الاردن يبعد معارضا سوريا عن اراضيه

الاردن يبعد معارضا سوريا عن اراضيه

عمان ـ خاص بدنيا الوطن



قلل كتاب وصحفيون ومراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان من عمليةابعاد المعارض السوري نزار نيوف عن الاراضي الاردنية .

وقال هؤلاء ان نيوف مكث في الاردن اكثر من ثلاثة اسابيع التقى فيها عددا من السياسيين والمثقفين في البلاد ، اضافة الى تنظيمه عدة لقاءات مع بعض اطراف المعارضة السورية في عمان ومدينة اربد شمالي البلاد القريبة من الحدود السورية .

واشار سياسي اردني معارض ، فضل عدم الكشف عن هويته ، ان نيوف ربما وجد نفسه ضحية لعبة ، ويبدو ان الحكومة الاردنية لا تريد ان تسجل على نفسها رعاية المعارضة السورية واحتضانها في هذا الوقت بالذات الذي تتعرض فيه دمشق لضغوط اميركية واسرائيلية وغربية .

وقال المعارض الاردني ان علاقات نيوف مع القوى السياسية الاردنية علاقة محدودة ، وهو لا يعرف الا بعض اطرافها ، عبرعمله قبل سنوات مراسلا لجريدة حزبية اردنية محدودة الانتشار وغير معروفه في الشارع الاردني .

ورفضت شخصيات اردنية مهتمة بحقوق الانسان التعليق على عملية ابعاد نيوف من الاراضي الاردنية ، رابطين ذلك بحجم التجاوزات القانونية التي قام بها المعارض السوري في الاردن .

وقال هؤلاء اننا استطعنا تأمين عدة لقاءات للسيد نيوف مع عدد من المسؤولين الاردنيين لبحث موضوع السجين السوري في السجون الاردنية فرحان الزعبي الذي مضى على اعتقاله اكثر من ثلاثين عاما ، باعتبار ذلك من مهماتنا ، ومن ضمن اهتمامات السيد نيوف والمنظمة التي يعمل معها ، وقد حصل على اجابة من الجهات الحكومية التي التقاها على الاسئلة التي كانت في جعبته .

واكد هؤلاء اننا ضد عملية الابعاد لاي مواطن عربي من الاردن ، لكننا الان ننتظر الاجابة من الحكومة لمعرفة الظروف والملابسات التي احاطت بعملية ابعاد السيد نيوف التي تمت يوم الاربعاء في التاسع والعشرين من ايلول .

واشارت بعض الروايات غير الرسمية ان نيوف التقى في مدينة اربد شمالي البلاد بضابط سوري ، لم يتم معرفة ما جرى بينهما ، الا ان بعض المعلومات المتسربة تقول ان الضابط السوري معارض للنظام ويريد تأمين هروبه الى لندن.

التعليقات