الأوقاف الإسلامية: لن نسمح للإسرائيليين بالتدخل في شؤون المسجد الأقصى

تصرّ على إزالة أكوام أتربة من المسجد الأقصى

الأوقاف الإسلامية: لن نسمح للإسرائيليين بالتدخل في شؤون المسجد الأقصى

نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة

أكدت الأوقاف الإسلامية في القدس إصرارها على إزالة أتربة من المسجد الأقصى المبارك، رغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، بعدم السماح بإزالتها. وقال المهندس عدنان الحسيني -مدير أوقاف القدس-: "نشتم من هذا القرار محاولة إسرائيلية للتدخل في شؤون الأوقاف، ونقول إن الحكومة الإسرائيلية تسعى منذ ثلاث سنوات من أجل احتواء الأوقاف ومصادرة صلاحياتها بلغة القوة.

وأضاف الحسيني في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: هذه الأتربة والمخلفات يجب أن تزال من المسجد، وهي لا تحمل أي طابع اثري أو تاريخي، وإنما هي تنظيفات نتيجة لأعمال ترميم حديثة فوق الأرض، ومنع إخراجها هو عمل غير حضاري ومرفوض..

مؤكدا أن الأوقاف ستقوم بإخراج المخلفات، منوها على أن ما قيل عن مواد أثرية هو مجرد كلام لا يمت للحقيقة بصلة، ولا بد من إزالة هذه الأتربة بالسرعة الممكنة.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، ورداً على التماس قدمته جماعة يهودية متطرفة تدعى "اللجنة من اجل منع تدمير الآثار في الحرم القدسي" قررت منع إخراج ما قالت انه 3 آلاف طن من الأتربة من المسجد الأقصى بداعي أنها تحتوي على مواد أثرية، ممهلة الحكومة الإسرائيلية فترة 45 يوما للرد على أسباب "عدم غربلة" هذه الأتربة بحثا عن مواد أثرية مزعومة.

وشدد الحسيني على أن إبقاء هذه الأتربة في المسجد "قد يؤدي إلى مضاعفات، منها ما حصل مؤخرا من حريق في هذه المخلفات لو انتشر -لا سمح الله- لأضر بالمسجد والمصلين". وقال: نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن استمرار منع إزالة هذه المخلفات، وأضاف: نؤكد أن لغة القوة التي تستخدمها الحكومة الإسرائيلية ضد الأوقاف هي وكما علّمنا التاريخ لغة الضعيف، وهي لغة لن تصادر حقوق المسلمين في مسجدهم، فهي حقوق ربانية أمر بها رب العالمين وهي لا تخضع لأية تدخلات.

التعليقات