ممثل رجال الاعمال تيسير بركات يضع النقاط على الحروف حول مسيرة المنتخب الوطني الفلسطيني

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد / أحمد عفيفي ..... المحترم

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم

السادة أبناء الشعب الفلسطيني الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

كما تعلمون ويعلم الجميع، أننا مجموعة رجال الأعمال الراعون للمنتحب الفلسطيني

نهدف إلى إيجاد آلية للتواصل مع شعبنا من خلال دعم كرة القدم الفلسطينية، وهذا

جزء من نشاطاتنا من خلال مؤسسات المجتمع المدني خارج فلسطين ، والتي نقوم من

خلالها بدعم المجتمع المدني بكل السبل والوسائل المتاحة.

بعد فترة من التعاون والتنسيق اللامحدود لم نكن نرغب في أن نصل إلى مرحلة نكرس

فيها الجهد والوقت للرد على كثير من المغالطات ومحاولات التشكيك والتشويه التي

انتهجها عضو الاتحاد/ جمال زقوت والتي خرجت عن حدود اللباقة في مؤتمره الصحفي

الذي عقده يوم الاربعاء 15 أيلول 2004 والذي غلفه الافتراء وتشويه الحقائق كسياسة ممنهجة لتعطيل العمل وقتل روح التعاون والتنسيق.

ومن باب توضيح الحقائق ليس إلا ارتأينا ضرورة وضع أبناء شعبنا الفلسطيني في صورة الحقيقة ولا شئ سوى الحقيقة بهدف قطع الطريق على كل محاولات زعزعة الثقة والعلاقة بين رجال الأعمال واتحاد الكرة بعيداً عن سياسة الرد التي نعتبرها إهداراً لكل شئ.


أولاً: الأمور المالية

على عكس ما جاء على لسان جمال زقوت فيما يتعلق بما تم صرفه على المنتخب الوطني، فقد تم تقديم التقرير المالي الأول بتاريخ 17 فبراير 2004 والذي تضمن المصروفات التي تمت من قبل رجال الأعمال، والطامة الكبرى أن جمال زقوت هو الذي تسلم التقرير بيده في مدينة الدوحة بحضور زميله عيسى ظاهر، فيما تم إرسال التقرير الثاني في بداية شهر يوليو والذي تضمن المصاريف حتى نهاية شهر يونيو2004، فيما تسلم كل من عضوي

الاتحاد ناهض الهور وعيسى ظاهر التقرير الثالث عبر الفاكس قبل يومين والذي تضمن المصاريف حتى نهاية شهر أغسطس 2004.

وانطلاقاً من حرصنا على إطلاعكم بوضوح تام عن حجم المصروفات التي صرفت على

المنتخب نتساءل، ما الدافع وراء نكران زقوت لذلك؟ والإجابة أن تصريحاته ما هي إلا دليل دامغ على رغبته وتعمده إعاقة المسيرة الخيرة، وزيادة في التأكيد من كذب وافتراء العضو جمال زقوت فإنه باستطاعتكم الاطلاع على التقارير في أي وقت تشاؤون.


ثانيا: مراسلات الفيفا

وحيث أن التنسيق كان على أعلى المستويات معكم شخصياً بخصوص المتابعة مع الفيفا

للمساعدة في تمكين اللاعبين من محافظات غزة من السفر والالتحاق بالمنتخب، فإن المراسلات التي تم إرسالها يوم الجمعة 4 سبتمبر 2004 إلى الفيفا والتي تضمنت طلب تأجيل المباراة حسب القانون لعدم السماح لبعض اللاعبين بالخروج من فلسطين، كانت بالتنسيق معكم والتي نعتقد أنها حققت مكاسباً إعلامياً عزز من شرح الصعوبات التي تواجهها الرياضة الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال.

كما وأن الحملة الإعلامية التي قمنا بها كانت على أعلى المستويات بحيث نجحنا في استقطاب أبرز وسائل الإعلام العالمية أمثال BBC وراديو إيرلندا وراديو كولمبيا وغيرها من المحطات المشهورة، إلى جانب العديد من المجلات والصحف الكبرى أمثال مجلة الجارديان البريطانية (Guardian) والتي نشرت مقالة مطولة عدد كلماتها 900 سلطت من خلالها الضوء على حجم الصعوبات التي تواجه الرياضة الفلسطينية بسبب الاحتلال.

ولعل أبرز ما حققته هذه الحملة الإعلامية والتي كانت تهدف إلى فضح ممارسات الاحتلال هو اللقاء المرتقب الذي سيجمع اتحاد الكرة ورئيس الفيفا السيد / جوزيف بلاتر يوم 22 سبتمبر القادم والذي سيتم التركييز من خلاله على إيجاد حل لمشكلة منع اللاعبين من السفر وضمان تسهيل خروجهم في المرات القادمة، بالإضافة إلى أمور أخرى سوف تعود بالنفع على الرياضة الفلسطينية.


وهنا نضع مجدداً علامة استفهام كبيرة حول تعمد العضو جمال زقوت مهاجمة النجاحات

ومحاولات التخفيف عن كاهل اللاعبين والاتحاد والمنتخب مستقبلاً، وعلى ما يبدو

أن الجهل المطبق في كيفية التواصل مع العالم الخارجي وكسب التأييد لقضايانا المصيرية قد أغرق العضو المذكور.


ثالثاً: مرافقة الاعلاميين الأجانب للمنتخب الوطني

ويتساءل السيد / جمال زقوت عن الاعلاميين الأجانب الذين يرافقون مسيرة المنتخب الوطني، ويستغرب أنه لم ير هذا الاهتمام الاعلامي من قبل، وهنا أيضا فإنه يُظهر جهلاً شديداً بأهمية الاعلام الخارجي بالنسبة لنا كفلسطينيين، ويحيد عن ذكر حقيقة أن الاهتمام الاعلامي يعتبر إضافة جديدة للرياضة الفلسطينية، مع العلم بأنه هو من أرسل مجموعة من الإعلاميين المواكبين لمسيرة المنتخب والتي بذلنا جهداً كبيراً لإحاطتها بهذا الاهتمام لما فيه مصلحة للرياضة والقضية الفلسطينية.


رابعا : العمل الاعلامي وأهدافه

ويخلط العضو جمال زقوت بين برنامج " أحلام " التي قامت قناة دبي الفضائية مشكورة بإنتاجه وعرضه في شهر يونيو الماضي والتي استضافت السيد / أحمد العفيفي رئيس الاتحاد، حيث تم من خلال البرنامج إرسال رسالة إلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني حول العالم بأهمية العمل يداً بيد من أجل نصرة الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

كما وأن البرنامج حقق العديد من النتائج الإيجابية على صعيد هذا الهدف، حيث أبدت العديد من الجاليات الفلسطينية في كندا وغيرها من دول العالم استعدادها من خلال رسائل مكتوبة لدعم مسيرة المنتخب.، حيث تم الاتفاق على برنامج عمل مستقبلي معهم، إلى جانب التواصل مع الجالية الفلسطينية في أمريكا التي هي بصدد بلورة أفكار جديدة لدعم مسيرة الرياضة الفلسطينية.

وإن كان العضو جمال زقوت لا يعي أهمية التواصل مع أبناء الشعب في الداخل والخارج وأهمية العمل يداً بيد من أجل مستقبل أفضل وينكر علينا هذا المجهود الذي يصب في مصلحة قضايانا المصيرية ، فإننا نضع علامة استفهام بدون تعليق على تحفظاته على البرنامج وغيره من مشاريع الدعم الإعلامي الذي يعزز الهدف المنشود

خامساً: فيلم وثائقي لدعم الفريق الوطني

أما عن وجود فريقي عمل إعلامي أحدهم من تشلي والآخر من بريطانيا مدعوم من محطة

الـ BBC لتصوير فيلم وثائقي يظهر تأثير الاحتلال على الرياضة الفلسطينية، ويظهر

رغبة الشباب الفلسطيني في إظهار مواهبه المكبوتة بفعل الاحتلال البغيض، فإنه وللعلم فقط أن هذين الفريقين الإعلاميين يعملان بموافقة ومباركة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مدعومين بكتابين أحدهما من رئيس الاتحاد السيد أحمد العفيفي وآخر من نائبه جورج غطاس واللذين منحا حرية التصوير للفريقين، فإذا كان العضو جمال زقوت لا يعلم بتلك الأمور فتلك مصيبة.. وإن كان يعلم فالمصيبة أعظم !!


سادساً: اللاعبين من تشيلي

وعندما عجز العضو جمال زقوت عن إقناع لاعبي تشيلي بالانضمام إلى المنتخب في شهر يناير المنصرم، طلب مني شخصياً متابعة هذا الملف مع السيد / هاني الريماوي - القنصل الفلسطيني في تشيلي، حيث قمت بمتابعته حتى تغلبنا على العقبات التي كانت تحول دون انضمامهم.

وقمنا بعد ذلك بالتواصل مع المدرب نقولا شهوان، وأصبحت تربطنا به علاقة صداقة

هو والسيد/ هاني الريماوي والسيد سفير فلسطين في تشيلي، ولم يكن الأمر في أي وقت من الأوقات كما ذكر العضو جمال زقوت من أن التنسيق يتم عبر والد اللاعب روبرتو بشارة، وهذا كذب وافتراء واضحين لا نعلم المقصود منه، وعلى من يرغب في التأكد من حقيقة الأمر بإمكانه الاتصال مع ذوي الشأن على الارقام التالية: السيد / هاني الريماوي 005622067571, و على المدرب / نقولا شهوان 005692765438.

سابعاً: اللاعبون المحترفون من سوريا

يقر السيد جمال زقوت بأنه يوجد في المنتخب من تربطهم به علاقة شخصية، ونحن

نستغرب إن كانت الشلالية مقبولة في منتخب يمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني

في الداخل والخارج .. وهذه في عرف كرة القدم يعتبر من السيئات التي تدمر أي فريق، أما قصة لاعبين سوريا فهي كالآتي:

اللاعب / محمد منصور : تم التعاون مع النادي الذي يلعب له وقمت بدفع مبلغ كبير

من المال من أجل السماح له بالانضمام إلى المنتخب، واتحلاد الكرة يملك كتاب

تنازل عن خدماته لصالح المنتخب من 1 مايو حتى 15 سبتمبر 2004، ولكن وتم

استبعاده من المنتخب بعد المباراة مع أوزبكستان من قبل الاتحاد نظراً لسوء

سلوكه مع السيد/ عيسى ظاهر - رئيس الوفد أمام مرآى ومسمع من الجميع.

اللاعب / عمر خليل : تم استدعائه للمشاركة في بطولة غرب آسيا ولكن الاصابة

منعته من ذلك.

اللاعب الخلوق/ صفوان حبايب: لم يقم المدرب ألفرد ريدل بطلبه لأنه لم يلعب

أساسياً طوال الموسم الماضي مع فريقه، كما أن المدرب ريدل صرح بأن يملك من

اللاعبين من هم على نفس الكفاءة.

اللاعب / عامر الأبطح: رفض فريق الجيش السوري إرسال هذا اللاعب إلى المعسكر

التدريبي الذي أقيم في الاسماعيلية في أوائل شهر مايو 2004، وكانت حجتهم أنه حضر مع المنتخب مرتين في لقائي تايوان والعرق ولم يأخذ فرصته، مع العلم بأن للمدرب رأي فني في إمكانيات كل لاعب ولا يجوز بأي حال من الأحوال التدخل في عمله إلا إذا رأي العضو جمال زقوت أن من حقه اختيار اللاعبين ووضع التشكيل والجلوس مكان المدرب.

ثامناً : الاتفاق مع شركة Nike

أما فيما يتعلق بتجهيز المنتخب من ملابس وأدوات فقد تم تجهيزه من شركة "

لوكوسبورتيف" الفرنسية في شهر ديسمبر 2003 بوجود عضو الاتحاد السيد/ عيسى

ظاهر، الذي قام بطلب جميع احتياجات المنتخب مباشرة من هذه الشركة الموجودة في

القاهرة، وحين أراد الاتحاد شراء أحذية وقع الاختيار على شركة Nike لشرائها

نظراً لخفة وزنها وجودتها العالية، بالرغم من غلاء سعرها، ولم يكن في الحسبان

أن هناك أي اعتراض من قبل الاتحاد للتعامل مع هذه الشركة، نظراً لأن منتخب

جمهورية مصر الشقيقة متعاقد مع هذه الشركة كراعي رسمي للمنتخب، وكذلك عدد من

المنتخبات ةوالفرق الكبيرة في العالم.

وأعتقد أنه لا أحد يشك بأن الأخوة المصريين أشد صلابة في موضوع التطبيع مع

الكيان الصهيوني من غيرهم، وبالتالي فإن الاتهامات المبطنة للعضو المذكور ما هي إلا تضليل وإثارة البلبلة دون دليل على صحة أقواله مع اكتفائه فقط بالتلويح كعادته أنه " يملك مستندات " فإن كان يملك أي شيئ من هذا فعليه إظهاره.

تاسعا : اللاعب ماجد أبوسيدو

يصرح العضو جمال زقوت بأن اللاعب ماجد أبو سيدو هو ابن شقيقتي، واستغرب كيف

يزوّر أمين السر المساعد سابقا ويُحرف المعلومات ويفصلها على مقاسه، حيث أن السيدة الفاضلة والدة اللاعب ليست شقيقتي فهي من أبناء عائلتي وإن كنت أعتبر أن جميع أمهات اللاعبين شقيقات أو أمهات لي وأتشرف بهن جميعاً، علما بأن اللاعب ماجد أبوسيدو يلعب في دوري الدرجة الأولى في دولة الكويت، وقد أشاد به المدرب والجهاز الفني الفلسطيني واللاعبين جميعاً، ولنا أن نقف وقفة احترام وتقدير لهذا اللاعب الذي فضل اللعب لصالح المنتخب الفلسطيني على الذهاب لدولة قطر والتمتع بمزايا كثيرة منها الحصول على الجنسية القطرية، وهذا الشيء سهل حيث يعلم الجميع أن هناك 3 أو 4 لاعبين من أصول فلسطينية لعبوا في المنتخب القطري الشقيق.

عاشرا: أسباب الخلاف مع العضو جمال زقوت.

كنا نود أن لا نخوض في تفاصيل الخلاف مع جمال زقوت لشعورنا بأن أهدافنا أسمى من

أن تقودنا لإظهار حقيقة العضو المذكور ورغبته المبيتة لتدمير العلاقة المميزة بين رجال الأعمال وشعبنا المناضل، إلا أن الواجب يحتم علينا إظهار طبيعة هذا الخلاف رقم عدم أهميتها إلا أنها قد تترك آثاراً سيئة على الشارع الفلسطيني إن لم يتم إيضاحها.

فقد بدأ الخلاف عندما تعمد العضو المذكور الاستغناء عن خدمات مدرب حراس المرمى

الأخ/ علي بدران وذلك في بداية المعسكر التريبي لأسباب واهية وهي التفريق بين لاعبي الضفة الغربية ولاعبي قطاع غزة وأثبتت الأيام كذب هذه التهمة وأن مدرب حراس المرمى المشهود له بالكفاءة كان ضحية ظلم واضح لا نعلم أسبابه.

وحين اعترض المدرب ألفرد ريدل على هذا الإجراء، قمت بنقل وجهة نظر المدرب للعضو جمال زقوت فبدأ بالصراخ بأسلوب فج، فما كان مني إلا أن طلبت منه الاعتذار بصوت مسموع حتى نتمكن من العمل سويا وقد قام بالاعتذار أمام مجموعة من أعضاء الوفد وقبلت

اعتذاره من أجل العمل سويا ، ومن أجل العمل لمصلحة المنتخب، ولكن يبدو أن هذا الاعتذار قد أثر عليه سلباً وجعله ينتظر الفرصة للانتقام من خلال ابعادنا عن دعم المنتخب الوطني.


وفي حادثة أخرى، وأثناء تواجد المنتخب في سوريا في شهر مارس 2004، قمت بالاتصال

بالأخ/ غسان وهو صديق للعضو جمال زقوت والأخوة في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وطلبت منه أن يرسل مع الفريق 1000 قميص تحمل العلم الفلسطيني بهدف توزيعها على الجمهور وقد طلبت منه أن يأخذ من السيد / اسماعيل المصري مبلغ 2000 دولار كنت قد تركتهم معه في مدينة الاسماعيلية وقبل السفر إلى سوريا كأمانة يستعملها في حال الطوارئ، ولكن و حين علم العضو جمال زقوت أن السيد اسماعيل المصري يملك 2000 دولار ولم يفصح له عنها اشتاط غيظاً وأخذ يلومه على إخفائها والتي أكرر أنها أموال شخصية.

وحين وصل الوفد إلى قطر بوجود الأخ أبو علي شرف والأخ عيسى ظاهر قال لي العضو

جمال زقوت حرفياً " أخ تيسير، لقد سحبت البساط من تحت أقدامنا "، ولم أكن أعلم بأن مبلغ 2000 دولار سلمت للسيد اسماعيل المصري بصفة شخصية تعني أنني سحبت البساط من تحت أقدام الاتحاد ...! وإن كانت كذلك ، فلم السكوت؟ ولكن الجواب أنه أراد التخلي على مسئولياته والهرب بعيداً وانتظار الفرصة لإظهار رغبته بقتل هذه العلاقة لأسباب لا نعلمها


وفي الختام ، نود أن نؤكد لشعبنا أن ذكر الحقائق السابقة جاء نتيجة حرصنا على أن يكون دور رجال الأعمال واضح للجميع، وهو الرغبة الصادقة في دعم مسيرة المنتخب كجزء من التزامنا تجاه وطننا وايماننا بقضاياه العادلة ....... ودمتم ،،،

أخوكم تيـسيـر بركـات

- نسخة لسعادة وزير الشباب والرياضة السيد / صلاح التعمري المحترم.

- نسخة سعادة رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية / الحاج أحمد القدوة المحترم.

التعليقات