الاردن يمنع تداول اغاني المقاومة العراقية
الاردن يمنع تداول اغاني المقاومة العراقية
عمان ـ خاص بدنيا الوطن
قام موظفون رسميون اردنيون في الايام القليلة الماضية بمداهمة محلات بيع الاشرطة الغنائية في عمان وغيرها من المدن الاردنية، وقاموا بمصادرة مئات الاشرطة التي تضم اغنيات وطنية تروج للمقاومة العراقية وتشيد بها.
وقال عدد من اصحاب هذه المحلات لدنيا الوطن ان هذا الاجراء قوبل بالاستنكار والاستهجان، خاصة انه يأتي في وقت تتصاعد فيه الاعمال البطولية للمقاومة العراقية.
وكان وزير الداخلية المهندس سمير الحباشنة اصدر تعليمات للمحافظين في وزارته بالعمل على مطاردة مثل هذه الاشرطة ومصادرتها، بحجةانها دخلت البلاد بطريقة غير مشروعة.
ونفى مواطنون اردنيون ان يكون هذا هو سبب المصادرة، بل اشاروا ان الحكومة تريد التعتيم على هذا النوع من الاغاني، وعدم الترويج لثقافة المقاومة.
وتساءلوا لماذا تصمت الحكومة واجهزتها عن عملية ترويج الاغاني الهابطة التي تسيء للذوق العام.
يذكر ان عددا كبيرا من محلات بيع الاشرطة، وخاصة تلك الموجودة في قاع المدينة، تقدم اغنيات المقاومة العراقية بمكبرات الصوت، وان هناك اقبالا كبيرا من المواطنين على اقتنائها والاستماع لها في منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم.
ويشهد السوق الاردني رواجا غير مسبوق لهذا النوع من الاغاني التي لاحظ المواطنون ان لهجة اهل غرب العراق، من محافظة الانبار، هي السائدة في هذه الاشرطة، وهي تشيد بافعال المقاومة وبصمود الرئيس صدام حسين وشعب العراق، وتتوعد المحتلين بالثبور والدمار.
عمان ـ خاص بدنيا الوطن
قام موظفون رسميون اردنيون في الايام القليلة الماضية بمداهمة محلات بيع الاشرطة الغنائية في عمان وغيرها من المدن الاردنية، وقاموا بمصادرة مئات الاشرطة التي تضم اغنيات وطنية تروج للمقاومة العراقية وتشيد بها.
وقال عدد من اصحاب هذه المحلات لدنيا الوطن ان هذا الاجراء قوبل بالاستنكار والاستهجان، خاصة انه يأتي في وقت تتصاعد فيه الاعمال البطولية للمقاومة العراقية.
وكان وزير الداخلية المهندس سمير الحباشنة اصدر تعليمات للمحافظين في وزارته بالعمل على مطاردة مثل هذه الاشرطة ومصادرتها، بحجةانها دخلت البلاد بطريقة غير مشروعة.
ونفى مواطنون اردنيون ان يكون هذا هو سبب المصادرة، بل اشاروا ان الحكومة تريد التعتيم على هذا النوع من الاغاني، وعدم الترويج لثقافة المقاومة.
وتساءلوا لماذا تصمت الحكومة واجهزتها عن عملية ترويج الاغاني الهابطة التي تسيء للذوق العام.
يذكر ان عددا كبيرا من محلات بيع الاشرطة، وخاصة تلك الموجودة في قاع المدينة، تقدم اغنيات المقاومة العراقية بمكبرات الصوت، وان هناك اقبالا كبيرا من المواطنين على اقتنائها والاستماع لها في منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم.
ويشهد السوق الاردني رواجا غير مسبوق لهذا النوع من الاغاني التي لاحظ المواطنون ان لهجة اهل غرب العراق، من محافظة الانبار، هي السائدة في هذه الاشرطة، وهي تشيد بافعال المقاومة وبصمود الرئيس صدام حسين وشعب العراق، وتتوعد المحتلين بالثبور والدمار.

التعليقات