اتهامات لجهاز اطلاعات بتشكيل سلطة ظل في البصرة
اتهامات لجهاز اطلاعات بتشكيل سلطة ظل في البصرة
غزة-دنيا الوطن
تشعر قوى سياسية عراقية بالقلق من ان الانتخابات المزمع اجراؤها نهاية يناير المقبل، لن تكون نزيهة وشفافة لاسباب تتعلق في مقدمها بغياب الامن والاستقرار، الامر الذي يحول دون اجرائها في عدد من المدن، واكثر من ذلك ان استمرار التفجيرات والهجمات المفخخة قد يدفع باعداد كبيرة من الناخبين للامتناع عن الادلاء باصواتهم, كما تشعر قوى سياسية بقلق متزايد حيال الموارد التي تتدفق من ايران على الاحزاب الدينية الشيعية المنظمة جيدا، الامر الذي يمنحها التفوق على الاحزاب المعتدلة والعلمانية التي تصارع الظروف.
وعلى حد قول المسؤولين في بعض هذه الاحزاب، «فان ايران قدمت عشرات الملايين من الدولارات ومواد الدعم الاخرى الى مجموعة من الاحزاب، من ضمنها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة الاسلامية».
وتؤكد مصادر سياسية قريبة من الاميركيين، ان الدعوة الى عقد قمة مخصصة للانتخابات تشارك فيها الدول الثماني الكبرى والصين ودول الجوار الجغرافي والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، «انما هي خطوة ديبلوماسية تستهدف جزئيا ايران، فالمؤتمر سيكرس بدرجة خاصة ليكون وسيلة للتحدث حول كيفية تمكين جيران العراق، واصدقائه الخاصين، وآخرين من مساعدة الحكومة العراقية، وهؤلاء يشملون ايران».
واكد مسؤول عراقي، طلب عدم ذكر اسمه» «ان المؤتمر سيكون منبرا للبحث حول كيفية العمل كجيران مسؤولين، وأحد الاشياء التي تقلقنا ان ايران لا تتصرف كجار مسؤول,,, انها طريقة لمخاطبة واحدة من قضايانا العالقة مع ايران».
وتتهم العديد من القوى السياسية نظرائها من القوى السياسية التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع طهران بتسهيل عمليات تدفق عشرات الالاف من الايرانيين الى العراق، بل واصدار جنسيات لهم في اطار خطة لاشراكهم في الانتخابات المقبلة لضمان حصولهم على مكانة مميزة في ادارة الحكم.
وأشارت «حركة الكفاح الشعبي» في بيان اصدرته أمس في بغداد الى ان هذه الخطة تتم بالاشتراك مع عضوي مجلس الحكم السابق عبد الكريم المحمداوي رئيس «حزب الله»، وأحمد الجلبي رئيس «المؤتمر الوطني العراقي».
وذكر البيان: «تم تدفق أعداد كبيرة من الايرانيين الى العراق عبر الحدود العراقية ـ الإيرانية خلال الأسابيع القليلة الماضية وما زال تدفقهم مستمراً حيث بلغ عدد الداخلين لحد الآن عشرات الآلاف تم توزيع إنتشارهم في مناطق جنوب العراق ووسطه ذات الغالبية الشيعية، وقامت تلك الأحزاب بترويج معاملات إصدار هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لهؤلاء لدى دوائر الأحوال المدنية والجنسية في المحافظات الجنوبية والوسطى، لغرض زجهم في مهزلة الإنتخابات التي تنوي حكومة (اياد) علاوي إجراءها تحت حراب المحتلين من أجل ضمان الحصول على الأصوات الانتخابية المطلوبة التي تمكنهم من إعتلاء مواقع مهمة في إدارات السلطة الخائبة لخدمة أسيادهم الأميركيين وتماثلاً لما يجري في شمال العراق من عمليات لإدخال الألوف من أكراد تركيا وايران الى العراق وإسكانهم في المناطق الشمالية من وطننا (,,,)».
واتهمت قوى عراقية جهاز الاستخبارات الايراني (اطلاعات) بتشكيل «سلطة ظل» في بعض المدن الجنوبية.
ونسب تقرير نشره موقع «الرافدين» الالكتروني أمس الى موظفين رفيعي المستوى في مدينة البصرة «انهم لا يعرفون الجهة التي يتلقون منها الاوامر»، نتيجة تلقي اوامر من ضابط في مركز «قوات بدر» لا يجيد العربية لاغلاق المسارح والنوادي والحانات، وقال ضابط شرطة في المدينة انه يضطر لتنفيذ اوامر من ضابط «بدر» بعد ما لاحظ تواطؤ القوات البريطانية معه.
ونسب التقرير الى موظف آخر في دائرة التقاعد «ان الكثير من الخروقات تجري ولا احد يجرؤ على الاحتجاج لان المدينة تدار من قبل جهاز سري ايراني, وحين سألنا عن اسباب هذا الوضع، قيل لنا ان البريطانيين والحكومة مضطرون لقبول هذا الوضع».
كما ذكر موظف في بنك محلي، «ان الايرانيين يوزعون اموالا طائلة على اعوانهم وقد تكونت بطانة لهم تقبض على ارواح البصريين بل ان هذه الدولة السرية بدأت تتمدد الى مدن خارج البصرة بعد ان تدفقت ملايين الدولارات الى رؤساء عشائر في المنطقة من قبل ضباط استخبارات ايرانيين».
ويقول شاب مسرحي في البصرة، «ان الحياة الفنية والثقافية توقفت في البصرة ففي كل مساء تنتشر مفارز من اطلاعات الايرانية في الشوارع لتقتحم اي تجمع او مسرح او حتى اجتماع للفنانين», واضاف «ان المئات من مثقفي المدينة اضطروا للهجرة الى بغداد للابتعاد عن هذا الجو الخانق».
وكان مسؤول قيادي في جهاز الاستخبارات العراقي، ذكر ان «جهاز الاستخبارات الايراني فاعل ومؤثر في مدن الجنوب وامكاناته تفوق امكانات جهاز الاستخبارات العراقي», واضاف «ان عمليات تدفق الايرانيين بمقدار الف الى الفين شخص مستمر وفي شكل يومي عبر منافذ الحدود، فيما يصل مئات عدة من الايرانيين تسللا عبر مناطق جنوبية، منها طويلة والسويدة والبيضة وحويزة والشلامجة، من خلال تسهيلات تقدمها لهم احزاب لها علاقة مع ايران».
غزة-دنيا الوطن
تشعر قوى سياسية عراقية بالقلق من ان الانتخابات المزمع اجراؤها نهاية يناير المقبل، لن تكون نزيهة وشفافة لاسباب تتعلق في مقدمها بغياب الامن والاستقرار، الامر الذي يحول دون اجرائها في عدد من المدن، واكثر من ذلك ان استمرار التفجيرات والهجمات المفخخة قد يدفع باعداد كبيرة من الناخبين للامتناع عن الادلاء باصواتهم, كما تشعر قوى سياسية بقلق متزايد حيال الموارد التي تتدفق من ايران على الاحزاب الدينية الشيعية المنظمة جيدا، الامر الذي يمنحها التفوق على الاحزاب المعتدلة والعلمانية التي تصارع الظروف.
وعلى حد قول المسؤولين في بعض هذه الاحزاب، «فان ايران قدمت عشرات الملايين من الدولارات ومواد الدعم الاخرى الى مجموعة من الاحزاب، من ضمنها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة الاسلامية».
وتؤكد مصادر سياسية قريبة من الاميركيين، ان الدعوة الى عقد قمة مخصصة للانتخابات تشارك فيها الدول الثماني الكبرى والصين ودول الجوار الجغرافي والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، «انما هي خطوة ديبلوماسية تستهدف جزئيا ايران، فالمؤتمر سيكرس بدرجة خاصة ليكون وسيلة للتحدث حول كيفية تمكين جيران العراق، واصدقائه الخاصين، وآخرين من مساعدة الحكومة العراقية، وهؤلاء يشملون ايران».
واكد مسؤول عراقي، طلب عدم ذكر اسمه» «ان المؤتمر سيكون منبرا للبحث حول كيفية العمل كجيران مسؤولين، وأحد الاشياء التي تقلقنا ان ايران لا تتصرف كجار مسؤول,,, انها طريقة لمخاطبة واحدة من قضايانا العالقة مع ايران».
وتتهم العديد من القوى السياسية نظرائها من القوى السياسية التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع طهران بتسهيل عمليات تدفق عشرات الالاف من الايرانيين الى العراق، بل واصدار جنسيات لهم في اطار خطة لاشراكهم في الانتخابات المقبلة لضمان حصولهم على مكانة مميزة في ادارة الحكم.
وأشارت «حركة الكفاح الشعبي» في بيان اصدرته أمس في بغداد الى ان هذه الخطة تتم بالاشتراك مع عضوي مجلس الحكم السابق عبد الكريم المحمداوي رئيس «حزب الله»، وأحمد الجلبي رئيس «المؤتمر الوطني العراقي».
وذكر البيان: «تم تدفق أعداد كبيرة من الايرانيين الى العراق عبر الحدود العراقية ـ الإيرانية خلال الأسابيع القليلة الماضية وما زال تدفقهم مستمراً حيث بلغ عدد الداخلين لحد الآن عشرات الآلاف تم توزيع إنتشارهم في مناطق جنوب العراق ووسطه ذات الغالبية الشيعية، وقامت تلك الأحزاب بترويج معاملات إصدار هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لهؤلاء لدى دوائر الأحوال المدنية والجنسية في المحافظات الجنوبية والوسطى، لغرض زجهم في مهزلة الإنتخابات التي تنوي حكومة (اياد) علاوي إجراءها تحت حراب المحتلين من أجل ضمان الحصول على الأصوات الانتخابية المطلوبة التي تمكنهم من إعتلاء مواقع مهمة في إدارات السلطة الخائبة لخدمة أسيادهم الأميركيين وتماثلاً لما يجري في شمال العراق من عمليات لإدخال الألوف من أكراد تركيا وايران الى العراق وإسكانهم في المناطق الشمالية من وطننا (,,,)».
واتهمت قوى عراقية جهاز الاستخبارات الايراني (اطلاعات) بتشكيل «سلطة ظل» في بعض المدن الجنوبية.
ونسب تقرير نشره موقع «الرافدين» الالكتروني أمس الى موظفين رفيعي المستوى في مدينة البصرة «انهم لا يعرفون الجهة التي يتلقون منها الاوامر»، نتيجة تلقي اوامر من ضابط في مركز «قوات بدر» لا يجيد العربية لاغلاق المسارح والنوادي والحانات، وقال ضابط شرطة في المدينة انه يضطر لتنفيذ اوامر من ضابط «بدر» بعد ما لاحظ تواطؤ القوات البريطانية معه.
ونسب التقرير الى موظف آخر في دائرة التقاعد «ان الكثير من الخروقات تجري ولا احد يجرؤ على الاحتجاج لان المدينة تدار من قبل جهاز سري ايراني, وحين سألنا عن اسباب هذا الوضع، قيل لنا ان البريطانيين والحكومة مضطرون لقبول هذا الوضع».
كما ذكر موظف في بنك محلي، «ان الايرانيين يوزعون اموالا طائلة على اعوانهم وقد تكونت بطانة لهم تقبض على ارواح البصريين بل ان هذه الدولة السرية بدأت تتمدد الى مدن خارج البصرة بعد ان تدفقت ملايين الدولارات الى رؤساء عشائر في المنطقة من قبل ضباط استخبارات ايرانيين».
ويقول شاب مسرحي في البصرة، «ان الحياة الفنية والثقافية توقفت في البصرة ففي كل مساء تنتشر مفارز من اطلاعات الايرانية في الشوارع لتقتحم اي تجمع او مسرح او حتى اجتماع للفنانين», واضاف «ان المئات من مثقفي المدينة اضطروا للهجرة الى بغداد للابتعاد عن هذا الجو الخانق».
وكان مسؤول قيادي في جهاز الاستخبارات العراقي، ذكر ان «جهاز الاستخبارات الايراني فاعل ومؤثر في مدن الجنوب وامكاناته تفوق امكانات جهاز الاستخبارات العراقي», واضاف «ان عمليات تدفق الايرانيين بمقدار الف الى الفين شخص مستمر وفي شكل يومي عبر منافذ الحدود، فيما يصل مئات عدة من الايرانيين تسللا عبر مناطق جنوبية، منها طويلة والسويدة والبيضة وحويزة والشلامجة، من خلال تسهيلات تقدمها لهم احزاب لها علاقة مع ايران».

التعليقات