الطيبي: الزعماء العرب نسوا رقم هاتف ياسر عرفات
الطيبي: الزعماء العرب نسوا رقم هاتف ياسر عرفات
غزة-دنيا الوطن
انتقد أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي ورئيس الحركة العربية للتغيير، سلبية القادة العرب ازاء مواصلة حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال الطيبي إنه يبدو ان بعض الزعماء العرب نسوا رقم هاتف الرئيس عرفات ، مشيرا الي ان هؤلاء خضعوا للضغوط الامريكية، واصبحوا يتعاملون مع عرفات بالطريقة التي تريدها اسرائيل والولايات المتحدة .
وقال الطيبي الكثير من القادة العرب لم يبذلوا أي جهد يذكر للوقوف بجانب زميلهم الرئيس ياسر عرفات ، مشيرا إلي جهد أوروبي يبذل في هذا السياق، مثل موقفي فرنسا وبعض الدول الإسكندنافية، وقال يبدو أن بعض القادة العرب نسوا ارقام هواتف الرئيس عرفات، وأدعو هؤلاء القادة إلي الاتصال بالرئيس عرفات ليشعر الشارع الفلسطيني بأن هناك من وقف إلي جانبنا عندما استفرد شارون بالشارع الفلسطيني والرئيس عرفات، ولذلك هو مستمر في حبسه في المقاطعة لعزله .
واضاف ياسر عرفات ليس قديسا ولا نبيا وهو يخطئ، لكنه الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني ولا يستطيع أحد أن يغيره سوي الشعب عن طريق انتخابات يطالب بها عرفات والسلطة، ويرفضها دعاة الديمقراطية، الولايات المتحدة وإسرائيل .
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية ـ الفلسطينية قال إن مصر تبذل جهوداً حثيثة من أجل تقوية البيت الفلسطيني استعدادا للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة . واضاف ان الجهود المصرية الحالية علي الساحة الفلسطينية تركز علي إنجاح الحوار الذي يتوقع انعقاده في منتصف الشهر المقبل، مشيرا الي ان الحوار الفلسطيني الموسع الذي ستشهده القاهرة سيسبقه حوار في الداخل لضمان أن تكون الفصائل قطعت الشوط كله تقريبا ونضجت الأمور تماما وأصبحت الرؤية واضحة، مشددا علي ضرورة التحضير له في شكل جدي وعميق لضمان نجاحه في القاهرة. واوضح ان الجانب الفلسطيني يسعي حاليا من اجل إقناع اللجنة الرباعية والإسرائيليين بضرورة عقد مؤتمر رباعي قبل نهاية العام، تشارك فيه مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل واللجنة الرباعية، بخلاف محاولة طرح وفرض الجانب الفلسطيني كطرف اساسي مفاوض علي مائدة المفاوضات علي الرغم من الرفض الإسرائيلي حتي هذه اللحظة.
وفي شأن اعتبار البعض أن الرئيس عرفات حاليا عقبة أمام أي تحرك إيجابي في المسار التفاوضي، قال الطيبي خلال لقاءاتي كان هناك حرص مصري علي التأكيد أن ياسر عرفات يمثل الشرعية الفلسطينية، وقال لي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن عرفات يمثل الشرعية الفلسطينية ونحن نسعي الي رفع الحصار عنه ولا نقبل بعزله أو بالمساس به فهو صاحب القرار في الساحة الفلسطينية . واضاف انه باختصار لمس تمسكا مصريا بشرعية ورمزية ورئاسة الرئيس عرفات . وعن تهديد سورية، قال الطيبي إن الهجمة الأمريكية ـ الإسرائيلية علي سورية هدفها الضغط علي سورية من أجل تغيير الوضع الإستراتيجي في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل .
وأضاف الطيبي أن أمريكا وأوروبا وإسرائيل إستغلت موضوع التمديد للرئيس اللبناني اميل لحود وتغيير الدستور للإنقضاض علي سورية، في حين ذهبت حكومة إسرائيل بعيدا في ربطها بين عملية بئر السبع المزدوجة وبين دمشق ووجهت تهديدات يجب أن نأخذها جميعا مأخذ الجد لأن شارون معني بتصدير أزمته الداخلية وبتصفية حساباته مع سورية ولبنان وحزب الله.
غزة-دنيا الوطن
انتقد أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي ورئيس الحركة العربية للتغيير، سلبية القادة العرب ازاء مواصلة حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال الطيبي إنه يبدو ان بعض الزعماء العرب نسوا رقم هاتف الرئيس عرفات ، مشيرا الي ان هؤلاء خضعوا للضغوط الامريكية، واصبحوا يتعاملون مع عرفات بالطريقة التي تريدها اسرائيل والولايات المتحدة .
وقال الطيبي الكثير من القادة العرب لم يبذلوا أي جهد يذكر للوقوف بجانب زميلهم الرئيس ياسر عرفات ، مشيرا إلي جهد أوروبي يبذل في هذا السياق، مثل موقفي فرنسا وبعض الدول الإسكندنافية، وقال يبدو أن بعض القادة العرب نسوا ارقام هواتف الرئيس عرفات، وأدعو هؤلاء القادة إلي الاتصال بالرئيس عرفات ليشعر الشارع الفلسطيني بأن هناك من وقف إلي جانبنا عندما استفرد شارون بالشارع الفلسطيني والرئيس عرفات، ولذلك هو مستمر في حبسه في المقاطعة لعزله .
واضاف ياسر عرفات ليس قديسا ولا نبيا وهو يخطئ، لكنه الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني ولا يستطيع أحد أن يغيره سوي الشعب عن طريق انتخابات يطالب بها عرفات والسلطة، ويرفضها دعاة الديمقراطية، الولايات المتحدة وإسرائيل .
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية ـ الفلسطينية قال إن مصر تبذل جهوداً حثيثة من أجل تقوية البيت الفلسطيني استعدادا للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة . واضاف ان الجهود المصرية الحالية علي الساحة الفلسطينية تركز علي إنجاح الحوار الذي يتوقع انعقاده في منتصف الشهر المقبل، مشيرا الي ان الحوار الفلسطيني الموسع الذي ستشهده القاهرة سيسبقه حوار في الداخل لضمان أن تكون الفصائل قطعت الشوط كله تقريبا ونضجت الأمور تماما وأصبحت الرؤية واضحة، مشددا علي ضرورة التحضير له في شكل جدي وعميق لضمان نجاحه في القاهرة. واوضح ان الجانب الفلسطيني يسعي حاليا من اجل إقناع اللجنة الرباعية والإسرائيليين بضرورة عقد مؤتمر رباعي قبل نهاية العام، تشارك فيه مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل واللجنة الرباعية، بخلاف محاولة طرح وفرض الجانب الفلسطيني كطرف اساسي مفاوض علي مائدة المفاوضات علي الرغم من الرفض الإسرائيلي حتي هذه اللحظة.
وفي شأن اعتبار البعض أن الرئيس عرفات حاليا عقبة أمام أي تحرك إيجابي في المسار التفاوضي، قال الطيبي خلال لقاءاتي كان هناك حرص مصري علي التأكيد أن ياسر عرفات يمثل الشرعية الفلسطينية، وقال لي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن عرفات يمثل الشرعية الفلسطينية ونحن نسعي الي رفع الحصار عنه ولا نقبل بعزله أو بالمساس به فهو صاحب القرار في الساحة الفلسطينية . واضاف انه باختصار لمس تمسكا مصريا بشرعية ورمزية ورئاسة الرئيس عرفات . وعن تهديد سورية، قال الطيبي إن الهجمة الأمريكية ـ الإسرائيلية علي سورية هدفها الضغط علي سورية من أجل تغيير الوضع الإستراتيجي في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل .
وأضاف الطيبي أن أمريكا وأوروبا وإسرائيل إستغلت موضوع التمديد للرئيس اللبناني اميل لحود وتغيير الدستور للإنقضاض علي سورية، في حين ذهبت حكومة إسرائيل بعيدا في ربطها بين عملية بئر السبع المزدوجة وبين دمشق ووجهت تهديدات يجب أن نأخذها جميعا مأخذ الجد لأن شارون معني بتصدير أزمته الداخلية وبتصفية حساباته مع سورية ولبنان وحزب الله.

التعليقات