سيدات الأعمال في مصر.. لوبي الأظافر الطويلة
سيدات الأعمال في مصر.. لوبي الأظافر الطويلة
غزة-دنيا الوطن
انتشرت جمعيات سيدات الأعمال في مصر بشكل لافت للنظر لدرجة أثارت التساؤل، حول جدوى هذه الجمعيات، وفاعليتها وتأثيرها في المجتمع أو ما يمكن تسميته "قوة أظافرها".
ورغم أن رجال الأعمال في مصر لم يكفوا عن الشكوى طوال السنوات الماضية من الصعوبات التي تواجههم، أكدت رئيستان لجمعيتين من الجمعيات أن سيدات الأعمال يواجهن صعوبات إضافية، وأنهن بذلن جهودا مضاعفة لإثبات الذات في مجمتع يمكن وصفه بأنه مازال ذكوريا.
وقالت رئيسة جمعية سيدات الأعمال للتنمية هدى يسى لـ"العربية.نت"إنه لا يوجد "بزنس نسائي وآخر ذكوري"، ولا فرق بين الرجل والمرأة لكن سيدة الأعمال قد تواجه صعوبات أكثر، وتحتاج إلى مزيد من الجهد لإثبات الذات وأنها جادة في عملها، خاصة في ظل المنافسة الشرسة محليا وإقليميا وعالميا.
وحول تعدد الجمعيات قالت إن أي "لوبي" لابد أن يتشكل من جماعات متجانسة ومتناغمة وأن التعدد لا يمنع التعاون بين الأطراف المختلفة لصالح المجتمع، وأن الجمعية عقدت مؤتمرا العام الماضي حول الاستثمار العربي والتنمية حضره قرابة 700 مشارك ومشاركة وعدد من المسئولين وبالطبع كان غالبية الحضور من غير الأعضاء.
وأكدت أهمية الجمعية كمنبر شرعي و"لوبي" يناقش المشاكل المشتركة للمجموعات المتجانسة، والحرص على تقديم صورة جيدة لسيدة الأعمال والمرأة العاملة في وسائل الإعلام وتنظيم ندوات ودورات تدريبية للراغبات في دخول مجال العمل الخاص.
وأضافت أن الجمعية تضم 105 سيدات أعمال يعملن في مجالات متعددة ولا يقتصر نشاطهن على المجالات القريبة الصلة بالمرأة، ويمتد نشاطهن إلى صناعة البتروكيماويات والأخشاب والبويات والتجارة الدولية والتصدير والسياحة والفنادق.
وذكرت أن الجمعية تبدي اهتماما خاصا بالبعد البيئي والمشروعات التي تراعي هذا الجانب، وبالعلاقات التجارية مع الدول العربية، مشيرة إلى أن السوق العربية المشتركة حلم كبير لكن نجاحها مرهون بالإرادة الشعبية.
ومن جهتها قالت رئيسة جمعية المرأة للتنمية سامية النشوقي: "اننا مازلنا نعيش في مجتمع ذكوري ومازالت الثقة في تصنيع الرجل أكثر من الثقة في تصنيع المرأة ولذلك فقد بذلت جهدا اكبر لكي اثبت للعملاء جودة المنتج ودقة موعد التسليم وأنها ليست مواعيد ستات".
وأضافت لـ"العربية.نت" أن السيدات دخلن كافة المجالات لكن بكثافة محدودة في بعضها وبرعاية رجل مثل: المشاريع الصناعية الكبيرة والسندات والأسهم والمحافظ المالية، فيما اتجه البعض بشكل أكبر إلى مجالات السجاد والمفروشات والملابس نظرا لسهولتها بالنسبة للمرأة.
وذكرت أن الجمعية تستهدف إعطاء قوة لمجتمع سيدات الأعمال وحل المشكلات المرتبطة بالجهات الإدارية والتنفيذية، وتدعم الناشئات منهن والخريجات الائي يرغبن في افتتاح مشروعات خاصة أو صغيرة.
وحول شكاوى رجال وسيدات الأعمال من مناخ الأعمال في مصر، قالت إن الوزارة الجديدة أحدثت تغييرات إيجابية فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات وأصدرت قرارات لتخفيض التعرفة الجمركية وتعد قانونا جديدا للضرائب ولابد أن تُعطى فرصة لتنفيذ برامجها.
غزة-دنيا الوطن
انتشرت جمعيات سيدات الأعمال في مصر بشكل لافت للنظر لدرجة أثارت التساؤل، حول جدوى هذه الجمعيات، وفاعليتها وتأثيرها في المجتمع أو ما يمكن تسميته "قوة أظافرها".
ورغم أن رجال الأعمال في مصر لم يكفوا عن الشكوى طوال السنوات الماضية من الصعوبات التي تواجههم، أكدت رئيستان لجمعيتين من الجمعيات أن سيدات الأعمال يواجهن صعوبات إضافية، وأنهن بذلن جهودا مضاعفة لإثبات الذات في مجمتع يمكن وصفه بأنه مازال ذكوريا.
وقالت رئيسة جمعية سيدات الأعمال للتنمية هدى يسى لـ"العربية.نت"إنه لا يوجد "بزنس نسائي وآخر ذكوري"، ولا فرق بين الرجل والمرأة لكن سيدة الأعمال قد تواجه صعوبات أكثر، وتحتاج إلى مزيد من الجهد لإثبات الذات وأنها جادة في عملها، خاصة في ظل المنافسة الشرسة محليا وإقليميا وعالميا.
وحول تعدد الجمعيات قالت إن أي "لوبي" لابد أن يتشكل من جماعات متجانسة ومتناغمة وأن التعدد لا يمنع التعاون بين الأطراف المختلفة لصالح المجتمع، وأن الجمعية عقدت مؤتمرا العام الماضي حول الاستثمار العربي والتنمية حضره قرابة 700 مشارك ومشاركة وعدد من المسئولين وبالطبع كان غالبية الحضور من غير الأعضاء.
وأكدت أهمية الجمعية كمنبر شرعي و"لوبي" يناقش المشاكل المشتركة للمجموعات المتجانسة، والحرص على تقديم صورة جيدة لسيدة الأعمال والمرأة العاملة في وسائل الإعلام وتنظيم ندوات ودورات تدريبية للراغبات في دخول مجال العمل الخاص.
وأضافت أن الجمعية تضم 105 سيدات أعمال يعملن في مجالات متعددة ولا يقتصر نشاطهن على المجالات القريبة الصلة بالمرأة، ويمتد نشاطهن إلى صناعة البتروكيماويات والأخشاب والبويات والتجارة الدولية والتصدير والسياحة والفنادق.
وذكرت أن الجمعية تبدي اهتماما خاصا بالبعد البيئي والمشروعات التي تراعي هذا الجانب، وبالعلاقات التجارية مع الدول العربية، مشيرة إلى أن السوق العربية المشتركة حلم كبير لكن نجاحها مرهون بالإرادة الشعبية.
ومن جهتها قالت رئيسة جمعية المرأة للتنمية سامية النشوقي: "اننا مازلنا نعيش في مجتمع ذكوري ومازالت الثقة في تصنيع الرجل أكثر من الثقة في تصنيع المرأة ولذلك فقد بذلت جهدا اكبر لكي اثبت للعملاء جودة المنتج ودقة موعد التسليم وأنها ليست مواعيد ستات".
وأضافت لـ"العربية.نت" أن السيدات دخلن كافة المجالات لكن بكثافة محدودة في بعضها وبرعاية رجل مثل: المشاريع الصناعية الكبيرة والسندات والأسهم والمحافظ المالية، فيما اتجه البعض بشكل أكبر إلى مجالات السجاد والمفروشات والملابس نظرا لسهولتها بالنسبة للمرأة.
وذكرت أن الجمعية تستهدف إعطاء قوة لمجتمع سيدات الأعمال وحل المشكلات المرتبطة بالجهات الإدارية والتنفيذية، وتدعم الناشئات منهن والخريجات الائي يرغبن في افتتاح مشروعات خاصة أو صغيرة.
وحول شكاوى رجال وسيدات الأعمال من مناخ الأعمال في مصر، قالت إن الوزارة الجديدة أحدثت تغييرات إيجابية فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات وأصدرت قرارات لتخفيض التعرفة الجمركية وتعد قانونا جديدا للضرائب ولابد أن تُعطى فرصة لتنفيذ برامجها.

التعليقات