أبو كمال القريوتي يحقق ابتكارا في تحويل روث البقر إلى غاز للطبخ
أبو كمال القريوتي يحقق ابتكارا في تحويل روث البقر إلى غاز للطبخ
غزة-دنيا الوطن
لا يتوان المواطن محمد عبد الله معمر 54 عاما المعروف ب "أبو كمال القريوتي" عن زيارة الصحفيين محدثا إياهم عن ابتكاره الجديد, الذي يعد محاولة للاعتماد على الذات الفلسطينية في توفير غاز الطبخ من خلال مخلفات البقر.
ويشعر بالفخر وهو يتحدث عن إنجازه من ابتكار بعدما تكللت تجاربه بالنجاح بعد 3 اشهر من التحضير والتجهيز, فيما ينتظر دعما ماديا لإكمال تطوير المشروع ليحقق الاكتفاء الذاتي.
ويقول أبو كمال ببساطة الفكرة جاءت من خلال استعراضي لأحد الدروس في كتاب الصف التاسع لابني حيث يتم الحديث فيه عن كيفية استخراج غاز الميثان من روث البقر فاستهوته الفكرة فبدأ يجربها, وكان يخفق في البداية فتوجه إلى مدرس العلوم, ببلدته ثم إلى قسم الطاقة البيئية في وزارة الصناعة والتجارة للحصول على معلومات أكثر.
ويضيف توجهت أيضا إلى الدكتور منير عبده المحاضر بجامعة النجاح الوطنية بنابلس كونه اعد رسالة ماجستير في هذا الموضوع, وحصل منه على معطيات هامة.
ونفذ أبو كمال تجربته بعد تجميع كم كبير من المعلومات وحقق نجاحا كبيرا حيث بدأ بإنتاج الغاز في البداية لعدة دقائق بعد إيقاد النار وتخميره وبعد اليوم السابع تم توفير غاز لشهرين قادمين فقط للاستخدام البيتي المحدود. وحول طريقة إعداد المكان لتطبيق التجربة أشار أبو كمال إلى أنه اعد حفرة بعمق 80 سم وعرض 60 سم وفوقها خزان ومن خطوط أنابيب لتوصيل الغاز إلى المكان المحدد.
وأكد أن لا خطورة للبيئة المحلية, كما أن هناك استفادة من السماد الناتج عن حرق روث البقر مما يوفر استفادة ثانية.
وحسب تقديرات أبو كمال فان روث بقرة واحدة يساوي 40 اسطوانة غاز, مما يمكن العائلات الريفية من توفير الغاز للاستخدام البيتي كونها في الأغلب تمتلك رؤوس البقر.
ويناشد أبو كمال المؤسسات ذات العلاقة الرسمية والأهلية إلى دعم مشروعه منوها إلى انه بحاجة إلى 15 ألف شيكل لإقامة حفرة كبيرة وخزان كبير وشبكة أنابيب من أجل توفير غاز للبيوت لفترة أطول.
ويقول أبو كمال لدي تصميم على أكمال المشروع في النهاية حتى لو لم تتوفر أموال لدعم المشروع.
و يستذكر أبو كمال الكثير من المواقف التي عايشها وبخاصة في الكويت التي عاش فيها 20 عاما وكيف عاد إلى فلسطين في العام 1996 على كادر جهاز الاستخبارات الفلسطينية ومن ثم تم فرزه للعمل في وزارة الأوقاف الفلسطينية.
ولابو كمال 7 أبناء ويفخر بأنه مرتبط بأرضه رغم مصادرة سلطات أجزاء منها لتوسيع المستوطنات الثلاثة الواقعة على أطراف البلدة من جهاتها الثلاثة.
وتقع بلدة قريوت البالغ عد سكانها 3 آلاف نسمة 25 كيلو متر جنوب مدينة نابلس، وتشتهر بالزراعة المختلفة من بينها الزيتون.
*شبكة فلسطين الاخبارية
غزة-دنيا الوطن
لا يتوان المواطن محمد عبد الله معمر 54 عاما المعروف ب "أبو كمال القريوتي" عن زيارة الصحفيين محدثا إياهم عن ابتكاره الجديد, الذي يعد محاولة للاعتماد على الذات الفلسطينية في توفير غاز الطبخ من خلال مخلفات البقر.
ويشعر بالفخر وهو يتحدث عن إنجازه من ابتكار بعدما تكللت تجاربه بالنجاح بعد 3 اشهر من التحضير والتجهيز, فيما ينتظر دعما ماديا لإكمال تطوير المشروع ليحقق الاكتفاء الذاتي.
ويقول أبو كمال ببساطة الفكرة جاءت من خلال استعراضي لأحد الدروس في كتاب الصف التاسع لابني حيث يتم الحديث فيه عن كيفية استخراج غاز الميثان من روث البقر فاستهوته الفكرة فبدأ يجربها, وكان يخفق في البداية فتوجه إلى مدرس العلوم, ببلدته ثم إلى قسم الطاقة البيئية في وزارة الصناعة والتجارة للحصول على معلومات أكثر.
ويضيف توجهت أيضا إلى الدكتور منير عبده المحاضر بجامعة النجاح الوطنية بنابلس كونه اعد رسالة ماجستير في هذا الموضوع, وحصل منه على معطيات هامة.
ونفذ أبو كمال تجربته بعد تجميع كم كبير من المعلومات وحقق نجاحا كبيرا حيث بدأ بإنتاج الغاز في البداية لعدة دقائق بعد إيقاد النار وتخميره وبعد اليوم السابع تم توفير غاز لشهرين قادمين فقط للاستخدام البيتي المحدود. وحول طريقة إعداد المكان لتطبيق التجربة أشار أبو كمال إلى أنه اعد حفرة بعمق 80 سم وعرض 60 سم وفوقها خزان ومن خطوط أنابيب لتوصيل الغاز إلى المكان المحدد.
وأكد أن لا خطورة للبيئة المحلية, كما أن هناك استفادة من السماد الناتج عن حرق روث البقر مما يوفر استفادة ثانية.
وحسب تقديرات أبو كمال فان روث بقرة واحدة يساوي 40 اسطوانة غاز, مما يمكن العائلات الريفية من توفير الغاز للاستخدام البيتي كونها في الأغلب تمتلك رؤوس البقر.
ويناشد أبو كمال المؤسسات ذات العلاقة الرسمية والأهلية إلى دعم مشروعه منوها إلى انه بحاجة إلى 15 ألف شيكل لإقامة حفرة كبيرة وخزان كبير وشبكة أنابيب من أجل توفير غاز للبيوت لفترة أطول.
ويقول أبو كمال لدي تصميم على أكمال المشروع في النهاية حتى لو لم تتوفر أموال لدعم المشروع.
و يستذكر أبو كمال الكثير من المواقف التي عايشها وبخاصة في الكويت التي عاش فيها 20 عاما وكيف عاد إلى فلسطين في العام 1996 على كادر جهاز الاستخبارات الفلسطينية ومن ثم تم فرزه للعمل في وزارة الأوقاف الفلسطينية.
ولابو كمال 7 أبناء ويفخر بأنه مرتبط بأرضه رغم مصادرة سلطات أجزاء منها لتوسيع المستوطنات الثلاثة الواقعة على أطراف البلدة من جهاتها الثلاثة.
وتقع بلدة قريوت البالغ عد سكانها 3 آلاف نسمة 25 كيلو متر جنوب مدينة نابلس، وتشتهر بالزراعة المختلفة من بينها الزيتون.
*شبكة فلسطين الاخبارية

التعليقات