خبراء أردنيون: الخردة العراقية مصدر لإشعاعات نووية
خبراء أردنيون: الخردة العراقية مصدر لإشعاعات نووية
غزة-دنيا الوطن
قال خبراء وأكاديميون أردنيون ان الخردة العراقية التي يتم جمعها في الأردن تشكل مصدرا لإشاعات نووية تلحق ضررا كبيرا بالمواطنين. وأشاروا الى ان الأردن يتعرض لخطر الإشعاعات المقبلة من إسرائيل، موضحين انه يمكن للمواطنين الأردنيين المتضررين جراء هذه الإشعاعات مطالبة إسرائيل بالتعويض. وأكد أستاذ الكيمياء النووية بالجامعة الأردنية الدكتور فواز الخليلي في تصريحات صحافية، ان الخردة العراقية، وهي عبارة عن معدات وآليات الجيش العراقي التي دمرتها القوات الاميركية في حربها على العراق، تحتوي على نسبة كبيرة من الاشعاعات، موضحا ان تدمير هذه الآليات تم باستخدام صواريخ وقذائف تحتوي على اليورانيوم. وأوضح ان منطقة « الموقر» الواقعة شرق العاصمة الاردنية والتي كانت تخزن فيها الخردة العراقية، تشكل مصدر تهديد خطير للبيئة الاردنية والسكان في المناطق المجاورة بسبب احتوائها على نسبة عالية من الاشعاعات مما حدا بالحكومة الاردنية الى اغلاق المنطقة امام الخردة العراقية بعد ثبوت وجود اشعاعات فيها، فيما قررت الحكومة انشاء منطقة حرة على الحدود الاردنية ـ العراقية لتخزين الخردة العراقية فيها بإشراف الجيش الاردني. وقال الخليلي ان هناك قرى اردنية تضم أعداداً كبيرة من المواطنين المصابين بإعاقات دائمة بسبب الاشعاعات الاسرائيلية وخاصة القرى الحدودية في جنوب الاردن القريبة من مفاعل ديمونا الاسرائيلي، فيما اعلنت نقابة الاطباء عن ارتفاع اعداد الاردنيين المصابين بأمراض السرطان في بعض المدن والقرى الاردنية القريبة من اسرائيل وخاصة في شمال وجنوب الاردن. وقال خبير البيئة الدكتور سفيان التل انه يحق للمواطنين الاردنيين المتضررين من الاشعاعات النووية المنبعثة من مفاعل ديمونا، مقاضاة اسرائيل وطلب تعويضات عن الأضرار التي تلحق بهم. وأوضح التل في ندوة عقدتها النقابات المهنية أخيرا حول أخطار الإشعاعات الإسرائيلية على الأردن، ان معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية المبرمة عام 1994 تتيح للأردنيين المتضررين من الإشعاعات الإسرائيلية اللجوء للمحاكم الأردنية لمقاضاة إسرائيل ومطالبتها بالتعويض. وأكدت دراسة قدمتها نقابة الأطباء في الندوة ارتفاع أعداد المصابين بأمراض السرطان في الأردن جراء الإشعاعات الإسرائيلية، موضحة ان غالبية هذه الإصابات تتركز في المناطق القريبة من إسرائيل.
غزة-دنيا الوطن
قال خبراء وأكاديميون أردنيون ان الخردة العراقية التي يتم جمعها في الأردن تشكل مصدرا لإشاعات نووية تلحق ضررا كبيرا بالمواطنين. وأشاروا الى ان الأردن يتعرض لخطر الإشعاعات المقبلة من إسرائيل، موضحين انه يمكن للمواطنين الأردنيين المتضررين جراء هذه الإشعاعات مطالبة إسرائيل بالتعويض. وأكد أستاذ الكيمياء النووية بالجامعة الأردنية الدكتور فواز الخليلي في تصريحات صحافية، ان الخردة العراقية، وهي عبارة عن معدات وآليات الجيش العراقي التي دمرتها القوات الاميركية في حربها على العراق، تحتوي على نسبة كبيرة من الاشعاعات، موضحا ان تدمير هذه الآليات تم باستخدام صواريخ وقذائف تحتوي على اليورانيوم. وأوضح ان منطقة « الموقر» الواقعة شرق العاصمة الاردنية والتي كانت تخزن فيها الخردة العراقية، تشكل مصدر تهديد خطير للبيئة الاردنية والسكان في المناطق المجاورة بسبب احتوائها على نسبة عالية من الاشعاعات مما حدا بالحكومة الاردنية الى اغلاق المنطقة امام الخردة العراقية بعد ثبوت وجود اشعاعات فيها، فيما قررت الحكومة انشاء منطقة حرة على الحدود الاردنية ـ العراقية لتخزين الخردة العراقية فيها بإشراف الجيش الاردني. وقال الخليلي ان هناك قرى اردنية تضم أعداداً كبيرة من المواطنين المصابين بإعاقات دائمة بسبب الاشعاعات الاسرائيلية وخاصة القرى الحدودية في جنوب الاردن القريبة من مفاعل ديمونا الاسرائيلي، فيما اعلنت نقابة الاطباء عن ارتفاع اعداد الاردنيين المصابين بأمراض السرطان في بعض المدن والقرى الاردنية القريبة من اسرائيل وخاصة في شمال وجنوب الاردن. وقال خبير البيئة الدكتور سفيان التل انه يحق للمواطنين الاردنيين المتضررين من الاشعاعات النووية المنبعثة من مفاعل ديمونا، مقاضاة اسرائيل وطلب تعويضات عن الأضرار التي تلحق بهم. وأوضح التل في ندوة عقدتها النقابات المهنية أخيرا حول أخطار الإشعاعات الإسرائيلية على الأردن، ان معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية المبرمة عام 1994 تتيح للأردنيين المتضررين من الإشعاعات الإسرائيلية اللجوء للمحاكم الأردنية لمقاضاة إسرائيل ومطالبتها بالتعويض. وأكدت دراسة قدمتها نقابة الأطباء في الندوة ارتفاع أعداد المصابين بأمراض السرطان في الأردن جراء الإشعاعات الإسرائيلية، موضحة ان غالبية هذه الإصابات تتركز في المناطق القريبة من إسرائيل.

التعليقات