احتفال في مخيم عين الحلوة بمناسبة دخول انتفاضة الاقصى عامها الخامس
احتفال في مخيم عين الحلوة بمناسبة دخول انتفاضة الاقصى عامها الخامس
· بشور يدعو الى طي السجالات الحادة في ملف الاستحقاق الرئاسي والانكباب على الاستحقاقات الاخطر
· القرار 1559 قرار " ميليشياوي " بامتياز لانه وضع القوة الامريكية فوق ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي
· لتكن هدية لبنان للانتفاضة في عيدها الرابع هي منح الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين والغاء كل الاجراءات والتشريعات التعسفية
· الفلسطينيون قاوموا التوطين منذ الخمسينات، ومحادثات ابو عمار في كمب دايفيد عام 2000 فشلت بسبب تمسكه بحق العودة
غزة-دنيا الوطن
دعا السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية الى طي السجالات الحادة الدائرة حول الاستحقاق الرئاسي والتركيز على الاستحقاقات الملحة، كالاستحقاق السياسي، والاقتصادي والاجتماعي، فالاستحقاق السياسي يتمثل اليوم بانجاز المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة اتحاد وطني وتنقية العلاقات اللبنانية – السورية من الشوائب والثغرات وتعبئة الطاقات لمواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية، والاستحقاق الاقتصادي والاجتماعي يتمثل بمواجهة حالة الفقر والبطالة والجوع والفساد والهدر والنهب السائدة في البلاد .
ورأى بشور ان من الخطأ التعامل مع القرار 1559 على انه مرتبط بمسألة استحقاق لبناني داخلي، بل النظر اليه كجزء من خطة امريكية – صهيونية شاملة للمنطقة كلها، فهو يشكل استنساخا دوليا لقانون محاسبة سوريا في الكونغرس الامريكي، وهو يشكل ايضا مسخا لدور مجلس الامن الذي هرع كبار اعضائه الى تلبية نداء واشنطن في انعقاد يسابق موعد انعقاد مجلس النواب البناني .
ولاحظ بشور ان القراءة المتأنية لهذا القرار تلاحظ انه رغم حديثه عن سحب سلاح الميليشيات في لبنان، فهو قرار " ميليشياوي " بامتياز، لانه يضع منطق القوة بوضوح فوق ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي وصلاحيات مجلس الامن، كما يعيد تأسيس جملة صراعات في لبنان والمنطقة ظن كثيرون انها باتت وراءهم، فهو يستهدف الفلسطينيين ايضا وكل العرب تماما كما يستهدف لبنان وسوريا .
كلام بشور هذا جاء خلال احتفال اقامته منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بمناسبة دخول انتفاضة الاقصى الفلسطينية عامها الخامس وحضره امين سر فصائل المنظمة في صيدا العقيد خالد العارف وممثلو الاحزاب والقوى والفصائل والاتحادات اللبنانية الفلسطينية وتحدث فيه الى بشور كل من : الدكتور قاسم صبح رئيس اتحاد الاطباء الفلسطينيين باسم الاتحادات الشعبية الفلسطينية، والشخصية المغربية البارزة الاستاذ خالد السفياني نائب الامين العام للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجموعة العمل الوطني لمساندة فلسطين والعراق في المغرب، ومسؤول العلاقات العامة في حركة فتح الحاج محمود الاسدي، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال الذي القى كلمة منظمة التحرير .
بشور قال ان استمرار الانتفاضة لاربع سنوات، وقدرتها المتجددة على استعادة المبادرة، كما تجلى في العمليات النوعية الاخيرة داخل الارض المحتلة، نجح في اعادة الكيان الصهيوني الى مجرد قاعدة عسكرية بعد ان سعى قادة هذا الكيان وحلفاؤهم في الغرب الى تحويل القاعدة المتقدمة الى مجتمع ودولة ومشروع كبير في المنطقة .
وقال بشور ايضا : ان الاستعمار اراد من الكيان الصهيوني ان يحمي مصالحه في هذه المنطقة، فاذا باكبر دولة ترسل جيوشها واساطيلها الى المنطقة لحماية هذه القاعدة المتقدمة المأزومة والمحاصرة بمقاومة انتصرت في لبنان وبانتفاضة منتصرة في فلسطين باذن الله، ولم تعد كلفة دعم الكيان الصهيوني محصورة بالاف المليارات من الدولارات على مدى نصف قرن فحسب، بل باتت اليوم كلفة بشرية من ابناء امريكا الذين يموتون كل يوم في العراق، وكلفة معنوية واخلاقية على حساب سمعة امريكا التي تتدهور كل يوم، وكلفة استراتيجية تتصل بمصالح امريكا التي اخذت تتهدد في الكثير من الساحات، وهذا ما بات يقوله الامريكيون انفسهم حيث يعتبر بعض ابرز رجالهم ان واشنطن شنت الحرب على بغداد لحماية امن تل ابيب .
واضاف بشور : وبهذا المعنى فالمقاومة اليوم في العراق، رغم كل محاولات التشويه التي يحاولون الصاقها بها، هي امتداد للانتفاضة في فلسطين، وبهذا المعنى نفهم ايضاً لماذا فتحت واشنطن كل الابواب امام ما يسمى رئيس الحكومة الموقته بعد ان صافح وزير خارجية الكيان الصهيوني في نيويورك، وهو امر كان مستحيل في وقت سابق بل امر لا يمكن ان يتحقق لو كان هذا الرجل يمثل فعلا ارادة الشعب العراقي .
واستطرد بشور : ان ابا عمّار في حصاره اليوم قد وضع العدو في مأزق فاذا اغتاله فسيتحول استشهاده الى رمز ملهم لنضال وبطولات اجيال جديدة من الفلسطينين والعرب واحرار العالم، واذا ابقوه في حصاره هذا تمكن من فضح نواياهم وعداءهم لاي حل سياسي كما تمكن من كشف حجم التواطوء الدولي والرسمي العربي مع الاحتلال.
وقال بشور : في كانون الاول عام 1987، وبعد ايام على بدء الانتفاضة الاولى، انتفاضة الحجارة في فلسطين، عقدنا في بيروت لقاءا تحت شعار " لتكن هديتنا في لبنان للانتفاضة هي وقف حرب المخيمات "، وقد توقفت بالفعل تلك الحرب انذاك، واليوم نقول ان هدية لبنان للانتفاضة الفلسطينية في عيدها الرابع هو توفير الحقوق المدنية والانسانية للاخوة الفلسطينيين في لبنان والغاء كل التشريعات والاجراءات التعسفية المتخذة بحقهم بدءا من حرمانهم حق التملك الممنوح حتى لصهاينة اذا حملوا جوازا امريكيا او غربيا، وصولاً الى الاجراءات غير المبررة المتخذة بحق العميد سلطان ابو العينين امين سر منظمة التحرير وقائدها في لبنان .
وقال بشور : ان على الذين يبررون التأخير في الغاء هذه التشريعات بذريعة مقاومة التوطين، ان يدركوا ان الشعب الفلسطيني هو اول من قاوم مشاريع التوطين الامريكية – الصهيونية منذ مطلع الخمسينات، وان احد اسباب فشل محادثات كمب ديفيد مع الرئيس ابو عمار وانطلاق الانتفاضة كان تمسك الرئيس الفلسطيني بحق العودة، وان احد عناوين الهجمة الامريكية على لبنان وسوريا محاولة فرض التوطين واسقاط حق العودة .
وختم بشور بدعوة سيد العهد وحكومة العهد الاولى في مدته الجديدة ان تضع ملف العلاقات اللبنانية – الفلسطينية في رأس اهتمامها وجدول اعمالها انطلاقا من التأكيد ان ملف الوفاق الوطني والسلم الاهلي يقوم على ركائز ثلاثة هي المصالحة الوطنية اللبنانية، والعلاقة المميزة بين لبنان وسوريا، وبناء علاقات لبنانية – فلسطينية تتجاوز سلبيات الماضي، وتحترم السيادة اللبنانية والحقوق الانسانية الفلسطينية وترسخ حركة لبنانية – فلسطينية – عربية من اجل التأكيد على حق العودة ومقاومة التوطين .
· بشور يدعو الى طي السجالات الحادة في ملف الاستحقاق الرئاسي والانكباب على الاستحقاقات الاخطر
· القرار 1559 قرار " ميليشياوي " بامتياز لانه وضع القوة الامريكية فوق ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي
· لتكن هدية لبنان للانتفاضة في عيدها الرابع هي منح الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين والغاء كل الاجراءات والتشريعات التعسفية
· الفلسطينيون قاوموا التوطين منذ الخمسينات، ومحادثات ابو عمار في كمب دايفيد عام 2000 فشلت بسبب تمسكه بحق العودة
غزة-دنيا الوطن
دعا السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية الى طي السجالات الحادة الدائرة حول الاستحقاق الرئاسي والتركيز على الاستحقاقات الملحة، كالاستحقاق السياسي، والاقتصادي والاجتماعي، فالاستحقاق السياسي يتمثل اليوم بانجاز المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة اتحاد وطني وتنقية العلاقات اللبنانية – السورية من الشوائب والثغرات وتعبئة الطاقات لمواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية، والاستحقاق الاقتصادي والاجتماعي يتمثل بمواجهة حالة الفقر والبطالة والجوع والفساد والهدر والنهب السائدة في البلاد .
ورأى بشور ان من الخطأ التعامل مع القرار 1559 على انه مرتبط بمسألة استحقاق لبناني داخلي، بل النظر اليه كجزء من خطة امريكية – صهيونية شاملة للمنطقة كلها، فهو يشكل استنساخا دوليا لقانون محاسبة سوريا في الكونغرس الامريكي، وهو يشكل ايضا مسخا لدور مجلس الامن الذي هرع كبار اعضائه الى تلبية نداء واشنطن في انعقاد يسابق موعد انعقاد مجلس النواب البناني .
ولاحظ بشور ان القراءة المتأنية لهذا القرار تلاحظ انه رغم حديثه عن سحب سلاح الميليشيات في لبنان، فهو قرار " ميليشياوي " بامتياز، لانه يضع منطق القوة بوضوح فوق ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي وصلاحيات مجلس الامن، كما يعيد تأسيس جملة صراعات في لبنان والمنطقة ظن كثيرون انها باتت وراءهم، فهو يستهدف الفلسطينيين ايضا وكل العرب تماما كما يستهدف لبنان وسوريا .
كلام بشور هذا جاء خلال احتفال اقامته منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بمناسبة دخول انتفاضة الاقصى الفلسطينية عامها الخامس وحضره امين سر فصائل المنظمة في صيدا العقيد خالد العارف وممثلو الاحزاب والقوى والفصائل والاتحادات اللبنانية الفلسطينية وتحدث فيه الى بشور كل من : الدكتور قاسم صبح رئيس اتحاد الاطباء الفلسطينيين باسم الاتحادات الشعبية الفلسطينية، والشخصية المغربية البارزة الاستاذ خالد السفياني نائب الامين العام للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجموعة العمل الوطني لمساندة فلسطين والعراق في المغرب، ومسؤول العلاقات العامة في حركة فتح الحاج محمود الاسدي، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال الذي القى كلمة منظمة التحرير .
بشور قال ان استمرار الانتفاضة لاربع سنوات، وقدرتها المتجددة على استعادة المبادرة، كما تجلى في العمليات النوعية الاخيرة داخل الارض المحتلة، نجح في اعادة الكيان الصهيوني الى مجرد قاعدة عسكرية بعد ان سعى قادة هذا الكيان وحلفاؤهم في الغرب الى تحويل القاعدة المتقدمة الى مجتمع ودولة ومشروع كبير في المنطقة .
وقال بشور ايضا : ان الاستعمار اراد من الكيان الصهيوني ان يحمي مصالحه في هذه المنطقة، فاذا باكبر دولة ترسل جيوشها واساطيلها الى المنطقة لحماية هذه القاعدة المتقدمة المأزومة والمحاصرة بمقاومة انتصرت في لبنان وبانتفاضة منتصرة في فلسطين باذن الله، ولم تعد كلفة دعم الكيان الصهيوني محصورة بالاف المليارات من الدولارات على مدى نصف قرن فحسب، بل باتت اليوم كلفة بشرية من ابناء امريكا الذين يموتون كل يوم في العراق، وكلفة معنوية واخلاقية على حساب سمعة امريكا التي تتدهور كل يوم، وكلفة استراتيجية تتصل بمصالح امريكا التي اخذت تتهدد في الكثير من الساحات، وهذا ما بات يقوله الامريكيون انفسهم حيث يعتبر بعض ابرز رجالهم ان واشنطن شنت الحرب على بغداد لحماية امن تل ابيب .
واضاف بشور : وبهذا المعنى فالمقاومة اليوم في العراق، رغم كل محاولات التشويه التي يحاولون الصاقها بها، هي امتداد للانتفاضة في فلسطين، وبهذا المعنى نفهم ايضاً لماذا فتحت واشنطن كل الابواب امام ما يسمى رئيس الحكومة الموقته بعد ان صافح وزير خارجية الكيان الصهيوني في نيويورك، وهو امر كان مستحيل في وقت سابق بل امر لا يمكن ان يتحقق لو كان هذا الرجل يمثل فعلا ارادة الشعب العراقي .
واستطرد بشور : ان ابا عمّار في حصاره اليوم قد وضع العدو في مأزق فاذا اغتاله فسيتحول استشهاده الى رمز ملهم لنضال وبطولات اجيال جديدة من الفلسطينين والعرب واحرار العالم، واذا ابقوه في حصاره هذا تمكن من فضح نواياهم وعداءهم لاي حل سياسي كما تمكن من كشف حجم التواطوء الدولي والرسمي العربي مع الاحتلال.
وقال بشور : في كانون الاول عام 1987، وبعد ايام على بدء الانتفاضة الاولى، انتفاضة الحجارة في فلسطين، عقدنا في بيروت لقاءا تحت شعار " لتكن هديتنا في لبنان للانتفاضة هي وقف حرب المخيمات "، وقد توقفت بالفعل تلك الحرب انذاك، واليوم نقول ان هدية لبنان للانتفاضة الفلسطينية في عيدها الرابع هو توفير الحقوق المدنية والانسانية للاخوة الفلسطينيين في لبنان والغاء كل التشريعات والاجراءات التعسفية المتخذة بحقهم بدءا من حرمانهم حق التملك الممنوح حتى لصهاينة اذا حملوا جوازا امريكيا او غربيا، وصولاً الى الاجراءات غير المبررة المتخذة بحق العميد سلطان ابو العينين امين سر منظمة التحرير وقائدها في لبنان .
وقال بشور : ان على الذين يبررون التأخير في الغاء هذه التشريعات بذريعة مقاومة التوطين، ان يدركوا ان الشعب الفلسطيني هو اول من قاوم مشاريع التوطين الامريكية – الصهيونية منذ مطلع الخمسينات، وان احد اسباب فشل محادثات كمب ديفيد مع الرئيس ابو عمار وانطلاق الانتفاضة كان تمسك الرئيس الفلسطيني بحق العودة، وان احد عناوين الهجمة الامريكية على لبنان وسوريا محاولة فرض التوطين واسقاط حق العودة .
وختم بشور بدعوة سيد العهد وحكومة العهد الاولى في مدته الجديدة ان تضع ملف العلاقات اللبنانية – الفلسطينية في رأس اهتمامها وجدول اعمالها انطلاقا من التأكيد ان ملف الوفاق الوطني والسلم الاهلي يقوم على ركائز ثلاثة هي المصالحة الوطنية اللبنانية، والعلاقة المميزة بين لبنان وسوريا، وبناء علاقات لبنانية – فلسطينية تتجاوز سلبيات الماضي، وتحترم السيادة اللبنانية والحقوق الانسانية الفلسطينية وترسخ حركة لبنانية – فلسطينية – عربية من اجل التأكيد على حق العودة ومقاومة التوطين .

التعليقات