بعد اغلاق التسجيل للانتخابات الافغانية التاريخية: كل افغاني عنده ستة اصوات واحد للاقتراع وخمسة للبيع
بعد اغلاق التسجيل للانتخابات الافغانية التاريخية: كل افغاني عنده ستة اصوات واحد للاقتراع وخمسة للبيع
غزة-دنيا الوطن
في حين بدات مراكز تسجيل الناخبين بالاغلاق استعداداً للانتخابات التي تعقد لاول مرة في تاريخ افغانستان تشهد البلاد معارك ضارية بين لوردات الحرب المتنافسين . وقدرت الامم المتحدة عدد الناخبين المسجلين 9.9 مليون ناخب. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مانويل دي الميدا اي سيلفا ان نسبة النساء بلغت 42% من الناخبين المسجلين وذلك رغم اعمال العنف التي قامت بها طالبا لابعدا الناس عن الانتخابات . واضاف ان الموعد الرسمي لاغلاق مكاتب التسجيل كان يوم الاحد وربما تقرر اللجنة الانتخابية تمديد فترة التسجيل في المناطق النائية.
يتداول المواطنين انباء عن تقارير تقول ان هناك تسجيل لاطفال دون السن القانوني وانهم غير مؤهلين وان هناك تسجيلا ثنائيا مضاعفا الا ان الامم المتحدة راضية عن عملية التسجيل .
وعلى اية حال شهدت الايام الاخيرة من التسجيل اشتباكات عنيفة في ولاية هيرات مما تسبب في خروج مظاهرات من بينها مظاهرة طلابية من احدى الجامعات – على حد زعم سيلفا- منذرة بالحرب ومطالبة بالسلام.
وتحاول الحكومة الافغانية نزع اسلحة الميليشيات الا ان التاخير كان سببه هو عدم تجاوب لوردات الحرب مع تلك المحاولات . كما ان افغانستان تواجه خطر ميليشيات موالية لحكومة طالبان وحلفائها والتي قامت بعدة هجمات من اجل عرقلة الانتخابات.
وقال مسؤولون جنوب شرق افغانستان بولاية قندهار ان هجوما شنه مقاتلو طالبان يوم الاحد سفر عن مقتل 6 جنود افغان. وقد تعهدت طالبان بافساد الانتخابات مدعية ان عملية الانتخابات تعني شرعية تواجد القوات الامريكية.
كل افغاني عنده ستة اصوات واحد للاقتراع وخمسة للبيع !!!
لكي يضيف الى مصدر دخله الهزيل فان عزيز – الذي يبيع البطاطا المقلية (Chips) من على عربته الصغيرة يقوم باستغلال حقه الجديد للتصويت في الانتخابات الرئاسية الافغانية.
فبعد الحصول على ست بطاقات للتصويت – وكلها تحتوي على اسمه الحقيقي وصوره- يتوقع عزيز ان يجني 1000 دولار ببيعه خمس بطاقات والاحتفاظ بالسادسة للتصويت في التسايع من شهر اكتوبر المقبل ، والذي قال " لدي 6 بطاقات حاليا وقد قابلت اناسا يمتلكون 9 او 10 بطاقات " . ولعدة اشهر تحكى قصص غريبة في افغانستان عن اشخاص حصلوا على بطاقات تصويت مرتين او اكثر بطريقة غير شرعية لمبادلتها بعد ذلك بالمال . الامر الذي يبين لنا سبب تجاوز عدد البطاقات الممنوحة عدد الاشخاص المؤهلين للتصويت والذين سجلوا فعلا.
وبعد حملة التسجيل لمدة 8 اشهر قامت بها الامم المتحدة بالتعاون مع الحكومة الافغانية الانتقالية ، اغلقت مراكز التسجيل البارحة في جميع انحاء البلاد . وعلى رغم ان العدد النهائي من المسجلين لم ينته بعد فان مسؤولي الانتخابات من الامم المتحدة عاجزون عن توضيح كيفية اصدار 9.9 مليون بطاقة متجاوزين بذلك رقم الناخبين المؤهلين 9.8 مليون ناخب ؟!!
وفي اثناء سعيها لتسجيل الافغان كانت دائما تامل الولايات المتحدة ان تكون هناك ديمقراطية مشرقة في بيئة جديدة متطورة ، ولكنها هنا لم تحاول ان تبذل جهودا جدية لعق انتخابات حرة ونزيهة.
وتذكر (تورونتو ستار) نقلا عن المتحدث باسم الامم المتحدة مانويل دي الميديا اي سيلفا قوله " نعلم ان هناك تسجيلا ثنائيا ، ونحن لا نعرف حجم ذلك بالضبط ، ربما يزيد حجم البطاقات التي اصدر منها 10 ملايين بطاقة ".
كما اعترف كرزاي ان هناك احتمال بان 1000 – 100000 فرد لديه اكثر من بطاقة تصويت مضيفاً " في الحقيقة ان ذلك الشئ لا يزعجني واذا احب الافغان ان يصوتوا اكثر من مرة فنحن نرحب بهم ، فهذه ديمقراطية ويجب علينا ان ندعهم يستمتعون بها".
الرئيس الامريكي جورج بوش والذي جعل افغانستان مثالا يحتذى به في العراق قال هذا الشهر بواشنطن " كان هذا شيئا لا يصدق ، تسعة ملايين شخص قالو للعالم كله : نحن نحب الحرية ، وسنصوت مهما كان الامر " .
بعض المسؤولين الذين كانوا يراقبون عملية التسجيل قالوا ان الارقام مضاعفة ومبالغ بها . ففي شهر مارس ، سجل حوالي 1.5 مليون ناخب فقط خلال 15 اسبوعا في ثمانية مدن . وفي شهر مايو وعندما فتحت مراكز التسجيل في جميع المناطق النائية بافغانستان استمر العدد في النزول . ولكن في منتصف شهر يونيو عندما سافر كرازاي للولايات المتحدة واعلن عن تسجيل 3.7 مليون شخص بدأ العدد بالصعود بسرعة الصاروخ . وفي شهر واحد فقط تضاعف العدد ليصبح 7 ملايين بمعدل اصدار 120000 – 200000 بطاقة تصويت يوميا.
غير ان فاروق وردك – رئيس ادارة اللجنة الانتخابية المشتركة – قال ان العدد المقدر للناخبين – 9.8 مليون ناخب – كان مبنيا على بيانات حصل عليها مكتب الاحصاءات المركزي العام الماضي . واشار الى ان اسماء اللاجئين الافغان لم تكن في الاحصاءات الاولية ، ومنذ العام الماضي سمح لاكثر من مليون لاجئ بعضهم رجع الى افغانستان وبعضهم ما زالوا في الدول المجاورة بالتسجيل.
بينما يقول اندرو ويلدر – مدير وحدة التقييم والبحوث الافغانية – اعتقد ان اعداد كبيرة من الشعب سجلوا غير اني لا اصدق الاعداد التي يصرح بها المسؤولين .
ومثال واحد على التخبط في الحسابات هو ما حصل في ولاية بانجشير والتي اصدرت فيها اكثر من 124000 بطاقة تصويت مقابل 49573 شخص فقط هم المؤهلين في تلك المنطقة.
ويرى عزيز ان الحصول على ست بطاقات تصويت سهل جدا . وعلى مدى اسبوعين حصل على 4 بطاقات في مركزي تسجيل بكابل ، ثم ارتحل الى بيته في ولاية باغلان حيث حصل على بطاقتين اضافيتين.
وفي سؤال عمن سيشتري بطاقات التصويت قال ظهور افغان – رئيس تحرير صحيفة (إرادة) اليومية : " المرشحون للرئاسة والذين يطمعون في المنصب واحزابهم السياسية هي أهم من يهتم بشراء هذه البطاقات".
وتقول جوهر – طالبة في جامعة كابل- ان ابن اختها باع عدة مرات بطاقات تصويت له في المدرسة المتوسطة التي يدرس بها. وهي تعرف امرأة والتي سافرت الى ولاية لغمان حصلت على 40 بطاقة خلال يومين كانت مرتدية لعباءتها واجبرت على ان تبصم باصبع الابهام بدلا من اخذ صورة لها.
غزة-دنيا الوطن
في حين بدات مراكز تسجيل الناخبين بالاغلاق استعداداً للانتخابات التي تعقد لاول مرة في تاريخ افغانستان تشهد البلاد معارك ضارية بين لوردات الحرب المتنافسين . وقدرت الامم المتحدة عدد الناخبين المسجلين 9.9 مليون ناخب. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مانويل دي الميدا اي سيلفا ان نسبة النساء بلغت 42% من الناخبين المسجلين وذلك رغم اعمال العنف التي قامت بها طالبا لابعدا الناس عن الانتخابات . واضاف ان الموعد الرسمي لاغلاق مكاتب التسجيل كان يوم الاحد وربما تقرر اللجنة الانتخابية تمديد فترة التسجيل في المناطق النائية.
يتداول المواطنين انباء عن تقارير تقول ان هناك تسجيل لاطفال دون السن القانوني وانهم غير مؤهلين وان هناك تسجيلا ثنائيا مضاعفا الا ان الامم المتحدة راضية عن عملية التسجيل .
وعلى اية حال شهدت الايام الاخيرة من التسجيل اشتباكات عنيفة في ولاية هيرات مما تسبب في خروج مظاهرات من بينها مظاهرة طلابية من احدى الجامعات – على حد زعم سيلفا- منذرة بالحرب ومطالبة بالسلام.
وتحاول الحكومة الافغانية نزع اسلحة الميليشيات الا ان التاخير كان سببه هو عدم تجاوب لوردات الحرب مع تلك المحاولات . كما ان افغانستان تواجه خطر ميليشيات موالية لحكومة طالبان وحلفائها والتي قامت بعدة هجمات من اجل عرقلة الانتخابات.
وقال مسؤولون جنوب شرق افغانستان بولاية قندهار ان هجوما شنه مقاتلو طالبان يوم الاحد سفر عن مقتل 6 جنود افغان. وقد تعهدت طالبان بافساد الانتخابات مدعية ان عملية الانتخابات تعني شرعية تواجد القوات الامريكية.
كل افغاني عنده ستة اصوات واحد للاقتراع وخمسة للبيع !!!
لكي يضيف الى مصدر دخله الهزيل فان عزيز – الذي يبيع البطاطا المقلية (Chips) من على عربته الصغيرة يقوم باستغلال حقه الجديد للتصويت في الانتخابات الرئاسية الافغانية.
فبعد الحصول على ست بطاقات للتصويت – وكلها تحتوي على اسمه الحقيقي وصوره- يتوقع عزيز ان يجني 1000 دولار ببيعه خمس بطاقات والاحتفاظ بالسادسة للتصويت في التسايع من شهر اكتوبر المقبل ، والذي قال " لدي 6 بطاقات حاليا وقد قابلت اناسا يمتلكون 9 او 10 بطاقات " . ولعدة اشهر تحكى قصص غريبة في افغانستان عن اشخاص حصلوا على بطاقات تصويت مرتين او اكثر بطريقة غير شرعية لمبادلتها بعد ذلك بالمال . الامر الذي يبين لنا سبب تجاوز عدد البطاقات الممنوحة عدد الاشخاص المؤهلين للتصويت والذين سجلوا فعلا.
وبعد حملة التسجيل لمدة 8 اشهر قامت بها الامم المتحدة بالتعاون مع الحكومة الافغانية الانتقالية ، اغلقت مراكز التسجيل البارحة في جميع انحاء البلاد . وعلى رغم ان العدد النهائي من المسجلين لم ينته بعد فان مسؤولي الانتخابات من الامم المتحدة عاجزون عن توضيح كيفية اصدار 9.9 مليون بطاقة متجاوزين بذلك رقم الناخبين المؤهلين 9.8 مليون ناخب ؟!!
وفي اثناء سعيها لتسجيل الافغان كانت دائما تامل الولايات المتحدة ان تكون هناك ديمقراطية مشرقة في بيئة جديدة متطورة ، ولكنها هنا لم تحاول ان تبذل جهودا جدية لعق انتخابات حرة ونزيهة.
وتذكر (تورونتو ستار) نقلا عن المتحدث باسم الامم المتحدة مانويل دي الميديا اي سيلفا قوله " نعلم ان هناك تسجيلا ثنائيا ، ونحن لا نعرف حجم ذلك بالضبط ، ربما يزيد حجم البطاقات التي اصدر منها 10 ملايين بطاقة ".
كما اعترف كرزاي ان هناك احتمال بان 1000 – 100000 فرد لديه اكثر من بطاقة تصويت مضيفاً " في الحقيقة ان ذلك الشئ لا يزعجني واذا احب الافغان ان يصوتوا اكثر من مرة فنحن نرحب بهم ، فهذه ديمقراطية ويجب علينا ان ندعهم يستمتعون بها".
الرئيس الامريكي جورج بوش والذي جعل افغانستان مثالا يحتذى به في العراق قال هذا الشهر بواشنطن " كان هذا شيئا لا يصدق ، تسعة ملايين شخص قالو للعالم كله : نحن نحب الحرية ، وسنصوت مهما كان الامر " .
بعض المسؤولين الذين كانوا يراقبون عملية التسجيل قالوا ان الارقام مضاعفة ومبالغ بها . ففي شهر مارس ، سجل حوالي 1.5 مليون ناخب فقط خلال 15 اسبوعا في ثمانية مدن . وفي شهر مايو وعندما فتحت مراكز التسجيل في جميع المناطق النائية بافغانستان استمر العدد في النزول . ولكن في منتصف شهر يونيو عندما سافر كرازاي للولايات المتحدة واعلن عن تسجيل 3.7 مليون شخص بدأ العدد بالصعود بسرعة الصاروخ . وفي شهر واحد فقط تضاعف العدد ليصبح 7 ملايين بمعدل اصدار 120000 – 200000 بطاقة تصويت يوميا.
غير ان فاروق وردك – رئيس ادارة اللجنة الانتخابية المشتركة – قال ان العدد المقدر للناخبين – 9.8 مليون ناخب – كان مبنيا على بيانات حصل عليها مكتب الاحصاءات المركزي العام الماضي . واشار الى ان اسماء اللاجئين الافغان لم تكن في الاحصاءات الاولية ، ومنذ العام الماضي سمح لاكثر من مليون لاجئ بعضهم رجع الى افغانستان وبعضهم ما زالوا في الدول المجاورة بالتسجيل.
بينما يقول اندرو ويلدر – مدير وحدة التقييم والبحوث الافغانية – اعتقد ان اعداد كبيرة من الشعب سجلوا غير اني لا اصدق الاعداد التي يصرح بها المسؤولين .
ومثال واحد على التخبط في الحسابات هو ما حصل في ولاية بانجشير والتي اصدرت فيها اكثر من 124000 بطاقة تصويت مقابل 49573 شخص فقط هم المؤهلين في تلك المنطقة.
ويرى عزيز ان الحصول على ست بطاقات تصويت سهل جدا . وعلى مدى اسبوعين حصل على 4 بطاقات في مركزي تسجيل بكابل ، ثم ارتحل الى بيته في ولاية باغلان حيث حصل على بطاقتين اضافيتين.
وفي سؤال عمن سيشتري بطاقات التصويت قال ظهور افغان – رئيس تحرير صحيفة (إرادة) اليومية : " المرشحون للرئاسة والذين يطمعون في المنصب واحزابهم السياسية هي أهم من يهتم بشراء هذه البطاقات".
وتقول جوهر – طالبة في جامعة كابل- ان ابن اختها باع عدة مرات بطاقات تصويت له في المدرسة المتوسطة التي يدرس بها. وهي تعرف امرأة والتي سافرت الى ولاية لغمان حصلت على 40 بطاقة خلال يومين كانت مرتدية لعباءتها واجبرت على ان تبصم باصبع الابهام بدلا من اخذ صورة لها.

التعليقات