النائب بركة يطالب وزير الأمن الداخلي بتحقيق شامل في ممارسات افراد حرس الحدود القمعية
النائب بركة يطالب وزير الأمن الداخلي بتحقيق شامل في ممارسات افراد حرس الحدود القمعية
القدس-دنيا الوطن
تتكشف الان ثلاث حالات من جرائم حرس الحدود القمعية: خمسة افراد من الحرس يعتدون على شابين فلسطينيين بوحشية، ومجموعة من "حرس الحدود" اعتدت بوحشية على مظاهرة سلامية اسرائيلية فلسطينية عند قرية بودروس، وافراد حاجز عسكري عند قرية إذنا يأخذون خاوى من سيارات الفلسطينيين للسماح لها بالمرور.
فقد وجه عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، اليوم الثلاثاء، رسالة شديدة اللهجة الى وزير الأمن الداخلي، غدعون عيزرا حول تصرفات افراد حرس الحدود في المناطق الفلسطينية المحتلة، وطالبه باجراء تحقيق شامل بهذه الممارسات، كون ان افراد حرس الحدود التي يكشف عن جرائمهم ليسوا اعشابا ضارة في حرس الحدود، وانما هذا اصبح قريبا الى نهج شبه عام في "حرس الحدود".
وقال بركة انه في الايام الأخيرة تم الكشف عن ثلاث حالات من جرائم حرس الحدود القمعية: خمسة افراد من الحرس يعتدون على شابين فلسطينيين بوحشية، ومجموعة من حرس الحدود اعتدت بوحشية على مظاهرة سلامية اسرائيلية فلسطينية عند قرية بودروس، وافراد حاجز عسكري عند قرية إذنا يأخذون خاوى من السائقين الفلسطينيين للسماح لهم بعبور الحاجز، ومن كان يرفض كان يضطر للبحث عن طرق أخرى.
وأكد بركة ان هذه الحالات ليست الصورة الكاملة لما يدور في المناطق الفلسطينية من قمع وانتهاكات لحقوق الانسان الفلسطيني، وعبر عن قلقه من ان ما يصل هو غيض قليل من فيض كبير من هذه الجرائم.
وقال بركة في رسالته إن التساهل في التعامل مع هذه الحالات يشكل ضوءا أخضر لافراد حرس الحدود وايضا لجنود الجيش للتمادي أكثر في تصرفاتهم القمعية.
فدولة تنادي بالديمقراطية هي اولا ترفض ان تحتل ارض وعشب آخر، ولكنها ايضا لا يمكن ان تسمح بهذا الكم والشكل من الاعتداء على المواطنين وتعذيبهم وسلب حقوقهم بهذه الفظاظة.
القدس-دنيا الوطن
تتكشف الان ثلاث حالات من جرائم حرس الحدود القمعية: خمسة افراد من الحرس يعتدون على شابين فلسطينيين بوحشية، ومجموعة من "حرس الحدود" اعتدت بوحشية على مظاهرة سلامية اسرائيلية فلسطينية عند قرية بودروس، وافراد حاجز عسكري عند قرية إذنا يأخذون خاوى من سيارات الفلسطينيين للسماح لها بالمرور.
فقد وجه عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، اليوم الثلاثاء، رسالة شديدة اللهجة الى وزير الأمن الداخلي، غدعون عيزرا حول تصرفات افراد حرس الحدود في المناطق الفلسطينية المحتلة، وطالبه باجراء تحقيق شامل بهذه الممارسات، كون ان افراد حرس الحدود التي يكشف عن جرائمهم ليسوا اعشابا ضارة في حرس الحدود، وانما هذا اصبح قريبا الى نهج شبه عام في "حرس الحدود".
وقال بركة انه في الايام الأخيرة تم الكشف عن ثلاث حالات من جرائم حرس الحدود القمعية: خمسة افراد من الحرس يعتدون على شابين فلسطينيين بوحشية، ومجموعة من حرس الحدود اعتدت بوحشية على مظاهرة سلامية اسرائيلية فلسطينية عند قرية بودروس، وافراد حاجز عسكري عند قرية إذنا يأخذون خاوى من السائقين الفلسطينيين للسماح لهم بعبور الحاجز، ومن كان يرفض كان يضطر للبحث عن طرق أخرى.
وأكد بركة ان هذه الحالات ليست الصورة الكاملة لما يدور في المناطق الفلسطينية من قمع وانتهاكات لحقوق الانسان الفلسطيني، وعبر عن قلقه من ان ما يصل هو غيض قليل من فيض كبير من هذه الجرائم.
وقال بركة في رسالته إن التساهل في التعامل مع هذه الحالات يشكل ضوءا أخضر لافراد حرس الحدود وايضا لجنود الجيش للتمادي أكثر في تصرفاتهم القمعية.
فدولة تنادي بالديمقراطية هي اولا ترفض ان تحتل ارض وعشب آخر، ولكنها ايضا لا يمكن ان تسمح بهذا الكم والشكل من الاعتداء على المواطنين وتعذيبهم وسلب حقوقهم بهذه الفظاظة.

التعليقات