مسؤول عسكري عراقي سابق لدنيا الوطن: الصراع داخل الحوزة العلمية هو المسؤول عن اغتيال الامام الصدر
مسؤول عسكري عراقي سابق لدنيا الوطن:
الصراع داخل الحوزة العلمية هو المسؤول
عن اغتيال الامام الصدر
عمان ـ خاص بدنيا الوطن
قال مسؤول عراقي سابق ان نظام الرئيس صدام حسين برئ تماما من دم الامام الشهيد محمد صادق الصدر، والد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الذي اغتيل في العراق مع اثنين من ابنائه عام 1999.
واضاف اللواء الركن المتقاعد سلمان عبودالمشهداني ان نظام الرئيس صدام حسين كان اهم المستفيدين من الظاهرة التي مثلها الشهيد الصدر بعد تسلمه قيادة الحوزة العلمية في النجف الاشرف خلفا للمرجع الشيعي اية الله ابو القاسم الخوئي.
واكد المشهداني في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان صراع الاجنحة المختلفة داخل الحوزة العلمية, ودخول مخابرات النظام الايراني على خط الحوزة هو الذي سرع باغتيال الشهيد الصدر، والصاق التهمة بنظام الرئيس صدام حسين.
واشار ان هناك مجموعة من الدلائل الدامغة تنفي عن نظام الرئيس صدام حسين تهمة الاغتيال، وتجعل ذلك واضحا بالنسبة للاطراف الاخرى المدعومة من النظام الايراني، واهم هذه الدلائل:
ـ ان الامام الشهيد محمد صادق الصدر قد افتى بجواز صلاة الجمعة والجماعة للمسلمين الشيعة في العراق، وهي شعيرة كانت غائبة منذ سنوات بعيدة عن الشيعة العراقيين، بحجة ان صلاة الجمعة والجماعة لا تقام الا في ظل امام عادل، وبسببه رفضت المرجعيات الشيعية السابقة اقامة هذه الصلاة في العراق لاختلاف نظرتها للنظام الحاكم.
واذا كان الشهيد الصدر لم يقل صراحة ان الرئيس صدام حسين هو امام عادل، فقد قال ذلك ضمنا من خلال فتواه الشهيرة بجواز اقامة صلاة الجمعة والجماعة.
ـ ذهب الامام الشهيد وهو المرجع الشيعي الاعلى في العراق للصلاة في جامع لاهل السنة وخلف امام سني، وقد ظهر ذلك عدة مرات على شاشة التلفزيون العراقي، في اشارة واضحة منه للمسلمين الشيعة من اتباعه بجواز الصلاة في جامع سني وخلف امام سني. وهو ما حاول الكثير من المراجع الشيعية عدم الخوض فيه، لكي تظل شقة الخلاف الوهمية واسعة بين الطرفين.
ـ ان الامام الشهيد محمد صادق الصدر هو اول مرجع شيعي عربي يتسلم قيادة الحوزة العلمية في النجف الاشرف منذ سنوات بعيدة، حيث اقتصرت القيادة فيها على المسلمين الشيعة من غير العرب، من الايرانيين والافغان والاذريين والباكستانيين وغيرهم، وقد سعى الامام الشهيد الى تعريب الحوزة وقيادتها، باعتبار ان العرب هم طليعة المسلمين، مما اثار حفيظة مراكز القوى الشيعية من غير العرب في الحوزة العلمية ضده وضد سياسته.
ـ ان قضية اغتيال عبد المجيد الخوئي نجل المرجع الشيعي الراحل ابو القاسم الخوئي، واتهام مقتدى الصدر وجماعته في الاغتيال، بعد يومين من احتلال بغداد، قد كشف صفحات كانت المخابرات الاميركية والايرانية تصران على اخفائها، وهي دور عبد المجيد الخوئي في اغتيال الشهيد الصدر، والذي اتهم في حينه باختلاس عشرات الملايين من الدولارات من خزينة الحوزة العلمية، والتي اقام فيها مركز الامام الخوئي في لندن.
انطلاقا من هذه الدلائل الدامغة وغيرها،كما يقول المسؤول العراقي، يبدو واضحا ان هناك اكثر من طرف محلي واقليمي ودولي كانت له مصلحة في اغتيال الامام الشهيد محمد صادق الصدر، وان هذه الاطراف جميعها، قد الصقت التهمة بنظام الرئيس صدام حسين، واستغلت آلتها الاعلامية الكبيرة لترويج مثل هذه التهمة، وتكريسها في اذهان العراقيين وخاصة الشيعة منهم.
واكد المسؤول العراقي السابق ان اية الله العظمى محمد كاظم الحائري الموجود في مدينة قم الايرانية حاليا والذي يعد المرجع الديني لمقتدى الصدر وجماعته يعرف هذه الحقيقة تماما، ويعرف الاسباب والدوافع التي ادت الى اغتيال الشهيد الصدر، لكن وجوده في ايران يمنعه من التصريح بالحقيقة، ربما خوفا على حياته.
ولم يستبعد المسؤول العراقي ان يكون الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر يعرف الحقيقة ايضا، ويعرف هوية الرصاصات التي قتلت والده، لكن طبيعة الظروف المتشابكة في العراق اليوم تمنعه من الحديث، وهي التي قد تكون دفعته مع جماعته الى اغتيال عبد المجيد الخوئي والاستيلاء على مفاتيح الصحن الحيدري في النجف الاشرف طوال اكثر من ستة عشر شهرا من الاحتلال.
ويقول عراقيون، من الشيعة والسنة معا،ان الامام محمد صادق الصدر كان محبوبا من كل العراقيين، وكان يمثل زعيما دينيا وطنيا منفتحا.
ويتحدثون عن الجدل الكبير الذي تركته فتواه الشهيرة بجواز التدخين للصائمين في رمضان، في اوساط المرجعيات الشيعية، التي اعتبروها فتوى غير مسبوقة في تاريخ الاجتهاد الاسلامي.
الصراع داخل الحوزة العلمية هو المسؤول
عن اغتيال الامام الصدر
عمان ـ خاص بدنيا الوطن
قال مسؤول عراقي سابق ان نظام الرئيس صدام حسين برئ تماما من دم الامام الشهيد محمد صادق الصدر، والد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الذي اغتيل في العراق مع اثنين من ابنائه عام 1999.
واضاف اللواء الركن المتقاعد سلمان عبودالمشهداني ان نظام الرئيس صدام حسين كان اهم المستفيدين من الظاهرة التي مثلها الشهيد الصدر بعد تسلمه قيادة الحوزة العلمية في النجف الاشرف خلفا للمرجع الشيعي اية الله ابو القاسم الخوئي.
واكد المشهداني في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان صراع الاجنحة المختلفة داخل الحوزة العلمية, ودخول مخابرات النظام الايراني على خط الحوزة هو الذي سرع باغتيال الشهيد الصدر، والصاق التهمة بنظام الرئيس صدام حسين.
واشار ان هناك مجموعة من الدلائل الدامغة تنفي عن نظام الرئيس صدام حسين تهمة الاغتيال، وتجعل ذلك واضحا بالنسبة للاطراف الاخرى المدعومة من النظام الايراني، واهم هذه الدلائل:
ـ ان الامام الشهيد محمد صادق الصدر قد افتى بجواز صلاة الجمعة والجماعة للمسلمين الشيعة في العراق، وهي شعيرة كانت غائبة منذ سنوات بعيدة عن الشيعة العراقيين، بحجة ان صلاة الجمعة والجماعة لا تقام الا في ظل امام عادل، وبسببه رفضت المرجعيات الشيعية السابقة اقامة هذه الصلاة في العراق لاختلاف نظرتها للنظام الحاكم.
واذا كان الشهيد الصدر لم يقل صراحة ان الرئيس صدام حسين هو امام عادل، فقد قال ذلك ضمنا من خلال فتواه الشهيرة بجواز اقامة صلاة الجمعة والجماعة.
ـ ذهب الامام الشهيد وهو المرجع الشيعي الاعلى في العراق للصلاة في جامع لاهل السنة وخلف امام سني، وقد ظهر ذلك عدة مرات على شاشة التلفزيون العراقي، في اشارة واضحة منه للمسلمين الشيعة من اتباعه بجواز الصلاة في جامع سني وخلف امام سني. وهو ما حاول الكثير من المراجع الشيعية عدم الخوض فيه، لكي تظل شقة الخلاف الوهمية واسعة بين الطرفين.
ـ ان الامام الشهيد محمد صادق الصدر هو اول مرجع شيعي عربي يتسلم قيادة الحوزة العلمية في النجف الاشرف منذ سنوات بعيدة، حيث اقتصرت القيادة فيها على المسلمين الشيعة من غير العرب، من الايرانيين والافغان والاذريين والباكستانيين وغيرهم، وقد سعى الامام الشهيد الى تعريب الحوزة وقيادتها، باعتبار ان العرب هم طليعة المسلمين، مما اثار حفيظة مراكز القوى الشيعية من غير العرب في الحوزة العلمية ضده وضد سياسته.
ـ ان قضية اغتيال عبد المجيد الخوئي نجل المرجع الشيعي الراحل ابو القاسم الخوئي، واتهام مقتدى الصدر وجماعته في الاغتيال، بعد يومين من احتلال بغداد، قد كشف صفحات كانت المخابرات الاميركية والايرانية تصران على اخفائها، وهي دور عبد المجيد الخوئي في اغتيال الشهيد الصدر، والذي اتهم في حينه باختلاس عشرات الملايين من الدولارات من خزينة الحوزة العلمية، والتي اقام فيها مركز الامام الخوئي في لندن.
انطلاقا من هذه الدلائل الدامغة وغيرها،كما يقول المسؤول العراقي، يبدو واضحا ان هناك اكثر من طرف محلي واقليمي ودولي كانت له مصلحة في اغتيال الامام الشهيد محمد صادق الصدر، وان هذه الاطراف جميعها، قد الصقت التهمة بنظام الرئيس صدام حسين، واستغلت آلتها الاعلامية الكبيرة لترويج مثل هذه التهمة، وتكريسها في اذهان العراقيين وخاصة الشيعة منهم.
واكد المسؤول العراقي السابق ان اية الله العظمى محمد كاظم الحائري الموجود في مدينة قم الايرانية حاليا والذي يعد المرجع الديني لمقتدى الصدر وجماعته يعرف هذه الحقيقة تماما، ويعرف الاسباب والدوافع التي ادت الى اغتيال الشهيد الصدر، لكن وجوده في ايران يمنعه من التصريح بالحقيقة، ربما خوفا على حياته.
ولم يستبعد المسؤول العراقي ان يكون الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر يعرف الحقيقة ايضا، ويعرف هوية الرصاصات التي قتلت والده، لكن طبيعة الظروف المتشابكة في العراق اليوم تمنعه من الحديث، وهي التي قد تكون دفعته مع جماعته الى اغتيال عبد المجيد الخوئي والاستيلاء على مفاتيح الصحن الحيدري في النجف الاشرف طوال اكثر من ستة عشر شهرا من الاحتلال.
ويقول عراقيون، من الشيعة والسنة معا،ان الامام محمد صادق الصدر كان محبوبا من كل العراقيين، وكان يمثل زعيما دينيا وطنيا منفتحا.
ويتحدثون عن الجدل الكبير الذي تركته فتواه الشهيرة بجواز التدخين للصائمين في رمضان، في اوساط المرجعيات الشيعية، التي اعتبروها فتوى غير مسبوقة في تاريخ الاجتهاد الاسلامي.

التعليقات