قادة القاعدة في السعودية بشروا أتباعهم بالرؤى والمنامات
قادة القاعدة في السعودية بشروا أتباعهم بالرؤى والمنامات
غزة-دنيا الوطن
كشف 3 من أعضاء التنظيم السعودي المرتبط بتنظيم القاعدة عن أساليب عمل عناصر التنظيم في المملكة واستدراجهم عناصر جديدة. وتحدث هؤلاء عن المراحل التي يمر بها الأعضاء الجدد في الخلايا الارهابية وتتمثل بالعزل الاجتماعي والفكري والإعلامي، مشيرين خلال أحاديثهم أن بعض رجال الأمن اغتيلوا وهم خارجون من المساجد.
وفي اعترافات مثيرة بثها التلفزيون السعودي من خلال فيلم مساء أمس الثلاثاء 21-9-2004 أفاد خالد الفرج و عبدالرحمن الرشود "أبو عاصم" أحد صغار السن في التنظيم (18 عاماً) أن عملية التجنيد بدأت باستقطاب بعضهم في أفغانستان، في حين استدرج آخرون من خلال استخدام أسمائهم في استئجار بيوت لايواء الارهابيين ومن ثم تم اشعارهم أنهم "متورطون تماما" ولا يمكنهم مغادرة التنظيم.
الهيكل العسكري للقاعدة في السعودية
وأفاد خالد الفرج أن الهيكل كان مكونا من مجلس عسكري يرأسه عبدالعزيز المقرن وتحته فيصل الدخيل وصالح العوفي وهم الموكلون بالاعمال العسكرية من تتفجيرات واغتيالات وغيرها من الاعمال العسكرية. وأوضح أنهم "جهزوا خلية في القصيم هدفها فقط اللي هو عملية اغتيال رجال الأمن من ضمن ذلك الخلية هذي تابعة يعني الخلية كان مسؤول عنها اشخاص وكان مجند لها ناس صغار في السن ويقومون بجمع المعلومات عن بعض رجال الأمن الموجودين في الدولة".
وأضاف أنه ذهب إلى أفغانستان بعد 11سبتمبر (..) وتعرف على شباب هناك طرحوا عليه فكرة العمل داخل السعودية. وبعد عودته جدد هؤلاء الاتصال به لينضم لاحقا للخلايا الارهابية في السعودية.وكشف أنه في الفترة الأولى أدخل إلى بيت معزول مغمض العينين ليجد مجموعة من 4 أو 5 آخرين أعمارهم لا تزيد عن 27سنة.
وأفاد الفرج أنه بقي في هذا البيت قرابة 4 أيام، مضيفا "لم يكن الوضع مناسبا لي فطلبت من فيصل الدخيل ان أخرج من البيت وأذهب الى منزلي وأن يكون التعامل بيني وبينهم على ما يريدون ورجعت لبيتي واعطاني مبلغ من المال على أن أقوم باستئجار بيت لهم ليسكن بعض الأفراد الموجودين عنده في أحد المنازل التي استأجرتها".
وأوضح الفراج "أنهم" أخبروه أنه لا يصلح لأداء مهام عسكرية حاصرين مهامه في المسائل الادارية، مفيدا "أنهم" كانوا يؤون شبابا محتاجين أو مطاردين بحجة أنهم سيذهبون لاحقا إلى العراق و"إذا دخل الإنسان الى هذه الخلية واستأجر أي شيء باسمه في هذه الحالة يكون متورطا فيقول له اصحاب هذه الخلية انت خلاص متورط قد انضممت الى هذه الخلية اما تستمر معنا او يكون وضعك خطير قد يقبض عليك وتسجن قد تقتل.. فكثير من الشباب يدخل هذه الخلية وهو غير مقتنع او غير مؤيد".
مراقبة لصيقة للمجندين الجدد
وقال إن بعض هؤلاء الشباب أخبروه برغبتهم في الخروج من الخلية لكنهم كانوا غير قادرين على ذلك بسبب تورطهم في اعمال ومخالفات للسلطات الأمنية او الحكومية. وأضاف أن عملية اتصال هؤلاء الشباب بأسرهم كانت تتم بشكل معقد إذ لا يسمح لهم بالاتصال إلا بعد الحاح من جانبهم وتتم مرافقتهم في حال خروجهم. بالاضافة –يضيف الفرج- إلى أن الرسائل التي ترد إلى هؤلاء الشباب كان يتم فحصها ومراقبتها.
وقال خالد الفرج إن الشباب في الخلية كانت تفرض عليهم قيود إعلامية ويتم التعتيم عليهم معلوماتيا "فلا يذكرون لهم حقيقة ما في المجتمع، سواء في عدد القتلى أو جنسيات القتلى"، مشيرا إلى أنهم كانوا يحظرون قراءة الصحف ومشاهدة التلفزيون في بعض الأحيان "ودائماً يكذبون الطرف الآخر". وأضاف "من خلال مجالستي للمجلس التشريعي او مفتي الخلية يعني لايوجد لديه الاهلية الكافية للفتيا".
أما عبدالرحمن الرشود فقد أوضح من ناحيته أن بدايته مع الارهابيين تمثلت باستخدام اسمه في استئجار بيت وشراء سيارة. وكشف أن مكتب لتزوير الوثائق يتكون من 3 أشخاص كان دوره تزوير الوثائق المستخدمة في استئجار السيارات أو شراء السيارات وأحياناً في استئجار البيوت.
أساليب ملتوية لضمان الطاعة
ويقول الرشود في اعترافاته التي بثها التلفزيون السعودي " أول ما دخلت شعرت بخطر محدق وكنت في المقابل أعطف على الآخرين الذين سيدخلون كنت اتحاشى ان أجند أي شخص". ويضيف أنهم كانوا يعتمدون طريقة تتجسد بتجنيد صغار السن ممن تتوفر فيهم عناصر الجرأة والمغامرة والرغبة في اثبات الذات.
وعن الطريقة التي مكنتهم من إبقاء الأعضاء الجدد قال الرشود إنهم كانوا يصورون لهم صعوبة الرجعة عن هذا الطريق بالاضافة لاستحالة التوبة، محذرين إياهم من التعذيب الذي سيلاقونه فيما لو سلموا أنفسهم. وأضاف أنهم رسموا صورة بشعة عما سيلاقيه هؤلاء الشباب في المعتقلات. اضافة الى أنهم (..) عمدوا إلى زرع الثقة فيهم وشحذ هممهم عن طريق تبشيرهم بالنصر ومحاولة تحميل الرؤى في المنامات اكبر مما تحتمل.
وأفاد الرشود أن ثوابت التنظيم الفكرية والاعلامية كانت ممارسة حقيقية لما يسمى السلب الفكري ومحاولة تعطيل عقل الفرد او العنصر الذي ينتمي لهذا التنظيم عن التفكير ومناقشة الخطوات والخطط المستقبلية التي سيقوم بها التنظيم مستخدمين في ذلك حجبهم عن الاعلام الخارجي سواء كان اعلاما داخليا أو خارجيا والاستعاضة عنه بنشرات داخلية يتداولونها داخل التنظيم.
وأضاف أن لجنة مختصة بالجانب الشرعي يرأسها عبدالله الرشود وابو جندل الازدي (اسمه الحقيقي فارس الزهراني) كانت تقوم باعداد طلبة العلم. اما اهداف الاعمال العسكرية فقد كانت مدرجة ضمن هدفين، الهدف الاول بحسب الرشود "مراكز التجمعات الصليبية و مراكز قوى الأمن" التي تمثل الهدف الثاني الذي لطالما تنصلوا من مسؤولية أعمالهم ضده.
جندوه ليجمع معلومات حول المباحث
أما أصغر المعترفين (أبوعاصم) ويدرس بالمرحلة الثانوية فقد اكتفى بالاشارة إلى أن رفيقه الذي يثق به طلب منه جمع معلومات عن ضباط المباحث " لأنهم كانوا يعذبون المجاهدين في السجون" على حد زعمه، فنفذ الأمر.
وطرح اللواء إبراهيم العتيبي سؤالا عن استهداف صغار السن في التجنيد من قبل الارهابيين وأجاب قائلا "لأن الرأي عندهم قاصر رؤيا والاندفاع وراء العواطف وعدم التفكير في العواقب وبالتالي قد يقومون بأعمال وعمليات لايدركون خلفياتها فقد يأتون أمراً يصعب عليهم الخروج منه في النهاية، قد يستدرجون بحسن نية فيجد الواحد منهم نفسه متورطاً في مثل المخدرات والجريمة ومثل ذلك".
وأضاف أن القتل يتجاوز التفجيرات بحشوات ناسفة او بتفجير سيارته او اطلاق وابل من الرصاص على شخص معين فيصيب المارة ويصيب الأطفال وهذه نعتبرها تصرفات يائسة عندما يصلون الى مرحلة معينة من اليأس كإثبات الوجود او اظهار صوت فقاعات ليس لها قيمة.
وأشار اللواء خالد الخليوي"كليه الملك فهد الامنية" إلى ان وراء هذه الفئة جهات خارجيه تدير هذه الاعمال وان هناك خلايا مازلت كامنة مشيرا الى اهداف هذه الجهات التي تتمحور حول هدفين بعيدا المدى، وآخر قصير المدى لا يعلمها الا العضو والمنتسب في الخلايا. وبين انه بعد عرض الفيلم استطاع ان يكتشف ان هناك نية أو توسيع في العمل لشن عمليات ارهابيه في السعوديه, وان هناك نظرة، سلبيه للحميّة والقرابة ,واختلاط المفاهيم والمقاييس الناجمه عن الانحلال الفكري كما ان النشاط الذهني ليس سويا لديهم مما ادى الى انحرافهم وجعل الارهاب محمودا.
في حين اشار الدكتور فهد الخريجي "كلية الاعلام جامعه الملك سعود" الى انه بعد مشاهدته للفيلم الوثائقي اتضح ان هناك حماس سلبي ونظرة سوداويه للعالم ,وضعف العلم الشرعي عندهم ,وتدني المستوى التعليمي لديهم,وضعف الترابط الأسري وحالة الفصام بين الآباء والابناء في الأسره الواحدة.
وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد حذر قبل شهرين من أنه سيتم القضاء على المتطرفين الإسلاميين الذين لم يستسلموا بموجب العفو الملكي.
وتشن السعودية حربا ضارية على منفذي العمليات الإرهابية في المملكة الذين يرجح أنهم من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة. وأودت تلك العمليات بحياة حوالى 90 شخصا وأدت إلى جرح المئات منذ مايو/ أيار 2003. وفي 23 يونيو/ حزيران، قدمت المملكة عرضا بالعفو عن المتطرفين الذين لهم صلة بالقاعدة.
غزة-دنيا الوطن
كشف 3 من أعضاء التنظيم السعودي المرتبط بتنظيم القاعدة عن أساليب عمل عناصر التنظيم في المملكة واستدراجهم عناصر جديدة. وتحدث هؤلاء عن المراحل التي يمر بها الأعضاء الجدد في الخلايا الارهابية وتتمثل بالعزل الاجتماعي والفكري والإعلامي، مشيرين خلال أحاديثهم أن بعض رجال الأمن اغتيلوا وهم خارجون من المساجد.
وفي اعترافات مثيرة بثها التلفزيون السعودي من خلال فيلم مساء أمس الثلاثاء 21-9-2004 أفاد خالد الفرج و عبدالرحمن الرشود "أبو عاصم" أحد صغار السن في التنظيم (18 عاماً) أن عملية التجنيد بدأت باستقطاب بعضهم في أفغانستان، في حين استدرج آخرون من خلال استخدام أسمائهم في استئجار بيوت لايواء الارهابيين ومن ثم تم اشعارهم أنهم "متورطون تماما" ولا يمكنهم مغادرة التنظيم.
الهيكل العسكري للقاعدة في السعودية
وأفاد خالد الفرج أن الهيكل كان مكونا من مجلس عسكري يرأسه عبدالعزيز المقرن وتحته فيصل الدخيل وصالح العوفي وهم الموكلون بالاعمال العسكرية من تتفجيرات واغتيالات وغيرها من الاعمال العسكرية. وأوضح أنهم "جهزوا خلية في القصيم هدفها فقط اللي هو عملية اغتيال رجال الأمن من ضمن ذلك الخلية هذي تابعة يعني الخلية كان مسؤول عنها اشخاص وكان مجند لها ناس صغار في السن ويقومون بجمع المعلومات عن بعض رجال الأمن الموجودين في الدولة".
وأضاف أنه ذهب إلى أفغانستان بعد 11سبتمبر (..) وتعرف على شباب هناك طرحوا عليه فكرة العمل داخل السعودية. وبعد عودته جدد هؤلاء الاتصال به لينضم لاحقا للخلايا الارهابية في السعودية.وكشف أنه في الفترة الأولى أدخل إلى بيت معزول مغمض العينين ليجد مجموعة من 4 أو 5 آخرين أعمارهم لا تزيد عن 27سنة.
وأفاد الفرج أنه بقي في هذا البيت قرابة 4 أيام، مضيفا "لم يكن الوضع مناسبا لي فطلبت من فيصل الدخيل ان أخرج من البيت وأذهب الى منزلي وأن يكون التعامل بيني وبينهم على ما يريدون ورجعت لبيتي واعطاني مبلغ من المال على أن أقوم باستئجار بيت لهم ليسكن بعض الأفراد الموجودين عنده في أحد المنازل التي استأجرتها".
وأوضح الفراج "أنهم" أخبروه أنه لا يصلح لأداء مهام عسكرية حاصرين مهامه في المسائل الادارية، مفيدا "أنهم" كانوا يؤون شبابا محتاجين أو مطاردين بحجة أنهم سيذهبون لاحقا إلى العراق و"إذا دخل الإنسان الى هذه الخلية واستأجر أي شيء باسمه في هذه الحالة يكون متورطا فيقول له اصحاب هذه الخلية انت خلاص متورط قد انضممت الى هذه الخلية اما تستمر معنا او يكون وضعك خطير قد يقبض عليك وتسجن قد تقتل.. فكثير من الشباب يدخل هذه الخلية وهو غير مقتنع او غير مؤيد".
مراقبة لصيقة للمجندين الجدد
وقال إن بعض هؤلاء الشباب أخبروه برغبتهم في الخروج من الخلية لكنهم كانوا غير قادرين على ذلك بسبب تورطهم في اعمال ومخالفات للسلطات الأمنية او الحكومية. وأضاف أن عملية اتصال هؤلاء الشباب بأسرهم كانت تتم بشكل معقد إذ لا يسمح لهم بالاتصال إلا بعد الحاح من جانبهم وتتم مرافقتهم في حال خروجهم. بالاضافة –يضيف الفرج- إلى أن الرسائل التي ترد إلى هؤلاء الشباب كان يتم فحصها ومراقبتها.
وقال خالد الفرج إن الشباب في الخلية كانت تفرض عليهم قيود إعلامية ويتم التعتيم عليهم معلوماتيا "فلا يذكرون لهم حقيقة ما في المجتمع، سواء في عدد القتلى أو جنسيات القتلى"، مشيرا إلى أنهم كانوا يحظرون قراءة الصحف ومشاهدة التلفزيون في بعض الأحيان "ودائماً يكذبون الطرف الآخر". وأضاف "من خلال مجالستي للمجلس التشريعي او مفتي الخلية يعني لايوجد لديه الاهلية الكافية للفتيا".
أما عبدالرحمن الرشود فقد أوضح من ناحيته أن بدايته مع الارهابيين تمثلت باستخدام اسمه في استئجار بيت وشراء سيارة. وكشف أن مكتب لتزوير الوثائق يتكون من 3 أشخاص كان دوره تزوير الوثائق المستخدمة في استئجار السيارات أو شراء السيارات وأحياناً في استئجار البيوت.
أساليب ملتوية لضمان الطاعة
ويقول الرشود في اعترافاته التي بثها التلفزيون السعودي " أول ما دخلت شعرت بخطر محدق وكنت في المقابل أعطف على الآخرين الذين سيدخلون كنت اتحاشى ان أجند أي شخص". ويضيف أنهم كانوا يعتمدون طريقة تتجسد بتجنيد صغار السن ممن تتوفر فيهم عناصر الجرأة والمغامرة والرغبة في اثبات الذات.
وعن الطريقة التي مكنتهم من إبقاء الأعضاء الجدد قال الرشود إنهم كانوا يصورون لهم صعوبة الرجعة عن هذا الطريق بالاضافة لاستحالة التوبة، محذرين إياهم من التعذيب الذي سيلاقونه فيما لو سلموا أنفسهم. وأضاف أنهم رسموا صورة بشعة عما سيلاقيه هؤلاء الشباب في المعتقلات. اضافة الى أنهم (..) عمدوا إلى زرع الثقة فيهم وشحذ هممهم عن طريق تبشيرهم بالنصر ومحاولة تحميل الرؤى في المنامات اكبر مما تحتمل.
وأفاد الرشود أن ثوابت التنظيم الفكرية والاعلامية كانت ممارسة حقيقية لما يسمى السلب الفكري ومحاولة تعطيل عقل الفرد او العنصر الذي ينتمي لهذا التنظيم عن التفكير ومناقشة الخطوات والخطط المستقبلية التي سيقوم بها التنظيم مستخدمين في ذلك حجبهم عن الاعلام الخارجي سواء كان اعلاما داخليا أو خارجيا والاستعاضة عنه بنشرات داخلية يتداولونها داخل التنظيم.
وأضاف أن لجنة مختصة بالجانب الشرعي يرأسها عبدالله الرشود وابو جندل الازدي (اسمه الحقيقي فارس الزهراني) كانت تقوم باعداد طلبة العلم. اما اهداف الاعمال العسكرية فقد كانت مدرجة ضمن هدفين، الهدف الاول بحسب الرشود "مراكز التجمعات الصليبية و مراكز قوى الأمن" التي تمثل الهدف الثاني الذي لطالما تنصلوا من مسؤولية أعمالهم ضده.
جندوه ليجمع معلومات حول المباحث
أما أصغر المعترفين (أبوعاصم) ويدرس بالمرحلة الثانوية فقد اكتفى بالاشارة إلى أن رفيقه الذي يثق به طلب منه جمع معلومات عن ضباط المباحث " لأنهم كانوا يعذبون المجاهدين في السجون" على حد زعمه، فنفذ الأمر.
وطرح اللواء إبراهيم العتيبي سؤالا عن استهداف صغار السن في التجنيد من قبل الارهابيين وأجاب قائلا "لأن الرأي عندهم قاصر رؤيا والاندفاع وراء العواطف وعدم التفكير في العواقب وبالتالي قد يقومون بأعمال وعمليات لايدركون خلفياتها فقد يأتون أمراً يصعب عليهم الخروج منه في النهاية، قد يستدرجون بحسن نية فيجد الواحد منهم نفسه متورطاً في مثل المخدرات والجريمة ومثل ذلك".
وأضاف أن القتل يتجاوز التفجيرات بحشوات ناسفة او بتفجير سيارته او اطلاق وابل من الرصاص على شخص معين فيصيب المارة ويصيب الأطفال وهذه نعتبرها تصرفات يائسة عندما يصلون الى مرحلة معينة من اليأس كإثبات الوجود او اظهار صوت فقاعات ليس لها قيمة.
وأشار اللواء خالد الخليوي"كليه الملك فهد الامنية" إلى ان وراء هذه الفئة جهات خارجيه تدير هذه الاعمال وان هناك خلايا مازلت كامنة مشيرا الى اهداف هذه الجهات التي تتمحور حول هدفين بعيدا المدى، وآخر قصير المدى لا يعلمها الا العضو والمنتسب في الخلايا. وبين انه بعد عرض الفيلم استطاع ان يكتشف ان هناك نية أو توسيع في العمل لشن عمليات ارهابيه في السعوديه, وان هناك نظرة، سلبيه للحميّة والقرابة ,واختلاط المفاهيم والمقاييس الناجمه عن الانحلال الفكري كما ان النشاط الذهني ليس سويا لديهم مما ادى الى انحرافهم وجعل الارهاب محمودا.
في حين اشار الدكتور فهد الخريجي "كلية الاعلام جامعه الملك سعود" الى انه بعد مشاهدته للفيلم الوثائقي اتضح ان هناك حماس سلبي ونظرة سوداويه للعالم ,وضعف العلم الشرعي عندهم ,وتدني المستوى التعليمي لديهم,وضعف الترابط الأسري وحالة الفصام بين الآباء والابناء في الأسره الواحدة.
وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد حذر قبل شهرين من أنه سيتم القضاء على المتطرفين الإسلاميين الذين لم يستسلموا بموجب العفو الملكي.
وتشن السعودية حربا ضارية على منفذي العمليات الإرهابية في المملكة الذين يرجح أنهم من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة. وأودت تلك العمليات بحياة حوالى 90 شخصا وأدت إلى جرح المئات منذ مايو/ أيار 2003. وفي 23 يونيو/ حزيران، قدمت المملكة عرضا بالعفو عن المتطرفين الذين لهم صلة بالقاعدة.

التعليقات