سوريا تؤكّد وقوفها إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة
سوريا تؤكّد وقوفها إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد زهير مشارقة، نائب الرئيس السوري، على وقوف سورية إلى جانب نضال الشعب العربي الفلسطيني، لتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة حقوقه المشروعة.
وشدد مشارقة في كلمة ألقاها، نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، في الاحتفال الذي أقامه الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أمس، في دمشق، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسه، والذي يقام برعاية الرئيسين السوري واللبناني، على تمسّك سوريا بالسلام العادل والشامل، المرتكز على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومرجعيّة مدريد، الذي يؤدّي إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، واسترجاع الحقوق العربية المغتصبة وعلى رأسها الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأكّد أنّ سوريا تدعم بقوّة أي سلام يؤدّي إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة ،حتى خطوط الرابع من حزيران- يونيو عام 1967، ومنح الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
واستعرض مشارقة، في كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء السورية"سانا"، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وخصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية، والظروف التي نشأت بعد الحرب على العراق، والتي استغلتها إسرائيل لترتكب المجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، واستقدام المزيد من المستعمرين لإسكانهم في المستعمرات التي أقامتها على أراضي الفلسطينيين اغتصاباً.
وأكد على ضرورة أن يواصل اتحاد الأدباء والكتاب العرب العمل على تحقيق الأهداف التي حدّدها في الحفاظ على اللغة والثقافة العربية، لمواجهة التحديات التي تتعرّض لها الحضارة والثقافة العربية.
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد زهير مشارقة، نائب الرئيس السوري، على وقوف سورية إلى جانب نضال الشعب العربي الفلسطيني، لتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة حقوقه المشروعة.
وشدد مشارقة في كلمة ألقاها، نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، في الاحتفال الذي أقامه الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أمس، في دمشق، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسه، والذي يقام برعاية الرئيسين السوري واللبناني، على تمسّك سوريا بالسلام العادل والشامل، المرتكز على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومرجعيّة مدريد، الذي يؤدّي إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، واسترجاع الحقوق العربية المغتصبة وعلى رأسها الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأكّد أنّ سوريا تدعم بقوّة أي سلام يؤدّي إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة ،حتى خطوط الرابع من حزيران- يونيو عام 1967، ومنح الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
واستعرض مشارقة، في كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء السورية"سانا"، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وخصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية، والظروف التي نشأت بعد الحرب على العراق، والتي استغلتها إسرائيل لترتكب المجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، واستقدام المزيد من المستعمرين لإسكانهم في المستعمرات التي أقامتها على أراضي الفلسطينيين اغتصاباً.
وأكد على ضرورة أن يواصل اتحاد الأدباء والكتاب العرب العمل على تحقيق الأهداف التي حدّدها في الحفاظ على اللغة والثقافة العربية، لمواجهة التحديات التي تتعرّض لها الحضارة والثقافة العربية.

التعليقات