مثقف سعودي: منع المواقع المتطرفة غير ممكن تقنيا والمطلوب حملة مضادة تستخدم السلاح نفسه
مثقف سعودي: منع المواقع المتطرفة غير ممكن تقنيا والمطلوب حملة مضادة تستخدم السلاح نفسه
غزة-دنيا الوطن
دعا مثقف سعودي إلى المبادرة بتأسيس مواقع على الانترنت تكشف زيف الفكر المتطرف وسطحية معتنقيه، منتقدا الصمت الذي تقابل به المواقع التي تعبر عن رأي ثلة من المتطرفين الذين عجزوا عن إثبات نظرياتهم بالسلاح، فلجأوا إلى التقنية كمتنفس. وشن الدكتور سعيد السريحي هجوما كاسحا على موقع «مجلة الخنساء» الالكتروني، الذي اكتسب شهرة كبيرة بعد أن تناولته وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الغربية ومحطات الإذاعة والتلفزيون، وقال تعقيباً على سؤال له حول سبب هجومه على الموقع «سوف أنطلق من موقف ثقافي بحت يرى أن حق التعبير ينبغي أن يكون مكفولاً بمختلف الوسائل المتاحة لهذا الرأي لكي يعبر عن وجهة نظره، وإذ كنا ندرك من موقف وطني مدى خطورة هذا الرأي وتأثيره على الأمن الوطني وعلى تماسك المجتمع السعودي، فإن ذلك يفرض علينا كمثقفين ومؤسسات أن نكشف عن زيف هذا الرأي». لكن السريحي لا يدعو إلى إغلاق هذه المواقع المتطرفة وحجبها، ويقول «إذا كان المتطرفون قد تمكنوا من تأسيس المواقع التي يعبرون بها عن آرائهم فإنه من المتوجب علينا أن نؤسس مواقع مقابلة تحمي ثقافتنا الوطنية ومواطنينا من الانحراف تحت توجهات هذه الجماعات المتطرفة». وأضاف «ليس باستطاعتنا تقنياً أن نمنع الوصول إلى هذه المواقع وليس من حقنا ثقافياً أن نمنع هؤلاء من إنشاء هذه المواقع، غير أن الذي ينبغي علينا القيام به هو نقض الموقع بالموقع.. ومقارعة الحجة بالحجة، مدركين أن أي رأي لا تتم مناقشته اليوم سوف يتحول إلى مصدر إزعاج لنا غداً مهما حاولنا السكوت عنه أو إسكاته». وقال الدكتور السريحي ـ وهو ناقد سعودي معروف «حينما نكون أمام قضية بحجم القضية التي تمس كياننا الوطني، فإن أحداً لا يمكن أن يعفى من المسؤولية سواء كان مواطناً أو مسؤولاً». ويرى أن على الدولة أن تضع كافة إمكاناتها لمواجهة مثل هذا الخطر الداهم، كما دعا المثقفين إلى شحذ كامل قدراتهم لكشف زيف هذا الخطر.
وقال «يتساوى في ذلك المبادرة الفردية والعمل المؤسساتي، ذلك أننا جميعاً أفرادا ومؤسسات، مواطنون ومسؤولون في خندق واحد لمواجهة الإرهاب سواء جاء على شكل عمل إجرامي أو في صورة تطرف فكري».
*الشرق الاوسط
غزة-دنيا الوطن
دعا مثقف سعودي إلى المبادرة بتأسيس مواقع على الانترنت تكشف زيف الفكر المتطرف وسطحية معتنقيه، منتقدا الصمت الذي تقابل به المواقع التي تعبر عن رأي ثلة من المتطرفين الذين عجزوا عن إثبات نظرياتهم بالسلاح، فلجأوا إلى التقنية كمتنفس. وشن الدكتور سعيد السريحي هجوما كاسحا على موقع «مجلة الخنساء» الالكتروني، الذي اكتسب شهرة كبيرة بعد أن تناولته وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الغربية ومحطات الإذاعة والتلفزيون، وقال تعقيباً على سؤال له حول سبب هجومه على الموقع «سوف أنطلق من موقف ثقافي بحت يرى أن حق التعبير ينبغي أن يكون مكفولاً بمختلف الوسائل المتاحة لهذا الرأي لكي يعبر عن وجهة نظره، وإذ كنا ندرك من موقف وطني مدى خطورة هذا الرأي وتأثيره على الأمن الوطني وعلى تماسك المجتمع السعودي، فإن ذلك يفرض علينا كمثقفين ومؤسسات أن نكشف عن زيف هذا الرأي». لكن السريحي لا يدعو إلى إغلاق هذه المواقع المتطرفة وحجبها، ويقول «إذا كان المتطرفون قد تمكنوا من تأسيس المواقع التي يعبرون بها عن آرائهم فإنه من المتوجب علينا أن نؤسس مواقع مقابلة تحمي ثقافتنا الوطنية ومواطنينا من الانحراف تحت توجهات هذه الجماعات المتطرفة». وأضاف «ليس باستطاعتنا تقنياً أن نمنع الوصول إلى هذه المواقع وليس من حقنا ثقافياً أن نمنع هؤلاء من إنشاء هذه المواقع، غير أن الذي ينبغي علينا القيام به هو نقض الموقع بالموقع.. ومقارعة الحجة بالحجة، مدركين أن أي رأي لا تتم مناقشته اليوم سوف يتحول إلى مصدر إزعاج لنا غداً مهما حاولنا السكوت عنه أو إسكاته». وقال الدكتور السريحي ـ وهو ناقد سعودي معروف «حينما نكون أمام قضية بحجم القضية التي تمس كياننا الوطني، فإن أحداً لا يمكن أن يعفى من المسؤولية سواء كان مواطناً أو مسؤولاً». ويرى أن على الدولة أن تضع كافة إمكاناتها لمواجهة مثل هذا الخطر الداهم، كما دعا المثقفين إلى شحذ كامل قدراتهم لكشف زيف هذا الخطر.
وقال «يتساوى في ذلك المبادرة الفردية والعمل المؤسساتي، ذلك أننا جميعاً أفرادا ومؤسسات، مواطنون ومسؤولون في خندق واحد لمواجهة الإرهاب سواء جاء على شكل عمل إجرامي أو في صورة تطرف فكري».
*الشرق الاوسط

التعليقات