الأمن السعودي يقتل مطلوبين ويصيب اثنين آخرين ويفرض طوقا حول 3 أحياء
الأمن السعودي يقتل مطلوبين ويصيب اثنين آخرين ويفرض طوقا حول 3 أحياء
غزة-دنيا الوطن
نفذت قوات الأمن السعودية فجر أمس عمليتين أمنيتين في موقعين مختلفين بمحافظة الأحساء (شرق البلاد) اعتقلت في احداهما في حي سكني في مدينة الهفوف أحد المشتبه بهم أمنيا، وقتلت في الثانية في حي بمدينة المبرز مشتبهين وأصابت اثنين آخرين كانوا يستقلون سيارة مدنية رفض قائدها التوقف عند نقطة تفتيش أمنية. كما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا على ثلاثة أحياء سكنية في المحافظة. وكانت قوات الأمن قد حاصرت حي «غصيبة» وحي «خسارة» الواقعين شمال مدينة المبرز، وحي «منيفة» في جنوب مدينة الهفوف لمحاصرة مشتبه بهم في الأحياء الثلاثة، وفي الثانية فجرا سمع إطلاق نار في حي غصيبة نتج عنه مقتل أحد المواطنين ثم وفاة رفيق له صباح أمس.
وأوضحت وزارة الداخلية السعودية في تصريح لمتحدث أمني «بأنه توفرت معلومات للجهات الأمنية عن موقعين بمحافظة الاحساء يأوي إليهما أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة وقد باشرت قوات الأمن تفتيش الموقعين مساء الاثنين (فجر الثلاثاء). وأثناء تنفيذ إجراءات التفتيش بالموقع الأول قامت سيارة يستقلها أربعة أشخاص بتجاوز الحواجز الأمنية وهي مطفأة الأنوار وتوجهت مباشرة نحو رجال الأمن فتم إطلاق النار عليها مما أدى إلى مقتل أحد ركابها وإصابة البقية حيث تم القبض عليهم، والتحقيق جار لمعرفة دوافعهم». وأضاف المتحدث الأمني أنه «قد نتج عن عملية التفتيش بالموقعين إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم والتحفظ على سيارتين كانتا محل البحث من قبل الأجهزة الأمنية».
وحسب شهود عيان التقتهم «الشرق الأوسط»، فإن سيارة من نوع كامري لونها عشبي موديل 98، عبرت مسرعة من دون إضاءة الأنوار الأمامية نقطة تفتيش أمنية عند أحد مداخل حي غصيبة ـ مقابل المعهد المهني بالمبرز. وعندما لم يستجب قائد السيارة لنداء قوات الأمن بالتوقف، تم إطلاق النار على السيارة. ثم ترجل اثنان كانا يجلسان في المقعد الخلفي وبادلا رجال الأمن إطلاق النار من أسلحة رشاشة كانت بحوزتهما. ونتج عن تبادل إطلاق النار، حسب معلومات استقتها «الشرق الأوسط» مقتل سلطان مطر الشمري (رقيب أول يعمل في أحد القطاعات العسكرية بالأحساء) في الحال، فيما أصيب كل من خويلد سالم الشمري وعبد العزيز مرزوق العتيبي ولافي ضاوي العتيبي الذي توفي بعد 6 ساعات من الحادثة في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالمبرز، بينما ما زال الآخران في غيبوبة في نفس المستشفى.
ولم يكن فراج الزعبي، 37 عاما، وهو أحد شهود العيان في موقع الحادثة يعلم أن عدم حمله لأوراقه الثبوتية (الهوية) سيجعله شاهدا على أشهر حادثة إطلاق نار في ذاكرة الأحساء، ومقتل أحد الأشخاص أمام عينيه. وروى فراج قصة الحادثة لـ «الشرق الأوسط»، قائلا: «عند الواحدة والنصف صباحا، كنت عائدا سيرا على الأقدام إلى البيت، ففوجئت بالعدد الهائل من القوات الأمنية تطوق الحي بأكمله فسألني أحد أفراد الأمن عن شقة سكنية ومن يسكنها؟ فأجبته اني لا أعلم، ثم تركني انصرف». ويضيف: «وقبل الوصول للبيت أوقفت ثانية من قبل فرد آخر من أفراد الأمن وطلب مني إثبات هويتي فقلت له ليس لدي إثبات الآن، فطلب مني أن أقف قريبا منه وألا أتحرك من مكاني». ويواصل الزعبي حديثه بقوله: «بعد دقائق من وقوفي اجتازت سيارة تويوتا كامري لونها عشبي نقطة تفتيش لرجال الأمن. وعند دخول السيارة التي كانت تقل 4 شباب ملثمين الى الشارع الفاصل بين حي غصيبة وحي خسارة مسرعة من دون إنارة أنوار السيارة الأمامية، وطلب رجال الأمن من قائد السيارة التوقف فورا إلا أنه لم يستجب فبادر رجال الأمن والقوات الخاصة في الجهة المقابلة بإطلاق النار على السيارة، وهي متجهة للدخول في حي غصيبة، توقفت السيارة إثر وابل الرصاص المنهمر عليها على بعد مسافة قصيرة من نقطة التفتيش. فترجل اثنان من الركاب كانا يجلسان في المقعد الخلفي للسيارة أحدهما يحمل سلاح مسدس (أبو محالة)، والآخر يحمل رشاشا آليا (كلاشنكوف)، وقاما بتبادل إطلاق النار مع القوات، وأسفر ذلك عن مقتل أحدهم على الفور في مكان الحادث».
ويكمل الزعبي بقوله: «بعد نقل جثة القتيل ورفاقه المصابين إلى أقرب مستشفى، تم تفتيش السيارة من قبل عناصر من رجال الأمن الذين عثروا في صندوق السيارة الخلفي على بزة عسكرية لاحدى الجهات الأمنية، وقطعة سلاح كلاشينكوف». وفي الهفوف طوقت فرق من قوات الأمن السعودية منزلا في حي «منيفة» خلف مبنى هيئة الرقابة والتحقيق. وعند الساعة الرابعة والنصف فجرا تمت مداهمة المنزل الذي كان خاليا من الأثاث عدا فراشين للنوم كانا على سطح المنزل، بالإضافة إلى سيارة من نوع سفاري سوداء اللون. وأشار مالك المنزل إبراهيم النويس لـ «الشرق الأوسط» أنه تم تأجير المنزل قبل أسبوعين لشاب أعزب، عمره 28 سنة، ادعى أنه جاء إلى الأحساء للدراسة في جامعة الملك فيصل وأنه سيكون معه في المنزل والدته وأخته التي تم قبولها أيضا للدراسة في الجامعة هذا العام. واضاف النويس أنه تمت كتابة العقد باسم والده بموجب وثيقة دفتر العائلة.
وحسب رواية بعض سكان الحي فإن المستأجر لم يكن يتردد على البيت إلا في وقت متأخر من بعد ظهر كل يوم برفقة مجموعة من زملائه الشباب، ولم يشاهدوا ولا مرة واحدة دخول أو خروج نساء من المنزل. وقال أحد السكان إن «المستأجر كانت لديه سيارة من نوع داتسون في الأسبوع الأول من سكنه في المنزل، غير أنه استبدلها في الأسبوع التالي بأخرى من نوع سفاري سوداء اللون كانت واقفة في مرآب المنزل أثناء المداهمة الأمنية».
غزة-دنيا الوطن
نفذت قوات الأمن السعودية فجر أمس عمليتين أمنيتين في موقعين مختلفين بمحافظة الأحساء (شرق البلاد) اعتقلت في احداهما في حي سكني في مدينة الهفوف أحد المشتبه بهم أمنيا، وقتلت في الثانية في حي بمدينة المبرز مشتبهين وأصابت اثنين آخرين كانوا يستقلون سيارة مدنية رفض قائدها التوقف عند نقطة تفتيش أمنية. كما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا على ثلاثة أحياء سكنية في المحافظة. وكانت قوات الأمن قد حاصرت حي «غصيبة» وحي «خسارة» الواقعين شمال مدينة المبرز، وحي «منيفة» في جنوب مدينة الهفوف لمحاصرة مشتبه بهم في الأحياء الثلاثة، وفي الثانية فجرا سمع إطلاق نار في حي غصيبة نتج عنه مقتل أحد المواطنين ثم وفاة رفيق له صباح أمس.
وأوضحت وزارة الداخلية السعودية في تصريح لمتحدث أمني «بأنه توفرت معلومات للجهات الأمنية عن موقعين بمحافظة الاحساء يأوي إليهما أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة وقد باشرت قوات الأمن تفتيش الموقعين مساء الاثنين (فجر الثلاثاء). وأثناء تنفيذ إجراءات التفتيش بالموقع الأول قامت سيارة يستقلها أربعة أشخاص بتجاوز الحواجز الأمنية وهي مطفأة الأنوار وتوجهت مباشرة نحو رجال الأمن فتم إطلاق النار عليها مما أدى إلى مقتل أحد ركابها وإصابة البقية حيث تم القبض عليهم، والتحقيق جار لمعرفة دوافعهم». وأضاف المتحدث الأمني أنه «قد نتج عن عملية التفتيش بالموقعين إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم والتحفظ على سيارتين كانتا محل البحث من قبل الأجهزة الأمنية».
وحسب شهود عيان التقتهم «الشرق الأوسط»، فإن سيارة من نوع كامري لونها عشبي موديل 98، عبرت مسرعة من دون إضاءة الأنوار الأمامية نقطة تفتيش أمنية عند أحد مداخل حي غصيبة ـ مقابل المعهد المهني بالمبرز. وعندما لم يستجب قائد السيارة لنداء قوات الأمن بالتوقف، تم إطلاق النار على السيارة. ثم ترجل اثنان كانا يجلسان في المقعد الخلفي وبادلا رجال الأمن إطلاق النار من أسلحة رشاشة كانت بحوزتهما. ونتج عن تبادل إطلاق النار، حسب معلومات استقتها «الشرق الأوسط» مقتل سلطان مطر الشمري (رقيب أول يعمل في أحد القطاعات العسكرية بالأحساء) في الحال، فيما أصيب كل من خويلد سالم الشمري وعبد العزيز مرزوق العتيبي ولافي ضاوي العتيبي الذي توفي بعد 6 ساعات من الحادثة في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالمبرز، بينما ما زال الآخران في غيبوبة في نفس المستشفى.
ولم يكن فراج الزعبي، 37 عاما، وهو أحد شهود العيان في موقع الحادثة يعلم أن عدم حمله لأوراقه الثبوتية (الهوية) سيجعله شاهدا على أشهر حادثة إطلاق نار في ذاكرة الأحساء، ومقتل أحد الأشخاص أمام عينيه. وروى فراج قصة الحادثة لـ «الشرق الأوسط»، قائلا: «عند الواحدة والنصف صباحا، كنت عائدا سيرا على الأقدام إلى البيت، ففوجئت بالعدد الهائل من القوات الأمنية تطوق الحي بأكمله فسألني أحد أفراد الأمن عن شقة سكنية ومن يسكنها؟ فأجبته اني لا أعلم، ثم تركني انصرف». ويضيف: «وقبل الوصول للبيت أوقفت ثانية من قبل فرد آخر من أفراد الأمن وطلب مني إثبات هويتي فقلت له ليس لدي إثبات الآن، فطلب مني أن أقف قريبا منه وألا أتحرك من مكاني». ويواصل الزعبي حديثه بقوله: «بعد دقائق من وقوفي اجتازت سيارة تويوتا كامري لونها عشبي نقطة تفتيش لرجال الأمن. وعند دخول السيارة التي كانت تقل 4 شباب ملثمين الى الشارع الفاصل بين حي غصيبة وحي خسارة مسرعة من دون إنارة أنوار السيارة الأمامية، وطلب رجال الأمن من قائد السيارة التوقف فورا إلا أنه لم يستجب فبادر رجال الأمن والقوات الخاصة في الجهة المقابلة بإطلاق النار على السيارة، وهي متجهة للدخول في حي غصيبة، توقفت السيارة إثر وابل الرصاص المنهمر عليها على بعد مسافة قصيرة من نقطة التفتيش. فترجل اثنان من الركاب كانا يجلسان في المقعد الخلفي للسيارة أحدهما يحمل سلاح مسدس (أبو محالة)، والآخر يحمل رشاشا آليا (كلاشنكوف)، وقاما بتبادل إطلاق النار مع القوات، وأسفر ذلك عن مقتل أحدهم على الفور في مكان الحادث».
ويكمل الزعبي بقوله: «بعد نقل جثة القتيل ورفاقه المصابين إلى أقرب مستشفى، تم تفتيش السيارة من قبل عناصر من رجال الأمن الذين عثروا في صندوق السيارة الخلفي على بزة عسكرية لاحدى الجهات الأمنية، وقطعة سلاح كلاشينكوف». وفي الهفوف طوقت فرق من قوات الأمن السعودية منزلا في حي «منيفة» خلف مبنى هيئة الرقابة والتحقيق. وعند الساعة الرابعة والنصف فجرا تمت مداهمة المنزل الذي كان خاليا من الأثاث عدا فراشين للنوم كانا على سطح المنزل، بالإضافة إلى سيارة من نوع سفاري سوداء اللون. وأشار مالك المنزل إبراهيم النويس لـ «الشرق الأوسط» أنه تم تأجير المنزل قبل أسبوعين لشاب أعزب، عمره 28 سنة، ادعى أنه جاء إلى الأحساء للدراسة في جامعة الملك فيصل وأنه سيكون معه في المنزل والدته وأخته التي تم قبولها أيضا للدراسة في الجامعة هذا العام. واضاف النويس أنه تمت كتابة العقد باسم والده بموجب وثيقة دفتر العائلة.
وحسب رواية بعض سكان الحي فإن المستأجر لم يكن يتردد على البيت إلا في وقت متأخر من بعد ظهر كل يوم برفقة مجموعة من زملائه الشباب، ولم يشاهدوا ولا مرة واحدة دخول أو خروج نساء من المنزل. وقال أحد السكان إن «المستأجر كانت لديه سيارة من نوع داتسون في الأسبوع الأول من سكنه في المنزل، غير أنه استبدلها في الأسبوع التالي بأخرى من نوع سفاري سوداء اللون كانت واقفة في مرآب المنزل أثناء المداهمة الأمنية».

التعليقات