جنرال باكستاني: مقاتلو القاعدة الذين نواجههم دمويون محكنون ويحملون هواتف أقمار صناعية وخرائط متطورة
جنرال باكستاني: مقاتلو القاعدة الذين نواجههم دمويون محكنون ويحملون هواتف أقمار صناعية وخرائط متطورة
غزة-دنيا الوطن
قال قائد عسكري باكستاني إن المقاتلين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» الذين يحاربون القوات الباكستانية على طول الحدود مع أفغانستان، محنكون ومحاربون دمويون يحملون معهم اجهزة هواتف متصلة بالاقمار الصناعية وخرائط عسكرية متطورة، كما يقطعون جثث اعدائهم اربا. واضاف الجنرال نياز خاتاك، القائد الميداني في محافظة «وزيرستان الجنوبية» الجبلية الحدودية، ان المقاتلين المختبئين هناك اقنعوا بشكل خادع القبائل في المنطقة بانهم يشنون «جهادا» ضد «الكفار». وتابع الجنرال الذي قاد عدة عمليات ضد مقاتلي «القاعدة» خلال العام الحالي في وصفه الذي قدمه للصحافيين، والذي يعد الاول من نوعه، ان افراد هذه الميليشيات مقاتلون متمرسون ومدربون تدريبا جيدا ودمويون كما انهم لا يلتزمون كثيرا بالتعاليم الاسلامية.
يذكر ان القوات الباكستانية قتلت نحو 150 شخصا من الميليشيات المرتبطة بـ «القاعدة» في عمليات شنت في «وزيرستان الجنوبية» منذ اكتوبر (تشرين الاول) الماضي، ودمرت مخابئ للقاعدة ومعسكرات للتدريب تابعة لها. ويشتبه المسؤولون ان بين 600 و700 مقاتل، معظمهم من الاوزبك والشيشان، ما يزالون مختبئين في المنطقة من اصل اولئك الذين فروا من افغانستان في اواخر 2001 عندما اطيح بحكم حركة طالبان. وطبقا للجنرال خاتاك، فان لبعض الذين قتلوا او القي القبض عليهم ملامح اوزبكية وتركمانية وشيشانية.
وقلل خاتاك من اهمية ادعاءات المعارضين للعملية من ان هؤلاء المواطنين من دول آسيا الوسطى هم مقاتلون مخضرمون من فترة المعارك التي دارت بين 1979 و1989 لاخراج القوات السوفياتية المحتلة من افغانستان. وقال الجنرال العسكري انه يوجد «من بين هؤلاء اناس مؤمنون حقيقيون من المحتمل أنهم كانوا هنا خلال الجهاد الافغاني، لكنهم قلة». واضاف ان اعمار «معظمهم تتراوح بين 18 و25 عاما». وتساءل في تصريحات للصحافيين في بلدة وانا بجنوب وزيرستان: «اين كانوا خلال الجهاد الافغاني؟»، قائلا: «إنهم ليسوا بقايا الجهاد ضد الروس، إنهم تدفق جديد» من المقاتلين.
ووصف خاتاك مقاتلي الميليشيات التي هزمت رجال قبيلة وزير المحلية بأنهم عناصر ميليشيات «متطورة جدا ومتعلمة ومدربة تدريبا عسكريا جيدا. بدأوا يثبتون هيمنتهم ثقافيا واجتماعيا وجسديا على افراد قبيلة وزير الذين اضطروا لجعلهم قادتهم العسكريين».
وتابع الجنرال خاتاك ان المقاتلين يأكلون الاسماك المعلبة ويشربون العصير المعلب ايضا ويحملون معهم خرائط عسكرية ويمتلكون ثقافة عسكرية عالية، مما يشير الى انهم «تدربوا ليكونوا ميليشيات». وقد عثر الجنود في حقائب المقاتلين الذين القي القبض عليهم على اغذية معلبة، ومشروبات وادوية عالية الجودة لانقاذ الحياة، ومواد اسعافات اولية وبوصلات ومناظير، واجهزة اتصالات من نوع «ثريا»، و«جي بي اس» (نظام عالمي لتحديد الموقع). وقال خاتاك: «بالتأكيد، لا يحمل فرد عادي من قبيلة وزير (المحلية) خريطة عسكرية، وهي خريطة بامكان عدد ضئيل من الناس فهمها (قراءتها)».
كذلك يحمل المقاتلون في حقائبهم التي توضع على الظهر، متفجرات وصواعق وساعات لتوقيت اطلاق الصواريخ، وهي الاسلحة التي تعتبر المفضله لديهم. ويوصف المقاتلون الاجانب بانهم اقوياء من الناحية الجسدية، يقومون بالكثير من التدريبات الرياضية، ويحملون معهم الكثير من اجهزة الاتصالات. وقال خاتاك: «في نوع الهجمات التي يشنونها على القوات الباكستانية، إنهم (المقاتلون) لا يتمسكون بمواقعهم بشكل قوي، فهم في الغالب يتنقلون من مكان لآخر لكنهم يحمون قواعدهم بشكل قوي جدا». واشار خاتاك الى ان الميليشيات المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والمؤيدين لهم من السكان المحليين، اساؤوا معاملة الرهائن ومثلوا بجثثهم خلال واحدة من اكبر عمليات القاعدة في مارس (آذار) الماضي. وقال خاتاك: «لم اسمع ابدا باشخاص طبيعين يمثلون باجساد اناس ميتين، ويقطعون اعضاء اجسادهم، ويقومون بأمور لم يسمع عنها».
غزة-دنيا الوطن
قال قائد عسكري باكستاني إن المقاتلين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» الذين يحاربون القوات الباكستانية على طول الحدود مع أفغانستان، محنكون ومحاربون دمويون يحملون معهم اجهزة هواتف متصلة بالاقمار الصناعية وخرائط عسكرية متطورة، كما يقطعون جثث اعدائهم اربا. واضاف الجنرال نياز خاتاك، القائد الميداني في محافظة «وزيرستان الجنوبية» الجبلية الحدودية، ان المقاتلين المختبئين هناك اقنعوا بشكل خادع القبائل في المنطقة بانهم يشنون «جهادا» ضد «الكفار». وتابع الجنرال الذي قاد عدة عمليات ضد مقاتلي «القاعدة» خلال العام الحالي في وصفه الذي قدمه للصحافيين، والذي يعد الاول من نوعه، ان افراد هذه الميليشيات مقاتلون متمرسون ومدربون تدريبا جيدا ودمويون كما انهم لا يلتزمون كثيرا بالتعاليم الاسلامية.
يذكر ان القوات الباكستانية قتلت نحو 150 شخصا من الميليشيات المرتبطة بـ «القاعدة» في عمليات شنت في «وزيرستان الجنوبية» منذ اكتوبر (تشرين الاول) الماضي، ودمرت مخابئ للقاعدة ومعسكرات للتدريب تابعة لها. ويشتبه المسؤولون ان بين 600 و700 مقاتل، معظمهم من الاوزبك والشيشان، ما يزالون مختبئين في المنطقة من اصل اولئك الذين فروا من افغانستان في اواخر 2001 عندما اطيح بحكم حركة طالبان. وطبقا للجنرال خاتاك، فان لبعض الذين قتلوا او القي القبض عليهم ملامح اوزبكية وتركمانية وشيشانية.
وقلل خاتاك من اهمية ادعاءات المعارضين للعملية من ان هؤلاء المواطنين من دول آسيا الوسطى هم مقاتلون مخضرمون من فترة المعارك التي دارت بين 1979 و1989 لاخراج القوات السوفياتية المحتلة من افغانستان. وقال الجنرال العسكري انه يوجد «من بين هؤلاء اناس مؤمنون حقيقيون من المحتمل أنهم كانوا هنا خلال الجهاد الافغاني، لكنهم قلة». واضاف ان اعمار «معظمهم تتراوح بين 18 و25 عاما». وتساءل في تصريحات للصحافيين في بلدة وانا بجنوب وزيرستان: «اين كانوا خلال الجهاد الافغاني؟»، قائلا: «إنهم ليسوا بقايا الجهاد ضد الروس، إنهم تدفق جديد» من المقاتلين.
ووصف خاتاك مقاتلي الميليشيات التي هزمت رجال قبيلة وزير المحلية بأنهم عناصر ميليشيات «متطورة جدا ومتعلمة ومدربة تدريبا عسكريا جيدا. بدأوا يثبتون هيمنتهم ثقافيا واجتماعيا وجسديا على افراد قبيلة وزير الذين اضطروا لجعلهم قادتهم العسكريين».
وتابع الجنرال خاتاك ان المقاتلين يأكلون الاسماك المعلبة ويشربون العصير المعلب ايضا ويحملون معهم خرائط عسكرية ويمتلكون ثقافة عسكرية عالية، مما يشير الى انهم «تدربوا ليكونوا ميليشيات». وقد عثر الجنود في حقائب المقاتلين الذين القي القبض عليهم على اغذية معلبة، ومشروبات وادوية عالية الجودة لانقاذ الحياة، ومواد اسعافات اولية وبوصلات ومناظير، واجهزة اتصالات من نوع «ثريا»، و«جي بي اس» (نظام عالمي لتحديد الموقع). وقال خاتاك: «بالتأكيد، لا يحمل فرد عادي من قبيلة وزير (المحلية) خريطة عسكرية، وهي خريطة بامكان عدد ضئيل من الناس فهمها (قراءتها)».
كذلك يحمل المقاتلون في حقائبهم التي توضع على الظهر، متفجرات وصواعق وساعات لتوقيت اطلاق الصواريخ، وهي الاسلحة التي تعتبر المفضله لديهم. ويوصف المقاتلون الاجانب بانهم اقوياء من الناحية الجسدية، يقومون بالكثير من التدريبات الرياضية، ويحملون معهم الكثير من اجهزة الاتصالات. وقال خاتاك: «في نوع الهجمات التي يشنونها على القوات الباكستانية، إنهم (المقاتلون) لا يتمسكون بمواقعهم بشكل قوي، فهم في الغالب يتنقلون من مكان لآخر لكنهم يحمون قواعدهم بشكل قوي جدا». واشار خاتاك الى ان الميليشيات المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والمؤيدين لهم من السكان المحليين، اساؤوا معاملة الرهائن ومثلوا بجثثهم خلال واحدة من اكبر عمليات القاعدة في مارس (آذار) الماضي. وقال خاتاك: «لم اسمع ابدا باشخاص طبيعين يمثلون باجساد اناس ميتين، ويقطعون اعضاء اجسادهم، ويقومون بأمور لم يسمع عنها».

التعليقات