الشيخ رائد صلاح يدعو إلى عدم السكوت أمام المظالم التي ترتكب ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة

50 ألف شخص يشاركون في "مهرجان الأقصى في خطر"

الشيخ رائد صلاح يدعو إلى عدم السكوت أمام المظالم التي ترتكب ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة

الخطيب: الشيخ صلاح بريء وصرخة: "الأقصى في خطر" تجاوزت حدود الوطن الفلسطيني

المؤسسة الإسرائيلية تدرك جيدا الخطر المحيق بالأقصى وتصريحات هنغبي لا يراد منها الحفاظ على المقدسات

نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة

شارك حوالي 50 ألف شخص، أمس الجمعة في "مهرجان الأقصى في خطر" الذي تنظمه الحركة الإسلامية في إسرائيل للعام التاسع على التوالي في مدينة أم الفحم. ويرتكز المهرجان هذا العام على موضوع السجناء الأمنيين الذين يتواجدون في السجون الإسرائيلية. وحضر المهرجان نشطاء الحركة الإسلامية وعدد من أعضاء الكنيست العرب وبعض رؤساء البلديات العربية والجمهور.

وفي رسالته دعا الشيخ رائد صلاح –رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948- والمعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ مايو من العام الماضي الحاضرين إلى الاستمرار في الصلاة من أجل مسجد الأقصى، كما دعا المسلمين في العالم إلى "عدم السكوت أمام المظالم التي ترتكب ضد الإخوان في الضفة الغربية وقطاع غزة وأماكن أخرى في العالم". وأضاف صلاح: "الصبر سيؤدي في النهاية إلى النصر".

وقال نائب الشيخ صلاح، الشيخ كمال خطيب، إن أعضاء الحركة واثقون بأن الشيخ صلاح بريء، وإنهم يعملون كل ما بوسعهم ليفرج عنه ببراءة كاملة. وأضاف خطيب: "حتى جهاز الأمن العام ("الشاباك") يعتقد بأن الأقصى في خطر"، وذلك على ضوء تصريحات وزير الأمن الداخلي المستقيل، تساحي هنيغبي، بأن هناك يهودًا من اليمين المتطرف ينوون المس بالأقصى.

وفي تقرير وزعته مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية: إن "المهرجان التاسع يأتي في ذروة اعتراف الجانب اليهودي والإسرائيلي نفسه بالأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك. ولكن ما يزيد هذا الخطر هو الاعتراف نفسه والإعلان عنه".

واعتبر الخطيب أن "إعلان الوزير الإسرائيلي تساحي هنغبي -الذي حذر من نية متطرفين هدم أو قصف المسجد الأقصى- لا يراد منه الحفاظ على الأقصى، وإنما خلق حالة من التهيئة النفسية ليوم يُرى فيه الأقصى وقد هدم، لا سمح الله".

ويرى الشيخ خطيب أن "المهرجان في حد ذاته ثمرة من ثمار الصحوة الإسلامية المباركة، وأنه نتاج طبيعي لعمل دعوي شمولي، تقوم به الحركة الإسلامية".

وأوضح أن "مهرجان الأقصى يتكلم على منصته المسلم والمسيحي، ابن القدس وابن الداخل وابن الجولان". مؤكدا أن "صرخة: الأقصى في خطر تجاوزت حدود الوطن الفلسطيني".

وفي سؤال حول نظرة المؤسسة الإسرائيلية لهذا المهرجان قال: "إنها نظرة المتقرب، والمتفحص للحضور الذي فيه، والخطاب الذي ينطلق من منصته".

وضمن التجديدات على أجندة مهرجان هذا العام، قال الشيخ خطيب: إنه أضيف للمهرجان شعار "الحرية لأسرى الحرية"، خصوصا أن عقد هذا المهرجان يأتي ضمن ظروف التضييق والإساءة والانتهاك لكرامة الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعا إلى أن يكون للمهرجان دور لدعم موقف هؤلاء السجناء، وقال: "وإذا كان سجناؤنا في قيد وحصار؛ فهذا هو حال المسجد الأقصى كذلك، إنه في قيد وحصار، ثم إن من أسباب وجود هؤلاء الأبطال خلف القضبان هو الدفاع عن إسلامية المسجد الأقصى المبارك، وعن عروبة القدس؛ فكيف لنا أن ننساهم في يوم كهذا اليوم؟".

التعليقات