رسالة من شاتيلا إلى الشيخ الضاري:نحذر من جهات أجنبية معادية تقوم بأعمال منكرة باسم المقاومة العراقية
رسالة من شاتيلا إلى الشيخ الضاري:نحذر من جهات أجنبية معادية تقوم بأعمال منكرة باسم المقاومة العراقية
غزة-دنيا الوطن
توجه رئيس الأخ كمال شاتيلا برسالة لرئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ الدكتور حارث الضاري، أكد فيها الوقوف مع المقاومة العراقية بوجه الاحتلال محذراً من أن تكون هناك جهات أجنبية معادية تقوم بأعمال منكرة باسم المقاومة.
وجاء في الرسالة: إني أتوجه إليكم بخالص التحيات التضامنية لدوركم الجهادي المتقدم لتحرير بلدكم من الاحتلال واستعادة سيادته وحريته وعروبته. ونسجل بافتخار مساعيكم الدائمة لتعزيز وحدة الصف الإسلامي وتحصين الوحدة الوطنية العراقية, السلاح الاول بوجه الغزاة المحتلين.
ونعتز بوقفاتكم الإسلامية المسؤولة في أبراز الصورة المشرقة للإسلام ورفض كل عمل يسيء إلى العراقيين أو إلى أجانب أبرياء.
وقال شاتيلا: لقد لعبتم ولا زلتم دوراً مشكوراً في إطلاق سراح كثيرين من الأبرياء المحتجزين لدى بعض الفصائل, وكنتم ولا زلتم دائماً المرجعية الصالحة، والقوة الوطنية المؤمنة التي تقوم بتصحيح الكثير من الممارسات الخاطئة المسيئة الى عادات الشعب العراقي وتوجهاته المشروعة.
وأضاف: تعرفون يا شيخنا الكبير مدى تضامننا مع المقاومة العراقية المشروعة ضد الاحتلال ومع المعارضة التي تناضل في سبيل عراق حر وديمقراطي وعربي مستقل. إننا من موقع حرصنا على سلامة المواجهة الوطنية من أجل تحرير العراق وحق شعبه في تقرير مصيره، فإننا نرى في قطع رؤوس مختطفين بدون محاكمة شرعية مسؤولة ولأشخاص أبرياء من تهم التجسس أو القتال ضد العراقيين إنما يتناقض في الصميم مع شريعتنا السمحاء ومع أسلوب التعامل مع الأسير في الإسلام.
وقال شاتيلا في رسالته للضاري: إننا إذ نقدّر مشاعر المقاتلين العراقيين الذين يواجهون المحتلين المجرمين الذين يرتكبون أبشع المجازر ضد العراقيين، إلاّ أنه لا يمكن تحت أي شعار إسلامي تبرير قتل مدنيين أبرياء.
إن تلك الأعمال السيئة ترتد على الإسلام والمسلمين والعرب بأسوأ النتائج، وتلحق أفدح الأضرار بقضية العراق، وقضايا العرب عموماً.
وأضاف: إن وسائل الإعلام الفرنسية تتحدث عن الصحفيين الفرنسيين المخطوفين بأنهما كانا ضد الغزو الأميركي للعراق، فالتهديد بقتلهما من جانب مختطفين يرفعون راية إسلامية أو تنفيذ هذا التهديد، يرتد سلباً على المسلمين في فرنسا وفي كل أنحاء العالم ويشجّع الأصوات الصهيونية والمتأمركة في فرنسا على دفع السياسة الفرنسية باتجاه الأميركيين، في حين أن مصلحتنا تكمن في ابتعاد الفرنسيين وغيرهم عن الاميركيين.
وقال شاتيلا: إن أية ثورة تحررية تحدد الأعداء وتحدد الأصدقاء بدقة والخلط في هذه المسألة يتسبب بخسائر هائلة لقضيتنا. إننا أحوج ما نكون لتطبيق شعار نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا وليس نعادي من يصادقنا.. صحيح أن سياسة فرنسا غير متطابقة مع توجهاتنا تماماً ولكن فرنسا مع المانيا وروسيا والصين وغيرهم كثيرون يشكلون شبه محور عالمي يمارس استقلالاً نسبياً عن سياسة الهيمنة الأميركية، بالأمس تم اختطاف صيني وروسي واليوم فرنسيين، نخشى يا شيخنا أن تكون هناك جهات أجنبية معادية تقوم بهذه الأعمال المنكرة باسم المقاومة والمقاومة منها براء.
فقد برزت بصورة واضحة خلال الغزو الأميركي للعراق جبهة عالمية اسلامية – مسيحية ضد الادارة الأميركية والصهيونية، واليوم فإن ارتكاب أعمال ضد أبرياء في العراق يساعد على تفكيك هذه الجبهة ويحوّلها ضدنا وهذه خسارة هائلة لقضيتنا.
وهنا أصبح الوضع يتطلب مصارحة الشعب والعالم من طرف كل الوطنيين العراقيين بما يجري وما هو المشروع وغير المشروع في العراق، وإعلان البراءة من المسيئين للناس وللإسلام.
وختمت الرسالة: إننا نتوجه اليكم بنداء أخوي بموجب الرابطة الإسلامية العربية الوثيقة بيننا أن تبذلوا كل الجهود الممكنة لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين وكل بريء لم يرتكب أفعال العمالة والتجسس او القتال ضد العراقيين.
إننا نتابع مساعيكم الخيّرة, ونتابع تعاونكم مع كل الأطراف الوطنية العراقية من أجل تطوير وتوسيع المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي ليكون الممثل الشرعي لشعب العراق.
إن الوقت قد حان للفرز بين المقاومين الأصلاء وغير الأصلاء، ونقدر عالياً جهودكم جهادكم لانقاذ العراق والحفاظ على الوجه الحضاري للاسلام العظيم بعيداً عن التفريط والإفراط والتطرف.
*النشرة الاعلامية للدائرة السياسية-عمان
غزة-دنيا الوطن
توجه رئيس الأخ كمال شاتيلا برسالة لرئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ الدكتور حارث الضاري، أكد فيها الوقوف مع المقاومة العراقية بوجه الاحتلال محذراً من أن تكون هناك جهات أجنبية معادية تقوم بأعمال منكرة باسم المقاومة.
وجاء في الرسالة: إني أتوجه إليكم بخالص التحيات التضامنية لدوركم الجهادي المتقدم لتحرير بلدكم من الاحتلال واستعادة سيادته وحريته وعروبته. ونسجل بافتخار مساعيكم الدائمة لتعزيز وحدة الصف الإسلامي وتحصين الوحدة الوطنية العراقية, السلاح الاول بوجه الغزاة المحتلين.
ونعتز بوقفاتكم الإسلامية المسؤولة في أبراز الصورة المشرقة للإسلام ورفض كل عمل يسيء إلى العراقيين أو إلى أجانب أبرياء.
وقال شاتيلا: لقد لعبتم ولا زلتم دوراً مشكوراً في إطلاق سراح كثيرين من الأبرياء المحتجزين لدى بعض الفصائل, وكنتم ولا زلتم دائماً المرجعية الصالحة، والقوة الوطنية المؤمنة التي تقوم بتصحيح الكثير من الممارسات الخاطئة المسيئة الى عادات الشعب العراقي وتوجهاته المشروعة.
وأضاف: تعرفون يا شيخنا الكبير مدى تضامننا مع المقاومة العراقية المشروعة ضد الاحتلال ومع المعارضة التي تناضل في سبيل عراق حر وديمقراطي وعربي مستقل. إننا من موقع حرصنا على سلامة المواجهة الوطنية من أجل تحرير العراق وحق شعبه في تقرير مصيره، فإننا نرى في قطع رؤوس مختطفين بدون محاكمة شرعية مسؤولة ولأشخاص أبرياء من تهم التجسس أو القتال ضد العراقيين إنما يتناقض في الصميم مع شريعتنا السمحاء ومع أسلوب التعامل مع الأسير في الإسلام.
وقال شاتيلا في رسالته للضاري: إننا إذ نقدّر مشاعر المقاتلين العراقيين الذين يواجهون المحتلين المجرمين الذين يرتكبون أبشع المجازر ضد العراقيين، إلاّ أنه لا يمكن تحت أي شعار إسلامي تبرير قتل مدنيين أبرياء.
إن تلك الأعمال السيئة ترتد على الإسلام والمسلمين والعرب بأسوأ النتائج، وتلحق أفدح الأضرار بقضية العراق، وقضايا العرب عموماً.
وأضاف: إن وسائل الإعلام الفرنسية تتحدث عن الصحفيين الفرنسيين المخطوفين بأنهما كانا ضد الغزو الأميركي للعراق، فالتهديد بقتلهما من جانب مختطفين يرفعون راية إسلامية أو تنفيذ هذا التهديد، يرتد سلباً على المسلمين في فرنسا وفي كل أنحاء العالم ويشجّع الأصوات الصهيونية والمتأمركة في فرنسا على دفع السياسة الفرنسية باتجاه الأميركيين، في حين أن مصلحتنا تكمن في ابتعاد الفرنسيين وغيرهم عن الاميركيين.
وقال شاتيلا: إن أية ثورة تحررية تحدد الأعداء وتحدد الأصدقاء بدقة والخلط في هذه المسألة يتسبب بخسائر هائلة لقضيتنا. إننا أحوج ما نكون لتطبيق شعار نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا وليس نعادي من يصادقنا.. صحيح أن سياسة فرنسا غير متطابقة مع توجهاتنا تماماً ولكن فرنسا مع المانيا وروسيا والصين وغيرهم كثيرون يشكلون شبه محور عالمي يمارس استقلالاً نسبياً عن سياسة الهيمنة الأميركية، بالأمس تم اختطاف صيني وروسي واليوم فرنسيين، نخشى يا شيخنا أن تكون هناك جهات أجنبية معادية تقوم بهذه الأعمال المنكرة باسم المقاومة والمقاومة منها براء.
فقد برزت بصورة واضحة خلال الغزو الأميركي للعراق جبهة عالمية اسلامية – مسيحية ضد الادارة الأميركية والصهيونية، واليوم فإن ارتكاب أعمال ضد أبرياء في العراق يساعد على تفكيك هذه الجبهة ويحوّلها ضدنا وهذه خسارة هائلة لقضيتنا.
وهنا أصبح الوضع يتطلب مصارحة الشعب والعالم من طرف كل الوطنيين العراقيين بما يجري وما هو المشروع وغير المشروع في العراق، وإعلان البراءة من المسيئين للناس وللإسلام.
وختمت الرسالة: إننا نتوجه اليكم بنداء أخوي بموجب الرابطة الإسلامية العربية الوثيقة بيننا أن تبذلوا كل الجهود الممكنة لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين وكل بريء لم يرتكب أفعال العمالة والتجسس او القتال ضد العراقيين.
إننا نتابع مساعيكم الخيّرة, ونتابع تعاونكم مع كل الأطراف الوطنية العراقية من أجل تطوير وتوسيع المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي ليكون الممثل الشرعي لشعب العراق.
إن الوقت قد حان للفرز بين المقاومين الأصلاء وغير الأصلاء، ونقدر عالياً جهودكم جهادكم لانقاذ العراق والحفاظ على الوجه الحضاري للاسلام العظيم بعيداً عن التفريط والإفراط والتطرف.
*النشرة الاعلامية للدائرة السياسية-عمان

التعليقات