الاردنيون غير مكترثين باخبار التعديل الوزاري في بلادهم
الاردنيون غير مكترثين باخبار التعديل الوزاري في بلادهم
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
لم تعد اخبار التعديل الوزاري الذي يطال حكومة فيصل الفايز يشغل الشارع الاردني، وذلك لعدة اسباب حددها مراقبون سياسيون في العاصمة عمان.
فالتعديل اعلن عنه رئيس الوزراء نفسه، وحدد موعده في النصف الثاني من الشهر المقبل، اي في الايام الاولى لشهر رمضان المبارك.
ثم ان هذا التعديل من المتوقع ان يطال اشخاصا ولا يطال سياسية الحكومة، اي ان الموضوع سيكون تبديلا في الوجوه، وربما " اعادة انتشار " لبعض الوزراء.
وصار واضحا لدى الصالونات السياسية في عمان الوزارات التي سيطالها التغيير، والوزارات التي سيحتفظ وزراؤها بحقائبهم فيها، الامر الذي انتقت معه المفاجأة، وانحصرت دائرة التوقعات في مساحة ضيقة.
فقد اكد سياسيون اردنيون ان وزراء الداخلية والتنمية السياسية والبلديات والسياحة والنقل والصحة سيطالهم التغيير، فيما يحتفظ مروان المعشر بحقيبة الخارجية وباسم عوض الله بحقيبة التخطيط وتنتقل اسمى خضر الناطق الرسمي باسم الحكومة الى وزارة الثقافة، غير انه لم يتم تحديد هوية الناطق الرسمي بعد، وان اشارت التكهنات الى رمضان رواشدة المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء.
وقال هؤلاء ان الازمة السياسية التي احتدمت في الاسابيع الماضية بين الحكومة والحركة الاسلامية، حمل بعض المراقبين نتائجها لوزير الداخلية سمير الحباشنة الذي يتهمه البعض بتوتير العلاقة مع الاسلاميين ومع النقابات المهنية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.
اللافت للنظر في كل الحديث عن عملية التعديل الوزاري التي ينتظر الحكومة الاردنية. ان كل المؤشرات تؤكد احتفاظ وزير التربية والتعليم خالد طوقان بمنصبه، رغم الفضيحة التي هزت المجتمع الاردني قبل اكثر من شهرين حين تم تسريب اسئلة التوجيهي والغاء الامتحان، حيث طالبت وقتها العديد من مؤسسات المجتمع المدني باقالة الوزير لمسؤوليته الاخلاقية عن كل ما جرى في وزارته.
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
لم تعد اخبار التعديل الوزاري الذي يطال حكومة فيصل الفايز يشغل الشارع الاردني، وذلك لعدة اسباب حددها مراقبون سياسيون في العاصمة عمان.
فالتعديل اعلن عنه رئيس الوزراء نفسه، وحدد موعده في النصف الثاني من الشهر المقبل، اي في الايام الاولى لشهر رمضان المبارك.
ثم ان هذا التعديل من المتوقع ان يطال اشخاصا ولا يطال سياسية الحكومة، اي ان الموضوع سيكون تبديلا في الوجوه، وربما " اعادة انتشار " لبعض الوزراء.
وصار واضحا لدى الصالونات السياسية في عمان الوزارات التي سيطالها التغيير، والوزارات التي سيحتفظ وزراؤها بحقائبهم فيها، الامر الذي انتقت معه المفاجأة، وانحصرت دائرة التوقعات في مساحة ضيقة.
فقد اكد سياسيون اردنيون ان وزراء الداخلية والتنمية السياسية والبلديات والسياحة والنقل والصحة سيطالهم التغيير، فيما يحتفظ مروان المعشر بحقيبة الخارجية وباسم عوض الله بحقيبة التخطيط وتنتقل اسمى خضر الناطق الرسمي باسم الحكومة الى وزارة الثقافة، غير انه لم يتم تحديد هوية الناطق الرسمي بعد، وان اشارت التكهنات الى رمضان رواشدة المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء.
وقال هؤلاء ان الازمة السياسية التي احتدمت في الاسابيع الماضية بين الحكومة والحركة الاسلامية، حمل بعض المراقبين نتائجها لوزير الداخلية سمير الحباشنة الذي يتهمه البعض بتوتير العلاقة مع الاسلاميين ومع النقابات المهنية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.
اللافت للنظر في كل الحديث عن عملية التعديل الوزاري التي ينتظر الحكومة الاردنية. ان كل المؤشرات تؤكد احتفاظ وزير التربية والتعليم خالد طوقان بمنصبه، رغم الفضيحة التي هزت المجتمع الاردني قبل اكثر من شهرين حين تم تسريب اسئلة التوجيهي والغاء الامتحان، حيث طالبت وقتها العديد من مؤسسات المجتمع المدني باقالة الوزير لمسؤوليته الاخلاقية عن كل ما جرى في وزارته.

التعليقات