برلمانيون وخبراء: سوريا يمكنها التعاطي بكل الوسائل مع إسرائيل
برلمانيون وخبراء: سوريا يمكنها التعاطي بكل الوسائل مع إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
اعتبر عدد من الخبراء والبرلمانيين السوريين انفجار السيارة المفخخة الذي جرى صباح اليوم الأحد 26-9-2004 في دمشق وراح ضحيته صبحي الشيخ خليل القيادي في حركة (حماس) الفلسطينية عملا إرهابيا يحمل "بصمة الموساد" واضحة علاوة على أنه "تصعيد مستمر من قبل إسرائيل". وقال هؤلاء إن سوريا على الأرجح ستتوجه إلى مجلس الأمن معربين عن خيبة أملهم في ما يمكن أن تتخذه الأسرة الدولية حيال عمليات كهذه.
وشدد عضو مجلس الشعب السوري الدكتور محمد حبش أن اغتيال خليل "عمل إرهابي عليه بصمة الموساد"، مشيرا إلى أن بلاده من حقها أن تتعاطى بالوسائل كلها مع هذه القضية "خصوصا أن جبهة الجولان ظلت هادئة منذ فترة طويلة". وقال حبش في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن الشارع السوري يطالب برد البطش الإسرائيلي ببطش مماثل، مضيفا "لكن سوريا ستصعد المسألة لمجلس الأمن على الأرجح". وتساءل "هل سيقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته".
وأوضح أن الأدلة المتوفرة لدى دمشق ويمكن استخدامها في مجلس الأمن هي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتهديداتهم بقتل قادة فلسطينيين خارج الأراضي المحتلة. وأضاف حبش أن التكهنات كانت تشير إلى تنفيذ (الموساد) عمليات قذرة ضد قيادات، "لكنهم تصيدوا هدفا سهلا"، مشيرا إلى أن خليل لم يكن معروفا في الأوساط السياسية.
من ناحيته اعتبر نائب رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية في دمشق هيثم الكيلاني عملية اليوم رسالة أمريكية وإسرائيلية لسوريا تم نقلها عبر اغتيال خليل. وأضاف الكيلاني لـ"العربية.نت" أنه يرجح رفع سوريا شكوى لمجلس الأمن عقب استكمال التحقيقات حول ملابسات الحادثة.
وقال إن تصفية عنصر "غير بارز" في (حماس) من قبل إسرائيل يحمل رسالة مفادها أن على سوريا والقيادات الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية أن يفهموا قدرة إسرائيل على الوصول إليهم". وأوضح الكيلاني أن الشارع السوري يعد الحادثة ضمن التهديدات الأمريكية التي تطول سوريا هذه الفترة.
غزة-دنيا الوطن
اعتبر عدد من الخبراء والبرلمانيين السوريين انفجار السيارة المفخخة الذي جرى صباح اليوم الأحد 26-9-2004 في دمشق وراح ضحيته صبحي الشيخ خليل القيادي في حركة (حماس) الفلسطينية عملا إرهابيا يحمل "بصمة الموساد" واضحة علاوة على أنه "تصعيد مستمر من قبل إسرائيل". وقال هؤلاء إن سوريا على الأرجح ستتوجه إلى مجلس الأمن معربين عن خيبة أملهم في ما يمكن أن تتخذه الأسرة الدولية حيال عمليات كهذه.
وشدد عضو مجلس الشعب السوري الدكتور محمد حبش أن اغتيال خليل "عمل إرهابي عليه بصمة الموساد"، مشيرا إلى أن بلاده من حقها أن تتعاطى بالوسائل كلها مع هذه القضية "خصوصا أن جبهة الجولان ظلت هادئة منذ فترة طويلة". وقال حبش في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن الشارع السوري يطالب برد البطش الإسرائيلي ببطش مماثل، مضيفا "لكن سوريا ستصعد المسألة لمجلس الأمن على الأرجح". وتساءل "هل سيقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته".
وأوضح أن الأدلة المتوفرة لدى دمشق ويمكن استخدامها في مجلس الأمن هي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتهديداتهم بقتل قادة فلسطينيين خارج الأراضي المحتلة. وأضاف حبش أن التكهنات كانت تشير إلى تنفيذ (الموساد) عمليات قذرة ضد قيادات، "لكنهم تصيدوا هدفا سهلا"، مشيرا إلى أن خليل لم يكن معروفا في الأوساط السياسية.
من ناحيته اعتبر نائب رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية في دمشق هيثم الكيلاني عملية اليوم رسالة أمريكية وإسرائيلية لسوريا تم نقلها عبر اغتيال خليل. وأضاف الكيلاني لـ"العربية.نت" أنه يرجح رفع سوريا شكوى لمجلس الأمن عقب استكمال التحقيقات حول ملابسات الحادثة.
وقال إن تصفية عنصر "غير بارز" في (حماس) من قبل إسرائيل يحمل رسالة مفادها أن على سوريا والقيادات الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية أن يفهموا قدرة إسرائيل على الوصول إليهم". وأوضح الكيلاني أن الشارع السوري يعد الحادثة ضمن التهديدات الأمريكية التي تطول سوريا هذه الفترة.

التعليقات