كتاب صحافة الإنترنت وقواعد النشر الإلكتروني الصحافي الشبكي

كتاب صحافة الإنترنت وقواعد النشر الإلكتروني الصحافي الشبكي

غزة-دنيا الوطن

يظل الكتاب الورقي، وبقية المطبوعات الأخرى، أبرز وسائل التثقيف. فعلى الرغم من الانتشار المستمر للكومبيوتر والإنترنت في جميع أنحاء العالم، إلا أن عدم توصل العلماء حتى الآن إلى إنتاج جهاز «برخص الورق»، يتيح للجميع الوصول إلى ما يرغبون بقراءته إلكترونيا في أي مكان وزمان، من دون أي تكاليف إضافية أو تعقيدات تقنية، جعل فكرة الاستغناء عن الكتب العادية أمرا بعيد المنال. وإذا كان الأمر كذلك في البلدان التي تعد متطورة تقنيا ومرتاحة ماديا، فكيف لنا أن نتوقع ذلك في بلاد الوطن العربي، التي وعلى الرغم من أنها تشهد معدلات نمو كبيرة في انتشار الكومبيوتر والإنترنت، إلا أن نسب هذا الانتشار بالنسبة إلى عدد السكان ما زالت في الغالب دون المستوى المطلوب.

ولذلك أحببنا أن نستعرض لكم فيما يلي مجموعة من الكتب الحديثة التي وصلتنا، والتي تتميز جميعها بأنها مكتوبة باللغة العربية، وعلى يد نخبة من الزملاء الصحافيين والمتخصصين بتقنية المعلومات، من بينها كتاب متميز موجه للأطفال بشكل خاص وللمبتدئين بشكل عام. وجميع هذه الكتب ما زال في طبعته الأولى، وصدر خلال نفس الفترة الزمنية تقريبا، ما عدا ذلك الخاص بالأطفال. وفي استعراضي لهذه الكتب حاولت أن أرتبها بتسلسل يبدو منطقيا حسب اجتهادي، إذ بدأت بكتاب قيم يسرد الوقائع التاريخية التي شكلت ثورة تقنية المعلومات، أو الثورة الرقمية، التي ما زلنا نعيش في بداياتها، لأن معرفة التاريخ تساعدنا أكثر في فهم حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا. بعد ذلك انتقلت إلى عرض لكتاب يقدم فيه مؤلفه عصارة خبرته العملية مع الكومبيوتر والإنترنت بشكل عام، مما يجعله مناسبا لمن يستخدم الكومبيوتر باستمرار.

أما الكتاب الثالث فهو مناسب لمن يريد أن يتعرف أكثر على قواعد النشر الإلكتروني وصحافة الإنترنت، وهو أمر حيوي يبرز مع الحاجة المستمرة لبناء مواقع تعوض النقص الكبير في المحتوى العربي على الإنترنت، التي ما زال بعضها للأسف يتم عشوائيا من دون الالتزام بقواعد عمل صحيحة، وبخاصة مع الحرية التي تتيح فيها الإنترنت لأي شخص مهما كان ببناء موقعه. ويكمل الكتاب الرابع هذا الجهد لأنه يقدم دليلا عمليا لكل من يريد أن يكون صحافيا إلكترونيا، فبعض أن يقدم في جزئه الأول ملخصا نظرا للقواعد المطلوبة، يعطي جزءه الثاني وصفا عمليا لاستخدام الوسائل والأدوات اللازمة. ولأن التعامل مع الإنترنت لا يخلوا من المخاطر في هذه الأيام، نقدم استعراضا زودنا به الزملاء في مكتب الجريدة في القاهرة، لكتاب تناول مشكلة فيروسات الكومبيوتر وطرق الوقاية منها.

ونختم بالكتاب السادس المتميز الذي خطط مؤلفه منذ فتره لتخصيصه للأطفال العرب مع أنه بريطاني مسلم من أصل غير عربي، فألفه أولا بالإنجليزية مع رسومات تناسب المجتمع العربي، ثم ترجمه إلى العربية وطرح الكتابين معا في وقت واحد. ولعل أهم ما يميز هذا الكتاب موازنته بين النصوص والرسومات والألوان، ونجاحه في تقديم محتواه باختصار مفيد من دون إسهاب ممل.

* مشروع تثقيفي

* تنبه ريتشارد حايك، إلى نقص كبير في الجزء المتخصص بتاريخ تقنية المعلومات في المكتبة العربية، على الرغم من الحاجة الكبيرة لمثل هذه المعلومات في مجتمعات تسعى إلى التقدم في هذا المجال مثل المجتمعات العربية، فعكف على تجميع كم كبير من المعلومات التي تتعلق بالكومبيوتر والإنترنت، وقدمها بأسلوب السرد التاريخي المختصر غير الممل، حيث قسم الكتاب إلى سبعة فصول. وقد جاءت مقدمة الكتاب بقلم الدكتور فينت سيرف، وهو أحد مؤسسي شبكة الإنترنت، وشارك في ابتكار بروتوكول «تي سي بي/آي بي».

تناول الفصل الأول تاريخ الكومبيوتر في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية، وإن كان بدأ في سرده التاريخي بالمعداد الذي اخترعه الصينيون قبل حوالي اربعة آلاف عام. ثم يتناول الفصل الثاني الجيل الأول للكومبيوتر (1940ـ1954) الذي صنعت فيه الأجهزة باستخدام الأنابيب المفرغة. وفي الفصل الثالث فتناول الجيل الثاني (1955ـ1963)، الذي اعتمد على الترانزيستور، وفي الرابع تحدث عن الجيل الرابع (1964ـ1970)، الذي شهدت فترته صناعة الدوائر المدمجة وولادة شبكة «أربانت» وإطلاق سلسلة من أجهزة الكومبيوتر الفائقة القدرة (السوبر). أما الفصل الخامس فشهد الجيل الرابع (1971ـ1980) وفيه ظهرت الشرائح الإلكترونية التي كان لها الأثر الكبير في تطوير الكومبيوتر. وأخيرا الجيل الخامس الذي بدأ عام 1981 بطرح «آي بي أم» لجهاز الكومبيوتر الشخصي، وما رافق ذلك من أحداث.

وتناول الكتاب تاريخ الإنترنت كذلك، والتي قسمها هي الأخرى إلى ثلاث مراحل هامة، مرحلة الاختبار (1958ـ1968)، ثم مرحلة ولادة شبكة «أربانت» (1969ـ1984)، ثم المرحلة الثالثة التي بدأت فيها الإنترنت بالتكون فعلا، حيث بدأت تتاح للجمهور، وظهرت فيها ما أطلق عليه «وورلد وايد ويب». ولم يغفل المؤلف عن تخصيص فصل استعرض فيه باختصار معلومات عن ثلاثين شخصية ظهرت في القرن العشرين وساهمت في ثورة الكومبيوتر والإنترنت التي غيرت العالم إلى الأبد. الكتاب مرجعي وغني بالمعلومات وسهل القراءة، ومناسب ليس فقط للطلبة الذين يرغبون بكتابة الأبحاث لمدارسهم أو جامعاتهم، بل ولكل من يريد أن يعرف نبذة عن تطور هذه التقنيات الرائعة، أو حتى يريد أن يحضر نفسه للمشاركة في برنامج مسابقات.

* الكتاب: تاريخ تطور الكومبيوتر والإنترنت (الطبعة الأولى)

* تأليف: ريتشارد حايك

* عدد الصفحات: 238

* الناشر: الدار العربية للعلوم ـ بيروت

* خلاصة تجارب

* على الرغم من أن البعض قد يتساءل عن الإضافة التي يمكن لهذا الكتاب أن يقدمها إلى المكتبة العربية، التي تزخر بالعديد من المطبوعات المكتوبة باللغة العربية، كما كتب أشرف صلاح الدين في مقدمة كتابه، إلا أن الكتاب جاء في الواقع ليشكل إضافة متميزة لما سبقه، لأنه اعتمد في أسلوبه على عرض لتجربة المؤلف الطويلة وزبدة خبرته، التي كان قد قدمها إلى القراء من خلال مقالاته ودراساته الصحافية المنشورة المتفرقة خلال السنوات السابقة، ولهذا فإن هذا الكتاب يشكل في محتواه مرجعا مختصرا ومفيدا آخر لمن يريد أن يستزيد في العديد من الأمور المتعلقة بالإنترنت بشكل عام.

جاء الكتاب في ثمانية فصول، ضم الأول منها مجموعة من المقالات المختلفة، ووضعها تحت عنوان «عالم الكومبيوتر والإنترنت»، وإن كانت جميعها تتعلق بالإنترنت بشكل خاص. ثم انتقل في الفصل الثاني إلى مزيد من التركيز على الإنترنت، ليقدم ما وصفه بالدليل الكامل للوصول إلى ما يريده مستخدم الإنترنت، حيث قدم فيه نبذا عن أشهر محركات البحث ونصائح لأفضل الأساليب التي ينصح باتباعها كل من يريد أن يصل إلى مبتغاه في الإنترنت. أما الفصل الثالث فتناول فيه بعض مشاكل البريد الإلكتروني، وبالذات الرسائل التسويقية المزعجة، وأساليب التخلص منها.

وأفرد المؤلف فصلا خاصا تحت عنوان «أمن المعلوماتية وكيفية الحفاظ على خصوصية معلوماتك»، قدم فيه عددا من النصائح التي تناولت أمورا مثل مخاوف استخدام بطاقات الائتمان، وتجنب المتطفلين والهاكرز، والبروكسي وجدر النار وفايروسات الكومبيوتر، وغيرها من الأمور الأخرى.

أما الفصل الخامس فهو فريد بمحتواه، لأنه جاء نتيجة جهد المؤلف وسعيه للحصول على إجابات شرعية شافية لأمور استجدت مع ظهور الإنترنت وانتشارها، ليقدم لنا ما وصفه بأنه «أول موسوعة عن فقه المعلوماتية والإنترنت، وفتاوى التعامل مع الإنترنت والمعلوماتية». وقسمت المسائل الشرعية التي تناولها هذا الفصل إلى أربعة أقسام. وجاء الفصل السادس مكملا بصورة وأخرى لما سبقه، حيث استعرض فيه مفهوم الجهاد الإلكتروني ودوره في التعريف بقضايانا. ثم تناول في الفصل السابع موضوع النشر الإلكتروني، مع تركيز على مستوى وجود الإعلام العربي في الإنترنت. ويأتي ختام الكتاب بفصل جمع فيه الكاتب ما قدمه من إجابات للعديد من الأسئلة التي جاءته من القراء، حتى تكون مرجعا مفيدا للجميع.

* الكتاب: الإنترنت ـ عالم متغير (الطبعة الأولى)

* تأليف: أشرف صلاح الدين

* عدد الصفحات: 303

* الناشر: مركز الحضارة العربية ـ القاهرة

* دراسة أكاديمية

* تأتي أهمية هذه الكتاب من حقيقة أن محتواه قائم على مادة الرسالة التي أعدها المؤلف، لحصوله على شهادة الدكتوراه في بداية 2002، وبالتالي فهو يشكل بحثا متكاملا أكاديمي الأسلوب، بما يتعلق بصحافة الإنترنت. ولكن وبسبب التطور السريع الذي تشهده الإنترنت، وبخاصة ما يتعلق بموضوع الكتاب، فقد أجرى مؤلفه تطويرا على مادته ليتناسب مع ذلك.

وينقسم محتوى الكتاب إلى خمسة أجزاء، استعرض فيها الأول مسيرة تطور شبكة الإنترنت، منذ نشأتها وحتى الآن. ثم ناقش في الجزء الثاني التطبيقات الاتصالية في الشبكة، الذي يتناول فيه كيف فرضت الإنترنت نفسها كوسيط اتصال جديد يحمل خصائص غير مسبوقة. كما تحدث فيه عن آفاق التزاوج بين الكومبيوتر والاتصال. كما تطرق إلى مستحدثات النشر الإخباري الإلكتروني. وفي الجزء الثالث من الكتاب الذي حمل العنوان «تطبيقات النشر الإلكتروني الصحافي»، تناول الدكتور صادق تاريخ ثورة النشر الإلكتروني التي بدأ الحديث عنها مع إطلاق شركة «أبل» لأول نظام متكامل لذلك عام 1985، لتتطور الأمور بعدها بسرعة، تغير معها وجه النشر الصحافي إلى الأبد. ثم تحدث المؤلف إلى التسلسل التاريخي لتطور تقنية الصف الضوئي للحروف، ثم تطبيقات النشر الإلكتروني الشبكي. وتطرق بعدها إلى طبيعة النشر بأساليب التيليتكست والفيدوتيكس. واختتم المؤلف هذا الجزء باستعراض التطورات التي طرأت على وسائط التخزين والنشر عليها.

وفي الجزءين الأخيرين تناول المؤلف صحافة الإنترنت، ثم الصحافة العربية في الإنترنت. ففي أولهما يستعرض المسيرة التاريخية الطويلة من التطور في التعامل مع الكومبيوتر في مراحل الإنتاج الصحافي المختلفة منذ بداية الستينيات وحتى الآن، والتطورات في الصحافة الإلكترونية وبث الأخبار كومبيوتريا. كما تطرق إلى تعريف صحافة الإنترنت وعناصر وقواعد النشر فيها.

أما الجزء الأخير الذي استأثر بثلث صفحات الكتاب، والذي وصفه بأنه الجزء التطبيقي لدراسته للدكتوراه، فتناول فيه المؤلف الصحافة العربية على الإنترنت، حيث رأى أن وجود هذه الصحافة في هذه الشبكة العالمية يستوجب أن يوضع أمام البحث العلمي الجاد. ولهذا فقد تطرق في هذا الجزء إلى دراسة طريقة عرض الصحف العربية اليومية للمعلومات، ودراسة أساليب معالجة الكتابة العربية إلكترونيا، والتعرف على خصائص النشر الإلكتروني بالتفصيل في هذه الصحافة. يقول المؤلف إن موضوع دراسته تبلور من خلال الاطلاع المتصل على الصحف العربية في الإنترنت، ومتابعته للمشكلات في معالجة الكتابة العربية إلكترونيا، والقصور في تقنيات عرض النصوص العربية والفهرسة والبحث، وتوحيد جداول المحارف العربية، وانعكاس ذلك على الصحافة، بالإضافة إلى غياب ميزات النشر في الإنترنت في الصحافة الناشئة. وقد شمل هذا الجزء استعراضا لمواقع عربية مختلفة التخصصات، كما استعان بالعديد من الجداول والرسوم البيانية التوضيحية.

* الكتاب: صحافة الإنترنت ـ قواعد النشر الإلكتروني الصحافي الشبكي (الطبعة الأولى)

* تأليف: د. عباس مصطفى صادق

* عدد الصفحات: 232

* الناشر: الظفرة للطباعة والنشر ـ أبوظبي

* دليل للصحافي الإلكتروني

* يأتي هذا الكتاب بأسلوب مختلف عما سبقه، لكونه يجمع بين خبرتين تكملان بعضهما البعض في مجال أتمتة العمل الصحافي، أو جعله إلكترونيا، ولهذا جاء هذا الكتاب في بابين اثنين لكل منهما مؤلف متخصص في مجاله. أما الأول فحمل العنوان «مدخل نظري إلى الصحافة الإلكترونية» من تأليف الصحافي المتخصص بتقنية المعلومات جمال محمد غيطاس، وأما الباب الثاني فكان بعنوان «الإطار التطبيقي للصحافة الإلكترونية»، وهو من تأليف الدكتور يسري زكي، رئيس إحدى المجموعات المنتجة للنظم البرمجية المتطورة. قسم جمال غيطاس بابه إلى ستة فصول، عرف في الأول منها الصحافة الإلكترونية ووظائفها، ثم انتقل إلى الحديث عن مداخل التعامل مع الصحافة الإلكترونية، وكيف اختلفت في ذلك عن الصحافة المطبوعة بشكل وصفه بالمخيف بسبب عدم وجود تحديد لها أو لمن يستخدمها. ولهذا فقد حدد لها أحد عشر مدخلا مختلفا، وضع لكل منها تعريفا خاصا. وبعد استعراضه هذه المداخل، تساءل غيطاس عن أي من هذه المداخل يحتل الأولوية لدى الصحافي العربي ليساعده على التعامل بكفاءة مع الصحافة الإلكترونية؟ ليبدأ في الفصول التالية بالإجابة على هذا السؤال الهام. ففي الفصل الثالث الذي حمل عنوان «خصائص وسمات الصحافة الإلكترونية»، تحدث بإسهاب عن هذه الخصائص. ثم وعلى ضوء ما سبق. تناول في الفصل الرابع مسار الصحافة الإلكترونية، حيث وصفه بأنه غير خطي مقارنة مع الخطي الذي يميز الصحافة المطبوعة، لأنه ينقل القارئ من نقطة إلى أخرى في مسار مستقيم مباشر. أما المسار في الإلكترونية فيتسم بالتعقيد والتنوع ويقوم على تعدد البدائل والخيارات. ثم تطرق في الفصل الأخير إلى التحديات والسلبيات التي تفرضها الصحافة الإلكترونية، التي فرضها مسارها غير الخطي. أما الفصل السادس والأخير، فيتناول الاتجاهات المستقبلية للصحافة الإلكترونية، الذي يتوقع أن يشهد توسعا كبيرا في إنتاج محتوى متسق بفرق مستقلة، سواء في المواقع التابعة لجهات محترفة، أو بعض الجهات غير المتخصصة.

وبعد الانتهاء من الجانب النظري يأخذنا د. يسري زكي في الباب الثاني من الكتاب إلى «الإطار التطبيقي للصحافة الإلكترونية». الذي يحاول فيه تقديم مرجع عملي لتنمية المهارات المطلوب أن يكتسبها ويمارسها الصحافي داخل صحيفته، أو إدارته المسؤولة عن نشاط الصحافة الإلكترونية في مؤسسته. وينقسم هذا الباب إلى ثلاثة فصول، جاء الأول كدليل استخدام مفصل لبرمجيات تساعد الصحافي على أداء عمله، حيث يأخذ مستخدمها خطوة بخطوة نحو تنفيذ كل مهمة يرغب بها من خلال البرنامج. وفي الفصل الثاني يتحدث د. زكي عن الوسائل والأجهزة المطلوبة، ليعرف الصحافي على ما تحتويه البيئة الإلكترونية الجديدة من وسائل وأدوات وأجهزة مختلفة. وفي الفصل الثالث والأخير يقدم لنا الدكتور يسري زكي بعضا من خبرته الإدارية والعلمية في فصل يحمل عنوان «الصحافة الإلكترونية كأداة للتنمية».

* الكتاب: الصحافة الإلكترونية (الطبعة الأولى)

* تأليف: جمال محمد غيطاس ود. يسري زكي

* عدد الصفحات: 150

* الناشر: القاهرة

* لمقاومة الفيروسات

* يتناول الكتاب ما يتعلق بالفيروسات في عشرة فصول أطلق عليها المؤلف كبسولات، حيث أشار في مقدمة الكتاب إلى أن الفيروسات عبارة عن «وحوش كاسرة تلتهم في ثوان ما استغرق أشهرا لبنائه، وأنها تتكون وتتشكل وتتخفى بلا هدف إلا التدمير بلا حدود، وان مواجهتها فتبدأ بفهمها وعدم الانسياق وراء إغراءاتها وأشكالها الجميلة».

ويحدد د. حسام محمود أحمد فهمي في هذا الكتاب 10 نصائح للوقاية من الفيروسات التي تصيب أجهزة الكومبيوتر، على رأسها الحذر الشديد في التعامل مع الرسائل الإلكترونية الواردة، داعيا إلى عدم فتح أية ملفات مرفقة مع رسائل البريد الإلكتروني إذا كان مرسلها مجهولا أو مشكوكا فيه. أما النصيحة الثانية فكانت ضرورة استخدام برامج مكافحة الفيروسات وتحديثها بصورة دورية. أما الثالثة فهي الحذر الشديد عند إنزال الملفات، قبل فحصها ببرامج المكافحة المحدثة، وعدم إنزالها من الإنترنت إلا إذا كانت من موقع موثوق به، وفي حالة الشك يجب تفادي فتح الملفات.

أما النصيحة الرابعة فهي التأكد من أن امتدادات تظهر ما يجب أن تكون، فملفات برنامج «مايكروسوفت وورد» هي DOC، أما امتدادات ملفات برامج «إكسل» فامتدادها .XLS وفي نصيحته الخامسة يطلب إلغاء خاصية فتح الملفات المكتوبة بلغة VBscript منعا لانتشار الديدان من خلالها عبر البريد الإلكتروني. وحملت النصيحة السادسة عنوان «الاحتياط واجب»، حيث طالبت بضرورة إجراء النسخ الاحتياطي بصفة دورية منتظمة، وحفظ الملفات على أحد الوسائط خارج جهاز الكومبيوتر. أما النصيحة السابعة فهي ضرورة تثبيت نظامي تشغيل على الكومبيوتر، حتى إذا تعذر بدء قيام احدهما أو توقف عن العمل، أمكن بدء قيام الآخر ومكافحة الفيروسات والبرامج الضارة، كما قال في الثامنة إنه يجب إعداد اسطوانة ممغنطة مرنة لبدء تشغيل الكومبيوتر منها في حالة إصابة نظام التشغيل على القرص الصلب.

أما النصيحة التاسعة فهي ضرورة الاطلاع الدائم ومراجعة التقارير الأسبوعية عن الفيروسات التي تصدرها المواقع المتخصصة، حيث يشهد كل أسبوع ميلاد 500 فيروس جديد. وأشارت النصيحة الأخيرة إلى انه إذا كانت أجهزة الكومبيوتر متصلة من خلال شبكة محلية، فيجب قصر استخدام حق الكتابة في الملفات على شخص محدد، وعدم نقل الملفات القابلة للتشغيل من مستخدمي الشبكة إلى الكومبيوتر الخادم، واستخدام نظام «جدار النار»، وتدريب المستخدمين على وسائل الأمان والحماية من الفيروسات.

* الكتاب: الفيروسات والحاسبات ـ كل شيء عنها (الطبعة الأولى)

* تأليف: د. حسام محمود أحمد فهمي

* عدد الصفحات: 257

* الناشر: القاهرة

* وللأطفال نصيبهم

* قبل عام ونصف تقريبا، نشرت «الشرق الأوسط» خبر تأسيس مجموعة من الشباب شركة «ذا نولديج غروب» (The Knowledge Group) أو «مجموعة المعرفة»، في بريطانيا مهمتها القيام بالبحوث في ميدان توفر المنشورات العلمية للشباب والأطفال العرب، ثم وضع سلسلة من الكتب التعليمية لهم في ميدان تقنية المعلومات باللغة العربية. لأن تلك المجموعة التي يرأسها عمران أحمد وجدت أن غالبية المنشورات العلمية وخصوصاً في ميادين تقنية المعلومات المخصصة بالأطفال، لا تتوفر في الغالب إلا باللغة الإنجليزية، مما يعني أن تطور وتنمية الأطفال العرب سيتأثران سلبا بهذا النقص، لأن عليهم أن يتقنوا أولاً اللغة الإنجليزية بكل تعقيداتها، قبل أن تصبح الثروة المعرفية والمعلومات في متناول أيديهم. أما الآن وبعد أن وجدت الشركة ناشرا مناسبا لها في دبي، حققت هدفها المبدئي، وطبعت كتابها الأول تحت عنوان «الحاسوب للصغار»، الذي ألفه عمران بالإنجليزية، قبل أن يعهد لمترجمين عرب القيام بترجمته. ويتميز الكتاب حتى بنسخته الإنجليزية، بشخصيات تلبس ملابس عربية، كما أنه صمم بألوان ورسوم مناسبة وجذابة للأطفال، تتميز بطرافتها من دون مبالغة أو إسفاف. وكما يقول مؤلف الكتاب، فقد تم إعداده خصيصا للمبتدئ الذي لا يعرف أي شيء عن الكومبيوتر، حتى يكون نقطة بداية هامة للأطفال، ولمن يرغب باستخدام الكومبيوتر لأول مرة. وقد قسم الكتاب إلى 19 فصلا، بحيث لا يحتل أي موضوع مهما كان أكثر من صفحتين، حتى لا يمل الطفل من القراءة، ويأخذ زبدة الموضوع مباشرة. كما اختتم باثني عشرة صفحة لتكون قاموسا لمصطلحات الكومبيوتر التي وردت في الكتاب، حيث لم يغفل الكتاب ذكر المصطلح باللغة الإنجليزية مع تقديم شرح واف له.

* الكتاب: الحاسوب للصغار

* تأليف: عمران أحمد

* ترجمة: أحمد الحمدي ود. محمد العبيدي

* عدد الصفحات: 53

* الناشر: زودياك للنشر ـ دبي

التعليقات