اخوان الاردن يشنون حملة ضد محلات المساج ويطالبون باحياء شرطة الآداب
اخوان الاردن يشنون حملة ضد محلات المساج ويطالبون باحياء شرطة الآداب
غزة-دنيا الوطن
سلم نواب جبهة العمل الاسلامي في الأردن مذكرة جديدة وخاصة لوزير الداخلية سمير الحباشنة علي هامش لقاء جمع اثنين منهم هما الشيخ علي ابو السكر والنائب ابراهيم المشوخي، وصيغت المذكرة التي طلبها الحباشنة مكتوبة علي شكل ملاحظات عامة وسريعة ازاء عدة قضايا تشكل أولويات الاهتمام بالنسبة للجبهة في هذه المرحلة وتم الاتفاق علي لقاء موسع مع جميع نواب الجبهة لاحقا.
واهتمت الجبهة في مذكرتها الأخيرة بعدة قضايا أبرزها الجانب الاجتماعي والأخلاقي وتحدثت عن ممارسات شاذة مخالفة للأعراف والشريعة بدأت تظهر في الحياة الاجتماعية تحت لافتة الانفتاح الاجتماعي، ولاحظت المذكرة ان سوسة الفساد والأخلاق بدأت تنخر في جسد المجتمع وتعمل علي ترويج الفساد والانحطاط الأخلاقي وتدمير أخلاقيات الشباب.
وبصورة أكثر تفصيلا تحدث الاسلاميون عن انتشار غير طبيعي في اوساط الشباب للحبوب المخدرة والأفلام الاباحية التي قالوا انها تباع في الأسواق المحلية بدون رقابة كما تحدثوا عن انتشار الفحش المبطن في مراكز المساج والتدليك والنوادي الليلية، مطالبين بموقف حازم من الحكومة والداخلية ضد هذه المظاهر الفاحشة التي تدمر الأخلاق العامة ومطالبين بإعادة احياء شرطة الآداب وحجب المواقع الاباحية علي الانترنت.
وكانت دراسات خاصة قد أشارت الي ان المواقع الجنسية هي المواقع المفضلة لأكثر من 90% من الشباب الأردنيين من الجنسين من الذين يتعاطون يوميا مع شبكة الانترنت وهو ما يعتبره الاسلاميون مسألة ينبغي عدم السكوت عنها، كما زادت بصورة واضحة مؤخرا محلات المساج والتدليك التي انتشرت علي نطاق واسع خصوصا في العاصمة عمان حيث زاد عددها عن 32 مركزا للتدليك والمساج رخصت جميعها من قبل السلطات خلال العامين الماضيين فقط.
ويقول النائب المشوخي بان مراكز التدليك والمساج غطاء باطني لممارسة الرذيلة وترويج الثقافات التي تهدم الأمم والمجتمعات وسبق للجنة الافتاء والعلماء في حزب جبهة العمل الاسلامي ان نددت بثقافات الجنس وحذرت من التقليد الأعمي لمجتمعات الغرب بحجة التحديث والتطوير وتحت لافتة الانفتاح.
وما يقوله الاسلاميون بخصوص الانفتاح الاجتماعي بدأت تتعامل معه الكثير من التقارير المحلية فعدد صحيفة الغد اليومية ليوم الأحد نقل علي لسان خبراء تحذيرات مثيرة من اجتياح الدعارة الالكترونية للمجتمع الأردني وهي دعارة يقول المعنيون انها تمارس من خلال غرف المحادثة علي الشبكة أو عبر الاقبال الشديد للأردنيين علي فتح المواقع الاباحية او عبر تبادل عاصف للرسائل القصيرة والصور عبر تقنيات الجهاز الخلوي.
ويري بيان خاص لجبهة العمل الاسلامي بان وسائل الاتصال الحديثة بدأت تستخدم بانحراف واضح بعيدا عن المعرفة العلمية الحقيقية وثوابت المجتمع وأخلاقه ولذلك طالبت مذكرة الفتياني وأبو السكر برقابة خاصة علي المواقع الالكترونية الاباحية وبوضع انظمة صارمة لمتابعة الدعارة التي يقول الاسلاميون انها تمارس سرا في غرف مغلقة مرخصة كأماكن مخصصة للمساج والتدليك.
ويتزايد بشكل غير مسبوق عدد محلات المساج والتدليك في الأردن وبشكل لافت عبر اعلانات مكثفة تبلغ عن طبيعة الخدمات التي تقدم في مثل هذه المحلات وسط سباق محموم شاركت فيه ايضا الفنادق والنوادي الرياضية.
وقبل عامين فقط لم تكن محلات المساج والتدليك مرخصة في عمان إلا في فنادق من فئة خمس نجوم لكن الآن اختلفت الصورة تماما ففي الوقت الذي تقتصر فيه خدمات بعض المراكز علي تقديم العلاجات الطبيعية، وحمامات الساونا والبخار، وما يسمي بتكسير الدهون، وتخفيف الوزن والعلاج بالاعشاب والحمامات التركية، تطال الشائعات بعض اصحاب المراكز الرياضية التي اتجهت هي الاخري لتقديم خدمات المساج.
وبعيدا عن جزئية محلات المساج يواصل الاسلاميون منذ اسابيع بقوة حملتهم التي تستهدف مظاهر الانفتاح الاجتماعي الفاسدة برأيهم، فصحيفتهم السبيل أصبحت متخصصة برصد هذه الظواهر وتسليط الضوء عليها ونوابهم بالبرلمان يتكفلون بالباقي، لكن في موازاة ذلك تدافع صحف أخري ومثقفون بارزون ووزراء عن الانفتاح فيما تجد محلات المساج واماكن الترفيه يوميا المئات من الزبائن الجدد وسط ملاحظات تشير الي اعداد السياح العرب وتحديدا الخليجيين في ازدياد مضطرد بسبب مظاهر الانفتاح التي يحاربها الاخوان المسلمون.
غزة-دنيا الوطن
سلم نواب جبهة العمل الاسلامي في الأردن مذكرة جديدة وخاصة لوزير الداخلية سمير الحباشنة علي هامش لقاء جمع اثنين منهم هما الشيخ علي ابو السكر والنائب ابراهيم المشوخي، وصيغت المذكرة التي طلبها الحباشنة مكتوبة علي شكل ملاحظات عامة وسريعة ازاء عدة قضايا تشكل أولويات الاهتمام بالنسبة للجبهة في هذه المرحلة وتم الاتفاق علي لقاء موسع مع جميع نواب الجبهة لاحقا.
واهتمت الجبهة في مذكرتها الأخيرة بعدة قضايا أبرزها الجانب الاجتماعي والأخلاقي وتحدثت عن ممارسات شاذة مخالفة للأعراف والشريعة بدأت تظهر في الحياة الاجتماعية تحت لافتة الانفتاح الاجتماعي، ولاحظت المذكرة ان سوسة الفساد والأخلاق بدأت تنخر في جسد المجتمع وتعمل علي ترويج الفساد والانحطاط الأخلاقي وتدمير أخلاقيات الشباب.
وبصورة أكثر تفصيلا تحدث الاسلاميون عن انتشار غير طبيعي في اوساط الشباب للحبوب المخدرة والأفلام الاباحية التي قالوا انها تباع في الأسواق المحلية بدون رقابة كما تحدثوا عن انتشار الفحش المبطن في مراكز المساج والتدليك والنوادي الليلية، مطالبين بموقف حازم من الحكومة والداخلية ضد هذه المظاهر الفاحشة التي تدمر الأخلاق العامة ومطالبين بإعادة احياء شرطة الآداب وحجب المواقع الاباحية علي الانترنت.
وكانت دراسات خاصة قد أشارت الي ان المواقع الجنسية هي المواقع المفضلة لأكثر من 90% من الشباب الأردنيين من الجنسين من الذين يتعاطون يوميا مع شبكة الانترنت وهو ما يعتبره الاسلاميون مسألة ينبغي عدم السكوت عنها، كما زادت بصورة واضحة مؤخرا محلات المساج والتدليك التي انتشرت علي نطاق واسع خصوصا في العاصمة عمان حيث زاد عددها عن 32 مركزا للتدليك والمساج رخصت جميعها من قبل السلطات خلال العامين الماضيين فقط.
ويقول النائب المشوخي بان مراكز التدليك والمساج غطاء باطني لممارسة الرذيلة وترويج الثقافات التي تهدم الأمم والمجتمعات وسبق للجنة الافتاء والعلماء في حزب جبهة العمل الاسلامي ان نددت بثقافات الجنس وحذرت من التقليد الأعمي لمجتمعات الغرب بحجة التحديث والتطوير وتحت لافتة الانفتاح.
وما يقوله الاسلاميون بخصوص الانفتاح الاجتماعي بدأت تتعامل معه الكثير من التقارير المحلية فعدد صحيفة الغد اليومية ليوم الأحد نقل علي لسان خبراء تحذيرات مثيرة من اجتياح الدعارة الالكترونية للمجتمع الأردني وهي دعارة يقول المعنيون انها تمارس من خلال غرف المحادثة علي الشبكة أو عبر الاقبال الشديد للأردنيين علي فتح المواقع الاباحية او عبر تبادل عاصف للرسائل القصيرة والصور عبر تقنيات الجهاز الخلوي.
ويري بيان خاص لجبهة العمل الاسلامي بان وسائل الاتصال الحديثة بدأت تستخدم بانحراف واضح بعيدا عن المعرفة العلمية الحقيقية وثوابت المجتمع وأخلاقه ولذلك طالبت مذكرة الفتياني وأبو السكر برقابة خاصة علي المواقع الالكترونية الاباحية وبوضع انظمة صارمة لمتابعة الدعارة التي يقول الاسلاميون انها تمارس سرا في غرف مغلقة مرخصة كأماكن مخصصة للمساج والتدليك.
ويتزايد بشكل غير مسبوق عدد محلات المساج والتدليك في الأردن وبشكل لافت عبر اعلانات مكثفة تبلغ عن طبيعة الخدمات التي تقدم في مثل هذه المحلات وسط سباق محموم شاركت فيه ايضا الفنادق والنوادي الرياضية.
وقبل عامين فقط لم تكن محلات المساج والتدليك مرخصة في عمان إلا في فنادق من فئة خمس نجوم لكن الآن اختلفت الصورة تماما ففي الوقت الذي تقتصر فيه خدمات بعض المراكز علي تقديم العلاجات الطبيعية، وحمامات الساونا والبخار، وما يسمي بتكسير الدهون، وتخفيف الوزن والعلاج بالاعشاب والحمامات التركية، تطال الشائعات بعض اصحاب المراكز الرياضية التي اتجهت هي الاخري لتقديم خدمات المساج.
وبعيدا عن جزئية محلات المساج يواصل الاسلاميون منذ اسابيع بقوة حملتهم التي تستهدف مظاهر الانفتاح الاجتماعي الفاسدة برأيهم، فصحيفتهم السبيل أصبحت متخصصة برصد هذه الظواهر وتسليط الضوء عليها ونوابهم بالبرلمان يتكفلون بالباقي، لكن في موازاة ذلك تدافع صحف أخري ومثقفون بارزون ووزراء عن الانفتاح فيما تجد محلات المساج واماكن الترفيه يوميا المئات من الزبائن الجدد وسط ملاحظات تشير الي اعداد السياح العرب وتحديدا الخليجيين في ازدياد مضطرد بسبب مظاهر الانفتاح التي يحاربها الاخوان المسلمون.

التعليقات