شعب كامل من المتسولين في الدول العربية
شعب كامل من المتسولين في الدول العربية
غزة-دنيا الوطن
تنشر وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى أخبارا مختلفة عن عالم المتسولين منها ما يحمل جوانب مأساوية، ومنها ما يحتوي على جوانب طريفة وغريبة، وفي هذا الصدد أفادت دراسة صدرت – حسب ما ذكرت صحيفة الزمان- أن هناك أكثر من مليون متسول في الدول العربية! وهذا يعني برأي تلك الصحيفة إمكانية جمع جميع المتسولين لـ"تكوين شعب عربي من الشحاذين".
وقد نشرت إحدى الصحف المصرية خبرا أشار الصحفي فيه إلي أن حصيلة تسول يوم واحد لإحدى النساء تجاوز 150 دولارا يوميا. وخبر آخر يقول إن إيجار فقراء الأطفال الذين يتم استغلالهم في التسول يصل إلي 10 دولارات للطفل في اليوم ويرتفع إلي 15 خلال أيام شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.
وذكرت "الزمان" أن ملك المتسولين العرب الذي تحتفظ باسمه صرح أنه قبل احترافه التسول، قد اشتغل في أكثر من عمل "بدأت كمحفظ للقرآن في إحدى الجمعيات الخيرية.. كنت أعتبر هذا العمل رسالة، فلم أبخل في مساعدة الدارسين من الأطفال الصغار ببعض من دخلي الشخصي، وعقب اكتشافي قيام مسؤولي الجمعية بنهب ما يصلهم من تبرعات، تركت العمل لأشتغل بالتسول".
ولا يعتبر ملك المتسولين احترافه التسول حراما في حالته، ويراه حراما بالنسبة لمدعي الفقر وذوي العاهات غير الحقيقية.. ويرى أن العمل قيمة هامة في الحياة، ولكن وفق ظروف ومناخ معين، لا يهان فيه الإنسان من رؤسائه.
وبينما يؤكد ضيقه الشديد بما يفعله، ويعتبر ذلك عملية قاتلة بالنسبة له بعد أن تعلم وحفظ القرآن، وينتقد معاملة الدولة لأمثاله الذين عليهم أن (يدوخوا السبع دوخات) من أجل الحصول على جنيهات معدودة.
ويرى ذلك "الملك" أن الجميع يمارس التسول، كبارا وصغارا، ولكن كل بأسلوبه فهناك متسولون عن طريق التلفزيون، مثل تبرعات الأيتام، ومرضى المستشفيات الذين تدعو الدولة الناس لدعمهم. ويرفض ما يقال عن وجود مملكة للشحاذين، ويؤكد عدم صحة ما تنشره الصحف وتصوره السينما عن عالم التسول والمتسولين، مشيرا إلى وجود دخلاء كثيرين، فثمة كثير من غير المعوزين يهرولون علي سيارات المحسنين، وهو ما يحول دون وصول التبرعات لمن يستحقون.
وبالإضافة إلي مزاحمة بعض خريجي الجامعات العاطلين لأمثاله، يؤكد اتجاه بعض الشرفاء من كبار الموظفين إلي طريق التسول ــ كبديل للرشوة ــ بسبب ضغوط الحياة، كما يشير إلي وجود مرضي التسول، ممن هم ليسوا بحاجة للمال لكنهم يمارسونه بدافع المرض النفسي.
وقالت خبيرة تعمل في بحوث اجتماعية رفيعة المستوي في إحدى دراساتها، بأن التسول يصبح عادة سلوكية بمرور الوقت باعتباره مصدر دخل سهلا، يشجعه الاعتقاد الشائع بأنه ليس حرامًا.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة التي تحدثت عنها صحيفة الزمان حول عدد المتسولين العرب لم تحدد جهتها أو مصدرها، أو وقت نشرها مكتفية بالذكر بأنها دراسة دولية.
غزة-دنيا الوطن
تنشر وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى أخبارا مختلفة عن عالم المتسولين منها ما يحمل جوانب مأساوية، ومنها ما يحتوي على جوانب طريفة وغريبة، وفي هذا الصدد أفادت دراسة صدرت – حسب ما ذكرت صحيفة الزمان- أن هناك أكثر من مليون متسول في الدول العربية! وهذا يعني برأي تلك الصحيفة إمكانية جمع جميع المتسولين لـ"تكوين شعب عربي من الشحاذين".
وقد نشرت إحدى الصحف المصرية خبرا أشار الصحفي فيه إلي أن حصيلة تسول يوم واحد لإحدى النساء تجاوز 150 دولارا يوميا. وخبر آخر يقول إن إيجار فقراء الأطفال الذين يتم استغلالهم في التسول يصل إلي 10 دولارات للطفل في اليوم ويرتفع إلي 15 خلال أيام شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.
وذكرت "الزمان" أن ملك المتسولين العرب الذي تحتفظ باسمه صرح أنه قبل احترافه التسول، قد اشتغل في أكثر من عمل "بدأت كمحفظ للقرآن في إحدى الجمعيات الخيرية.. كنت أعتبر هذا العمل رسالة، فلم أبخل في مساعدة الدارسين من الأطفال الصغار ببعض من دخلي الشخصي، وعقب اكتشافي قيام مسؤولي الجمعية بنهب ما يصلهم من تبرعات، تركت العمل لأشتغل بالتسول".
ولا يعتبر ملك المتسولين احترافه التسول حراما في حالته، ويراه حراما بالنسبة لمدعي الفقر وذوي العاهات غير الحقيقية.. ويرى أن العمل قيمة هامة في الحياة، ولكن وفق ظروف ومناخ معين، لا يهان فيه الإنسان من رؤسائه.
وبينما يؤكد ضيقه الشديد بما يفعله، ويعتبر ذلك عملية قاتلة بالنسبة له بعد أن تعلم وحفظ القرآن، وينتقد معاملة الدولة لأمثاله الذين عليهم أن (يدوخوا السبع دوخات) من أجل الحصول على جنيهات معدودة.
ويرى ذلك "الملك" أن الجميع يمارس التسول، كبارا وصغارا، ولكن كل بأسلوبه فهناك متسولون عن طريق التلفزيون، مثل تبرعات الأيتام، ومرضى المستشفيات الذين تدعو الدولة الناس لدعمهم. ويرفض ما يقال عن وجود مملكة للشحاذين، ويؤكد عدم صحة ما تنشره الصحف وتصوره السينما عن عالم التسول والمتسولين، مشيرا إلى وجود دخلاء كثيرين، فثمة كثير من غير المعوزين يهرولون علي سيارات المحسنين، وهو ما يحول دون وصول التبرعات لمن يستحقون.
وبالإضافة إلي مزاحمة بعض خريجي الجامعات العاطلين لأمثاله، يؤكد اتجاه بعض الشرفاء من كبار الموظفين إلي طريق التسول ــ كبديل للرشوة ــ بسبب ضغوط الحياة، كما يشير إلي وجود مرضي التسول، ممن هم ليسوا بحاجة للمال لكنهم يمارسونه بدافع المرض النفسي.
وقالت خبيرة تعمل في بحوث اجتماعية رفيعة المستوي في إحدى دراساتها، بأن التسول يصبح عادة سلوكية بمرور الوقت باعتباره مصدر دخل سهلا، يشجعه الاعتقاد الشائع بأنه ليس حرامًا.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة التي تحدثت عنها صحيفة الزمان حول عدد المتسولين العرب لم تحدد جهتها أو مصدرها، أو وقت نشرها مكتفية بالذكر بأنها دراسة دولية.

التعليقات