المواطن الاردني يستخدم الهواتف العمومية كحاويات للقمامة
المواطن الاردني يستخدم الهواتف العمومية كحاويات للقمامة
غزة-دنيا الوطن
يعد المواطن الأردني يستخدم كابينات الهواتف المنتشرة في شوارع العاصمة عمان للاتصال, بل بات يستخدمها كحاويات للقمامة يلقي فيها كل أنواع القاذورات حيث أصبحت هذه الكابينات تشكل مكره صحية يرمي بها البعض مخلفات الأطعمة وزجاجات المشروبات الغازية الفارغة.
عمان نت نت نزلت إلى الشارع والقت الضوء على واقع هذه الكابينات المهجورة والتي أصبحت تشكل عائقاً أمام حركة المرور ومصدرا لنشر الأمراض العديدة حيث يتجمع الذباب على هذه الكابينات بسبب تراكم الفضلات داخلها.
بائع الملابس المتجول احمد المصري وجد في الكابينة ضالته حيث استغلها لتعليق بضاعته عليها, ليقول إن الا فائدة ترجى من الكبينة بعد وقف العمل بها لذلك من الأفضل أن يستغل وجود هذه الكابينة بأمر مفيد, مضيفاً إن الامانه لم توجه إليه أي سؤال أو تنبيه بسبب القيام بعمله هذا.
احد المواطنين قال إن هذه الكابينات مظهر غير حضاري لانها جميعها معطله ومدمرة ولايستطيع الشخص إيجاد هاتف عمومي في الشارع يستطيع أن يجري من خلاله مكالمة هاتفية.
وتوقف العمل بهذه الكابينات عام 1996 بموجب اتفاقية بين الشركات المشغله لها وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات حيث لم تكن تتقاضى الأمانة أي رسوم لقاء وضع الكابينات على الأرصفة وإنما كانت تتقاضى بدل الرسوم الإعلانية الموجودة على الكابينة حيث بلغ عدد الكابينات 500 في مختلف مناطق عمان.
ولازالت هذه الكابينات تنتشر في مختلف مناطق المملكة على الرغم من هجر المواطنين لها, دون التقدم بأي خطوات من قبل الأمانة لإزالتها حيث تشكل هذه الكابينات المزروعة بالشوارع عائقا امام حركة المرور.
قد تبرأت الامانة من مسؤوليتها عن هذه الكابينات في حين تلاشت الشركات التي كانت تشغل هذه الهواتف وهما شركتي جيب والو منذ عام 1996 ولكن السؤال يبقى الى متى ستبقى هذه الكابينات في الشوارع .
*عمان نت
غزة-دنيا الوطن
يعد المواطن الأردني يستخدم كابينات الهواتف المنتشرة في شوارع العاصمة عمان للاتصال, بل بات يستخدمها كحاويات للقمامة يلقي فيها كل أنواع القاذورات حيث أصبحت هذه الكابينات تشكل مكره صحية يرمي بها البعض مخلفات الأطعمة وزجاجات المشروبات الغازية الفارغة.
عمان نت نت نزلت إلى الشارع والقت الضوء على واقع هذه الكابينات المهجورة والتي أصبحت تشكل عائقاً أمام حركة المرور ومصدرا لنشر الأمراض العديدة حيث يتجمع الذباب على هذه الكابينات بسبب تراكم الفضلات داخلها.
بائع الملابس المتجول احمد المصري وجد في الكابينة ضالته حيث استغلها لتعليق بضاعته عليها, ليقول إن الا فائدة ترجى من الكبينة بعد وقف العمل بها لذلك من الأفضل أن يستغل وجود هذه الكابينة بأمر مفيد, مضيفاً إن الامانه لم توجه إليه أي سؤال أو تنبيه بسبب القيام بعمله هذا.
احد المواطنين قال إن هذه الكابينات مظهر غير حضاري لانها جميعها معطله ومدمرة ولايستطيع الشخص إيجاد هاتف عمومي في الشارع يستطيع أن يجري من خلاله مكالمة هاتفية.
وتوقف العمل بهذه الكابينات عام 1996 بموجب اتفاقية بين الشركات المشغله لها وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات حيث لم تكن تتقاضى الأمانة أي رسوم لقاء وضع الكابينات على الأرصفة وإنما كانت تتقاضى بدل الرسوم الإعلانية الموجودة على الكابينة حيث بلغ عدد الكابينات 500 في مختلف مناطق عمان.
ولازالت هذه الكابينات تنتشر في مختلف مناطق المملكة على الرغم من هجر المواطنين لها, دون التقدم بأي خطوات من قبل الأمانة لإزالتها حيث تشكل هذه الكابينات المزروعة بالشوارع عائقا امام حركة المرور.
قد تبرأت الامانة من مسؤوليتها عن هذه الكابينات في حين تلاشت الشركات التي كانت تشغل هذه الهواتف وهما شركتي جيب والو منذ عام 1996 ولكن السؤال يبقى الى متى ستبقى هذه الكابينات في الشوارع .
*عمان نت

التعليقات