تقارير سرية للجيش الامريكي: المقاومة العراقية للاحتلال قد تستمر لعشرة اعوام قادمة
تقارير سرية للجيش الامريكي: المقاومة العراقية للاحتلال قد تستمر لعشرة اعوام قادمة
غزة-دنيا الوطن
اشارت تقارير سرية للجيش الامريكي ان المقاومة العراقية للاحتلال قد تستمر لعشرة اعوام قادمة، ولم تتأًثر عمليات المقاومة بتسليم السلطة الرمزي للعراقيين. وتقول الصحيفة المحافظة يو اس توداي ان تحليلها لقاعدة من المعلومات يشير الي ان عمليات المقاومة تصاعدت منذ شهر حزيران (يونيو) حيث اصبحت 49 يوميا، مقارنة مع 25 هجوما في الاسابيع التي سبقت عملية نقل السلطة الرمزي. وتقول التقارير ان المقاومة العراقية تعتمد علي اسلحة ومعدات تمكنهم من الهجوم علي القوات الامريكية علي قارعة الطريق.
وتقول الصحيفة ان في شهري حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) هاجم المقاومة الجيش الامريكي 759 هجوما باستخدام القنابل المزروعة في الطرق، فيما اكتشف الجيش 400 قذيفة قبل تفجرها. وكان المسؤولون الامريكيون قد عبروا عن املهم من تراجع العمليات بعد تسليم السلطة وبنو تفكيرهم علي ان قوات الامن العراقية الجديدة سيكون بمقدورها جمع معلومات عن المقاومة واختراقها اكثر من الامريكيين، كما تحدث الامريكيون عن تراجع الدعم للمقاومة. ومع ان المسؤولين الامريكيين ما زالوا يتمسكون بهذا الموقف، الا انهم يقولون ان الامر قد يستغرق سنوات طويلة قبل التمكن من القضاء علي المقاومة بشكل كامل. وكان الرئيس الامريكي ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد قد اكدا ان الجيش الامريكي سيبقي في العراق طالما احتاج اليه العراقيون . ويشير المسؤولون الي ان اداء القوات العراقية منذ تسليم السلطة كان متواضعا وتحتاج الي الدعم والمساعدة الامريكية، خاصة في مجال التدريب والدعم اللوجيستي.
وتقول الصحيفة انه في الوقت الذي تركزت فيه الانظار علي المعركة الدائرة في النجف، فان معظم مدن العراق تشهد عمليات يومية وشرسة تقوم بها المقاومة.
ويقول راندولف غانغل رئيس مركز المخاطر والفرص التابع لقوة المارينز ان كانت لدينا ارادة سياسية في البقاء (في العراق)، فانني اتوقع ان يستمر الامر لمدة عشر سنوات .
غير ان الكولونيل داستي رودز ضابط الاستخبارات في المارينز، ابدي مزيدا من التفاؤل. وقال للصحيفة ان تمكنا من الاستمرار في الخط الذي نتبعه اليوم لحوالي عام، فان حركة التمرد ستتفكك من تلقاء نفسها . واضاف ان الجيش الامريكي غير معرض حاليا لهزيمة علي الصعيد العسكري، الا ان السلطة العراقية وحدها يمكن ان تحقق انتصارا .
وتظهر الارقام التي اعتمدت عليها الصحيفة ان المقاومة العراقية تواصل عمليات اضرب واهرب ضد الامريكيين والتي لم تتوقف او تتباطأ بعد نقل السلطة الرمزي. ويعتبر سلاح المقاومة الخطير والمفضل هو والاسلحة المصنعة يدويا والمزروعة في العادة علي قارعة الطريق. ويعتبر هذا السلاح المركب من قذائف الهاون من اخطر الاسلحة فتكا، وغالبية الجنود الامريكيين الذين قتلوا في شهر تموز (يوليو) الماضي (24) قتلتهم هذه القذائف. وتقول الصحيفة ان المقاومة تمتلك قدرة ابداعية في مجال تصنيع هذه الاسلحة. وانشأ الجيش الامريكي لجنة لدراسة هذه الاسلحة واساليب تفجيرها عن بعد من اجل مواجهتها. كذلك تعتمد المقاومة علي قنابل الهاون والصواريخ التي لا تتميز بدقة القنابل اليدوية المصنعة محليا.
وتم اطلاق 468 قذيفة هاون، وادت لمقتل سبعة جنود في الشهر الماضي. وفي الوقت الذي يركز فيه علي ما صار يعرف بالمثلث السني والنجف باعتبارها مناطق نشاط المقاومة الا ان ارقام الصحيفة وتقارير الجيش تشير الي انتشار المقاومة والعمليات في كل انحاء العراق، باسثناء مناطق الاكراد. وفي بغداد وحدها تم انجاز 880 هجوما وهذه الهجمات تمثل نسبة 30 بالمئة من عمليات المقاومة في كل انحاء العراق، ففي الموصل نفذت المقاومة العراقية 244 هجوما في نفس الفترة. وتقول الصحيفة ان المقاومة ايضا تستهدف الطائرات والمقاتلات الامريكية، وسجل الجيش 15 هجوما استهدف الطيران الامريكي الحربي في العراق، في الشهر الماضي. ويقول الجيش ان المقاومة العراقية تملك صواريخ ارض ـ جو قابلة للاطلاق. وتركز التقارير علي ان المقاومة العراقية اتقنت حرب العصابات، ففي شهر نيسان (ابريل) الماضي تكبد الامريكيون 126 جنديا وهي اعلي الخسائر التـــي تكبدوها منذ احتلال العراق العام الماضي. ومنذ ذلك الشهر، لم تتغير وتيرة الهجمات مع انها لم تكن بشدة الهجمات السابقة. ويقول القادة الامريكيون ان المقاومة تستخدم حربا كلاسيكية ثورية، حيث تضرب وتهرب وتتجنب في العادة المواجهة مع القوات الامريكية. وفي الحالات التي قررت فيها المقاومة مواجهة الامريكيين في الرمادي والفلوجة ومدينة الصدر، تقول الصحيفة ان خسائر المقاومة كانت كبيرة. وتنقل الصحيفة عن لاروي براون من المارينز في كل مرة يقررون المواجهة يموتون .
وينسب الامريكيون نجاح هجمات المقاومة، للاسلحة الكثيرة المتوفرة لديها والتي ربما جاءت من عمليات نهب المعسكرات العراقية.. ويشعر الامريكيون والقوات العراقية المتعاونة معهم بالاحباط لأنهم يقاتلون مقاومة بلا وجه. ومما يعقد عملية التعرف علي المقاومة انها مكونة من جماعات مختلفة وليست لديها قيادة مركزية. ويقول غانجل الذي عاد من العراق، حيث قام باعادة تعديل دليل الحروب الصغيرة الذي تستخدمه قوات المارينز ان المقاومة مكونة من خليط من الجماعات التي قد تتلاقي مصالحها وتتعارض في آن اخر. وضمن هذا الاطار يمتنع العسكريون عن وصف الحرب باعتبارها حرب عصابات كلاسيكية لغياب القيادة المركزية والقائد الذي يدير العمليات، كما كان يحدث في دول امريكا اللاتينية. وتعول الولايات المتحدة علي تدريب قوات الحرس الجمهوري العراقي وتسليحها بشكل يجعلها قادرة علي قمع المقاومة. وحتي يتم اعداد هذه القوات فالجيش الامريكي سيبقي علي خط النار، ويقوم 1200 دورية في الاسبوع.
وعن خسائر الجيش الامريكي منذ تسليم السلطة لاحظت الصحيفة ان عدد الجنود الذين قتلوا في الشهر الماضي وصل الي 43 جنديا، بزيادة ستة جنود عن قتلي شهر حزيران (يونيو). وفي الاسبوع الاول من شهر آب (اغسطس) الحالي وصل عدد القتلي 34، مما يعني ان عدد الجنود الذين قتلوا منذ اعلان جورج بوش نهاية العمليات العسكرية في ايار (مايو) 2003 الي 599 جنديا. وتقول الصحيفة ان عدد الجنود العراقيين الذين تم تدريبهم هو 100 الف جندي وليس كما قيل 206 آلاف. وكانت وحدات في الجيش الجديد قد رفضت المشاركة في الهجوم علي الفلوجة. ويقول الامريكيون ان المشكلة في ذلك الوقت برزت من ان القوات اعدت بشكل سريع دون التركيز علي الكفاءة... ويشيرون الي ان الدفعات التي تم تجنيدها اعدت اعدادا جيدا، والجنود الذين لم يكونوا منضبطين تركوا الجيش. وفي الاسابيع القليلة الماضية قام الجيش الجديد بعمليات ضد المقاومة في الموصل والنجف.
غزة-دنيا الوطن
اشارت تقارير سرية للجيش الامريكي ان المقاومة العراقية للاحتلال قد تستمر لعشرة اعوام قادمة، ولم تتأًثر عمليات المقاومة بتسليم السلطة الرمزي للعراقيين. وتقول الصحيفة المحافظة يو اس توداي ان تحليلها لقاعدة من المعلومات يشير الي ان عمليات المقاومة تصاعدت منذ شهر حزيران (يونيو) حيث اصبحت 49 يوميا، مقارنة مع 25 هجوما في الاسابيع التي سبقت عملية نقل السلطة الرمزي. وتقول التقارير ان المقاومة العراقية تعتمد علي اسلحة ومعدات تمكنهم من الهجوم علي القوات الامريكية علي قارعة الطريق.
وتقول الصحيفة ان في شهري حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) هاجم المقاومة الجيش الامريكي 759 هجوما باستخدام القنابل المزروعة في الطرق، فيما اكتشف الجيش 400 قذيفة قبل تفجرها. وكان المسؤولون الامريكيون قد عبروا عن املهم من تراجع العمليات بعد تسليم السلطة وبنو تفكيرهم علي ان قوات الامن العراقية الجديدة سيكون بمقدورها جمع معلومات عن المقاومة واختراقها اكثر من الامريكيين، كما تحدث الامريكيون عن تراجع الدعم للمقاومة. ومع ان المسؤولين الامريكيين ما زالوا يتمسكون بهذا الموقف، الا انهم يقولون ان الامر قد يستغرق سنوات طويلة قبل التمكن من القضاء علي المقاومة بشكل كامل. وكان الرئيس الامريكي ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد قد اكدا ان الجيش الامريكي سيبقي في العراق طالما احتاج اليه العراقيون . ويشير المسؤولون الي ان اداء القوات العراقية منذ تسليم السلطة كان متواضعا وتحتاج الي الدعم والمساعدة الامريكية، خاصة في مجال التدريب والدعم اللوجيستي.
وتقول الصحيفة انه في الوقت الذي تركزت فيه الانظار علي المعركة الدائرة في النجف، فان معظم مدن العراق تشهد عمليات يومية وشرسة تقوم بها المقاومة.
ويقول راندولف غانغل رئيس مركز المخاطر والفرص التابع لقوة المارينز ان كانت لدينا ارادة سياسية في البقاء (في العراق)، فانني اتوقع ان يستمر الامر لمدة عشر سنوات .
غير ان الكولونيل داستي رودز ضابط الاستخبارات في المارينز، ابدي مزيدا من التفاؤل. وقال للصحيفة ان تمكنا من الاستمرار في الخط الذي نتبعه اليوم لحوالي عام، فان حركة التمرد ستتفكك من تلقاء نفسها . واضاف ان الجيش الامريكي غير معرض حاليا لهزيمة علي الصعيد العسكري، الا ان السلطة العراقية وحدها يمكن ان تحقق انتصارا .
وتظهر الارقام التي اعتمدت عليها الصحيفة ان المقاومة العراقية تواصل عمليات اضرب واهرب ضد الامريكيين والتي لم تتوقف او تتباطأ بعد نقل السلطة الرمزي. ويعتبر سلاح المقاومة الخطير والمفضل هو والاسلحة المصنعة يدويا والمزروعة في العادة علي قارعة الطريق. ويعتبر هذا السلاح المركب من قذائف الهاون من اخطر الاسلحة فتكا، وغالبية الجنود الامريكيين الذين قتلوا في شهر تموز (يوليو) الماضي (24) قتلتهم هذه القذائف. وتقول الصحيفة ان المقاومة تمتلك قدرة ابداعية في مجال تصنيع هذه الاسلحة. وانشأ الجيش الامريكي لجنة لدراسة هذه الاسلحة واساليب تفجيرها عن بعد من اجل مواجهتها. كذلك تعتمد المقاومة علي قنابل الهاون والصواريخ التي لا تتميز بدقة القنابل اليدوية المصنعة محليا.
وتم اطلاق 468 قذيفة هاون، وادت لمقتل سبعة جنود في الشهر الماضي. وفي الوقت الذي يركز فيه علي ما صار يعرف بالمثلث السني والنجف باعتبارها مناطق نشاط المقاومة الا ان ارقام الصحيفة وتقارير الجيش تشير الي انتشار المقاومة والعمليات في كل انحاء العراق، باسثناء مناطق الاكراد. وفي بغداد وحدها تم انجاز 880 هجوما وهذه الهجمات تمثل نسبة 30 بالمئة من عمليات المقاومة في كل انحاء العراق، ففي الموصل نفذت المقاومة العراقية 244 هجوما في نفس الفترة. وتقول الصحيفة ان المقاومة ايضا تستهدف الطائرات والمقاتلات الامريكية، وسجل الجيش 15 هجوما استهدف الطيران الامريكي الحربي في العراق، في الشهر الماضي. ويقول الجيش ان المقاومة العراقية تملك صواريخ ارض ـ جو قابلة للاطلاق. وتركز التقارير علي ان المقاومة العراقية اتقنت حرب العصابات، ففي شهر نيسان (ابريل) الماضي تكبد الامريكيون 126 جنديا وهي اعلي الخسائر التـــي تكبدوها منذ احتلال العراق العام الماضي. ومنذ ذلك الشهر، لم تتغير وتيرة الهجمات مع انها لم تكن بشدة الهجمات السابقة. ويقول القادة الامريكيون ان المقاومة تستخدم حربا كلاسيكية ثورية، حيث تضرب وتهرب وتتجنب في العادة المواجهة مع القوات الامريكية. وفي الحالات التي قررت فيها المقاومة مواجهة الامريكيين في الرمادي والفلوجة ومدينة الصدر، تقول الصحيفة ان خسائر المقاومة كانت كبيرة. وتنقل الصحيفة عن لاروي براون من المارينز في كل مرة يقررون المواجهة يموتون .
وينسب الامريكيون نجاح هجمات المقاومة، للاسلحة الكثيرة المتوفرة لديها والتي ربما جاءت من عمليات نهب المعسكرات العراقية.. ويشعر الامريكيون والقوات العراقية المتعاونة معهم بالاحباط لأنهم يقاتلون مقاومة بلا وجه. ومما يعقد عملية التعرف علي المقاومة انها مكونة من جماعات مختلفة وليست لديها قيادة مركزية. ويقول غانجل الذي عاد من العراق، حيث قام باعادة تعديل دليل الحروب الصغيرة الذي تستخدمه قوات المارينز ان المقاومة مكونة من خليط من الجماعات التي قد تتلاقي مصالحها وتتعارض في آن اخر. وضمن هذا الاطار يمتنع العسكريون عن وصف الحرب باعتبارها حرب عصابات كلاسيكية لغياب القيادة المركزية والقائد الذي يدير العمليات، كما كان يحدث في دول امريكا اللاتينية. وتعول الولايات المتحدة علي تدريب قوات الحرس الجمهوري العراقي وتسليحها بشكل يجعلها قادرة علي قمع المقاومة. وحتي يتم اعداد هذه القوات فالجيش الامريكي سيبقي علي خط النار، ويقوم 1200 دورية في الاسبوع.
وعن خسائر الجيش الامريكي منذ تسليم السلطة لاحظت الصحيفة ان عدد الجنود الذين قتلوا في الشهر الماضي وصل الي 43 جنديا، بزيادة ستة جنود عن قتلي شهر حزيران (يونيو). وفي الاسبوع الاول من شهر آب (اغسطس) الحالي وصل عدد القتلي 34، مما يعني ان عدد الجنود الذين قتلوا منذ اعلان جورج بوش نهاية العمليات العسكرية في ايار (مايو) 2003 الي 599 جنديا. وتقول الصحيفة ان عدد الجنود العراقيين الذين تم تدريبهم هو 100 الف جندي وليس كما قيل 206 آلاف. وكانت وحدات في الجيش الجديد قد رفضت المشاركة في الهجوم علي الفلوجة. ويقول الامريكيون ان المشكلة في ذلك الوقت برزت من ان القوات اعدت بشكل سريع دون التركيز علي الكفاءة... ويشيرون الي ان الدفعات التي تم تجنيدها اعدت اعدادا جيدا، والجنود الذين لم يكونوا منضبطين تركوا الجيش. وفي الاسابيع القليلة الماضية قام الجيش الجديد بعمليات ضد المقاومة في الموصل والنجف.

التعليقات