الشيخ الخطيب: التصريحات الإسرائيلية بوجود خطر يتهدد المرواني خطة مرسومة لهدم المسجد وبناء الهيكل

إسرائيل آخر من يحق لها الحديث عن مصلحة المسلمين والأقصى

الشيخ الخطيب: التصريحات الإسرائيلية بوجود خطر يتهدد المرواني خطة مرسومة لهدم المسجد وبناء الهيكل

نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة

قال الشيخ كمال خطيب –نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48- معقبا على تصريحات أمنية إسرائيلية بوجود خطر انهيار المصلى المرواني بسبب ازدحامه بآلاف المصلين خلال شهر رمضان القريب، وإعطاء شارون تعليمات "مغلّفة " لأجهزة الأمن الإسرائيلية بمنع الصلاة في المصلى المرواني أو على سطحه العلوي، بالقول: "هذه صورة أخرى من أجل الوصول إلى الهدف المرسوم في أذهانهم، ألا وهو بناء الهيكل المزعوم أو مقدمات له، الذين يدخلوا المسجد ويطلقوا الرصاص على المصلين فيه، ويقتلوا العشرات منهم في كل مجزرة".

وأضاف: "هم -أي الصهاينة- آخر من يحق لهم أن يتكلم عن مصلحة المصلين والحفاظ على حياتهم، إذا كان هذا الذي يزعمونه حقيقة، فلماذا إذا يوقفوا ويمنعوا أعمال الترميم والصيانة داخل المسجد الأقصى وخاصة في المصلى المرواني، ثم لماذا هم يستمرون بأعمال الحفر تحت المسجد, التي هي السبب الأساس لما يصيب المسجد من تصدعات".

وتابع الشيخ الخطيب حديثه بالقول: "يبدو أن هذه خطوة جديدة استعدادا لتنفيذ مخططهم، الذي يعيشون حمى وهوس تنفيذه، فتصريح السلطات الإسرائيلية هذا يجب أن يشكل نذير خطر ولن يقبل أي عذر أو تفسير لما قد يحصل للمسجد الاقصى، ونحن على قناعة أن دائرة الأوقاف، هي أولى من يشخّص حالة المصلى المرواني، مما يعني أن اتصالات الحكومة الإسرائيلية مع حكومات عربية يأتي للالتفاف دائرة الأوقاف".

وأضاف الشيخ خطيب: "واضح أن اعتماد أسلوب منع المصلين دون جيل 45 من دخول المسجد الأقصى، تحت مبررات أمنية مزعومة، الهدف منها تفريغ المسجد الأقصى المبارك، ومثله يندرج على التخويف من خطر انهيارات في شهر رمضان لكثرة المصلين، هي كذلك تهدف إلى تفريغ المسجد والتقليل من الحشود الوافدة إليه خاصة في شهر رمضان".

ودعا الشيخ الخطيب المسلمين، إلى إعلان حالة الاستنفار إلى أقصى الدرجات، مطالبا إياهم بحضور غير مسبوق في المسجد الاقصى المبارك وان يكونوا المدافعين عن المسجد الاقصى، وليس جدعون عزرا –وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد- ولا شارون".

التعليقات