جماعة أبومصعب الزرقاوي قامت بدفع ربع مليون دولار اميركي لشراء ثلاثة رهائن

حركة جهادية عراقية تدخل على خط الوساطة لإطلاق الرهينة البريطاني المحتجز في العراق

غزة-دنيا الوطن

الصورة القاتمة التي تظلل مصير المعتقل البريطاني كينيث بيغلي في طريقها الى التبدد قريبا جدا - ربما - حسب مصادر اسلامية مطلعة بشكل جيد جدا على ملف الرهائن في العراق.

وذكرت المصادر لـ «الرأي العام» ان حركة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها «أبومصعب الزرقاوي» هي التي خطفت الاميركيين يوجين جاك ارمسترونغ وجاك هنسلي والبريطاني بيغلي، وقد قامت بإعدام الاميركيين وأبقت على حياة بيغلي الذي ربما سيكون هناك انفراج في موضوعه قريبا جدا.

وعن السيناريو المتوقع للافراج عن بيغلي قالت المصادر: «قبل الحديث عن السيناريو المتوقع لعملية الإفراج يجب التأكيد على عدم صحة المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام عربية واجنبية من ان جماعة أبومصعب الزرقاوي قامت بدفع ربع مليون دولار اميركي لشراء الرهائن الثلاثة، فالجماعة تعاني من شُح واضح في الموارد المالية وهي بحاجة الى الأخذ لا الدفع».

وأضافت المصادر «أما عن السيناريو المقترح لإطلاق بيغلي، فإن ثمة معلومات شبه مؤكدة تشير الى دخول جماعة جهادية عراقية على خط المفاوضات والوساطة مع «التوحيد والجهاد» لإطلاق البريطاني المحتجز».

وزادت المصادر: «النية تتجه الآن لدى أبومصعب الزرقاوي الى عدم التخلص من الرهينة البريطاني وإنما الى الاستفادة من اعتقاله سياسيا وماديا، سياسيا عبر إحراج حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لتورطها في الحرب ضد العراق من دون مسوغ شرعي من جهة ولعدم تمكنها من حماية رعاياها في العراق من جهة أخرى، ثم الاستفادة المالية عن طريق الحصول على فدية لعتق رقبة بيغلي».

ورجحت المصادر أن يكون المخرج لبدء التفاوض تسلم جماعة «جهادية» أخرى الرهينة بيغلي «لكن شيئا من ذلك لم يتم تأكيده حتى هذه اللحظة».

وأشارت المصادر الى أن «العمليات الاخيرة التي تشنها جماعة «التوحيد والجهاد» هي لتأكيد وجودها على الساحة العراقية خصوصا بعد فقدها الكثير من كوادرها الفاعلة من ذوي التخصصات المهمة سواء لجهة العمليات العسكرية أو العلوم الشرعية».

وخلصت المصادر الى أن «أبومصعب الزرقاوي يعيش الآن حالا من عدم الاستقرار وعجلة في اتخاذ القرارات التي تحتاج الى دراسة وتأن خصوصا بعد فقدانه أهم مستشاريه في عمليات عسكرية خاسرة وكانوا هم من المعترضين على القيام بها لكنهم رضخوا لرغبة أبومصعب الذي له في رقبتهم بيعة تشترط عليهم السمع والطاعة في المنشط والمكره».

التعليقات