الأردن: انتشار واسع لمحلات الوشم وظهور فتيات يحلقن علي طريقة الرجال
الأردن: انتشار واسع لمحلات الوشم وظهور فتيات يحلقن علي طريقة الرجال
غزة-دنيا الوطن
تجتاح الأسواق الأردنية أنماط جديدة من (قصات الشعر) وكذلك من الصبغات المخصصة للشعر، وتقبل الفتـــيات المراهقات وطالبات الجامعة بشكل خاص علي هذه (القصات) الجريئة.
وحسب تحقيق طريف نشره الملحق المنوع لصحيفة الدستور المحلية ثمة دلالات معينة لكل لون من ألوان الصبغات للشعر حيث تعتبر خصلة الشعر (الخضراء) عنوان الجرأة في بعض الجامعات الأهلية فيما تشير خارطة الدلالات التي تعرفها مجاميع الفتيات إلي ان خصلة الشعر الصفراء المنفردة هي الأكثر جرأة من اي لون اخر وتنطوي في الواقع علي رسالة محورها أن صاحبـــتها ـ اي الخصلة الصفراء ـ متحررة للغاية.
وتتجمع ظواهر في طريقة اللبس ونوعيته ونوعية الألوان الرائجة حاليا تثبت بان انماط الحياة عند المراهقات الأردنيات تتغـــــير في الواقع فوجود خصلة شعر ذهبية واحدة في الرأس دليل علي ان الفتاة مرتبطة علي نحو او آخر ووجود أكثر من لون في الرأس الواحد مؤشر علي الحد الأعلي من الإمتثال لآخر صرعات الموضة.
وآخر صرعة في عالم الصالونات الجريئة في عمان العاصمة هي التركيز علي (تلوين) أجزاء من الشعر والرأس وليس الرأس كله فيما بدأت تظهر في الشوارع فتيات جريئات جدا يحلقن رؤوسهن علي طريقة الرجال ويخففن كثيرا من الشعر ويطلن السالف قصدا ويطلق عليهن في أوساط عمان الغربية (الصلعات).
وبالعادة يحصل سباق او تنافس بين الفتيات علي تلوين خصلات الشعر بألوان فاقعة وتحاكي صالونات نسائية محدودة في عمان آخر صرعات الموضة للمراهقات وهي صرعات تركز من باب الحداثة والعصرنة علي تلوين أجزاء من الشعر وليس الشعر كله مع اختيار (القصة) الأفضل لكل لون من القصات الكلاسيكية.
وفي الواقع تتأثر أسواق الموضة المحلية بحاجيات المراهقات المتزايدة خصوصا المراهقات اللواتي ينتمن للطبقات العليا في المجتمع واللواتي يتجرأن الآن علي ارتداء الجنازير وقطع القماش الشفافة وتلوين السرة ومناطق محددة من الجسم بألوان فاقعة او (تزيين) بعض العظمات الهامشية في الجسم بحلي ومجهورات خاصة مثل منطقة الرمانة في القدم او لوحة الكتف او حتي كوع اليد او كعب الرجل، وجميع هذه الأجزاء من الأجساد الصغيرة يوجد الآن في الأسواق المحلية ما يزينها من قطع وألوان خاصة وصرعات من الموديلات الحديثة.
ونقلت صحيفة الدستور عن تاجر متخصص القول بان تحولا طارئا حصل خلال عامين فقط في السوق الأردنية فقد فتحت عدة محلات متخصصة بأزياء الفتيات الصغيرات وليس النساء، ووفقا لزياد الحلواني الذي يعمل في أحد المجمعات التجارية الضخمة يزداد ولع المراهقة الأردنية بالستر المحاطة بالجنازير او بالسراويل التي تسمي حاليا بالسراويل المهجنة بسبب تصنيعها من قماشات متنوعة يدخل فيها الجلد والجينز والقماش التقليدي والشامواه في سروال واحد تفضله الفتيات كثيرا وثمنه يتجاوز مئة دينار في أقل تقدير.
غزة-دنيا الوطن
تجتاح الأسواق الأردنية أنماط جديدة من (قصات الشعر) وكذلك من الصبغات المخصصة للشعر، وتقبل الفتـــيات المراهقات وطالبات الجامعة بشكل خاص علي هذه (القصات) الجريئة.
وحسب تحقيق طريف نشره الملحق المنوع لصحيفة الدستور المحلية ثمة دلالات معينة لكل لون من ألوان الصبغات للشعر حيث تعتبر خصلة الشعر (الخضراء) عنوان الجرأة في بعض الجامعات الأهلية فيما تشير خارطة الدلالات التي تعرفها مجاميع الفتيات إلي ان خصلة الشعر الصفراء المنفردة هي الأكثر جرأة من اي لون اخر وتنطوي في الواقع علي رسالة محورها أن صاحبـــتها ـ اي الخصلة الصفراء ـ متحررة للغاية.
وتتجمع ظواهر في طريقة اللبس ونوعيته ونوعية الألوان الرائجة حاليا تثبت بان انماط الحياة عند المراهقات الأردنيات تتغـــــير في الواقع فوجود خصلة شعر ذهبية واحدة في الرأس دليل علي ان الفتاة مرتبطة علي نحو او آخر ووجود أكثر من لون في الرأس الواحد مؤشر علي الحد الأعلي من الإمتثال لآخر صرعات الموضة.
وآخر صرعة في عالم الصالونات الجريئة في عمان العاصمة هي التركيز علي (تلوين) أجزاء من الشعر والرأس وليس الرأس كله فيما بدأت تظهر في الشوارع فتيات جريئات جدا يحلقن رؤوسهن علي طريقة الرجال ويخففن كثيرا من الشعر ويطلن السالف قصدا ويطلق عليهن في أوساط عمان الغربية (الصلعات).
وبالعادة يحصل سباق او تنافس بين الفتيات علي تلوين خصلات الشعر بألوان فاقعة وتحاكي صالونات نسائية محدودة في عمان آخر صرعات الموضة للمراهقات وهي صرعات تركز من باب الحداثة والعصرنة علي تلوين أجزاء من الشعر وليس الشعر كله مع اختيار (القصة) الأفضل لكل لون من القصات الكلاسيكية.
وفي الواقع تتأثر أسواق الموضة المحلية بحاجيات المراهقات المتزايدة خصوصا المراهقات اللواتي ينتمن للطبقات العليا في المجتمع واللواتي يتجرأن الآن علي ارتداء الجنازير وقطع القماش الشفافة وتلوين السرة ومناطق محددة من الجسم بألوان فاقعة او (تزيين) بعض العظمات الهامشية في الجسم بحلي ومجهورات خاصة مثل منطقة الرمانة في القدم او لوحة الكتف او حتي كوع اليد او كعب الرجل، وجميع هذه الأجزاء من الأجساد الصغيرة يوجد الآن في الأسواق المحلية ما يزينها من قطع وألوان خاصة وصرعات من الموديلات الحديثة.
ونقلت صحيفة الدستور عن تاجر متخصص القول بان تحولا طارئا حصل خلال عامين فقط في السوق الأردنية فقد فتحت عدة محلات متخصصة بأزياء الفتيات الصغيرات وليس النساء، ووفقا لزياد الحلواني الذي يعمل في أحد المجمعات التجارية الضخمة يزداد ولع المراهقة الأردنية بالستر المحاطة بالجنازير او بالسراويل التي تسمي حاليا بالسراويل المهجنة بسبب تصنيعها من قماشات متنوعة يدخل فيها الجلد والجينز والقماش التقليدي والشامواه في سروال واحد تفضله الفتيات كثيرا وثمنه يتجاوز مئة دينار في أقل تقدير.

التعليقات