بيان يكشف ملابسات مقتل مفتي التوحيد والجهاد وتخطيط الجماعة للهجوم على سجن أبو غريب

بيان يكشف ملابسات مقتل مفتي التوحيد والجهاد وتخطيط الجماعة للهجوم على سجن أبو غريب
بيان يكشف ملابسات مقتل مفتي التوحيد والجهاد وتخطيط الجماعة للهجوم على سجن أبو غريب

غزة-دنيا الوطن

كشف بيان منسوب لجماعة أبو مصعب الزرقاوي بعض التفاصيل المتعلقة بمقتل عمر جمعة المعروف بـ«ابو انس الشامي»، المسؤول الشرعي والإعلامي لجماعة «التوحيد والجهاد»، والذي قتل بصاروخ اميركي في بغداد.

وجاء في البيان الذي نشرته بعض المواقع الاصولية على الإنترنت، بعد مقدمة ترثي فيها الشامي، تفسيرا لوجود ابو انس الشامي في منطقة ابو غريب في بغداد، حيث قال البيان ان ما حصل هو أن حوالي 30 رجلا كانوا متوجهين لاستنقاذ من اسماهم البيان بـ«أسرانا» من المسلمين والمسلمات في سجن أبو غريب. وعبر البيان بكلمة «خرجوا» في وصف وجودهم في هذه المنطقة، لكنه لم يحدد من اين خرجوا. وقال البيان ان الشامي ألقى موعظة تشجيعية للمجموعة قبل التوجه لتنفيذ العملية التي احبطت بغارة اميركية. وعقد بيان الجماعة مقارنة بين خسارة الجماعة بهذه الضربة وخسارة الجيش الاميركي قائلاً «انهم قد سددوا ضربات موجِعة ومتكررة للأميركان»، فـ«ذاق العدو من جماعة التوحيد والجهاد هلاكاً وتدميراً».

واعترف البيان بمسؤولية الجماعة عن الهجمات التي تمت في المنطقة الخضراء ببغداد قبل عدة ايام. وفي رد استباقي قال البيان إنه قد يشمت «الأعداء وأذنابهم» بهم «وقد يحصل تراشق في البيانات والتصريحات الصحافية».

وشدد البيان على ان قدرات جماعة الرزقاوي لن تتضرر بهذه الضربة قائلاً «انه لا يعني فقداننا للكوادر، أو أن قدرات الجماعة على النصر قد قلت»، وتوعد بأن المقبل للقوات الحليفة والعراقية، «أدهى وأمر». وفي شرح الخطوة التالية للجماعة بعد مقتل القيادي الاردني ابو انس الشامي ورفاقه الثلاثين في غارة ابو غريب، قال البيان «ان الجماعة تستفيد من تجاربها، وانطلاقاً من إدراكها لاحتمال فقدانِ الأعضاء ذوي الخبرات فستعمل على نقل الخبرات من الأعلى إلى الأدنى بما يكفل لها تعويض الكوادر في حالة فقدهم».

واعترف البيان بوجود مقاتلين عراقيين وأجانب في صفوف جماعة الزرقاوي وأن العمود الفقري للجماعة هم من «الأنصار» من أهل العراق، ويرفدهم من أسماهم بـ«الإخوة المهاجرون».

ونفى البيان وجود «اختراق» داخلي للجماعة سهل مهمة اقتناص الشامي ومجموعته قائلا «ان القضية ليست قضيةَ جواسيس أو اختراق البتة، فالجهاز الأمني للجماعة متين وفي تنام واضح». وفي اعتراف مهم كشف البيان النقاب عن حصول مجموعة من عمليات الإعدام، التي لم يحدد عددها وضحاياها، مما يطرح سؤالا مهما: هل كل عمليات الإعدام التي تنفذها جماعة الزرقاوي هي فقط المعلنة عبر وسائل الإعلام فقط؟

من جهة أخرى نفى البيان ان يكون من اسماه بـ«القائد» أبو محمد اللبناني كان قائدا لهذه العملية بخلاف ما نقل إعلامياً، بل كان قائداً لإحدى المجموعات، وقال إنه لم يقتل في الفلوجة في بيته بل خارجها قبيل العملية.

وقال البيان ان ابو انس الشامي وابو محمد اللبناني ليسا هما الذراعين للزرقاوي، فالرجل الثاني في أرض العراق عراقيٌّ من «الأنصار».

لكن البيان عاد واستدرك قائلا «حتى لو كانا الذراعين فكل المجاهدين أذرع، وأميركا تعرف هذا جيداً، نعم كان أبو أنس المسؤول الشرعي». وفي تطور جديد يؤشر لمدى تصاعد العمليات الموجهة ضد الجماعة، قررت الأخيرة ألا تسمي المسؤول الجديد الذي سيحل مكان الشامي، معللة ذلك بان ذكر الاسم قد يضر بـ«الأخ» أمنياً، وستكون إصداراتُ الجماعة باسم اللجنة الشرعية.

التعليقات