إعلان الحملة الدولية لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال
إعلان الحملة الدولية لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
انطلقت الحملة الدولية لإطلاق الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني، تم الإعلان عن انطلاق الحملة بمؤتمر صحفي عقد في نقابة الصحافة بحضور النائب وجيه البعريني، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عثمان دياب، ممثل عن السفير الإيراني، رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور، ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان، رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ داوود مصطفى، حسن ياسين عن حزب الله، النائب السابق زهير العبيدي، الشيخ حسين غبريس والشيخ زهير جعيد عن تجمع العلماء المسلمين إضافة الى حشد من المهتمين.
النشيد الوطني اللبناني ثمّ رحّب ممثل نقيب الصحافة الأستاذ وليد الطيبي بالحضور مذكّراً بأن نقابة الصحافة كانت وستبقى على الدوام منبراً داعماً للقضية الفلسطينية، مناصرة لقضايا وهموم الشعب الفلسطيني، بعدها قدم أمين عام مؤسسة القدس الدكتور محمد أكرم عدلوني باسم الحملة الدولية لإطلاق الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني الذي تلا نص البيان الصحفي لإعلان الحملة، موجهاً من خلاله رسائل خمس:
الرسالة الأولى موجهة للأنظمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية والإسلامية ولجنة القدس كي تتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها بحماية المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات من الخطر الصهيوني الزاحف عليها.
الرسالة الثانية وجهها عدلوني للعلماء والمفكرين والمثقفين كي يضطلعوا بالدور المناط بهم في التيقظ والانتباه لما يحاك من مخططات ضد المسجد الأقصى، وأن يأخذوا مواقعهم في قيادة الأمة للدفاع عن المقدسات.
الرسالة الثالثة موجهة لأبناء الأمة العربية والإسلامية للقيام بكافة الوسائل المتاحة للذود عن الأقصى المبارك وحمايته.
الرسالة الرابعة موجهة إلى أهل فلسطين "حراس الأقصى المرابطين" حيث دعاهم لبذل كل جهد ممكن معتمدين على الله أولاً لحماية الأقصى والمقدسات، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لصد جميع المحاولات الاقتحامية من قبل اليهود المتطرفين.
أما الرسالة الخامسة فكانت موجهة الى الشيخ رائد صلاح، حيث جددت الحملة تأكيدها على أن حماية المسجد الأقصى يقع في سلم أولوياتها وأنها لن تتوانى عن بذل كل جهد ممكن للدفاع عنه.
بعدها قدم الدكتور عدلوني لبرنامج الحملة وهي كالتالي:
• الجمعة 20/8/2004 تجمع بعد صلاة الجمعة في باحة مسجد الإمام علي – الطريق الجديدة والتوجه في مسيرة راجلة نحو مدافن الشهداء.
• السبت والأحد 21-22/8/2004 نشاطات وفعاليات وندوات حول المسجد الأقصى والأسرى في مختلف المناطق اللبنانية.
• الإثنين 23/8/2004 معرض صور وكتب حول فلسطين والقدس والأقصى في دار الندوة – شارع الحمراء، ويستمر المعرض لثلاثة أيام.
• الثلاثاء 24/8/2004 مهرجان فني في قاعة قصر الأونيسكو عند الثامنة مساء.
• الأربعاء 25/8/2004 محاضرة للأستاذ محمد السماك بعنوان "الخطر الأقسى على المسجد الأقصى" عند السادسة في فندق الكومودور.
في الختام شكر أمين عام مؤسسة القدس محمد أكرم عدلوني كل من ساهم في هذه الحملة مجدداً الدعوة للتفاعل معها.
نص البيان الصحفي للحملة الدولية لاطلاق سراح الشيخ رائد صلاح واخوانه من السجون الصهيونية
نص البيان الصحفي
للإعلان عن الحملة العالمية لاطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني
في المؤتمر الصحفي المنعقد في 19/8/2004
في نقابة الصحافة - بيروت
مع اقتراب الذكرى الخامسة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى المبارك والتي قام بها المتطرف الاسترالي "دينيس مايكل روهان" بدعم من العصابات اليهودية وهي لا تزال تعتبر من أكثر الجرائم إيلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.
وفي ظل التهديدات التي أطلقتها مجموعات صهيونية متطرفة لتدمير المسجد الأقصى المبارك، والتي كشفت عنها تصريحات وزير الأمن الداخلي للكيان الصهيوني "تساحي هانيغبي" في 24/7/2004، حيث جاء على لسان الشرطة والشاباك أنهم يخشون عملية انتحارية بطائرة صغيرة تحمل متفجرات لإحداث أكبر قدر من التخريب والتدمير في المسجد الأقصى المبارك في ساعة صلاة جماعية فوق الحرم القدسي.
وبعد مرور أكثر من عام على اعتقال القائد المجاهد رئيسَ الحركة الإسلامية ورئيسَ مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الشيخ رائد صلاح ورفاقه في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين اعتقلتهم السلطات الصهيونية منذ 13/5/2003 ولغاية الآن، وكان الشيخ المجاهد ولا يزال من أشهر الشخصيات السياسية ومن أكثرها مواجهة للسياسات العدائية الصهيونية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، وقد اهتم اهتماماً كبيراً بقضية المقدسات نظراً لتعمد الإسرائيليين الاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وكان دائماً يحذّر من مخططات تحاكُ ضدَّ المسجدِ الأقصى المبارك والسعيَّ للنيلِ منه.
وفي ظل هذا الظرفِ الدقيقِ، الذي تمرُ به قضيتُنا الفلسطينية سواءٌ على صعيد الواقع أو صعيد المستقبل. حيث تتعرض لأخطرِ مؤامرةٍ يمرُّ بها النضالُ الفلسطيني والعربي والإسلامي المعاصر خصوصاً قضية القدس والمقدسات وفي مقدمتها الأقصى المبارك.
تعلن الحملة الدولية لإطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح ورفاقه المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني (وهي تجمع يضم الهيئات والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية) استنكارها الشديد للتهديدات التي تطلقها مجموعات صهيونية متطرفة لتدمير المسجد الأقصى المبارك، والتي تأتي في سياق البرنامج الصهيوني الاستراتيجي لمدينة القدس الذي يهدف إلى تهويد الهوية والأرض والإنسان والمقدسات، وفي مقدمتها تهويدُ المسجدَ الأقصى المبارك وانتهاكُ حرمتِه. وهو خطوةٌ مكملةٌ للعملية الإجرامية التي أشعلت النيرانَ في المسجد الأقصى عام 1969، وللخطوة الإقتحامية التي قام بها شارون لساحة الحرم القدسي عام 2000، وما بينهما من محاولاتٍ وخطواتٍ وإجراءاتٍ، ضاربةً بذلك كل القراراتِ والمشاعرَ والاعتباراتِ الخاصةِ بقدسيةِ هذا المكان وخصوصيتَه العظيمةَ لدى العربَ والمسلمين.
كما تعلن الحملة الدولية لجميع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم القائد الكبير رائد صلاح عن تضامنها معهم بكلِ قوةٍ وتطالب بإطلاق سراحهم، كما تنوه بأولئك الأبطال حراس الأقصى الذين يدافعون عن المقدسات في فلسطين، والمجاهدون دفاعاً العتبات المقدسة في العراق.
في ضوء ما تقدم، تتوجه الحملة الدولية للدفاع عن الشيخ رائد صلاح وإخوانه المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بالرسائل التالية:
الرسالة الأولى إلى الدول العربية والإسلامية :
إننا نضعُ الأنظمةَ العربيةَ والإسلاميةَ وجامعةَ الدول العربية ومنظمةُ المؤتمر الإسلامي ولجنةُ القدس، أمامَ مسؤولياتهم التاريخيةِ للقيام بواجبهم تجاهَ المسجدَ الأقصى وسائر المقدسات والعملُ بكلِ الوسائلَ لحمايتها من الخطر الصهيوني الزاحفِ عليها، ونوجه ذات السؤال الذي وجهه القائد الأسير رائد صلاح للأمة وللحكام والعلماء والشعوب : "أليس المسجد الأقصى هو الأخ الشقيق للكعبة المشرفة، أليس المسجد الأقصى هو الأخ الشقيق للمسجد النبوي الشريف؟ أين أنتم يا حكام أين أنتم يا علماء أين أنتم يا شعوب؟ .. من هذا الشقيق الذي ما زال يُصْلى نار الهوان وذلّ الأسر منذ 35 عاماً ؟ اين أنتم وهو لا يزال يناديكم دامياً باكياً:
أنا ثالث الحرمين لا أبغي سوى أن تستحي من نكبتي يا أمتي
الرسالة الثانية إلى العلماء والمفكرين والمثقفين:
إننا نهيبُ بعلماء الأمةِ ومفكريها ومثقفيها أن يضطلعوا بدورِهم في توجيه الأمة للتيقظِ والانتباه إلى ما يُحاكُ من مخططاتٍ ضدَّ المسجدَ الأقصى المبارك، وأن يعبِّروا عن ذلك من خلال بياناتهم وخطبهم ومحاضراتهم وندواتهم وكتاباتهم ومقالاتهم وبكل الوسائل المتاحة، وأن يأخذوا موقعَهم في قيادةِ الأمةِ للدفاع عن المقدسات ومساندةِ الشعب الفلسطيني في مقاومته للعدو الصهيوني وبرامجه التهويديه.
الرسالة الثالثة إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية:
إننا نناشد كل الفلسطينين والعرب والمسلمين من أبناء أمتنا القيام بدورهم التاريخي في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك من خلال الكلمة والقلم والمسيرة والاعتصام والاضراب وبكل الوسائل الأخرى، وليحشدوا أنفسهم وليقوموا بدورهم كما تملي عليهم ضمائرهم الحية، إذ ينبغي علينا أن نكون في حالة من اليقظة وأخذ الأمور بأيدينا في سبيل الدفاع عن أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.
الرسالة الرابعة إلى حراس الأقصى المرابطين:
أما أنتم يا أهلنَا في الداخل ويا حراسَ الأقصى كونوا على أُهبة الاستعدادِ في باحات المسجد الأقصى لصدِّ جميع المحاولات الاقتحامية من قبل اليهود والمتطرفين، وابذلوا جهدكم معتمدين على الله تعالى لحماية الأقصى والمقدسات، واثبتوا لأمتكم إن المسجد الأقصى هو قبلةُ المسلمين الأولى وسيبقى رمزاً لفلسطين وللأمة العربية والإسلامية، وأنكم ستدافعون عنه بما يليقُ بمكانته في نفوسكم.
الرسالة الخامسة إلى شيخ الأسرى خلف القضبان:
أما أنت أيها القائد المجاهد ، يا من نذرت نفسك للدفاع عن الأقصى المبارك، سنبقى نردد صرختك التي أطلقتها عام 1996 "إن الأقصى في خطر"، وسيبقى الأقصى في سلم أولوياتنا وسنبقى نردد مقولتك المشهورة أمام (لجنة أور الصهيونية): "لا أستطيع إعطاء شرعية لمن لا يعترف بشرعيتي".
وفي الختام:
نقول كما قال الشيخ رائد صلاح للحكومة الصهيونية: "إن أي اعتداء قد يقع على المسجد الأقصى ولو تسبب بهدم حجر واحد فقط من حجارته فأنتم المدان الوحيد، لأن استباحة احتلالكم للأقصى منذ عام 67 بقوة السلاح، واستباحة حفركم تحت حرم الأقصى حتى الآن، واستباحة اقتحامكم للأقصى تارة على يد شارون وتارة على يد تساحي هنغبي، إن كل هذه التصرفات الرعناء من طرفكم، تمثل المحرض الدائم والأساس لكل المتطرفين اليهود كي يخططوا لنسف المسجد الأقصى. ونذكّرُها بأن انتفاضةَ الأقصى انطلقت بعد اقتحام شارون لساحة الأقصى المبارك وهي لا زالت ماثلةً وحاضرةً وفاعلة، وأن هذا التهديد والتصعيد سيزيدُ من سعيرها واشتعالها، وسيحركَ الأمةَ في مشارق الأرض ومغاربِها ليدافعوا عن قبلتهم الأولى، وستجدُ الدولةُ الغاصبةُ نفسَها في حربٍ واسعةٍ شاملةٍ مع كلِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وستكونُ هي الطرفَ الخاسرَ فيها.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحملة العالمية لإطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح ورفاقه
غزة-دنيا الوطن
انطلقت الحملة الدولية لإطلاق الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني، تم الإعلان عن انطلاق الحملة بمؤتمر صحفي عقد في نقابة الصحافة بحضور النائب وجيه البعريني، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عثمان دياب، ممثل عن السفير الإيراني، رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور، ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان، رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ داوود مصطفى، حسن ياسين عن حزب الله، النائب السابق زهير العبيدي، الشيخ حسين غبريس والشيخ زهير جعيد عن تجمع العلماء المسلمين إضافة الى حشد من المهتمين.
النشيد الوطني اللبناني ثمّ رحّب ممثل نقيب الصحافة الأستاذ وليد الطيبي بالحضور مذكّراً بأن نقابة الصحافة كانت وستبقى على الدوام منبراً داعماً للقضية الفلسطينية، مناصرة لقضايا وهموم الشعب الفلسطيني، بعدها قدم أمين عام مؤسسة القدس الدكتور محمد أكرم عدلوني باسم الحملة الدولية لإطلاق الشيخ رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني الذي تلا نص البيان الصحفي لإعلان الحملة، موجهاً من خلاله رسائل خمس:
الرسالة الأولى موجهة للأنظمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية والإسلامية ولجنة القدس كي تتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها بحماية المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات من الخطر الصهيوني الزاحف عليها.
الرسالة الثانية وجهها عدلوني للعلماء والمفكرين والمثقفين كي يضطلعوا بالدور المناط بهم في التيقظ والانتباه لما يحاك من مخططات ضد المسجد الأقصى، وأن يأخذوا مواقعهم في قيادة الأمة للدفاع عن المقدسات.
الرسالة الثالثة موجهة لأبناء الأمة العربية والإسلامية للقيام بكافة الوسائل المتاحة للذود عن الأقصى المبارك وحمايته.
الرسالة الرابعة موجهة إلى أهل فلسطين "حراس الأقصى المرابطين" حيث دعاهم لبذل كل جهد ممكن معتمدين على الله أولاً لحماية الأقصى والمقدسات، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لصد جميع المحاولات الاقتحامية من قبل اليهود المتطرفين.
أما الرسالة الخامسة فكانت موجهة الى الشيخ رائد صلاح، حيث جددت الحملة تأكيدها على أن حماية المسجد الأقصى يقع في سلم أولوياتها وأنها لن تتوانى عن بذل كل جهد ممكن للدفاع عنه.
بعدها قدم الدكتور عدلوني لبرنامج الحملة وهي كالتالي:
• الجمعة 20/8/2004 تجمع بعد صلاة الجمعة في باحة مسجد الإمام علي – الطريق الجديدة والتوجه في مسيرة راجلة نحو مدافن الشهداء.
• السبت والأحد 21-22/8/2004 نشاطات وفعاليات وندوات حول المسجد الأقصى والأسرى في مختلف المناطق اللبنانية.
• الإثنين 23/8/2004 معرض صور وكتب حول فلسطين والقدس والأقصى في دار الندوة – شارع الحمراء، ويستمر المعرض لثلاثة أيام.
• الثلاثاء 24/8/2004 مهرجان فني في قاعة قصر الأونيسكو عند الثامنة مساء.
• الأربعاء 25/8/2004 محاضرة للأستاذ محمد السماك بعنوان "الخطر الأقسى على المسجد الأقصى" عند السادسة في فندق الكومودور.
في الختام شكر أمين عام مؤسسة القدس محمد أكرم عدلوني كل من ساهم في هذه الحملة مجدداً الدعوة للتفاعل معها.
نص البيان الصحفي للحملة الدولية لاطلاق سراح الشيخ رائد صلاح واخوانه من السجون الصهيونية
نص البيان الصحفي
للإعلان عن الحملة العالمية لاطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح وإخوانه من سجون الاحتلال الصهيوني
في المؤتمر الصحفي المنعقد في 19/8/2004
في نقابة الصحافة - بيروت
مع اقتراب الذكرى الخامسة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى المبارك والتي قام بها المتطرف الاسترالي "دينيس مايكل روهان" بدعم من العصابات اليهودية وهي لا تزال تعتبر من أكثر الجرائم إيلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.
وفي ظل التهديدات التي أطلقتها مجموعات صهيونية متطرفة لتدمير المسجد الأقصى المبارك، والتي كشفت عنها تصريحات وزير الأمن الداخلي للكيان الصهيوني "تساحي هانيغبي" في 24/7/2004، حيث جاء على لسان الشرطة والشاباك أنهم يخشون عملية انتحارية بطائرة صغيرة تحمل متفجرات لإحداث أكبر قدر من التخريب والتدمير في المسجد الأقصى المبارك في ساعة صلاة جماعية فوق الحرم القدسي.
وبعد مرور أكثر من عام على اعتقال القائد المجاهد رئيسَ الحركة الإسلامية ورئيسَ مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الشيخ رائد صلاح ورفاقه في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين اعتقلتهم السلطات الصهيونية منذ 13/5/2003 ولغاية الآن، وكان الشيخ المجاهد ولا يزال من أشهر الشخصيات السياسية ومن أكثرها مواجهة للسياسات العدائية الصهيونية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، وقد اهتم اهتماماً كبيراً بقضية المقدسات نظراً لتعمد الإسرائيليين الاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وكان دائماً يحذّر من مخططات تحاكُ ضدَّ المسجدِ الأقصى المبارك والسعيَّ للنيلِ منه.
وفي ظل هذا الظرفِ الدقيقِ، الذي تمرُ به قضيتُنا الفلسطينية سواءٌ على صعيد الواقع أو صعيد المستقبل. حيث تتعرض لأخطرِ مؤامرةٍ يمرُّ بها النضالُ الفلسطيني والعربي والإسلامي المعاصر خصوصاً قضية القدس والمقدسات وفي مقدمتها الأقصى المبارك.
تعلن الحملة الدولية لإطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح ورفاقه المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني (وهي تجمع يضم الهيئات والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية) استنكارها الشديد للتهديدات التي تطلقها مجموعات صهيونية متطرفة لتدمير المسجد الأقصى المبارك، والتي تأتي في سياق البرنامج الصهيوني الاستراتيجي لمدينة القدس الذي يهدف إلى تهويد الهوية والأرض والإنسان والمقدسات، وفي مقدمتها تهويدُ المسجدَ الأقصى المبارك وانتهاكُ حرمتِه. وهو خطوةٌ مكملةٌ للعملية الإجرامية التي أشعلت النيرانَ في المسجد الأقصى عام 1969، وللخطوة الإقتحامية التي قام بها شارون لساحة الحرم القدسي عام 2000، وما بينهما من محاولاتٍ وخطواتٍ وإجراءاتٍ، ضاربةً بذلك كل القراراتِ والمشاعرَ والاعتباراتِ الخاصةِ بقدسيةِ هذا المكان وخصوصيتَه العظيمةَ لدى العربَ والمسلمين.
كما تعلن الحملة الدولية لجميع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم القائد الكبير رائد صلاح عن تضامنها معهم بكلِ قوةٍ وتطالب بإطلاق سراحهم، كما تنوه بأولئك الأبطال حراس الأقصى الذين يدافعون عن المقدسات في فلسطين، والمجاهدون دفاعاً العتبات المقدسة في العراق.
في ضوء ما تقدم، تتوجه الحملة الدولية للدفاع عن الشيخ رائد صلاح وإخوانه المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بالرسائل التالية:
الرسالة الأولى إلى الدول العربية والإسلامية :
إننا نضعُ الأنظمةَ العربيةَ والإسلاميةَ وجامعةَ الدول العربية ومنظمةُ المؤتمر الإسلامي ولجنةُ القدس، أمامَ مسؤولياتهم التاريخيةِ للقيام بواجبهم تجاهَ المسجدَ الأقصى وسائر المقدسات والعملُ بكلِ الوسائلَ لحمايتها من الخطر الصهيوني الزاحفِ عليها، ونوجه ذات السؤال الذي وجهه القائد الأسير رائد صلاح للأمة وللحكام والعلماء والشعوب : "أليس المسجد الأقصى هو الأخ الشقيق للكعبة المشرفة، أليس المسجد الأقصى هو الأخ الشقيق للمسجد النبوي الشريف؟ أين أنتم يا حكام أين أنتم يا علماء أين أنتم يا شعوب؟ .. من هذا الشقيق الذي ما زال يُصْلى نار الهوان وذلّ الأسر منذ 35 عاماً ؟ اين أنتم وهو لا يزال يناديكم دامياً باكياً:
أنا ثالث الحرمين لا أبغي سوى أن تستحي من نكبتي يا أمتي
الرسالة الثانية إلى العلماء والمفكرين والمثقفين:
إننا نهيبُ بعلماء الأمةِ ومفكريها ومثقفيها أن يضطلعوا بدورِهم في توجيه الأمة للتيقظِ والانتباه إلى ما يُحاكُ من مخططاتٍ ضدَّ المسجدَ الأقصى المبارك، وأن يعبِّروا عن ذلك من خلال بياناتهم وخطبهم ومحاضراتهم وندواتهم وكتاباتهم ومقالاتهم وبكل الوسائل المتاحة، وأن يأخذوا موقعَهم في قيادةِ الأمةِ للدفاع عن المقدسات ومساندةِ الشعب الفلسطيني في مقاومته للعدو الصهيوني وبرامجه التهويديه.
الرسالة الثالثة إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية:
إننا نناشد كل الفلسطينين والعرب والمسلمين من أبناء أمتنا القيام بدورهم التاريخي في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك من خلال الكلمة والقلم والمسيرة والاعتصام والاضراب وبكل الوسائل الأخرى، وليحشدوا أنفسهم وليقوموا بدورهم كما تملي عليهم ضمائرهم الحية، إذ ينبغي علينا أن نكون في حالة من اليقظة وأخذ الأمور بأيدينا في سبيل الدفاع عن أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.
الرسالة الرابعة إلى حراس الأقصى المرابطين:
أما أنتم يا أهلنَا في الداخل ويا حراسَ الأقصى كونوا على أُهبة الاستعدادِ في باحات المسجد الأقصى لصدِّ جميع المحاولات الاقتحامية من قبل اليهود والمتطرفين، وابذلوا جهدكم معتمدين على الله تعالى لحماية الأقصى والمقدسات، واثبتوا لأمتكم إن المسجد الأقصى هو قبلةُ المسلمين الأولى وسيبقى رمزاً لفلسطين وللأمة العربية والإسلامية، وأنكم ستدافعون عنه بما يليقُ بمكانته في نفوسكم.
الرسالة الخامسة إلى شيخ الأسرى خلف القضبان:
أما أنت أيها القائد المجاهد ، يا من نذرت نفسك للدفاع عن الأقصى المبارك، سنبقى نردد صرختك التي أطلقتها عام 1996 "إن الأقصى في خطر"، وسيبقى الأقصى في سلم أولوياتنا وسنبقى نردد مقولتك المشهورة أمام (لجنة أور الصهيونية): "لا أستطيع إعطاء شرعية لمن لا يعترف بشرعيتي".
وفي الختام:
نقول كما قال الشيخ رائد صلاح للحكومة الصهيونية: "إن أي اعتداء قد يقع على المسجد الأقصى ولو تسبب بهدم حجر واحد فقط من حجارته فأنتم المدان الوحيد، لأن استباحة احتلالكم للأقصى منذ عام 67 بقوة السلاح، واستباحة حفركم تحت حرم الأقصى حتى الآن، واستباحة اقتحامكم للأقصى تارة على يد شارون وتارة على يد تساحي هنغبي، إن كل هذه التصرفات الرعناء من طرفكم، تمثل المحرض الدائم والأساس لكل المتطرفين اليهود كي يخططوا لنسف المسجد الأقصى. ونذكّرُها بأن انتفاضةَ الأقصى انطلقت بعد اقتحام شارون لساحة الأقصى المبارك وهي لا زالت ماثلةً وحاضرةً وفاعلة، وأن هذا التهديد والتصعيد سيزيدُ من سعيرها واشتعالها، وسيحركَ الأمةَ في مشارق الأرض ومغاربِها ليدافعوا عن قبلتهم الأولى، وستجدُ الدولةُ الغاصبةُ نفسَها في حربٍ واسعةٍ شاملةٍ مع كلِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وستكونُ هي الطرفَ الخاسرَ فيها.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحملة العالمية لإطلاق الشيخ المجاهد رائد صلاح ورفاقه

التعليقات