في العراق رهائن للبيع.. والتسعيرة تحدد حسب أهمية الرهينة وأسلوب العرض
في العراق رهائن للبيع.. والتسعيرة تحدد حسب أهمية الرهينة وأسلوب العرض
غزة-دنيا الوطن
ان يكون المرء بحاجة الى المال فيبيع قطعة ذهب من زينة زوجته او جهازا كهربائيا من اثاث بيته، او ان يبيع اية حاجة فهذا مبرر ومفهوم. العراقيون في زمن الحصار باعوا ابواب وشبابيك بيوتهم وغرف نومهم كي يطعموا ابناءهم ويستروا على عوائلهم. البعض باع دمه، وآخرون باعوا كلية انتزعت من جسدهم، لكن ما اصبح غير مفهوم أو مثيرا للاستغراب والتعجب ان يباع الانسان! ان يبيع شخص ما صديقه او ان يعمل صيادا، ليس للحيوانات النادرة او المتوحشة او الطيور الغريبة، بل يصطاد البشر فيبيعهم.
هذا ما يحدث في العراق اليوم.. العراق الذي غابت فيه كل القوانين الالهية والارضية، غاب فيه منطق الاشياء واصبح اللامنطق هو سيد المنطق. لا اريد ان اطيل في هذا التقديم ولندخل الى حكايات بيع البشر مباشرة.
اتصل بي ولدي نورس من عمان ليخبرني قصة غريبة، بلا مقدمات قال: «لقد باعوا صديقي في بغداد»، ضحكت اعتبرتها واحدة من نكاته الجديدة، اكمل الحكاية وهو يقسم بان ما يقوله ليس مزاحا بل جد، واصل حديثه قائلا: «صديقي فريدون كان معي في المدرسة قبل ان اترك بغداد، هو مسيحي، لكن هذا غير مهم، فاجأني بزيارة الى عمان، لم اعرفه في البداية فقد سنا من مقدمة اسنانه وبدا شاحبا، غابت عن وجهه الابتسامة، ولبس رداء من الخوف بعد ان كانت النكتة لا تغيب عن خاطره. قدم لي نفسه مؤكدا انه هو فريدون، الذي ما عرفت صديقا باسمه سواه.
«ما الذي حدث لك؟!» سأله ابني، فاجاب: «لقد باعني احد اصدقائي لعصابة تحترف الخطف في مدينة الصدر». كان من الطبيعي ان يستغرب ابني مثلما فعلت انا ومثلما قد تفعلون انتم، ان يبيع الصديق صديقه هذا آخر نوع من التجارة.. واليكم الحكاية.
كان لفريدون، وهو في التاسعة عشرة من عمره وابن عائلة متوسطة تعيش في منطقة الكرادة في جانب الرصافة من بغداد، صديقا يكبره بعامين، يخرجان معا، يلعبان كرة القدم معا، ذات يوم قبل ثلاثة اسابيع بالضبط طلب صديقه منه ان يرافقه لزيارة اقاربه في مدينة الصدر، ووافق فريدون على الدعوة، استأجرا سيارة تاكسي، أو كانت تبدو سيارة تاكسي وليس جزءا من الفخ الذي اعد لفريدون مسبقا، ووصلا الى عمق مدينة الصدر لتتوقف سيارة التاكسي في منعطف خال الا من ثلاثة اشخاص القوا نظرة على فريدون ثم سلموا المبلغ المتفق عليه لصديقه الذي غاب بلمح البصر، ومن ثم عصبوا عيني فريدون وقيدوا يديه معلنين عن اختطافه وانهم لن يسلموه الى اهله الا مقابل فدية قدرها 50 الف دولار. تصوروا الموقف، كان فريدون قد اصيب بصدمة، هل ما يجري له حقيقة ام مجرد كابوس، ام الاثنان معا، انه كابوس حقيقي.
تم الاتصال بعائلته وابلغوا عن مقدار الفدية وانه مسيحي وكافر ويستحق الموت، خاصة انه كان في عمان وشقيقه يعيش لاجئا في اوروبا وهذا يعني انهم يستطيعون تدبير المبلغ.
بعد اسبوع من المساومات والقتل البطيء للمسكين فريدون، وضربه وكسر سنه وحرمانه من الطعام (وجبة واحدة سيئة يوميا)، تم تخفيض مبلغ الفدية الى 30 الف دولار اميركي. وراحت العائلة تبيع ما لديها من مصوغات ذهبية واجهزة كهربائية واثاث بيتي وتستدين من هنا وهناك حتى تم تدبير المبلغ، بعد عشرة ايام حصلت العصابة على المبلغ واطلقت الصبي مذهولا محتارا يحمل على جسده آثار التعذيب، وفي داخله آثار موت كان مؤجلا. اختفى صديقه، وهددوه لو انه تحدث لاحد عن قصته فسيخطفونه مرة اخرى وسيقتلونه، فما كان من عائلته سوى تسفيره الى عمان خوفا عليه من حادثة بيع أخرى.
قصة أخرى، شابة للبيع، عبر الهاتف كنت اتحدث مع صديق بغدادي يعمل حاليا مراسلا لوسيلة اعلام غربية (بريطانية) والحديث أخذنا الى آخر قصص الاختطاف في العراق، ولا اعني اختطاف الاجانب بحجة مقاومة الاحتلال، بل الاختطاف بقصد الابتزاز ولو ان كلا الاختطافين هدفه الابتزاز قال، «هي ابنة ثري يملك محلات بيع عصير طازج تنتشر في انحاء بغداد بكرخها ورصافتها، طالبة في السنة الثانية في جامعة بغداد، والدها عين لها سائقا يثق به يوصلها كل يوم من البيت الى الجامعة وبالعكس». ذات نهار لم تعد الشابة الى بيت عائلتها كما لم يعد السائق والسيارة الحديثة التي اشتراها والد الشابة لتكون في خدمتها، ولم تطل فترة حيرة العائلة الثرية، اذ تلقت اتصالا هاتفيا من مجهول يفيد وباختصار بان ابنتهم قد اختطفت وعليهم دفع الفدية ومقدارها ربع مليون دولار، والا فان ابنتهم ستتعرض للاغتصاب من قبل ثلاثة اشخاص ثم تقتل، والمدة المحددة لدفع الفدية وتسلم ابنتهم سالمة 48 ساعة.
يضيف صديقي الذي أثق باخباره ان الخاطفين قالوا للعائلة: «لا عليكم بالسائق والسيارة لقد قتلناه وانتهى امره لانه رفض تسليم ابنتكم لنا»، وهكذا أظهروا السائق بمثابة البطل الذي ضحى بحياته وحرمت عائلته منه، وقرر الاب الثري صرف راتب شهري لعائلته مكافآة لهم على تضحية الاب.
طلب الاب يوما اضافيا لتدبير المبلغ الذي وصل الى الخاطفين من غير مساومة او نقصان، وعادت الشابة الى عائلتها لتروي قصة أخرى «لقد باعني الكلب ابن الكلب»، تقصد السائق الذي سلمها بهدوء اعصاب وبدم بارد لعصابة عادية تمارس جرائم السرقة والقتل والاختطاف، ثم اختفى بعد ان قبض مبلغا لا بأس به وأخذ السيارة مكافأة فوق البيعة.
وفي تفاصيل هذه الحكاية ان السائق اخذها بعد انتهاء دوامها في الجامعة في طريق الى خارج بغداد باعتبار ان الطرق الداخلية مزدحمة فسلك طريق الراشدية المحاط بالبساتين في شمال بغداد لينعطف بها في طريق قديم يؤدي الى مدينة بعقوبة، حيث كانت تنتظرهم سيارة اخرى هبط منها شابان وقالا للسائق: «ها جئت بالخاتون» وخاتون تعني بالتركية امرأة، تعبيرا عن الاحترام. وحسب ما نقل عن الشابة انها صرخت وقاومت بينما انزوى السائق مع احدهم من غير ان يتحرك.
اختفى السائق واختفت عائلته وخشي والد الشابة البحث عنه وكل ما عمله هو ارسال ابنته وشقيقة لها مع والدتهما الى خارج العراق وهو يسأل الله الستر عليهم.
الغريب في قصص بيع الرهائن ان هناك رجال شرطة يشتركون بها، وقد اعترف وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب في حديث سابق لـ«الشرق الاوسط» عن تورط رجال الشرطة بعمليات اجرامية وقال وقتذاك «اعتقلنا 25 ضابطا متورطين في مثل هذه الافعال».
والاسبوع الماضي روى لنا وزير التعليم العالي العراقي الدكتور طاهر البكاء قصة قيام عصابة مسلحة بالدخول الى حرم جامعة الانبار في الرمادي واختطافهم لرئيس الجامعة الدكتور عبد الهادي الهيتي وسط تواطؤ الحرس الجامعي والمسؤولين عن أمن الجامعة، مشيرا الى تورطهم بعملية الخطف وبتعاونهم مع العصابة التي طلبت فدية مقدارها 600 الف دولار مقابل اطلاق سراح رئيس الجامعة. وحسب تأكيدات مسؤولين أمنيين عراقيين فان غالبية الرهائن الغربيين الذين يتم اختطافهم من مراكز عملهم او في الشوارع العامة، يختطفهم افراد عصابات اجرامية عادية تتعاون مع مجموعات ارهابية تدعي المقاومة، حيث تقوم العصابات المجرمة بعمليات الاختطاف ومن ثم تبيع الرهائن الى المجموعات الارهابية والتسعيرة حسب اهمية الرهينة.
وفي احاديث الرهائن الذين تم الافراج عنهم غالبا ما يذكرون انه تم نقلهم بعد اختطافهم الى مكان ومن ثم نقلهم الى مكان آخر، وهذا يعني ان هناك محلا او مقر تسليم وتسلم للرهائن الذين يباعون ويتم شراؤهم والحركة حسب العرض والطلب.
*الشرق الاوسط
غزة-دنيا الوطن
ان يكون المرء بحاجة الى المال فيبيع قطعة ذهب من زينة زوجته او جهازا كهربائيا من اثاث بيته، او ان يبيع اية حاجة فهذا مبرر ومفهوم. العراقيون في زمن الحصار باعوا ابواب وشبابيك بيوتهم وغرف نومهم كي يطعموا ابناءهم ويستروا على عوائلهم. البعض باع دمه، وآخرون باعوا كلية انتزعت من جسدهم، لكن ما اصبح غير مفهوم أو مثيرا للاستغراب والتعجب ان يباع الانسان! ان يبيع شخص ما صديقه او ان يعمل صيادا، ليس للحيوانات النادرة او المتوحشة او الطيور الغريبة، بل يصطاد البشر فيبيعهم.
هذا ما يحدث في العراق اليوم.. العراق الذي غابت فيه كل القوانين الالهية والارضية، غاب فيه منطق الاشياء واصبح اللامنطق هو سيد المنطق. لا اريد ان اطيل في هذا التقديم ولندخل الى حكايات بيع البشر مباشرة.
اتصل بي ولدي نورس من عمان ليخبرني قصة غريبة، بلا مقدمات قال: «لقد باعوا صديقي في بغداد»، ضحكت اعتبرتها واحدة من نكاته الجديدة، اكمل الحكاية وهو يقسم بان ما يقوله ليس مزاحا بل جد، واصل حديثه قائلا: «صديقي فريدون كان معي في المدرسة قبل ان اترك بغداد، هو مسيحي، لكن هذا غير مهم، فاجأني بزيارة الى عمان، لم اعرفه في البداية فقد سنا من مقدمة اسنانه وبدا شاحبا، غابت عن وجهه الابتسامة، ولبس رداء من الخوف بعد ان كانت النكتة لا تغيب عن خاطره. قدم لي نفسه مؤكدا انه هو فريدون، الذي ما عرفت صديقا باسمه سواه.
«ما الذي حدث لك؟!» سأله ابني، فاجاب: «لقد باعني احد اصدقائي لعصابة تحترف الخطف في مدينة الصدر». كان من الطبيعي ان يستغرب ابني مثلما فعلت انا ومثلما قد تفعلون انتم، ان يبيع الصديق صديقه هذا آخر نوع من التجارة.. واليكم الحكاية.
كان لفريدون، وهو في التاسعة عشرة من عمره وابن عائلة متوسطة تعيش في منطقة الكرادة في جانب الرصافة من بغداد، صديقا يكبره بعامين، يخرجان معا، يلعبان كرة القدم معا، ذات يوم قبل ثلاثة اسابيع بالضبط طلب صديقه منه ان يرافقه لزيارة اقاربه في مدينة الصدر، ووافق فريدون على الدعوة، استأجرا سيارة تاكسي، أو كانت تبدو سيارة تاكسي وليس جزءا من الفخ الذي اعد لفريدون مسبقا، ووصلا الى عمق مدينة الصدر لتتوقف سيارة التاكسي في منعطف خال الا من ثلاثة اشخاص القوا نظرة على فريدون ثم سلموا المبلغ المتفق عليه لصديقه الذي غاب بلمح البصر، ومن ثم عصبوا عيني فريدون وقيدوا يديه معلنين عن اختطافه وانهم لن يسلموه الى اهله الا مقابل فدية قدرها 50 الف دولار. تصوروا الموقف، كان فريدون قد اصيب بصدمة، هل ما يجري له حقيقة ام مجرد كابوس، ام الاثنان معا، انه كابوس حقيقي.
تم الاتصال بعائلته وابلغوا عن مقدار الفدية وانه مسيحي وكافر ويستحق الموت، خاصة انه كان في عمان وشقيقه يعيش لاجئا في اوروبا وهذا يعني انهم يستطيعون تدبير المبلغ.
بعد اسبوع من المساومات والقتل البطيء للمسكين فريدون، وضربه وكسر سنه وحرمانه من الطعام (وجبة واحدة سيئة يوميا)، تم تخفيض مبلغ الفدية الى 30 الف دولار اميركي. وراحت العائلة تبيع ما لديها من مصوغات ذهبية واجهزة كهربائية واثاث بيتي وتستدين من هنا وهناك حتى تم تدبير المبلغ، بعد عشرة ايام حصلت العصابة على المبلغ واطلقت الصبي مذهولا محتارا يحمل على جسده آثار التعذيب، وفي داخله آثار موت كان مؤجلا. اختفى صديقه، وهددوه لو انه تحدث لاحد عن قصته فسيخطفونه مرة اخرى وسيقتلونه، فما كان من عائلته سوى تسفيره الى عمان خوفا عليه من حادثة بيع أخرى.
قصة أخرى، شابة للبيع، عبر الهاتف كنت اتحدث مع صديق بغدادي يعمل حاليا مراسلا لوسيلة اعلام غربية (بريطانية) والحديث أخذنا الى آخر قصص الاختطاف في العراق، ولا اعني اختطاف الاجانب بحجة مقاومة الاحتلال، بل الاختطاف بقصد الابتزاز ولو ان كلا الاختطافين هدفه الابتزاز قال، «هي ابنة ثري يملك محلات بيع عصير طازج تنتشر في انحاء بغداد بكرخها ورصافتها، طالبة في السنة الثانية في جامعة بغداد، والدها عين لها سائقا يثق به يوصلها كل يوم من البيت الى الجامعة وبالعكس». ذات نهار لم تعد الشابة الى بيت عائلتها كما لم يعد السائق والسيارة الحديثة التي اشتراها والد الشابة لتكون في خدمتها، ولم تطل فترة حيرة العائلة الثرية، اذ تلقت اتصالا هاتفيا من مجهول يفيد وباختصار بان ابنتهم قد اختطفت وعليهم دفع الفدية ومقدارها ربع مليون دولار، والا فان ابنتهم ستتعرض للاغتصاب من قبل ثلاثة اشخاص ثم تقتل، والمدة المحددة لدفع الفدية وتسلم ابنتهم سالمة 48 ساعة.
يضيف صديقي الذي أثق باخباره ان الخاطفين قالوا للعائلة: «لا عليكم بالسائق والسيارة لقد قتلناه وانتهى امره لانه رفض تسليم ابنتكم لنا»، وهكذا أظهروا السائق بمثابة البطل الذي ضحى بحياته وحرمت عائلته منه، وقرر الاب الثري صرف راتب شهري لعائلته مكافآة لهم على تضحية الاب.
طلب الاب يوما اضافيا لتدبير المبلغ الذي وصل الى الخاطفين من غير مساومة او نقصان، وعادت الشابة الى عائلتها لتروي قصة أخرى «لقد باعني الكلب ابن الكلب»، تقصد السائق الذي سلمها بهدوء اعصاب وبدم بارد لعصابة عادية تمارس جرائم السرقة والقتل والاختطاف، ثم اختفى بعد ان قبض مبلغا لا بأس به وأخذ السيارة مكافأة فوق البيعة.
وفي تفاصيل هذه الحكاية ان السائق اخذها بعد انتهاء دوامها في الجامعة في طريق الى خارج بغداد باعتبار ان الطرق الداخلية مزدحمة فسلك طريق الراشدية المحاط بالبساتين في شمال بغداد لينعطف بها في طريق قديم يؤدي الى مدينة بعقوبة، حيث كانت تنتظرهم سيارة اخرى هبط منها شابان وقالا للسائق: «ها جئت بالخاتون» وخاتون تعني بالتركية امرأة، تعبيرا عن الاحترام. وحسب ما نقل عن الشابة انها صرخت وقاومت بينما انزوى السائق مع احدهم من غير ان يتحرك.
اختفى السائق واختفت عائلته وخشي والد الشابة البحث عنه وكل ما عمله هو ارسال ابنته وشقيقة لها مع والدتهما الى خارج العراق وهو يسأل الله الستر عليهم.
الغريب في قصص بيع الرهائن ان هناك رجال شرطة يشتركون بها، وقد اعترف وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب في حديث سابق لـ«الشرق الاوسط» عن تورط رجال الشرطة بعمليات اجرامية وقال وقتذاك «اعتقلنا 25 ضابطا متورطين في مثل هذه الافعال».
والاسبوع الماضي روى لنا وزير التعليم العالي العراقي الدكتور طاهر البكاء قصة قيام عصابة مسلحة بالدخول الى حرم جامعة الانبار في الرمادي واختطافهم لرئيس الجامعة الدكتور عبد الهادي الهيتي وسط تواطؤ الحرس الجامعي والمسؤولين عن أمن الجامعة، مشيرا الى تورطهم بعملية الخطف وبتعاونهم مع العصابة التي طلبت فدية مقدارها 600 الف دولار مقابل اطلاق سراح رئيس الجامعة. وحسب تأكيدات مسؤولين أمنيين عراقيين فان غالبية الرهائن الغربيين الذين يتم اختطافهم من مراكز عملهم او في الشوارع العامة، يختطفهم افراد عصابات اجرامية عادية تتعاون مع مجموعات ارهابية تدعي المقاومة، حيث تقوم العصابات المجرمة بعمليات الاختطاف ومن ثم تبيع الرهائن الى المجموعات الارهابية والتسعيرة حسب اهمية الرهينة.
وفي احاديث الرهائن الذين تم الافراج عنهم غالبا ما يذكرون انه تم نقلهم بعد اختطافهم الى مكان ومن ثم نقلهم الى مكان آخر، وهذا يعني ان هناك محلا او مقر تسليم وتسلم للرهائن الذين يباعون ويتم شراؤهم والحركة حسب العرض والطلب.
*الشرق الاوسط

التعليقات