب التي استخدمها منفذو تفجير قطارات مدريد وتفجيرات بالي والتفجيرات التي وقعت مؤخرا في السعودية ويستخدمون الهواتف الجوالة لتفجير السيارات الملغومة ومتفجرات أخرى.
وهذا الاسلوب ليس هو الطريقة الوحيدة لكنه أصبح شائعا وموثوقا به منذ الحصول على تراخيص لانشاء شبكة للمحمول قبل عام وأصبحت الهواتف الجوالة كماليات موجودة في كل مكان في المدن العراقية.
قال ديفيد كلاريدج وهو اخصائي أمن يعمل مع المجموعة الاستشارية للمخاطر عمل في العراق في الاشهر الاخيرة "بالقطع هناك أدلة على أن الهواتف الجوالة تستخدم لتفجير القنابل المزروعة على الطرق والسيارات الملغومة"، وأضاف قائلا "لا أقول أنه أكبر مساهم في التفجيرات لكنه أسلوب يستخدمونه".
وتفجير قنبلة باستخدام هاتف محمول أسلوب بسيط تماما. فالاتصال على هاتف محمول يولد نبضة كهربائية تطلق جهاز التفجير أو تغلق دائرة مما يفجر القنبلة. ونقل تقرير أصدرته مؤخرا مجموعة الامن الداخلي ومقرها واشنطن عن جون بايك من (جلوبال سيكيورتي دوت اروج) وهو مركز أبحاث مقره واشنطن قوله ان استخدام الهواتف الجوالة في التفجيرات "ليس علم صواريخ... ان تحويل الهواتف الخلوية الى أجهزة تفجير مهارة مكتسبة مباشرة". وهي ليست مباشرة وموثوق بها ورخيصة نسبيا وحسب وانما ظروف العراق جعلتها جذابة بشكل خاص.
ونظرا لان هدف الشبكة هو تقديم الخدمة بأسرع ما يمكن وجعلها متاحة لاكبر عدد ممكن من الناس فان معظم المشتركين يستخدمون تسهيلات الخدمة المدفوعة التي تجعل من الصعب للغاية تتبع الافراد.
وحتى لو اجريت مكالمة من هاتف محمول لهاتف محمول اخر لتفجير قنبلة فان خبراء الاتصالات يشككون فيما اذا كانت شركات الاتصالات الجوالة العاملة في العراق ستكون قادرة على تتبع المكالمة بسرعة كافية لمساعدة القوات الامريكية والشرطة العراقية على تعقب الجناة.
يقول خبير أمن مقيم في لندن طلب عدم ذكر اسمه "بالنسبة لشبكات الجوال الغربية فانه من الممكن لضباط المخابرات تتبع المكالمة او على الاقل التعرف على جميع المكالمات التي أجريت مع ذلك الرقم في ذلك الوقت"، واستطرد قائلا ان هذا الامر "غير مألوف في العراق لكن يمكنني أن اتصور أن عمل شيء كهذا هناك سيكون أكثر صعوبة نظرا للوضع الامني والقيود الاخرى".
وبينما قد يواجه العراقيون خطرا أكبر الان حيث أن لديهم شبكة للهاتف الجوال يقول مستشارو الامن ان إحدى حقائق الحياة أن التكنولوجيا تجلب المخاطر مثلما تجلب المنافع للجميع في عالم من الممكن أن يكون مهددا. وقال كلاريدج "ان منع الوصول الى الاتصالات الجوالة في هذه المرحلة قد يأتي باثار عكسية"، ومضى يقول "اذا لم يتمكن المقاومون في العراق من استخدام الهواتف الجوالة فسيجدون شيئا اخر".
ولا يسع الجنود الامريكيون سوى منع استخدام الهواتف الجوالة في مواقع التفجيرات لمنع تفجيرات لاحقة على غرار الهجوم الذي ربما استخدم لقتل 34 طفلا في بغداد يوم الخميس الماضي.
وهناك هواتف محمولة صادرتها القوات الامريكية من صحفيين عراقيين وأجانب لتحدثهم من مواقع التفجيرات. كما يقول المسؤولون العسكريون في العراق انهم استخدموا جهازا متقدما تقنيا للتشويش على الهواتف الجوالة في ظروف معينة لمنع هجمات محتملة.
غزة-دنيا الوطن
يشيد العراقيون بشبكة الهاتف الجوال كواحدة من المنجزات القليلة في اعمار البلاد بيد أن هذه التقنية تستخدم أيضا لتفجير القنابل التي تتسبب في القتل والدمار كل يوم، ويقول مسؤولون وخبراء أمريكيون ان رجال المقاومة في العراق ينقلون الاساليب التي استخدمها منفذو تفجير قطارات مدريد وتفجيرات بالي والتفجيرات التي وقعت مؤخرا في السعودية ويستخدمون الهواتف الجوالة لتفجير السيارات الملغومة ومتفجرات أخرى.
وهذا الاسلوب ليس هو الطريقة الوحيدة لكنه أصبح شائعا وموثوقا به منذ الحصول على تراخيص لانشاء شبكة للمحمول قبل عام وأصبحت الهواتف الجوالة كماليات موجودة في كل مكان في المدن العراقية.
قال ديفيد كلاريدج وهو اخصائي أمن يعمل مع المجموعة الاستشارية للمخاطر عمل في العراق في الاشهر الاخيرة "بالقطع هناك أدلة على أن الهواتف الجوالة تستخدم لتفجير القنابل المزروعة على الطرق والسيارات الملغومة"، وأضاف قائلا "لا أقول أنه أكبر مساهم في التفجيرات لكنه أسلوب يستخدمونه".
وتفجير قنبلة باستخدام هاتف محمول أسلوب بسيط تماما. فالاتصال على هاتف محمول يولد نبضة كهربائية تطلق جهاز التفجير أو تغلق دائرة مما يفجر القنبلة. ونقل تقرير أصدرته مؤخرا مجموعة الامن الداخلي ومقرها واشنطن عن جون بايك من (جلوبال سيكيورتي دوت اروج) وهو مركز أبحاث مقره واشنطن قوله ان استخدام الهواتف الجوالة في التفجيرات "ليس علم صواريخ... ان تحويل الهواتف الخلوية الى أجهزة تفجير مهارة مكتسبة مباشرة". وهي ليست مباشرة وموثوق بها ورخيصة نسبيا وحسب وانما ظروف العراق جعلتها جذابة بشكل خاص.
ونظرا لان هدف الشبكة هو تقديم الخدمة بأسرع ما يمكن وجعلها متاحة لاكبر عدد ممكن من الناس فان معظم المشتركين يستخدمون تسهيلات الخدمة المدفوعة التي تجعل من الصعب للغاية تتبع الافراد.
وحتى لو اجريت مكالمة من هاتف محمول لهاتف محمول اخر لتفجير قنبلة فان خبراء الاتصالات يشككون فيما اذا كانت شركات الاتصالات الجوالة العاملة في العراق ستكون قادرة على تتبع المكالمة بسرعة كافية لمساعدة القوات الامريكية والشرطة العراقية على تعقب الجناة.
يقول خبير أمن مقيم في لندن طلب عدم ذكر اسمه "بالنسبة لشبكات الجوال الغربية فانه من الممكن لضباط المخابرات تتبع المكالمة او على الاقل التعرف على جميع المكالمات التي أجريت مع ذلك الرقم في ذلك الوقت"، واستطرد قائلا ان هذا الامر "غير مألوف في العراق لكن يمكنني أن اتصور أن عمل شيء كهذا هناك سيكون أكثر صعوبة نظرا للوضع الامني والقيود الاخرى".
وبينما قد يواجه العراقيون خطرا أكبر الان حيث أن لديهم شبكة للهاتف الجوال يقول مستشارو الامن ان إحدى حقائق الحياة أن التكنولوجيا تجلب المخاطر مثلما تجلب المنافع للجميع في عالم من الممكن أن يكون مهددا. وقال كلاريدج "ان منع الوصول الى الاتصالات الجوالة في هذه المرحلة قد يأتي باثار عكسية"، ومضى يقول "اذا لم يتمكن المقاومون في العراق من استخدام الهواتف الجوالة فسيجدون شيئا اخر".
ولا يسع الجنود الامريكيون سوى منع استخدام الهواتف الجوالة في مواقع التفجيرات لمنع تفجيرات لاحقة على غرار الهجوم الذي ربما استخدم لقتل 34 طفلا في بغداد يوم الخميس الماضي.
وهناك هواتف محمولة صادرتها القوات الامريكية من صحفيين عراقيين وأجانب لتحدثهم من مواقع التفجيرات. كما يقول المسؤولون العسكريون في العراق انهم استخدموا جهازا متقدما تقنيا للتشويش على الهواتف الجوالة في ظروف معينة لمنع هجمات محتملة.

التعليقات