قادة الحركة الاسلامية في إسرائيل يشاركون في مؤتمر الاسلام في فلسطين المعاصرة في رام الله

قادة الحركة الاسلامية في إسرائيل يشاركون في مؤتمر الاسلام في فلسطين المعاصرة في رام الله
قادة الحركة الاسلامية في إسرائيل يشاركون في مؤتمر الاسلام في فلسطين المعاصرة في رام الله

رام الله-دنيا الوطن

اختتم أمس الاربعاء مؤتمر "الاسلام في فلسطين المعاصرة" الذي امتد على يومين ونظمته الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية في فندق "بست إيسترن" في البيرة في رام الله، والذي تناول في إحدى جلساته ندوة عن الحركة الاسلامية داخل الخط الأخطر شارك فيها عن الحركة الاسلامية الجنوبية الشيخ ابراهيم عبدالله صرصور رئيس الحركة وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست، في حيث شارك عن الحركة الاسلامية الشمالية الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة والشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية أم الفحم والناطق الرسمي باسم الحركة.

وقد افتتح المؤتمر صباح الثلاثاء الشيخ د. عكرمة سعيد صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية، ثم قدم د. مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية تقديما للمؤتمر وللجلسة الاولى بعنوان "الاطروحات والتحديات"، ثم قدم الشيخ جميل حمامي من جامعة القدس الورقة الاولى بعنوان "التيارات الاسلامية" وعقب عليها د. ناصر الدين الشاعر من جامعة النجاح الوطنية، ثم كانت مناقشة مفتوحة.

الورقة الثانية خلال الجلسة الاولى كانت للدكتور عبد الستار قاسم من جامعة النجاح حول "الحركات الاسلامية/ السلطة الوطنية: والاحتلال الاسرائيلي"، ثم عقب عليها كل من د. علي جرباوي من جامعة بير زيت و د. زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي، ثم كانت مناقشة مفتوحة.

بعد استراحة الغداء افتتح الشيخ محمد حسين مدير المسجد الاقصى المبارك الجلسة الثانية تحت اسم "قضايا التعايش والحوار" حيث كان هو رئيس هذه الجلسة، ثم قدم د. مهدي عبد الهادي رئيس "الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية" الورقة الثالثة بعنوان "القدس والمقدسات ومشاريع التسوية" ثم عقب عليها الأب د. مارون لحام من كلية اللاهوت في بيت جالا والمحامي إبراهيم شعبان من كلية الحقوق في جامعة القدس، ثم كانت مناقشة مفتوحة.

الورقة الرابعة كانت بعنوان "العلاقات الاسلامية المسيحية وقضايا التعايش والحوار" قدمها د. مصطفى أبو صوي من جامعة القدس، ثم كانت مناقشة مفتوحة.

وفي اليوم الثاني الاربعاء افتتحت الجلسة الثالثة من المؤتمر تحت عنوان "الهوية الدينية والقومية" حيث قدمت فيها الورقة الخامسة بعنوان "الاسلام وقضايا المرأة في فلسطين" تحدث خلالها كل من: عفت الجعبري مديرة جمعية الشابات المسلمات (الخليل) التي تحدثت عن المؤسسات النسائية، وميسون الرمحي رئيسة جمعية الخنساء (رام الله) التي تحدثت عن حقوق المرأة، وغزالة عرار عن اتحاد المعلمين (رام الله) التي تحدثت عن العولمة وقضايا المرأة، ثم عقبت على هذه الورقة الصحافية مها عبد الهادي (نابلس)، ثم كانت مناقشة مفتوحة.

الاستاذ المحامي علي السفاريتي (رام الله) ترأس ندوة بعنوان "الاسلام ومشروع الدستور الفلسطيني"، وقد قدم خلالها د. أحمد الخالدي نائب رئيس لجنة إعداد الدستور (جامعة النجاح الوطنية) ورقة بعنوان مشروع الدستور. بعده تحدث د. إسماعيل نواهضة من كلية القرآن والدراسات الاسلامية في جامعة القدس عن موقف مجلس الفتوى من مشروع الدستور الفلسطيني، ثم تحدث د. علي خشان أمين سر لجنة إعداد الدستور الفلسطيني عن الاسلام ومشروع الدستور: المرأة نموذجا. ثم كانت مناقشة مفتوحة.

بعد استراحة الغداء افتتحت الجلسة الرابعة عن "الحركات الاسلامية والمؤسسات الاسلامية" برئاسة الشيخ جمال بواطنة مفتي رام الله.

هذه الجلسة تناولت بداية الورقة السابعة عن الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر والتي تحدث فيها كل من الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية الجناح الجنوبي، وعضو الكنيست عبدالمالك دهامشة، والشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية الجناح الشمالي، والشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية أم الفحم. ثم كانت مناقشة مفتوحة.

الورقة الثامنة بعنوان "المسلمون في أوروبا والمسألة الفلسطينية" قدمها د. أندرو رجبي أستاذ في دراسات السلام مدير مركز التسامح والمصالحة في جامعة كوفنتري في بريطانيا، وأما الورقة التاسعة والأخيرة والتي كانت بعنوان "صورة الاسلام في الإعلام الامريكي والمسألة الفلسطينية" فقد قدمتها عائشة وزوز باحثة في الدراسات الاسلامية في جامعة القدس. ثم كانت مناقشة مفتوحة.

التعليقات