الدعوة لفعاليات في ذكرى هبة أكتوبر في الداخل
الدعوة لفعاليات في ذكرى هبة أكتوبر في الداخل
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، اليوم الأربعاء، بيانا تضمن برنامج إحياء الذكرى الرابعة لهبة تشرين الأول/أكتوبر، التي تصادف يوم الجمعة المقبل، الأول من تشرين الأول.
ودعت لجنة المتابعة المواطنين العرب إلى المشاركة في المسيرة القطرية المركزية، التي تنظم يوم الجمعة المقبل في مدينة سخنين، في الثالثة من بعد الظهر.
كذلك دعت المتابعة إلى تنظيم المسيرات المحلية في المدن والقرى العربية في الداخل، ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء.
وطالبت لجنة المتابعة بجعل ذكر هبة أكتوبر محطة تاريخية في حياة الجماهير العربية ومسيرتها النضالية.
وقال بيان المتابعة الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "إن الجماهير العربية في إسرائيل ترفع في هذا اليوم صرختها عاليا ضد العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة واحتجاجا على المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية".
وأكد البيان على انه لم تتبدل جوهر السياسة الإسرائيلية والعقلية التي تحركها وتواصل إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية والدوس على حقوق الفلسطينيين أمام مرأى ومسمع العالم الصامت، بل المتواطئ إلى حد بعيد تحت وطأة الإرهاب الأمريكي.
وأضاف البيان أن "هذه الذكرى تحل في استمرار وتصاعد السياسة العدوانية والتحريضية المنهجية ضد الجماهير العربية في إسرائيل، ليس فقط على المستوى المدني والحقوقي إنما على المستوى الوجودي وفي مختلف مناحي الحياة وعبر شتى الوسائل والأساليب.
كما تحل هذه الذكرى في ظل غياب وتغييب الحقيقة وعدم الكشف عن المسؤولين عن مقتل 13 شابا من أبناء الأقلية العربية في الداخل في أثناء هبة أكتوبر 2000.
ولفت البيان إلى انه لم تكتف السلطات الإسرائيلية بعدم الكشف عن القتلة وإنما صعدت القتل حيث ازداد عدد ضحايا السياسة الرسمية بمقتل 16 مواطنا عربيا ما بعد أكتوبر 2000 حتى اليوم، بدم بارد ودون رقيب أو حسيب، ما يدلل على أننا أمام تصعيد خطير وسياسة رسمية منهجية تستهدف المس بوجود وتطور الأقلية العربية على ارض الوطن.
كذلك تواصل حكومة إسرائيل في المماطلة والتهرب من تنفيذ توصيات لجنة أور الرسمية التي حققت في استشهاد 13 شابا عربيا في أكتوبر 2000. وتابع بيان المتابعة "أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على إجهاض كل بارقة أمل أو عدل نسبي شملتها توصيات لجنة اور حتى ضرستها اللجنة الوزارية المسماة لجنة "لبيد" بأنيابها وعبر توصياتها البائسة.
وكانت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني, قد دعت في بيان لها في وقت سابق إلى العمل على إنجاح الإضراب العام في الذكرى الرابعة لانتفاضة الأقصى الموافق يوم الجمعة المقبل 1/10/2004.
وجاء في البيان إن "جماهيرنا العربية عبرت عن تماثلها مع الهم الفلسطيني من خلال لجان الإغاثة وكفالة الأيتام والصدقات مؤكدين قاعدة الجسد الواحد, الذي "إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأضافت الحركة الإسلامية أن "الأقلية العربية الفلسطينية, وهي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الذي تعرض للطرد والتشريد والتقتيل, إبان النكبة وبعدها, وحتى هذه اللحظات, شارك ولا يزال أجزاء شعبه المتناثرة همهم الوطني والديني والقومي, وأكدت أن علاقتها مع قضايا شعبها عميقة لا يمكن للحظات المطلبية المبنية على لقمة العيش فقط أن توقفها".
وقالت الحركة الإسلامية إن "عملية الاقتحام التي نفذها شارون للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية سلطوية- أمنية مدججة, الفتيل الذي أشعل الانتفاضة, انتفاضة الأقصى, لذلك ثار الشعب الفلسطيني من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه على ارض فلسطين التاريخية, وخرجت جموع الشباب من أبناء شعبنا الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية".
وأضاف البيان "نتيجة لحجم الهجمة السلطوية الدامية على شعبنا، سقطت كوكبة طاهرة في الأحداث وصلت إلى 16 شهيدا".
واعتبرت الحركة الإسلامية أن الإضراب يأتي "ليؤكد حالة التواصل التي يجب أن تظل حية ترتبط مع شهدائنا الذين زينوا مسيرة نضالنا وأصبحوا عرائس في السماء ترتقب غدا مشرقا لنا ولكل المستضعفين في الأرض".
وختم البيان "إن هذه اللحظات التي نحياها تؤكد علينا أن نذهب مذهب الثبات على المواقف وكيف نحفظ تراثنا وهويتنا ونحيل تلكم الدماء التي سالت بقدرها على ثرى هذه الأرض الطاهرة لترتبط الأرض بالسماء وتؤكد قداسة القضية".
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، اليوم الأربعاء، بيانا تضمن برنامج إحياء الذكرى الرابعة لهبة تشرين الأول/أكتوبر، التي تصادف يوم الجمعة المقبل، الأول من تشرين الأول.
ودعت لجنة المتابعة المواطنين العرب إلى المشاركة في المسيرة القطرية المركزية، التي تنظم يوم الجمعة المقبل في مدينة سخنين، في الثالثة من بعد الظهر.
كذلك دعت المتابعة إلى تنظيم المسيرات المحلية في المدن والقرى العربية في الداخل، ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء.
وطالبت لجنة المتابعة بجعل ذكر هبة أكتوبر محطة تاريخية في حياة الجماهير العربية ومسيرتها النضالية.
وقال بيان المتابعة الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "إن الجماهير العربية في إسرائيل ترفع في هذا اليوم صرختها عاليا ضد العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة واحتجاجا على المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية".
وأكد البيان على انه لم تتبدل جوهر السياسة الإسرائيلية والعقلية التي تحركها وتواصل إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية والدوس على حقوق الفلسطينيين أمام مرأى ومسمع العالم الصامت، بل المتواطئ إلى حد بعيد تحت وطأة الإرهاب الأمريكي.
وأضاف البيان أن "هذه الذكرى تحل في استمرار وتصاعد السياسة العدوانية والتحريضية المنهجية ضد الجماهير العربية في إسرائيل، ليس فقط على المستوى المدني والحقوقي إنما على المستوى الوجودي وفي مختلف مناحي الحياة وعبر شتى الوسائل والأساليب.
كما تحل هذه الذكرى في ظل غياب وتغييب الحقيقة وعدم الكشف عن المسؤولين عن مقتل 13 شابا من أبناء الأقلية العربية في الداخل في أثناء هبة أكتوبر 2000.
ولفت البيان إلى انه لم تكتف السلطات الإسرائيلية بعدم الكشف عن القتلة وإنما صعدت القتل حيث ازداد عدد ضحايا السياسة الرسمية بمقتل 16 مواطنا عربيا ما بعد أكتوبر 2000 حتى اليوم، بدم بارد ودون رقيب أو حسيب، ما يدلل على أننا أمام تصعيد خطير وسياسة رسمية منهجية تستهدف المس بوجود وتطور الأقلية العربية على ارض الوطن.
كذلك تواصل حكومة إسرائيل في المماطلة والتهرب من تنفيذ توصيات لجنة أور الرسمية التي حققت في استشهاد 13 شابا عربيا في أكتوبر 2000. وتابع بيان المتابعة "أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على إجهاض كل بارقة أمل أو عدل نسبي شملتها توصيات لجنة اور حتى ضرستها اللجنة الوزارية المسماة لجنة "لبيد" بأنيابها وعبر توصياتها البائسة.
وكانت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني, قد دعت في بيان لها في وقت سابق إلى العمل على إنجاح الإضراب العام في الذكرى الرابعة لانتفاضة الأقصى الموافق يوم الجمعة المقبل 1/10/2004.
وجاء في البيان إن "جماهيرنا العربية عبرت عن تماثلها مع الهم الفلسطيني من خلال لجان الإغاثة وكفالة الأيتام والصدقات مؤكدين قاعدة الجسد الواحد, الذي "إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأضافت الحركة الإسلامية أن "الأقلية العربية الفلسطينية, وهي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الذي تعرض للطرد والتشريد والتقتيل, إبان النكبة وبعدها, وحتى هذه اللحظات, شارك ولا يزال أجزاء شعبه المتناثرة همهم الوطني والديني والقومي, وأكدت أن علاقتها مع قضايا شعبها عميقة لا يمكن للحظات المطلبية المبنية على لقمة العيش فقط أن توقفها".
وقالت الحركة الإسلامية إن "عملية الاقتحام التي نفذها شارون للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية سلطوية- أمنية مدججة, الفتيل الذي أشعل الانتفاضة, انتفاضة الأقصى, لذلك ثار الشعب الفلسطيني من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه على ارض فلسطين التاريخية, وخرجت جموع الشباب من أبناء شعبنا الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية".
وأضاف البيان "نتيجة لحجم الهجمة السلطوية الدامية على شعبنا، سقطت كوكبة طاهرة في الأحداث وصلت إلى 16 شهيدا".
واعتبرت الحركة الإسلامية أن الإضراب يأتي "ليؤكد حالة التواصل التي يجب أن تظل حية ترتبط مع شهدائنا الذين زينوا مسيرة نضالنا وأصبحوا عرائس في السماء ترتقب غدا مشرقا لنا ولكل المستضعفين في الأرض".
وختم البيان "إن هذه اللحظات التي نحياها تؤكد علينا أن نذهب مذهب الثبات على المواقف وكيف نحفظ تراثنا وهويتنا ونحيل تلكم الدماء التي سالت بقدرها على ثرى هذه الأرض الطاهرة لترتبط الأرض بالسماء وتؤكد قداسة القضية".

التعليقات