637 شخصية عربية يوجهون رسالتين الى موسى وانان من اجل تحرك عربي ودولي في فلسطين والعراق
637 شخصية عربية يوجهون رسالتين الى موسى وانان من اجل تحرك عربي ودولي في فلسطين والعراق
غزة-دنيا الوطن
وجهت ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية (الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي)، مذكرتين الى امين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، والى امين عام هيئة الامم المتحدة السيد كوفي انان، تطالبانهما بتحرك عربي ودولي لانهاء الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين والامريكي في العراق، ولوقف كل اشكال العدوان ضد المدنيين والمقدسات في البلدين كما الى وقف عمليات القتل الجماعي والاغتيالات والاعتقالات التي يتعرض لهل الفلسطينيون والعراقيون، بالاضافة الى السعي لاطلاق الاف الفلسطينيين وعشرات الالاف من العراقيين من سجون الاحتلال ومحاكمة كل المسؤولين عن جرائم الحرب، والجرائم ضد الانسانية .
وهنا نص المذكرتين :
مذكرة امين عام جامعة الدول العربية الاستاذ عمرو موسى
امام هول ما يجري في فلسطين والعراق تتساءل الامة العربية عن دور النظام الرسمي العربي برموزه ومؤسساته وهيئاته المتعددة في مواجهة المحنة المفروضة على بلدين عزيزين، وعلى قضيتين رئيسيتين بل على الامة كلها من خلال فلسطين والعراق .
ان ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي، وبينهم من تبوأ اعلى المناصب في بلاده، يطالبون بالدعوة الى قمة عربية طارئة تتحمل مسؤولياتها في الانتصار لشعبي فلسطين والعراق في مواجهة الاحتلال والارهاب وحروب الابادة الجماعية وتضعان خطة من اجل :
1 – في القضية الفلسطينية
- تنفيذ كل الالتزامات السابقة تجاه الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة، وفتح الحدود ورفع القيود امام كل اشكال العون للصامدين والمجاهدين في فلسطين وصولا الى تخصيص نسبة واحد بالمائة من الارتفاع الكبير في عائدات النفط لدعم صمود الشعب الفلسطيني .
- قطع كل العلاقات القائمة بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني والغاء كل اجراءات تطبيعية قائمة معه .
- اطلاق حملة ديبلوماسية وسياسية واعلامية على المستويات العربية والاسلامية والدولية لتوفير آلية حماية للشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة، ووقف كل عمليات القتل الجماعية والاغتيالات والاعتقالات وكل اشكال التدمير الممنهج لمقومات الحياة الانسانية والبنى التحتية .
- تشكيل لجنة خاصة من الجامعة تضع خطة متكاملة لمساندة الآف الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، بدءا من فضح عالمي للانتهاكات الصهيونية لكل الاتفاقات ذات الصلة بالاسرى والمعتقلين لدى سلطات الاحتلال، الى الضغط الديبلوماسي والسياسي على كل المستويات من اجل تحسين ظروف حياتهم في المعتقلات الصهيونية، وصولا الى العمل من اجل الافراج عنهم .
2 – في القضية العراقية
- العمل على اطلاق تحرك عربي واسلامي ودولي لوقف العدوان اليومي المتصاعد ضد النجف الاشرف والفلوجة وسامراء وكل المدن العراقية .
- رفع الغطاء العربي عما يسمى " قوات متعددة الجنسية " والتعامل معها كقوات احتلال، ومقاطعة كل الصيغ والهيئات المعيّنة من قبلها .
- توفير الدعم المادي والمعنوي لمقاومة الشعب العراقي بكل مستوياتها وتياراتها، وفتح ابواب الدول العربية امام ممثليها باعتبارهم يشكلون التمثيل الاصدق والاشمل لارادة الشعب العراقي .
- العمل على اجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لاتخاذ قرارات ملزمة بوقف العدوان، وحماية المدنيين والمقدسات، ورفع الغطاء الدولي عن الاحتلال وادواته، وصولا الى المطالبة بالجلاء الكامل لقوات الاحتلال عن العراق .
- تشكيل لجنة خاصة من الجامعة لمتابعة قضية عشرات الالاف من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الامريكي دون محاكمة والذين يواجهون اقسى الظروف اللانسانية في سجونهم ومعتقلاتهم بهدف الافراج عنهم من جهة، ومحاكمة كل المسؤولين عن عمليات التعذيب في هذه السجون .
مذكرة الامين العام للامم المتحدة الاستاذ كوفي عنان
امام الاحداث الدموية المتسارعة في فلسطين والعراق، وفي ظل الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي ضد كل المواثيق والقرارات والاعراف الدولية، وضد كل المبادئ الاخلاقية والقيم الانسانية، ومع تصاعد اضراب الآف السجناء والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، ومع تفاقم العدوان ضد ابناء العراق ومدنه وعتباته المقدسة، يواجه المجتمع الدولي، بكل منظماته واجهزته ومؤسساته، اكثر من اي وقت تساؤلات مصيرية حول صدقية التزامه بالشرعة الدولية وحقوق الشعوب والافراد، فيما العالم كله مهدد بالسقوط في فراغ اخلاقي وقيمي خطير ناجم عن غلبة منطق القوة، وسيطرة عقلية الاستباحة الكاملة لكل الامم والدول .
ان ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي، وبينهم من تبوأ اعلى المناصب في بلاده، يطالبون بالتحرك الفوري من اجل:
1 – اجراء مشاورات عاجلة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لاتخاذ قرارات دولية ملزمة من اجل وقف كل اشكال العدوان والقتل الجماعي والاعتقالات المتصاعدة واعمال التدمير الممنهج ضد مقدسات الحياة الانسانية والحضارة البشرية والمقدسات الدينية القائمة على قدم وساق في فلسطين والعراق على يد قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي وحلفائهما واعوانهما بذرائع ثبت بطلانها الواحدة تلو الاخرى، وبالاضافة الى وضع آلية لحماية الشعبين الفلسطيني والعراقي من هذا العدوان المتفاقم، ورفع اي غطاء دولي عن الاحتلال وكل المسميات التي نختبئ خلفها .
2 – اطلاق آلية دولية فاعلة ومنظمة لدراسة اوضاع عشرات الالاف من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال في فلسطين والعراق، وتحديد مدى التزام المحتلين بالاتفاقات الدولية ذات الصلة بالدول والمناطق الواقعة تحت الاحتلال بما فيها معاملة اسرى الحرب والسجناء والمعتقلين وصولا الى الضغط الجدي للافراج عنهم لاسيّما ان بعضهم، كما في فلسطين، قد امضى ما يزيد عن الربع قرن ونيف في السجن، وان كلهم، كما في العراق، لم يخضع لاية محاكمة عادلة .
3 – احالة كل المسؤولين، ايا كان مستواهم، عن جرائم الحرب والعدوان، والتي اودت بحياة عشرات الآلاف من ابناء الشعبين الفلسطيني والعراقي تحت ظل الاحتلال، الى محاكم جنائية دولية مختصة بمقاضاة مجرمي الحروب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية وفق معايير القانون الدولي، والقانون الدولي الانساني .
4 – اتخاذ القرارات الدولية الملزمة باجلاء القوات المحتلة الكامل عن فلسطين والعراق باعتبار ان احتلالهما مخالف للقانون الدولي من جهة، ومناقض بوضوح لارادة الشعبين الفلسطيني والعراقي وكل الشعوب الحرة في العالم .
5 – اعتبار مقاومة الاحتلال في فلسطين والعراق حقاً مشروعاً تكرسه الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، وتوفير الاحتضان الدولي اللازم لرجال المقاومة باعتبارهم رجال تحرير لارضهم، كما توفير الحماية لكل المتضامنين الاجانب معهم ممن يتعرضون الى القتل والاعتقال والابعاد على يد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين .
ان مصير العالم باسره يتوقف اليوم على وقفة المجتمع الدولي مما يجري على ارض فلسطين والعراق، فإما ان ينبلج فجر عالم تسوده الحرية والعدالة والاخوة الانسانية، او يتحول العالم الى غابة تحكمها شريعة القوة ولغة العدوان والارهاب الدولي المنظم .
غزة-دنيا الوطن
وجهت ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية (الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي)، مذكرتين الى امين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، والى امين عام هيئة الامم المتحدة السيد كوفي انان، تطالبانهما بتحرك عربي ودولي لانهاء الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين والامريكي في العراق، ولوقف كل اشكال العدوان ضد المدنيين والمقدسات في البلدين كما الى وقف عمليات القتل الجماعي والاغتيالات والاعتقالات التي يتعرض لهل الفلسطينيون والعراقيون، بالاضافة الى السعي لاطلاق الاف الفلسطينيين وعشرات الالاف من العراقيين من سجون الاحتلال ومحاكمة كل المسؤولين عن جرائم الحرب، والجرائم ضد الانسانية .
وهنا نص المذكرتين :
مذكرة امين عام جامعة الدول العربية الاستاذ عمرو موسى
امام هول ما يجري في فلسطين والعراق تتساءل الامة العربية عن دور النظام الرسمي العربي برموزه ومؤسساته وهيئاته المتعددة في مواجهة المحنة المفروضة على بلدين عزيزين، وعلى قضيتين رئيسيتين بل على الامة كلها من خلال فلسطين والعراق .
ان ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي، وبينهم من تبوأ اعلى المناصب في بلاده، يطالبون بالدعوة الى قمة عربية طارئة تتحمل مسؤولياتها في الانتصار لشعبي فلسطين والعراق في مواجهة الاحتلال والارهاب وحروب الابادة الجماعية وتضعان خطة من اجل :
1 – في القضية الفلسطينية
- تنفيذ كل الالتزامات السابقة تجاه الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة، وفتح الحدود ورفع القيود امام كل اشكال العون للصامدين والمجاهدين في فلسطين وصولا الى تخصيص نسبة واحد بالمائة من الارتفاع الكبير في عائدات النفط لدعم صمود الشعب الفلسطيني .
- قطع كل العلاقات القائمة بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني والغاء كل اجراءات تطبيعية قائمة معه .
- اطلاق حملة ديبلوماسية وسياسية واعلامية على المستويات العربية والاسلامية والدولية لتوفير آلية حماية للشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة، ووقف كل عمليات القتل الجماعية والاغتيالات والاعتقالات وكل اشكال التدمير الممنهج لمقومات الحياة الانسانية والبنى التحتية .
- تشكيل لجنة خاصة من الجامعة تضع خطة متكاملة لمساندة الآف الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، بدءا من فضح عالمي للانتهاكات الصهيونية لكل الاتفاقات ذات الصلة بالاسرى والمعتقلين لدى سلطات الاحتلال، الى الضغط الديبلوماسي والسياسي على كل المستويات من اجل تحسين ظروف حياتهم في المعتقلات الصهيونية، وصولا الى العمل من اجل الافراج عنهم .
2 – في القضية العراقية
- العمل على اطلاق تحرك عربي واسلامي ودولي لوقف العدوان اليومي المتصاعد ضد النجف الاشرف والفلوجة وسامراء وكل المدن العراقية .
- رفع الغطاء العربي عما يسمى " قوات متعددة الجنسية " والتعامل معها كقوات احتلال، ومقاطعة كل الصيغ والهيئات المعيّنة من قبلها .
- توفير الدعم المادي والمعنوي لمقاومة الشعب العراقي بكل مستوياتها وتياراتها، وفتح ابواب الدول العربية امام ممثليها باعتبارهم يشكلون التمثيل الاصدق والاشمل لارادة الشعب العراقي .
- العمل على اجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لاتخاذ قرارات ملزمة بوقف العدوان، وحماية المدنيين والمقدسات، ورفع الغطاء الدولي عن الاحتلال وادواته، وصولا الى المطالبة بالجلاء الكامل لقوات الاحتلال عن العراق .
- تشكيل لجنة خاصة من الجامعة لمتابعة قضية عشرات الالاف من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الامريكي دون محاكمة والذين يواجهون اقسى الظروف اللانسانية في سجونهم ومعتقلاتهم بهدف الافراج عنهم من جهة، ومحاكمة كل المسؤولين عن عمليات التعذيب في هذه السجون .
مذكرة الامين العام للامم المتحدة الاستاذ كوفي عنان
امام الاحداث الدموية المتسارعة في فلسطين والعراق، وفي ظل الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي ضد كل المواثيق والقرارات والاعراف الدولية، وضد كل المبادئ الاخلاقية والقيم الانسانية، ومع تصاعد اضراب الآف السجناء والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، ومع تفاقم العدوان ضد ابناء العراق ومدنه وعتباته المقدسة، يواجه المجتمع الدولي، بكل منظماته واجهزته ومؤسساته، اكثر من اي وقت تساؤلات مصيرية حول صدقية التزامه بالشرعة الدولية وحقوق الشعوب والافراد، فيما العالم كله مهدد بالسقوط في فراغ اخلاقي وقيمي خطير ناجم عن غلبة منطق القوة، وسيطرة عقلية الاستباحة الكاملة لكل الامم والدول .
ان ستماية وسبع وثلاثين شخصية عربية من اهل الفكر والممارسة ومن قادة الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني واصحاب المنابر والمنتديات الثقافية والاعلامية الذين شاركوا على مدى 14 سنة في دورات انعقاد المؤتمر القومي العربي، وبينهم من تبوأ اعلى المناصب في بلاده، يطالبون بالتحرك الفوري من اجل:
1 – اجراء مشاورات عاجلة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لاتخاذ قرارات دولية ملزمة من اجل وقف كل اشكال العدوان والقتل الجماعي والاعتقالات المتصاعدة واعمال التدمير الممنهج ضد مقدسات الحياة الانسانية والحضارة البشرية والمقدسات الدينية القائمة على قدم وساق في فلسطين والعراق على يد قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي وحلفائهما واعوانهما بذرائع ثبت بطلانها الواحدة تلو الاخرى، وبالاضافة الى وضع آلية لحماية الشعبين الفلسطيني والعراقي من هذا العدوان المتفاقم، ورفع اي غطاء دولي عن الاحتلال وكل المسميات التي نختبئ خلفها .
2 – اطلاق آلية دولية فاعلة ومنظمة لدراسة اوضاع عشرات الالاف من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال في فلسطين والعراق، وتحديد مدى التزام المحتلين بالاتفاقات الدولية ذات الصلة بالدول والمناطق الواقعة تحت الاحتلال بما فيها معاملة اسرى الحرب والسجناء والمعتقلين وصولا الى الضغط الجدي للافراج عنهم لاسيّما ان بعضهم، كما في فلسطين، قد امضى ما يزيد عن الربع قرن ونيف في السجن، وان كلهم، كما في العراق، لم يخضع لاية محاكمة عادلة .
3 – احالة كل المسؤولين، ايا كان مستواهم، عن جرائم الحرب والعدوان، والتي اودت بحياة عشرات الآلاف من ابناء الشعبين الفلسطيني والعراقي تحت ظل الاحتلال، الى محاكم جنائية دولية مختصة بمقاضاة مجرمي الحروب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية وفق معايير القانون الدولي، والقانون الدولي الانساني .
4 – اتخاذ القرارات الدولية الملزمة باجلاء القوات المحتلة الكامل عن فلسطين والعراق باعتبار ان احتلالهما مخالف للقانون الدولي من جهة، ومناقض بوضوح لارادة الشعبين الفلسطيني والعراقي وكل الشعوب الحرة في العالم .
5 – اعتبار مقاومة الاحتلال في فلسطين والعراق حقاً مشروعاً تكرسه الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، وتوفير الاحتضان الدولي اللازم لرجال المقاومة باعتبارهم رجال تحرير لارضهم، كما توفير الحماية لكل المتضامنين الاجانب معهم ممن يتعرضون الى القتل والاعتقال والابعاد على يد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين .
ان مصير العالم باسره يتوقف اليوم على وقفة المجتمع الدولي مما يجري على ارض فلسطين والعراق، فإما ان ينبلج فجر عالم تسوده الحرية والعدالة والاخوة الانسانية، او يتحول العالم الى غابة تحكمها شريعة القوة ولغة العدوان والارهاب الدولي المنظم .

التعليقات