وزير الداخلية الاردني: مستوى الخدمات المقدمة جيد..ووجبات الطعام في السجن بمستوى وجبات الضباط
وزير الداخلية الاردني: مستوى الخدمات المقدمة جيد..ووجبات الطعام في السجن بمستوى وجبات الضباط
عمان- خاص بدنيا الوطن
تكشفت الاسبوع الماضي خيوط انتهاكات خطيرة ضد المعتقلين في سجن "الجويدة" في ضواحي عمان الذي يضم سجناء امنيين وجنائيين وموقوفين على ذمة قضايا لا تزال قائمة في المحاكم، وذلك بعد تسرب تقرير صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان يؤكد وفاة احد السجناء تحت التعذيب واصابة عدد اخر.
ورفع رئيس مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان احمد عبيدات تقريره الى رئيس الوزارء فيصل الفايز الذي عرضه بدوره على مجلس الوزاراء لمناقشته في الجلسة التي انعقدت في الرابع عشر من الشهر الماضي، حيث اتخذ المجلس قرار بتكليف كل من وزيرالداخلية سمير الحباشنة ووزير العدل صلاح الدين البشير بزيارة السجن للاطلاع على الاوضاع بداخله.
ويقول التقرير الذي يعتبر واحد من اخطر التقارير الحقوقية التي صدرت في الاردن، ان تسعة من النزلاء في سجن الجويدة تعرضوا للتعذيب والضرب الشديد بالجنازير والكابلات الكهربائية والركل بالارجل في 2004، مما ادى الى وفاة المعتقل عبد الله المشاقبة، ونقل الثمانية الاخرين الى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال تقرير المركزالوطني ان فريقا من المركز زار السجن في اعقاب تسرب الانباء عن وفاة احدالنزلاء في السجن،والتقى 400 سجين واستطاع تسجيل شهادات منهم مفادها ان النزلاء تعرضوا وعلى مدى ساعات في اليوم للضرب المبرح بالجنازير من قبل ضباط وافراد ادارة المركزحتى تمزقت اجسادهم وقد عرضوا على طبيب السجن لاجراء العلاجات اللازمة وبعد ذلك تم اقتيادهم مرة اخرى الى الساحة حيث تم رشقهم بالماء والملح والتعدي عليهم بالضرب من جديد مما داى الى تفتق الجروح والاغماء، وعلى اثر ذلك تم نقل اثنين منهم الى المستشفى احدهم المرحوم عبد الله المشاقبة والاخر ما زال قيد العلاج في المستشفى، ولم يتلق بقية الضحايا سوى اسعافات اولية وما زالت اثار التعذيب ظاهرة على اجسامهم.
واستعرض التقرير عددا من الانتهاكات التي يتعرض لها النزلاء في سجن الجويدة، حيث اشار الى وجود 603 سجينا فوق الطاقة الاستيعابية للسجن التي هي 1000 شخص فقط،كما اشار ايضا الى زيادة عدد الموقوفين الاداريين في السجن ليصل الى 380 شخصا مضى على توقيفهم اكثر من4 شهور، فضلا عن عدد من السجناء الاجانب المحتجزين هناك منذ عدة شهور دون ان يتمكن اي منهم بالاتصال بسفارته او الاتصال بذويه،كما ان عددا من الموقوفين لم يتم احالتهم الى القضاء رغم مضي شهور طويلة على اعتقالهم.
واشار تقرير المركز ايضا الى ان هذه الانتهاكات شوهدت رغم ان العديد من النزلاء اكدوا ان ادارة السجن اتخذت قبل زيارة فريق المركزاحتياطات كبيرة لتحسين صورته واخفاء الانتهاكا التي ترتكب فيه.
وخلص تقرير المركز الوطني الى القول: ثبت لنا بأن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في السجن المذكور على درجة كبيرة من الخطورة وتشكل مساسا مباشرا بطائفة من حقوقهم المكفولة ومنها الحق في السلامة الشخصية وعدم التعرض للتعذيب وكذلك الحق بعدم التمييز والمساواة في المعاملة، اضافة الى النقص الواضح في خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية ناهيك عن الاخلال الجوهري باحكام قانون مراكز الاصلاح والتأهيل والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملةالسجناء.
هذا وقد اشار المركز الوطني في تقريره الى انه تلقى ايضا مناشدة من ذوي السجين ياسين بدران الذي توفي في وقت سابق في سجن الجويدة وسط ظروف غامضة، ويطالب ذووه في مناشدتهم لهم بالاطلاع على اسباب وفاته.
وقد زار كل من وزير الداخلية سمير الحباشنة ووزير العدل صلاح الدين البشير سجن الجويدة، ليفاجآالصحفيون في اعقاب الزيارة بالاشادة بالمستوى الجيد للخدمات التي تقدم للنزلاء بما في ذلك الخدمات الصحية والعلاجية واطباءالاختصاص المتواجدين على مدار الساعة،ووجبات الطعام التي قالا انها ترقى الى ذات المستوى المقدم للضباط وكوادر الامن العام العاملة في المركز بالاضافة الى مبلغ 1200 دينارشهريا تقدمها مديرية الامن العام لتحسين مستوى وجبات الطعام!
كما اشار الوزيران في تصريحاتهما الى وجود مكتبة تتيح للنزلاء في السجن استعارة الكتب، ومطالعة الصحف اليومية وعقد الدورات الثقافية وتمكين السجناء من تقديم امتحان الثانوية العامة ومراسلة الجامعات ومتابعة الدراسة وامكانية كل نزيل الاتصال بمحاميه او ذويه.
عمان- خاص بدنيا الوطن
تكشفت الاسبوع الماضي خيوط انتهاكات خطيرة ضد المعتقلين في سجن "الجويدة" في ضواحي عمان الذي يضم سجناء امنيين وجنائيين وموقوفين على ذمة قضايا لا تزال قائمة في المحاكم، وذلك بعد تسرب تقرير صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان يؤكد وفاة احد السجناء تحت التعذيب واصابة عدد اخر.
ورفع رئيس مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان احمد عبيدات تقريره الى رئيس الوزارء فيصل الفايز الذي عرضه بدوره على مجلس الوزاراء لمناقشته في الجلسة التي انعقدت في الرابع عشر من الشهر الماضي، حيث اتخذ المجلس قرار بتكليف كل من وزيرالداخلية سمير الحباشنة ووزير العدل صلاح الدين البشير بزيارة السجن للاطلاع على الاوضاع بداخله.
ويقول التقرير الذي يعتبر واحد من اخطر التقارير الحقوقية التي صدرت في الاردن، ان تسعة من النزلاء في سجن الجويدة تعرضوا للتعذيب والضرب الشديد بالجنازير والكابلات الكهربائية والركل بالارجل في 2004، مما ادى الى وفاة المعتقل عبد الله المشاقبة، ونقل الثمانية الاخرين الى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال تقرير المركزالوطني ان فريقا من المركز زار السجن في اعقاب تسرب الانباء عن وفاة احدالنزلاء في السجن،والتقى 400 سجين واستطاع تسجيل شهادات منهم مفادها ان النزلاء تعرضوا وعلى مدى ساعات في اليوم للضرب المبرح بالجنازير من قبل ضباط وافراد ادارة المركزحتى تمزقت اجسادهم وقد عرضوا على طبيب السجن لاجراء العلاجات اللازمة وبعد ذلك تم اقتيادهم مرة اخرى الى الساحة حيث تم رشقهم بالماء والملح والتعدي عليهم بالضرب من جديد مما داى الى تفتق الجروح والاغماء، وعلى اثر ذلك تم نقل اثنين منهم الى المستشفى احدهم المرحوم عبد الله المشاقبة والاخر ما زال قيد العلاج في المستشفى، ولم يتلق بقية الضحايا سوى اسعافات اولية وما زالت اثار التعذيب ظاهرة على اجسامهم.
واستعرض التقرير عددا من الانتهاكات التي يتعرض لها النزلاء في سجن الجويدة، حيث اشار الى وجود 603 سجينا فوق الطاقة الاستيعابية للسجن التي هي 1000 شخص فقط،كما اشار ايضا الى زيادة عدد الموقوفين الاداريين في السجن ليصل الى 380 شخصا مضى على توقيفهم اكثر من4 شهور، فضلا عن عدد من السجناء الاجانب المحتجزين هناك منذ عدة شهور دون ان يتمكن اي منهم بالاتصال بسفارته او الاتصال بذويه،كما ان عددا من الموقوفين لم يتم احالتهم الى القضاء رغم مضي شهور طويلة على اعتقالهم.
واشار تقرير المركز ايضا الى ان هذه الانتهاكات شوهدت رغم ان العديد من النزلاء اكدوا ان ادارة السجن اتخذت قبل زيارة فريق المركزاحتياطات كبيرة لتحسين صورته واخفاء الانتهاكا التي ترتكب فيه.
وخلص تقرير المركز الوطني الى القول: ثبت لنا بأن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في السجن المذكور على درجة كبيرة من الخطورة وتشكل مساسا مباشرا بطائفة من حقوقهم المكفولة ومنها الحق في السلامة الشخصية وعدم التعرض للتعذيب وكذلك الحق بعدم التمييز والمساواة في المعاملة، اضافة الى النقص الواضح في خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية ناهيك عن الاخلال الجوهري باحكام قانون مراكز الاصلاح والتأهيل والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملةالسجناء.
هذا وقد اشار المركز الوطني في تقريره الى انه تلقى ايضا مناشدة من ذوي السجين ياسين بدران الذي توفي في وقت سابق في سجن الجويدة وسط ظروف غامضة، ويطالب ذووه في مناشدتهم لهم بالاطلاع على اسباب وفاته.
وقد زار كل من وزير الداخلية سمير الحباشنة ووزير العدل صلاح الدين البشير سجن الجويدة، ليفاجآالصحفيون في اعقاب الزيارة بالاشادة بالمستوى الجيد للخدمات التي تقدم للنزلاء بما في ذلك الخدمات الصحية والعلاجية واطباءالاختصاص المتواجدين على مدار الساعة،ووجبات الطعام التي قالا انها ترقى الى ذات المستوى المقدم للضباط وكوادر الامن العام العاملة في المركز بالاضافة الى مبلغ 1200 دينارشهريا تقدمها مديرية الامن العام لتحسين مستوى وجبات الطعام!
كما اشار الوزيران في تصريحاتهما الى وجود مكتبة تتيح للنزلاء في السجن استعارة الكتب، ومطالعة الصحف اليومية وعقد الدورات الثقافية وتمكين السجناء من تقديم امتحان الثانوية العامة ومراسلة الجامعات ومتابعة الدراسة وامكانية كل نزيل الاتصال بمحاميه او ذويه.

التعليقات