في سجنه في هداريم:الاسير قنطار يحمل النائب مخول تحياته الكفاحية في ذكرى احداث اكتوبر
في سجنه في هداريم:الاسير قنطار يحمل النائب مخول تحياته الكفاحية في ذكرى احداث اكتوبر
القدس-دنيا الوطن
التقى النائب عصام مخول اليوم الاسير اللبنابي سمير القنطار في سجنه في هداريم، بعد ان رفض طلبه في الماضي للقيام بهذه الزيارة مرة تلو اخرى بشتى الذرائع والحجج، منذ تنفيذ صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله واستثناء القنطار منها.
ونقل مخول الى قنطار تحيات التضامن الشعبي الواسع مع معركته من اجل التحرر وضد الهستيريا التي رافقت صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله وادت الى استثنائه منها.
واتفق مخول وقنطار انه ليس في مصلحة احد قياس كميات الدم المسفوك من كل جانب، بل المصلحة الحقيقية لشعوب المنطقة هي وقف شلال الدم، والبحث عن مخرج سياسي بديلا لدوامة الموت والدم والدمار.
والتقى مخول وقنطار لاكثر من ساعة، عبر خلالها سمير قنطار عن معنويات عالية جدا، وابدى تفاؤلا بالامكانات المتوفرة لنيله الحرية، اسوة بالاسرى اللبنانيين الآخرين.
واعتبر قنطار ان التضامن والدفء الذي شعر به من القوى التقدمية والوطنية، يجعله اكثر صلابة واكثر قدرة من اي وقت مضى على الصمود وعلى التفكير الصحيح، والتمييز بين ما يفيد معركة التحرر ويدفعها الى الامام ويجعلها نقطة استقطاب للتضامن العالمي، وبين ما يسيء الى ذلك.
ونقل قنطار تحياته الكفاحية الى الجماهير العربية في اسرائيل، والى الساحة الفلسطينية عامة، في الذكرى السنوية لاحداث اكتوبر، واكد ان المعركة على وعي المجتمع الاسرائيلي لاحداث التغيير فيه، هي جزء اساسي من المعادلة القادرة على احداث نقلة نوعية هامة، لا يمكن من دونها انجاز تقدم في قضية السلام العادل وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتداول مخول وقنطار بتوسع ابعاد ونتائج الاضراب عن الطعام الذي خاضته الحركة الاسيرة في السجون، وملابسات انهاء الاضراب. وقال قنطار- ان الاضراب كان سدا حاسما في وجه تدهور حقوق الاسرى وحرياتهم الديمقراطية.
واهتم قنطار بتحليل مخول لما يجري على ساحة الجماهير العربية في اسرائيل والتطورات بين قوى السلام، والتناقضات التي تعيشها حكومة الاحتلال والقمع والازمة الخانقة التي تواجهها.
وعبر قنطار عن قناعته انه في اعقاب الجنون اليميني الفاشي في اسرائيل، لا بد ان يستفيق المجتمع الاسرائيلي ويعود للبحث عن السلام.
وخصص قنطار تحية خاصة الى الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة، واعتبر ان الحزب الشيوعي كان صوتا متميزا وجذرا كفاحيا ضاريا وموجها منذ ايام القحط السياسي، ولا زال متميزا في ايام وفرة السياسة الاستهلاكية. وحيى سمير القنطار لجنة المبادرة الدرزية على دورها الكفاحي المتميز، وخص في تحيته للقوى الكفاحية بين الجماهير العربية، الرفيق النائب محمد نفاع.
القدس-دنيا الوطن
التقى النائب عصام مخول اليوم الاسير اللبنابي سمير القنطار في سجنه في هداريم، بعد ان رفض طلبه في الماضي للقيام بهذه الزيارة مرة تلو اخرى بشتى الذرائع والحجج، منذ تنفيذ صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله واستثناء القنطار منها.
ونقل مخول الى قنطار تحيات التضامن الشعبي الواسع مع معركته من اجل التحرر وضد الهستيريا التي رافقت صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله وادت الى استثنائه منها.
واتفق مخول وقنطار انه ليس في مصلحة احد قياس كميات الدم المسفوك من كل جانب، بل المصلحة الحقيقية لشعوب المنطقة هي وقف شلال الدم، والبحث عن مخرج سياسي بديلا لدوامة الموت والدم والدمار.
والتقى مخول وقنطار لاكثر من ساعة، عبر خلالها سمير قنطار عن معنويات عالية جدا، وابدى تفاؤلا بالامكانات المتوفرة لنيله الحرية، اسوة بالاسرى اللبنانيين الآخرين.
واعتبر قنطار ان التضامن والدفء الذي شعر به من القوى التقدمية والوطنية، يجعله اكثر صلابة واكثر قدرة من اي وقت مضى على الصمود وعلى التفكير الصحيح، والتمييز بين ما يفيد معركة التحرر ويدفعها الى الامام ويجعلها نقطة استقطاب للتضامن العالمي، وبين ما يسيء الى ذلك.
ونقل قنطار تحياته الكفاحية الى الجماهير العربية في اسرائيل، والى الساحة الفلسطينية عامة، في الذكرى السنوية لاحداث اكتوبر، واكد ان المعركة على وعي المجتمع الاسرائيلي لاحداث التغيير فيه، هي جزء اساسي من المعادلة القادرة على احداث نقلة نوعية هامة، لا يمكن من دونها انجاز تقدم في قضية السلام العادل وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتداول مخول وقنطار بتوسع ابعاد ونتائج الاضراب عن الطعام الذي خاضته الحركة الاسيرة في السجون، وملابسات انهاء الاضراب. وقال قنطار- ان الاضراب كان سدا حاسما في وجه تدهور حقوق الاسرى وحرياتهم الديمقراطية.
واهتم قنطار بتحليل مخول لما يجري على ساحة الجماهير العربية في اسرائيل والتطورات بين قوى السلام، والتناقضات التي تعيشها حكومة الاحتلال والقمع والازمة الخانقة التي تواجهها.
وعبر قنطار عن قناعته انه في اعقاب الجنون اليميني الفاشي في اسرائيل، لا بد ان يستفيق المجتمع الاسرائيلي ويعود للبحث عن السلام.
وخصص قنطار تحية خاصة الى الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة، واعتبر ان الحزب الشيوعي كان صوتا متميزا وجذرا كفاحيا ضاريا وموجها منذ ايام القحط السياسي، ولا زال متميزا في ايام وفرة السياسة الاستهلاكية. وحيى سمير القنطار لجنة المبادرة الدرزية على دورها الكفاحي المتميز، وخص في تحيته للقوى الكفاحية بين الجماهير العربية، الرفيق النائب محمد نفاع.

التعليقات