وادي الدموع في الجولان..قصة صمود ومعاناة
وادي الدموع في الجولان..قصة صمود ومعاناة
غزة-دنيا الوطن
مع احتضار النصف الأول م القرن العشرين وبالتحديد في العام 1948 ، كانت مجنزرات الآلة الحربية للدولة العبرية اللقيطة .. التي أعلن عن قيامها للتو ، تتوسع شرقاً وغرباً ، لتعبر عن إستراتيجية هذا الكيان الصهيوني الذي لا يعرف إلا التوسع على حساب الآخرين فبدأ من عدوان 1956م وحتى نكسة عام 1967م ، كانت مجنزرات ودبابات آلة الإرهاب الإسرائيلي تهيمن على القدس والضفة الغربية ، غزة وسيناء وليس بعيداً عن دمشق .. وتحديداً فوق هضبة الجولان.
الجولان جولاننا والأقصى أقصانا ، الجنوب جنوبنا والضفة ضفتنا ، هي أسماء لمرادفات واحدة تعني أراضينا العربية القابعة تحت نير احتلال صهيوني بشع لم تر الدنيا له مثيل.
من فلسطين إلى سوريا ولبنان .. نجد السيناريو يتكرر ، يكتب فيها السوريون يومياتهم بدماء زكيه ، ويكتب الصهاينة فيها سطور نهايتهم التي باتت وشيكة "قريباً بإذن الله".
الجولان الهضبة السورية التي تبعد عن دمشق بـ67 كلم فيها جبل الشيخ ويبلغ إرتفاعه 2814 متر ويوجد بها محافظة القنيطرة التي يتنوع مناخها بين تلك القمة الشاهقة وبحيرة طبريا التي تنخفض إلى 212 متر تحت سطح البحر .. والتي يعني اسمها تصغير قنطرة ، أي الجسر الذي يربط بين فلسطين ولبنان وسوريا والأردن والتي تضم ضمن أراضيها الجولان المحتل والذي تحرر ثلثا أرضه خلال حرب أكتوبر 1973 وكان عدد سكانها حوالي 153 ألف نسمة تقريباً في 5 يونية 1967.
وادي الدموع .... الذي يفصل الوطن إلى نصفين فيه يتبادل أفراد العائلة والأقارب المبعدين والمشتتين والمفترقين الحديث بـ(مكبر الصوت) لبعد المسافة بينهم ومنع المحتلين للأقارب الزيارات ، وكل فرد على ضفة من الوادي فالذي يفصل المنطقة عن الأخرى غير الوادي أسلاك وضعها الجنود الصهاينة.
بعد 16 عاماً من القرار الإسرائيلي بضم الجولان وصدور قرار لاحق من مجلس الأمن يعتبره لاغياً وباطلاً .. تتواصل مسيرة صمود السوريين في الجولان المحتل عند عودتهم من سوريا بعد زيارة رتبها لهم الصليب الأحمر الدولي هناك بين الأسلاك الشائكة التي تحدد معالم المنطقة العازلة بين القوات السورية المحررة إلى الجولان السوري المحتل .. تمر حوالي خمس ساعات من أجل عبور مسافة تراها بالعين المجردة ، والسبب هو عمليات التفتيش التي يقوم بها الإسرائيليون للعائدين من وطنهم ، وهو التفتيش الذي أجبر العائدين على أن يحملوا من وطنهن أشياء رمزية ، لأنهم يعرفون أن الإسرائيليين يمنعون مرور كل ما يذكر أبناء الجولان بوطنهم بدءاً من لعبة الطفل ومروراً بقطعة ذهب وانتهاء بالصناعات التقليدية وكان طول مدة الانتظار فرصة للقاءات.
غزة-دنيا الوطن
مع احتضار النصف الأول م القرن العشرين وبالتحديد في العام 1948 ، كانت مجنزرات الآلة الحربية للدولة العبرية اللقيطة .. التي أعلن عن قيامها للتو ، تتوسع شرقاً وغرباً ، لتعبر عن إستراتيجية هذا الكيان الصهيوني الذي لا يعرف إلا التوسع على حساب الآخرين فبدأ من عدوان 1956م وحتى نكسة عام 1967م ، كانت مجنزرات ودبابات آلة الإرهاب الإسرائيلي تهيمن على القدس والضفة الغربية ، غزة وسيناء وليس بعيداً عن دمشق .. وتحديداً فوق هضبة الجولان.
الجولان جولاننا والأقصى أقصانا ، الجنوب جنوبنا والضفة ضفتنا ، هي أسماء لمرادفات واحدة تعني أراضينا العربية القابعة تحت نير احتلال صهيوني بشع لم تر الدنيا له مثيل.
من فلسطين إلى سوريا ولبنان .. نجد السيناريو يتكرر ، يكتب فيها السوريون يومياتهم بدماء زكيه ، ويكتب الصهاينة فيها سطور نهايتهم التي باتت وشيكة "قريباً بإذن الله".
الجولان الهضبة السورية التي تبعد عن دمشق بـ67 كلم فيها جبل الشيخ ويبلغ إرتفاعه 2814 متر ويوجد بها محافظة القنيطرة التي يتنوع مناخها بين تلك القمة الشاهقة وبحيرة طبريا التي تنخفض إلى 212 متر تحت سطح البحر .. والتي يعني اسمها تصغير قنطرة ، أي الجسر الذي يربط بين فلسطين ولبنان وسوريا والأردن والتي تضم ضمن أراضيها الجولان المحتل والذي تحرر ثلثا أرضه خلال حرب أكتوبر 1973 وكان عدد سكانها حوالي 153 ألف نسمة تقريباً في 5 يونية 1967.
وادي الدموع .... الذي يفصل الوطن إلى نصفين فيه يتبادل أفراد العائلة والأقارب المبعدين والمشتتين والمفترقين الحديث بـ(مكبر الصوت) لبعد المسافة بينهم ومنع المحتلين للأقارب الزيارات ، وكل فرد على ضفة من الوادي فالذي يفصل المنطقة عن الأخرى غير الوادي أسلاك وضعها الجنود الصهاينة.
بعد 16 عاماً من القرار الإسرائيلي بضم الجولان وصدور قرار لاحق من مجلس الأمن يعتبره لاغياً وباطلاً .. تتواصل مسيرة صمود السوريين في الجولان المحتل عند عودتهم من سوريا بعد زيارة رتبها لهم الصليب الأحمر الدولي هناك بين الأسلاك الشائكة التي تحدد معالم المنطقة العازلة بين القوات السورية المحررة إلى الجولان السوري المحتل .. تمر حوالي خمس ساعات من أجل عبور مسافة تراها بالعين المجردة ، والسبب هو عمليات التفتيش التي يقوم بها الإسرائيليون للعائدين من وطنهم ، وهو التفتيش الذي أجبر العائدين على أن يحملوا من وطنهن أشياء رمزية ، لأنهم يعرفون أن الإسرائيليين يمنعون مرور كل ما يذكر أبناء الجولان بوطنهم بدءاً من لعبة الطفل ومروراً بقطعة ذهب وانتهاء بالصناعات التقليدية وكان طول مدة الانتظار فرصة للقاءات.

التعليقات