الحراس العراقيون على الحدود السورية يشكون من نقص الذخيرة .. والأحذية
الحراس العراقيون على الحدود السورية يشكون من نقص الذخيرة .. والأحذية
غزة-دنيا الوطن
بإيماءة صريحة الى النقطة الحدودية التي بدت في حال سيئة، يشرح رعد السامرائي التطوير الذي ينتظر مراقبة الجمارك العراقية. وقال خلال زيارة قام بها مشاة البحرية الاميركية المارينز لمكاتبه على الحدود العراقية - السورية: في الشهر المقبل لن يكون هناك ورق هنا ... أجهزة كومبيرتر فقط .
وبصفة كونه رئيسا لنقطة جمارك الوليد على الحدود التي عرفت بأنها نقطة كبيرة لدخول المقاتلين الأجانب الذين ينضمون الى القتال ضد الجيش الاميركي في العراق، كان متحمسا على نحو ملحوظ لهذه الزيارة التي يقوم بها المارينز . الا أنه يبدو أنه لم يفلح في إصابة زملائه بعدوى الحماسة بعد وهم مجموعة من الرجال في منتصف العمر يقبعون خلف مكاتب متهالكة.
ومع وجود عدد محدود من المصابيح الكهربائية، ناهيك بأجهزة الكومبيوتر، في المكاتب بعد عقد من العقوبات التي كانت مفروضة على العراق في عهد صدام حسين، يعد هدف السامرائي تأمين حدود بلاده باستخدام التكنولوجيا طموحا خياليا.
ويستخدم الكومبيوتر الوحيد الذي أمكن رؤيته في نقطة التفتيش في التعرف على السيارات المسروقة. وقالت ابتسام حسين: لسنا على اتصال ببغداد. لابد أن يأتي أحد بقرص كومبيوتر مرة في الأسبوع لتحديث البيانات الموجودة لدينا .
وبعد تعرضه لإطلاق نار ثلاث مرات الشهر الماضي وحده، يقر السامرائي بأنه يواجه كفاحا شاقا في موقع حدودي حيث كان تهريب أي شيء من الأشخاص الى النفط أسلوب حياة مدى عقود. ويضيف هل يريد الناس هنا منع المقاتلين الأجانب (من دخول العراق)؟ اذا كنت تريد الصدق كلا .
وليس تأمين الحدود العراقية وسط الصحراء المترامية الطرف بالأمر اليسير. وفي كثير من الحالات لا تعدو الحدود البالغ طولها 600 كيلومتر كونها مجرد حاجز ترابي يرتفع الى مستوى الوسط وكثيرا ما يخترقه مهربو العربات.
وفضلا عن الدوريات التي يقوم بها المارينز المسلحين برشاشات من العيار الثقيل ونظارات الرؤية الليلية وطائرات الهليكوبتر والعربات المدرعة، بدأت مسؤولية المهمة تلقى على نحو متزايد على عاتق قوى الأمن الحدودية العراقية القليلة الخبرة.
وهناك خطط لإقامة 32 نقطة حدودية محصنة تحصينا شديدا لتكون جاهزة في الموعد المحدد للانتخابات العراقية في كانون الثاني، لكن ثمة علامات على وجود مشاكل بالفعل. فقد هوجمت ودمرت نقطتان حدوديتان من ثمان اكتمل بناؤها.
اما الروح المعنوية بين أفراد شرطة الحدود، وغالبيتهم مجندون مراهقون تلقوا دورة تدريبية سريعة، فمنخفضة.
ويشكو افراد شرطــــــة الحدود من أنهم أسوأ حالا من نظرائهــــم في المدن اذ يحصلون على راتب مقداره 240 الـــــــف ديــــــنار عــــــراقي (17 دولارا) شهريا.
ويفتقر أفراد هذه الشرطة الى المعدات الأساسية مثل الأحذية، فضلاً عن الرشاشات ونظارات الرؤية الليلية. وشكا أحد المجندين الى وفد المارينز قائلاً: في كل مرة نخرج في دورية لا نعطى الا خمس طلقات من الذخيرة. أضطر الى دفع ثمن الوقود من مالي الخاص .
ولكن يبدو أن الأميركيين لا يقلقهم الا أمر واحد، فقد سأل الضابط الاميركي المجندين: هل تصدون المقاتلين الأجانب عن الدخول يا رجال؟ .
وتشهد الوليد إحدى أصغر نقاط التفتيش على الحدود السورية عبور نحو الفي عربة و20 الف شخص اسبوعيا وهي أعداد لم يكن من الممكن تخيلها في عهد صدام حين لم يسمح الا للتجار بالحصول على تصاريح للسفر وحتى حينذاك كان يتعين عليهم المرور بإجراءات بيروقراطية معقدة لمغادرة البلاد.
ويشكو مسؤولو الحدود في الوليد ايضا من نقص التعاون من الســــــــــــــــوريين الذين يقول المجندون إنهـــــم يأتـــــون لرؤيـــــتنا فقـــط حين يريدون سيجارة .
غزة-دنيا الوطن
بإيماءة صريحة الى النقطة الحدودية التي بدت في حال سيئة، يشرح رعد السامرائي التطوير الذي ينتظر مراقبة الجمارك العراقية. وقال خلال زيارة قام بها مشاة البحرية الاميركية المارينز لمكاتبه على الحدود العراقية - السورية: في الشهر المقبل لن يكون هناك ورق هنا ... أجهزة كومبيرتر فقط .
وبصفة كونه رئيسا لنقطة جمارك الوليد على الحدود التي عرفت بأنها نقطة كبيرة لدخول المقاتلين الأجانب الذين ينضمون الى القتال ضد الجيش الاميركي في العراق، كان متحمسا على نحو ملحوظ لهذه الزيارة التي يقوم بها المارينز . الا أنه يبدو أنه لم يفلح في إصابة زملائه بعدوى الحماسة بعد وهم مجموعة من الرجال في منتصف العمر يقبعون خلف مكاتب متهالكة.
ومع وجود عدد محدود من المصابيح الكهربائية، ناهيك بأجهزة الكومبيوتر، في المكاتب بعد عقد من العقوبات التي كانت مفروضة على العراق في عهد صدام حسين، يعد هدف السامرائي تأمين حدود بلاده باستخدام التكنولوجيا طموحا خياليا.
ويستخدم الكومبيوتر الوحيد الذي أمكن رؤيته في نقطة التفتيش في التعرف على السيارات المسروقة. وقالت ابتسام حسين: لسنا على اتصال ببغداد. لابد أن يأتي أحد بقرص كومبيوتر مرة في الأسبوع لتحديث البيانات الموجودة لدينا .
وبعد تعرضه لإطلاق نار ثلاث مرات الشهر الماضي وحده، يقر السامرائي بأنه يواجه كفاحا شاقا في موقع حدودي حيث كان تهريب أي شيء من الأشخاص الى النفط أسلوب حياة مدى عقود. ويضيف هل يريد الناس هنا منع المقاتلين الأجانب (من دخول العراق)؟ اذا كنت تريد الصدق كلا .
وليس تأمين الحدود العراقية وسط الصحراء المترامية الطرف بالأمر اليسير. وفي كثير من الحالات لا تعدو الحدود البالغ طولها 600 كيلومتر كونها مجرد حاجز ترابي يرتفع الى مستوى الوسط وكثيرا ما يخترقه مهربو العربات.
وفضلا عن الدوريات التي يقوم بها المارينز المسلحين برشاشات من العيار الثقيل ونظارات الرؤية الليلية وطائرات الهليكوبتر والعربات المدرعة، بدأت مسؤولية المهمة تلقى على نحو متزايد على عاتق قوى الأمن الحدودية العراقية القليلة الخبرة.
وهناك خطط لإقامة 32 نقطة حدودية محصنة تحصينا شديدا لتكون جاهزة في الموعد المحدد للانتخابات العراقية في كانون الثاني، لكن ثمة علامات على وجود مشاكل بالفعل. فقد هوجمت ودمرت نقطتان حدوديتان من ثمان اكتمل بناؤها.
اما الروح المعنوية بين أفراد شرطة الحدود، وغالبيتهم مجندون مراهقون تلقوا دورة تدريبية سريعة، فمنخفضة.
ويشكو افراد شرطــــــة الحدود من أنهم أسوأ حالا من نظرائهــــم في المدن اذ يحصلون على راتب مقداره 240 الـــــــف ديــــــنار عــــــراقي (17 دولارا) شهريا.
ويفتقر أفراد هذه الشرطة الى المعدات الأساسية مثل الأحذية، فضلاً عن الرشاشات ونظارات الرؤية الليلية. وشكا أحد المجندين الى وفد المارينز قائلاً: في كل مرة نخرج في دورية لا نعطى الا خمس طلقات من الذخيرة. أضطر الى دفع ثمن الوقود من مالي الخاص .
ولكن يبدو أن الأميركيين لا يقلقهم الا أمر واحد، فقد سأل الضابط الاميركي المجندين: هل تصدون المقاتلين الأجانب عن الدخول يا رجال؟ .
وتشهد الوليد إحدى أصغر نقاط التفتيش على الحدود السورية عبور نحو الفي عربة و20 الف شخص اسبوعيا وهي أعداد لم يكن من الممكن تخيلها في عهد صدام حين لم يسمح الا للتجار بالحصول على تصاريح للسفر وحتى حينذاك كان يتعين عليهم المرور بإجراءات بيروقراطية معقدة لمغادرة البلاد.
ويشكو مسؤولو الحدود في الوليد ايضا من نقص التعاون من الســــــــــــــــوريين الذين يقول المجندون إنهـــــم يأتـــــون لرؤيـــــتنا فقـــط حين يريدون سيجارة .

التعليقات