أسرة مصرية خارقة تصيب الأطباء بالدهشة والحيرة
أسرة مصرية خارقة تصيب الأطباء بالدهشة والحيرة
غزة-دنيا الوطن
هم أطفال فوق العادة.. قدراتهم خارقة ومهاراتهم فائقة.. يصنعون المعجزات ويحطمون القواعد والأعراف.. يأكلون الزجاج ويحطمون الجدران ويجرون السيارات.. أكبرهم عمره 8 سنوات وأصغرهم طفلة عمرها خمسة أشهر.. قدرات هؤلاء الأطفال الخارقة أصابت الأطباء بالدهشة وقاموا بإخضاعهم للفحص الطبي وكانت النتيجة مدهشة فالأطفال يتمتعون بصحة جيدة.ولا أثر للزجاج في أجسامهم.. ولكن ما السر وراء تلك الأسرة الخارقة؟! وما التحليل العلمي لتلك الظاهرة؟!في منطقة القاهرة القديمة وتحديدا في منطقة السيدة زينب القديمة ذلك الحي الشعبي الذي تفوح منه رائحة التراث الشعبي القديم والجمال الروحاني المميز لتلك البقعة الشهيرة في مصر.
تقطن عائلة اكتسبت شهرة عريضة ليست فقط على محيط الدائرة التي تعيش فيها بل امتدت الى ربوع مصر كلها واكتسبت لقب «الأسرة الخارقة» لقدرات أبنائها الفذة التي ليس لها مثيل حيث يوجد فيها 4 أطفال في عمر الزهور يتمتعون بقدرات لا توجد في أقرانهم على الإطلاق.. قدرات فولاذية ومواهب غير عادية.. طعامهم الزجاج يأكلونه بتلذذ وكأنهم يتناولون قطعة من الجيلاتي المثلج المنعش وإذا أردت منحهم مكافأة على شيء فاعطهم كوبا فارغا وغب عنهم للحظات فستجده (فص ملح وذاب) لا تصيبك الحيرة ولا تندهش فتلك هي قدراتهم وحذار أن تنفعل عليهم أو تتشاجر معهم فرأسهم فولاذية قادرة على تحطيم أي شيء يواجههم لذا إحذر من «الروسية القاتلة» .
وإذا تعطلت سيارتك فجأة فلا تحتر وإذا مر بجوارك طفل لا يتجاوز سنة 4 سنوات فلا تحرج أن تطلب منه المساعدة فهو قادر على جر السيارة وتشغيلها بمفرده ودون مساعدة من أحد ما عليك سوى أن تشاهد وتتفرج أما الحيرة والتعجب والدهشة فتجرع منها ما شئت.
تلك القدرات المعجزة التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال يروي قصتها الأب فاروق حسن (موظف بنقابة المهن الموسيقية) قائلا: تزوجت مرتين الأولى عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري والثانية عندما بلغت 36 عاما وقد أنجبت أربعة أبناء ولدوا جميعا بصورة طبيعية وبدأوا في النمو بصورة طبيعية وبمرور الوقت بدأت تظهر عليهم علامات غريبة .
وقدرات غير عادية فقد وجدتهم مثلا يمسكون بزجاجات المياه الغازية ويضربونها في الحائط ثم يتقاسمون الزجاج ويأكلونه! فانتابني خوف شديد عليهم ونهرتهم بشدة لكنهم عادوا مرة أخرى الى ممارسة هوايتهم وكانت الغرابة في أنهم كانوا يستمتعون بشدة وهم يأكلون الزجاج.. أحسست بخوف شديد عليهم ولم أجد أمامي سوى أن أعرضهم على طبيب متخصص لمعرفة السبب واتخاذ الإجراءات الطبية العاجلة لإنقاذهم وبعد خضوعهم لفحص مكثف أكد لي الطبيب المعالج أنهم بصحة جيدة ولا يوجد تفسير طبي لحالتهم..
بعدها بدأت في مراقبتهم جيدا لمعرفة التطورات التي تطرأ عليهم أولا بأول.. فمثلا بالنسبة لابني الأكبر فؤاد 9 سنوات فقد أكد الأطباء أنه يمثل خطورة على الآخرين فهو يستطيع أن يجر أي وزن ثقيل ويمكنه أن يحرك سيارة من مكانها بسهولة.. أما هجرس (4 سنوات) فقوته في رأسه.
ويستطيع تكسير الحجارة الضخمة بمفرده بل ويأكل الزجاج بسهولة ويستطيع أن يقوم بتفتيت أي جسم صلب عن طريق رأسه وهو ما أوقعنا في مشاكل عدة بسبب (روسيته القاتلة) فعندما يدخل في عراك وشقاوة أطفال مع زملائه كثيرا ما يستخدم رأسه وينتج عن ذلك إصابة زملائه إصابات خطيرة أما جميل (3 سنوات) فعندما يحلق شعر رأسه أو يقصره يفقد توازنه ويضعف بصره ويمر بحالة من الهزال وعندما ينمو شعر رأسه يعود الى حالته الطبيعية.
ويضيف الأب: كثيرا ما يتسبب أبنائي في مشاكل مع الجيران عندما يشتبكون مع أبنائهم لأن الأمر يستلزم دائما نقل أبناء الجيران الى المستشفى لعلاجهم مما أصابهم خلال المشاجرة ولاحظت ذلك في لهو أبنائي معا ففؤاد يرفع جميل من شعر رأسه والغريب أن جميل لم يبد أي امتعاض من ذلك بل أنه يتلذذ عندما أحمله من شعر رأسه.. وقد حدث أن سقطت سيارة نقل في ترعة فقام بسحبها الى الشاطئ بكل سهولة وسط دهشة وتعجب الموجودين.
أما الأم فتقول: أذكر أن «فؤاد» عندما كان عمره 5 أشهر قام بكسر زجاجة الدواء ودخلت عليه فوجدته يأكلها فانتابني الذعر وأسرعت الى الطبيب الذي أجرى له أشعة على الفور للكشف عن الزجاج الذي تناوله فلم تظهر أية إصابة داخل الأمعاء أو الجهاز الهضمي وأكد لنا أن الأمر فوق العادة .
ولا يحتاج الى العلاج ولكن يحتاج الى رعاية واهتمام من الأسرة حتى تسيطر على هذه القوة عندما يكبر حتى لا يؤذي الآخرين والغريب أنني رزقت بطفلة صغيرة عمرها الآن 6 أشهر وقد ظهرت عليها علامات خارقة فهي الآن تستطيع أن تقف وتمشي دون مساعدة من أحد وظهرت لها بعض الأسنان.
ويقول فؤاد فاروق 9 سنوات: أشعر بفرحة وسعادة شديدة عندما أتناول الزجاج لا أشعر بأي ضرر أو أذى منه بالعكس أحس وأنا أتناوله كأنني أتناول قطعة من اللحم أقوم بكسره بأسناني ثم أبدا في «قرمشته» وأستطيع تناول ما يزيد على 4 الى 5 أكواب يوميا واليوم الذي لا أتناول فيه الزجاج أشعر بالحزن وكأنه ينقصني شيء مهم وأساسي فالزجاج بالنسبة لي هو الوجبة الأساسية.
ولكن ماذا عن رأي الطب في تلك الظاهرة الخارقة؟
يقول الدكتور سعيد المرسي أستاذ الصحة العامة ان حالة تلك الأطفال المعجزة هي حالات نادرة تحدث أحيانا وهي عبارة عن تجمع جينات معينة من الأب والأم يؤدي الى مثل هذه القدرات الخارقة وبالنسبة لمقدرة هؤلاء الأطفال على تناول الزجاج.
وعدم تأثر الأمعاء بها فليس لها أي تفسير طبي فالجهاز الهضمي من الأجهزة الحساسة والمهمة في جسم الإنسان حيث يقوم بتحويل الغذاء مهما كانت صورته صلبة كان أو سائلة الى صورة سهلة الامتصاص ليستفيد منها الجسم ويحولها الى مواد سهلة التركيب تذوب في الماء.
غزة-دنيا الوطن
هم أطفال فوق العادة.. قدراتهم خارقة ومهاراتهم فائقة.. يصنعون المعجزات ويحطمون القواعد والأعراف.. يأكلون الزجاج ويحطمون الجدران ويجرون السيارات.. أكبرهم عمره 8 سنوات وأصغرهم طفلة عمرها خمسة أشهر.. قدرات هؤلاء الأطفال الخارقة أصابت الأطباء بالدهشة وقاموا بإخضاعهم للفحص الطبي وكانت النتيجة مدهشة فالأطفال يتمتعون بصحة جيدة.ولا أثر للزجاج في أجسامهم.. ولكن ما السر وراء تلك الأسرة الخارقة؟! وما التحليل العلمي لتلك الظاهرة؟!في منطقة القاهرة القديمة وتحديدا في منطقة السيدة زينب القديمة ذلك الحي الشعبي الذي تفوح منه رائحة التراث الشعبي القديم والجمال الروحاني المميز لتلك البقعة الشهيرة في مصر.
تقطن عائلة اكتسبت شهرة عريضة ليست فقط على محيط الدائرة التي تعيش فيها بل امتدت الى ربوع مصر كلها واكتسبت لقب «الأسرة الخارقة» لقدرات أبنائها الفذة التي ليس لها مثيل حيث يوجد فيها 4 أطفال في عمر الزهور يتمتعون بقدرات لا توجد في أقرانهم على الإطلاق.. قدرات فولاذية ومواهب غير عادية.. طعامهم الزجاج يأكلونه بتلذذ وكأنهم يتناولون قطعة من الجيلاتي المثلج المنعش وإذا أردت منحهم مكافأة على شيء فاعطهم كوبا فارغا وغب عنهم للحظات فستجده (فص ملح وذاب) لا تصيبك الحيرة ولا تندهش فتلك هي قدراتهم وحذار أن تنفعل عليهم أو تتشاجر معهم فرأسهم فولاذية قادرة على تحطيم أي شيء يواجههم لذا إحذر من «الروسية القاتلة» .
وإذا تعطلت سيارتك فجأة فلا تحتر وإذا مر بجوارك طفل لا يتجاوز سنة 4 سنوات فلا تحرج أن تطلب منه المساعدة فهو قادر على جر السيارة وتشغيلها بمفرده ودون مساعدة من أحد ما عليك سوى أن تشاهد وتتفرج أما الحيرة والتعجب والدهشة فتجرع منها ما شئت.
تلك القدرات المعجزة التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال يروي قصتها الأب فاروق حسن (موظف بنقابة المهن الموسيقية) قائلا: تزوجت مرتين الأولى عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري والثانية عندما بلغت 36 عاما وقد أنجبت أربعة أبناء ولدوا جميعا بصورة طبيعية وبدأوا في النمو بصورة طبيعية وبمرور الوقت بدأت تظهر عليهم علامات غريبة .
وقدرات غير عادية فقد وجدتهم مثلا يمسكون بزجاجات المياه الغازية ويضربونها في الحائط ثم يتقاسمون الزجاج ويأكلونه! فانتابني خوف شديد عليهم ونهرتهم بشدة لكنهم عادوا مرة أخرى الى ممارسة هوايتهم وكانت الغرابة في أنهم كانوا يستمتعون بشدة وهم يأكلون الزجاج.. أحسست بخوف شديد عليهم ولم أجد أمامي سوى أن أعرضهم على طبيب متخصص لمعرفة السبب واتخاذ الإجراءات الطبية العاجلة لإنقاذهم وبعد خضوعهم لفحص مكثف أكد لي الطبيب المعالج أنهم بصحة جيدة ولا يوجد تفسير طبي لحالتهم..
بعدها بدأت في مراقبتهم جيدا لمعرفة التطورات التي تطرأ عليهم أولا بأول.. فمثلا بالنسبة لابني الأكبر فؤاد 9 سنوات فقد أكد الأطباء أنه يمثل خطورة على الآخرين فهو يستطيع أن يجر أي وزن ثقيل ويمكنه أن يحرك سيارة من مكانها بسهولة.. أما هجرس (4 سنوات) فقوته في رأسه.
ويستطيع تكسير الحجارة الضخمة بمفرده بل ويأكل الزجاج بسهولة ويستطيع أن يقوم بتفتيت أي جسم صلب عن طريق رأسه وهو ما أوقعنا في مشاكل عدة بسبب (روسيته القاتلة) فعندما يدخل في عراك وشقاوة أطفال مع زملائه كثيرا ما يستخدم رأسه وينتج عن ذلك إصابة زملائه إصابات خطيرة أما جميل (3 سنوات) فعندما يحلق شعر رأسه أو يقصره يفقد توازنه ويضعف بصره ويمر بحالة من الهزال وعندما ينمو شعر رأسه يعود الى حالته الطبيعية.
ويضيف الأب: كثيرا ما يتسبب أبنائي في مشاكل مع الجيران عندما يشتبكون مع أبنائهم لأن الأمر يستلزم دائما نقل أبناء الجيران الى المستشفى لعلاجهم مما أصابهم خلال المشاجرة ولاحظت ذلك في لهو أبنائي معا ففؤاد يرفع جميل من شعر رأسه والغريب أن جميل لم يبد أي امتعاض من ذلك بل أنه يتلذذ عندما أحمله من شعر رأسه.. وقد حدث أن سقطت سيارة نقل في ترعة فقام بسحبها الى الشاطئ بكل سهولة وسط دهشة وتعجب الموجودين.
أما الأم فتقول: أذكر أن «فؤاد» عندما كان عمره 5 أشهر قام بكسر زجاجة الدواء ودخلت عليه فوجدته يأكلها فانتابني الذعر وأسرعت الى الطبيب الذي أجرى له أشعة على الفور للكشف عن الزجاج الذي تناوله فلم تظهر أية إصابة داخل الأمعاء أو الجهاز الهضمي وأكد لنا أن الأمر فوق العادة .
ولا يحتاج الى العلاج ولكن يحتاج الى رعاية واهتمام من الأسرة حتى تسيطر على هذه القوة عندما يكبر حتى لا يؤذي الآخرين والغريب أنني رزقت بطفلة صغيرة عمرها الآن 6 أشهر وقد ظهرت عليها علامات خارقة فهي الآن تستطيع أن تقف وتمشي دون مساعدة من أحد وظهرت لها بعض الأسنان.
ويقول فؤاد فاروق 9 سنوات: أشعر بفرحة وسعادة شديدة عندما أتناول الزجاج لا أشعر بأي ضرر أو أذى منه بالعكس أحس وأنا أتناوله كأنني أتناول قطعة من اللحم أقوم بكسره بأسناني ثم أبدا في «قرمشته» وأستطيع تناول ما يزيد على 4 الى 5 أكواب يوميا واليوم الذي لا أتناول فيه الزجاج أشعر بالحزن وكأنه ينقصني شيء مهم وأساسي فالزجاج بالنسبة لي هو الوجبة الأساسية.
ولكن ماذا عن رأي الطب في تلك الظاهرة الخارقة؟
يقول الدكتور سعيد المرسي أستاذ الصحة العامة ان حالة تلك الأطفال المعجزة هي حالات نادرة تحدث أحيانا وهي عبارة عن تجمع جينات معينة من الأب والأم يؤدي الى مثل هذه القدرات الخارقة وبالنسبة لمقدرة هؤلاء الأطفال على تناول الزجاج.
وعدم تأثر الأمعاء بها فليس لها أي تفسير طبي فالجهاز الهضمي من الأجهزة الحساسة والمهمة في جسم الإنسان حيث يقوم بتحويل الغذاء مهما كانت صورته صلبة كان أو سائلة الى صورة سهلة الامتصاص ليستفيد منها الجسم ويحولها الى مواد سهلة التركيب تذوب في الماء.

التعليقات