الاردنيون يقاطعون مهرجان الكرك بسبب المشاركة الكويتية فيه
الاردنيون يقاطعون مهرجان الكرك بسبب المشاركة الكويتية فيه
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
اكد مثقفون وحزبيون ونقابيون من ابناء مدينة الكرك جنوبي البلاد ان المشاركة الكويتية في مهرجان الكرك للثقافة والتراث كانت سببا في احجام المواطنين عن حضور فعاليات المهرجان، وفي المقاطعة غير المعلنة التي التزمت بها النوادي والجمعيات والاحزاب والنقابات والمواطنون في المدينة للمهرجان وفعالياته.
وقال مواطنون من ابناء المدينة ان الجناح الكويتي في المهرجان ضم مجموعة من المجلات والاصدارات التي تروج لثقافة الاحتلال وتنال من شخصية الامة وقضاياها المصيرية، وهو ما عتبره ابناء المدينة استفزازا لمشاعرهم الوطنية والقومية، خاصة فيما يتعلق باحتلال العراق.
واشار هؤلاء ان المقاطعة الجماهيرية للمهرجان لم تقتصر على الجناح الكويتي فقط، بل امتدت الى كل الفعاليات الفنية منها والثقافية، وان الحضور الذي لم يتجاوز اصابع اليدين في احسن الاحوال، اقتصر على المنظمين وعائلاتهم، وهو ما دعا ادارة المهرجان الى دمج فعالياته للتغلب على غياب المتابعين.
واكد هؤلاء ان مدينة الكرك الاردنية معروفة بمواقفها المشهودة وتاريخها العروبي الناصع، وهي منحازة باستمرار لقضايا الامة المركزية في فلسطين والعراق، ويعتبرون المشاركة الكويتية في مهرجان الكرك، التي تتم للمرة الاولى، هي اختراق لجدار المدينة العروبي التقدمي، وهي محاولة لترويج مؤسسات النظام الرسمي العربي الذي مهد للعدوان على العراق وساهم فيه.
يذكر ان مهرجان الكرك للثقافة والفنون يرأسه النائب السابق ايمن المجالي وقد افتتح نهاية الاسبوع الماضي ويستمر عدة ايام، وان المثقفين والفعاليات الثقافية في الكرك رفضوا المشاركة في مهرجان اقيم في مدينتهم ويحمل اسمها بسبب المشاركة الكويتية.
وتساءل عدد من ابناء المدينة عن سر المشاركة الكويتية في المهرجان،الذي اعتاد منظموه ورواده معا ان ينظروا اليه على انه مهرجان محلي، ولماذا لم يتم توجيه الدعوة الى وفود عربية اخرى مثل سوريا وفلسطين ولبنان الاكثر قربا، جغرافيا ونفسيا، للمواطن الاردني.
ومن المعروف ان مدينة الكرك وضواحيها في جنوب الاردن تعد معقلا تاريخيا لحزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي،وان نسبة كبيرة من ابناء المدينة قد انتموا للاحزاب السياسية وعملوا تحت مظلتها.
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
اكد مثقفون وحزبيون ونقابيون من ابناء مدينة الكرك جنوبي البلاد ان المشاركة الكويتية في مهرجان الكرك للثقافة والتراث كانت سببا في احجام المواطنين عن حضور فعاليات المهرجان، وفي المقاطعة غير المعلنة التي التزمت بها النوادي والجمعيات والاحزاب والنقابات والمواطنون في المدينة للمهرجان وفعالياته.
وقال مواطنون من ابناء المدينة ان الجناح الكويتي في المهرجان ضم مجموعة من المجلات والاصدارات التي تروج لثقافة الاحتلال وتنال من شخصية الامة وقضاياها المصيرية، وهو ما عتبره ابناء المدينة استفزازا لمشاعرهم الوطنية والقومية، خاصة فيما يتعلق باحتلال العراق.
واشار هؤلاء ان المقاطعة الجماهيرية للمهرجان لم تقتصر على الجناح الكويتي فقط، بل امتدت الى كل الفعاليات الفنية منها والثقافية، وان الحضور الذي لم يتجاوز اصابع اليدين في احسن الاحوال، اقتصر على المنظمين وعائلاتهم، وهو ما دعا ادارة المهرجان الى دمج فعالياته للتغلب على غياب المتابعين.
واكد هؤلاء ان مدينة الكرك الاردنية معروفة بمواقفها المشهودة وتاريخها العروبي الناصع، وهي منحازة باستمرار لقضايا الامة المركزية في فلسطين والعراق، ويعتبرون المشاركة الكويتية في مهرجان الكرك، التي تتم للمرة الاولى، هي اختراق لجدار المدينة العروبي التقدمي، وهي محاولة لترويج مؤسسات النظام الرسمي العربي الذي مهد للعدوان على العراق وساهم فيه.
يذكر ان مهرجان الكرك للثقافة والفنون يرأسه النائب السابق ايمن المجالي وقد افتتح نهاية الاسبوع الماضي ويستمر عدة ايام، وان المثقفين والفعاليات الثقافية في الكرك رفضوا المشاركة في مهرجان اقيم في مدينتهم ويحمل اسمها بسبب المشاركة الكويتية.
وتساءل عدد من ابناء المدينة عن سر المشاركة الكويتية في المهرجان،الذي اعتاد منظموه ورواده معا ان ينظروا اليه على انه مهرجان محلي، ولماذا لم يتم توجيه الدعوة الى وفود عربية اخرى مثل سوريا وفلسطين ولبنان الاكثر قربا، جغرافيا ونفسيا، للمواطن الاردني.
ومن المعروف ان مدينة الكرك وضواحيها في جنوب الاردن تعد معقلا تاريخيا لحزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي،وان نسبة كبيرة من ابناء المدينة قد انتموا للاحزاب السياسية وعملوا تحت مظلتها.

التعليقات