وجود خبراء أجانب لتدريب الشرطة العراقية أدي لتحسين أوضاع حي فقير في عمان
وجود خبراء أجانب لتدريب الشرطة العراقية أدي لتحسين أوضاع حي فقير في عمان
غزة-دنيا الوطن
تجاوز أهالي حي فقير جنوبي العاصمة الأردنية عمان عقدة وجود خواجات (رجال أجانب) امريكيين بينهم وهم يستضيفون فيما بينهم مجموعة من المدربين الأجانب للشرطة العراقية، في اطار مشروع التدريب العملاق الذي تعاقدت عليه الحكومة الأردنية والذي سيتوسع قريبا.
وأهالي ضاحية الرفيسة بائسون بالعادة منذ سنوات طويلة لكن أحوالهم تحسنت نسبيا بعد ان أقيم وسط حيهم مشروع خاص لاسكان فريق من الخبراء الأجانب يتولي تدريب الشرطة العراقية. ويعتبر الأهالي في هذه المنطقة كل الأجانب الذين يظهرون بسيارات فارهة أمريكيون رغم انهم ينتمون لجنسيات متعددة وتم التعاقد معهم من خلال شركة أمريكية وأخري أردنية تساعدها.
وفي البداية شعر الأهالي بقدر من التوجس وكانوا ينظرون بقلق تجاه الأجانب الذين يظهرون بين بيوتهم الصغيرة والمتواضعة. لكنهم الآن يلقون التحية علي جيرانهم من ذوي الألوان الصفراء والشقراء ويتبادلون الابتسامات بعد ان تبين لمعظمهم بان سبب التحسن الطاريء الذي لحق بمنطقتهم هو اقامة المدربين الأجانب بينهم. فقد اضطرت السلطات لإقامة طرقات ولتحسين شبكات المياه والكهرباء والهاتف، ودفعت الشركات المتعاقدة أموالا كبيرة استفاد منها بالنتيجة اهالي الحي البائس.
وحصلت نقلة نوعية في حياة المنطقة بسبب الخواجات الذين يتكفلون بمهمة اعداد جيش جديد للعراق بدلا من جيش صدام حسين الشهير. وحسب احدي الصحف المحلية وطوال أسابيع بقي أهالي الرفيسة يتساءلون بشغف عن أسرار الاهتمام الغريب والمفاجيء بهم وبمنطقتهم المنسية، وهو اهتمام برز فجأة ومن لا مكان وبدون مقومات و غير حياة أهالي الحي وأغلبهم من الفقراء والمسحوقين.
والمواطنون هنا ينتظرون منذ سنين طويلة صيانة الطريق الوحيدة التي تصلهم بالعالم، لكن خلال أيام فقط العام الماضي لم تتم الصيانة فقط بل أقيمت طرق جديدة ووسعت الطرق القديمة وزالت الصعوبات في خدمات الكهرباء والهواتف. والأهم بالنسبة للأهالي انهم لم يعودوا منكوبين بمجموعات من المجرمين والعاطلين عن العمل ومهربي المخدرات والزعران الذين يتجمعون في هوامش الحي من الضواحي المحاذية، لكن الآن اصبح الحي والمناطق المحيطة به واحة من الأمن والأمان فكل مظاهر مخالفة القانون والاجرام انتهت، والمراهقون الذين يحضرون بالعادة لببع مسروقات صغيرة اختفوا والدوريات الأمنية التي تمثل كل الأجهزة تجوب المنطقة ليلا نهارا، الأمر الذي يدفع اهالي الحي للاسترخاء فالاجراءات الأمنية صارمة في المنطقة وتراقب كل صغيرة وكبيرة.
واليوم يتمتع اهالي الرفيسة بشوارع نظيفة ومتسعة ويرتدون السراويل القصيرة التي لا يجرؤ المواطنون علي ارتدائها في الشارع العام ويتجولون وسط الناس بحرية تامة ويمارسون الرياضة ويطلقون بعض الكلمات بلغة عربية مكسرة. ومؤخرا شوهد بعضهم يشاركون في الأعراس وبيوت العزاء من باب الفضول.
ويشاهد اهالي الرفيسة بتفاؤل سيارات رجال المال والأعمال وسيارات المسؤولين في المنطقة وهي تحضر وتذهب في اطار مشروع صغير للغاية نجح فعلا في احياء المنطقة وحل مشاكل متعددة للمئات من سكان هذا الحي الفقير. فمع حضور المزيد من الناس للمنطقة انتعشت بعض التجارات الصغيرة في بعض بقالات الحي وبعض الشبان العاطلين عن العمل من أهالي المنطقة تمكنوا من الحصول علي وظائف في المشروع الجديد الذي تم تأسيسه بأيد أردنية وباشراف أردني بالكامل.
غزة-دنيا الوطن
تجاوز أهالي حي فقير جنوبي العاصمة الأردنية عمان عقدة وجود خواجات (رجال أجانب) امريكيين بينهم وهم يستضيفون فيما بينهم مجموعة من المدربين الأجانب للشرطة العراقية، في اطار مشروع التدريب العملاق الذي تعاقدت عليه الحكومة الأردنية والذي سيتوسع قريبا.
وأهالي ضاحية الرفيسة بائسون بالعادة منذ سنوات طويلة لكن أحوالهم تحسنت نسبيا بعد ان أقيم وسط حيهم مشروع خاص لاسكان فريق من الخبراء الأجانب يتولي تدريب الشرطة العراقية. ويعتبر الأهالي في هذه المنطقة كل الأجانب الذين يظهرون بسيارات فارهة أمريكيون رغم انهم ينتمون لجنسيات متعددة وتم التعاقد معهم من خلال شركة أمريكية وأخري أردنية تساعدها.
وفي البداية شعر الأهالي بقدر من التوجس وكانوا ينظرون بقلق تجاه الأجانب الذين يظهرون بين بيوتهم الصغيرة والمتواضعة. لكنهم الآن يلقون التحية علي جيرانهم من ذوي الألوان الصفراء والشقراء ويتبادلون الابتسامات بعد ان تبين لمعظمهم بان سبب التحسن الطاريء الذي لحق بمنطقتهم هو اقامة المدربين الأجانب بينهم. فقد اضطرت السلطات لإقامة طرقات ولتحسين شبكات المياه والكهرباء والهاتف، ودفعت الشركات المتعاقدة أموالا كبيرة استفاد منها بالنتيجة اهالي الحي البائس.
وحصلت نقلة نوعية في حياة المنطقة بسبب الخواجات الذين يتكفلون بمهمة اعداد جيش جديد للعراق بدلا من جيش صدام حسين الشهير. وحسب احدي الصحف المحلية وطوال أسابيع بقي أهالي الرفيسة يتساءلون بشغف عن أسرار الاهتمام الغريب والمفاجيء بهم وبمنطقتهم المنسية، وهو اهتمام برز فجأة ومن لا مكان وبدون مقومات و غير حياة أهالي الحي وأغلبهم من الفقراء والمسحوقين.
والمواطنون هنا ينتظرون منذ سنين طويلة صيانة الطريق الوحيدة التي تصلهم بالعالم، لكن خلال أيام فقط العام الماضي لم تتم الصيانة فقط بل أقيمت طرق جديدة ووسعت الطرق القديمة وزالت الصعوبات في خدمات الكهرباء والهواتف. والأهم بالنسبة للأهالي انهم لم يعودوا منكوبين بمجموعات من المجرمين والعاطلين عن العمل ومهربي المخدرات والزعران الذين يتجمعون في هوامش الحي من الضواحي المحاذية، لكن الآن اصبح الحي والمناطق المحيطة به واحة من الأمن والأمان فكل مظاهر مخالفة القانون والاجرام انتهت، والمراهقون الذين يحضرون بالعادة لببع مسروقات صغيرة اختفوا والدوريات الأمنية التي تمثل كل الأجهزة تجوب المنطقة ليلا نهارا، الأمر الذي يدفع اهالي الحي للاسترخاء فالاجراءات الأمنية صارمة في المنطقة وتراقب كل صغيرة وكبيرة.
واليوم يتمتع اهالي الرفيسة بشوارع نظيفة ومتسعة ويرتدون السراويل القصيرة التي لا يجرؤ المواطنون علي ارتدائها في الشارع العام ويتجولون وسط الناس بحرية تامة ويمارسون الرياضة ويطلقون بعض الكلمات بلغة عربية مكسرة. ومؤخرا شوهد بعضهم يشاركون في الأعراس وبيوت العزاء من باب الفضول.
ويشاهد اهالي الرفيسة بتفاؤل سيارات رجال المال والأعمال وسيارات المسؤولين في المنطقة وهي تحضر وتذهب في اطار مشروع صغير للغاية نجح فعلا في احياء المنطقة وحل مشاكل متعددة للمئات من سكان هذا الحي الفقير. فمع حضور المزيد من الناس للمنطقة انتعشت بعض التجارات الصغيرة في بعض بقالات الحي وبعض الشبان العاطلين عن العمل من أهالي المنطقة تمكنوا من الحصول علي وظائف في المشروع الجديد الذي تم تأسيسه بأيد أردنية وباشراف أردني بالكامل.

التعليقات