باكستان تكشف عن منطقة تواجد بن لادن
باكستان تكشف عن منطقة تواجد بن لادن
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حياة أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، متحصنون في مناطق معينة في الحدود الباكستانية الأفغانية، مؤكدا أن أعضاء القاعدة كلما ازداد عليهم الخناق ازدادوا بأسا.
وقال حياة في حديث أدلى به إلى صحيفة الحياة اللندنية ونشر اليوم الثلاثاء 17-8-2004 إن القاعدة أصبحت أضعف مما كانت عليه بسبب، مشيرا إلى انتصارات حكومة باكستان على القاعدة وكان آخرها اعتقال التنزاني أحمد غيلاني مهندس تفجير نيروبي ودار السلام.
ووصف الوزير الباكستاني الاعتقالات شبه اليومية لعناصر من "القاعدة" أو أخرى متعاطفة معها في منطقة جنوب وزيرستان حيث أعلن عفواً مبدئياً بالناجحة، مؤكدا أن ذلك العفو كان في مقابل تخليها عن أسلحتها واحترامها قوانين البلاد، "لأن هذه المنطقة كانت ملجأً للعناصر الأجنبية المشتبه في علاقتها بتنظيم "القاعدة" وتنظيمات إرهابية أخرى"، مشيرا إلى أن بعض هذه العناصر استسلم وآخرون رفضوا الاستسلام، لذا بدأت عملية طردهم.
كما هرب بعضهم إلى مناطق أخرى آمنة داخل باكستان. وأضاف "بفضل استخباراتنا نجحنا في إلقاء القبض عليهم واحداً تلو الآخر. وشكل هذا ضربة لـ"القاعدة" والمتعاطفين معها".
وعن المعتقل الأكثر أهمية لجهة التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية قال الوزير الباكستاني إن المعتقل التنزاني أحمد خلفان غيلاني كان بلا شك الأكثر أهمية، إذ رصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار أمريكي من أجل اعتقاله، وكان على ما يبدو مهندس تفجيري نيروبي ودار السلام عام 1998. وهناك أيضا اعتقالات مهمة في مجال الحصول على المعلومات. ونتيجة لذلك نجحنا في اختراق شبكات "القاعدة" في باكستان والخارج.
وعن مدى أهمية المعلومات في اعتقال عناصر مؤيدة لـ"القاعدة" في الخارج وتحديداً في الولايات المتحدة وبريطانيا قال حياة إن المعلومات مهمة جداً وساعدت محللينا في تجديد المعلومات المحفوظة لديهم وبالتالي انتهاج أساليب أخرى في استئصال هذه العناصر الخطرة والمجرمة.
مشددا على أهمية الحذر في تقديم أي تفاصيل دقيقة، لأنها تسبب الحيرة ليس في هذه المنطقة وحسب بل أيضا في مناطق أخرى بعيدة. ومن دون أي نية في التسبب بقلق للآخرين، فإن اعتقال هذه العناصر كان مهماً للحيلولة دون تنفيذ هجمات أو أعمال عنف في أكثر من منطقة في العالم.
مؤكدا "لدينا تقويم تقريبي لشبكات "القاعدة" وطبيعة وجودها وما يمكن أن تنفذه من هجمات. وفي وسعنا القول إننا حققنا اختراقات مهمة و"القاعدة" اليوم أضعف مما كانت عليه في أي وقت مضى وبالتالي الخطر الذي يمكن أن تسببه بات أقل وعلى رغم ذلك يجب أن نبقى واعين وحذرين".
وعن عدد العناصر العربية المعتقلة قال ليس من المناسب إعطاء رقم دقيق. لدينا عدد من هذه العناصر الضالعة في الإرهاب أو تقوم بأعمال تضر بمصلحة بلدنا.
وحول إخفاء معلومات تتعلق باعتقال بعض هؤلاء لمدة معينة قال وزير الداخلية الباكستاني هذه مسألة يعود لمحققينا وأجهزتنا الأمنية البت فيها. إن ذلك يعتمد على الإجراءات المطلوبة. ربما يحتاج الأمر إلى التكتم على عملية اعتقال بسبب مضاعفات الكشف عنها، خصوصاً إذا كان لمعتقل ارتباطات مع عناصر أخرى وبالتالي يضر الأمر بإحراز تقدم. ولهذا انعكاسات على الصعيد الدولي وعلى ما نجريه من تحقيقات.
وأكد حياة أن أعضاء القاعدة كلما شدد عليهم الخناق "يزدادون بأساً ولهذا لن نتساهل معهم وسنشن حرباً واسعة وسنطاردهم حتى آخر عنصر، وإذا لم نقم بذلك فإننا نفشل في القيام بواجباتنا وتحمل مسؤولياتنا. نحن مرتاحون للنتائج التي تم تحقيقها حتى الآن في مجال الاعتقالات وتحطيم الشبكات، ولكن لا نزال نعتقد بأن هناك عناصر طليقة تسعى للثأر ولتنفيذ أهدافها ضد المجتمع الباكستاني".
وعن مكان بن لادن أو نائبه أيمن الظواهري أكد الوزير حياة أنه "من الصعب الإجابة عن ذلك، لأنه يجب الحذر من التعليق على ذلك بسبب ما ينجم عنه من حيرة للكثيرين ويخلق تعقيدات. وأفضل ما يمكن أن تصل إليه تقديراتنا كحكومة وأجهزة أمن باكستانية هو أنهم موجودون في مناطق معينة يتحصنون فيها".
وتحديدا "في منطقة الحدود الباكستانية أو داخل أفغانستان، لأن أفغانستان لا تزال في طريقها لبناء أمنها، لكن هناك مقاطعات لا سلطة للدولة عليها ويسهل على أي مشتبه به أن يختبأ في أفغانستان لهذا نستمر في جهودنا وندعو أمريكا وحلف الأطلسي إلى بذل المزيد من الجهود واتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية داخل أفغانستان لمحاصرة تلك العناصر".
وعن عدد عناصر تنظيم القاعدة حالياً قال "هذه مسألة أيضاً من الصعب إعطاء تقدير في شأنها، لكن هناك أعداداً كبيرة جدا". وأضاف "في أوج الحملة التي بدأناها جنوب وزيرستان قدرنا العناصر الأجنبية التي استخدمت المنطقة لشن هجمات بما يراوح بين 300 و400 عنصر. هذه المعلومات حصلنا عليها من مصادر أمنية وأخرى من سكان يقيمون في المنطقة".
وعن ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدة مادية تقدمها الولايات المتحدة للسيطرة على الحدود الطويلة مع أفغانستان قال "حازت الإجراءات التي اتخذناها ضد الإرهاب التقدير دولياً سواء في أمريكا أو مناطق أخرى من العالم. جهود باكستان مميزة والنجاحات التي حققناها نوعية، إذ لا يوجد بلد في العالم قام بخطوات مشابهة ضد الإرهاب في فترة بسيطة".
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حياة أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، متحصنون في مناطق معينة في الحدود الباكستانية الأفغانية، مؤكدا أن أعضاء القاعدة كلما ازداد عليهم الخناق ازدادوا بأسا.
وقال حياة في حديث أدلى به إلى صحيفة الحياة اللندنية ونشر اليوم الثلاثاء 17-8-2004 إن القاعدة أصبحت أضعف مما كانت عليه بسبب، مشيرا إلى انتصارات حكومة باكستان على القاعدة وكان آخرها اعتقال التنزاني أحمد غيلاني مهندس تفجير نيروبي ودار السلام.
ووصف الوزير الباكستاني الاعتقالات شبه اليومية لعناصر من "القاعدة" أو أخرى متعاطفة معها في منطقة جنوب وزيرستان حيث أعلن عفواً مبدئياً بالناجحة، مؤكدا أن ذلك العفو كان في مقابل تخليها عن أسلحتها واحترامها قوانين البلاد، "لأن هذه المنطقة كانت ملجأً للعناصر الأجنبية المشتبه في علاقتها بتنظيم "القاعدة" وتنظيمات إرهابية أخرى"، مشيرا إلى أن بعض هذه العناصر استسلم وآخرون رفضوا الاستسلام، لذا بدأت عملية طردهم.
كما هرب بعضهم إلى مناطق أخرى آمنة داخل باكستان. وأضاف "بفضل استخباراتنا نجحنا في إلقاء القبض عليهم واحداً تلو الآخر. وشكل هذا ضربة لـ"القاعدة" والمتعاطفين معها".
وعن المعتقل الأكثر أهمية لجهة التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية قال الوزير الباكستاني إن المعتقل التنزاني أحمد خلفان غيلاني كان بلا شك الأكثر أهمية، إذ رصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار أمريكي من أجل اعتقاله، وكان على ما يبدو مهندس تفجيري نيروبي ودار السلام عام 1998. وهناك أيضا اعتقالات مهمة في مجال الحصول على المعلومات. ونتيجة لذلك نجحنا في اختراق شبكات "القاعدة" في باكستان والخارج.
وعن مدى أهمية المعلومات في اعتقال عناصر مؤيدة لـ"القاعدة" في الخارج وتحديداً في الولايات المتحدة وبريطانيا قال حياة إن المعلومات مهمة جداً وساعدت محللينا في تجديد المعلومات المحفوظة لديهم وبالتالي انتهاج أساليب أخرى في استئصال هذه العناصر الخطرة والمجرمة.
مشددا على أهمية الحذر في تقديم أي تفاصيل دقيقة، لأنها تسبب الحيرة ليس في هذه المنطقة وحسب بل أيضا في مناطق أخرى بعيدة. ومن دون أي نية في التسبب بقلق للآخرين، فإن اعتقال هذه العناصر كان مهماً للحيلولة دون تنفيذ هجمات أو أعمال عنف في أكثر من منطقة في العالم.
مؤكدا "لدينا تقويم تقريبي لشبكات "القاعدة" وطبيعة وجودها وما يمكن أن تنفذه من هجمات. وفي وسعنا القول إننا حققنا اختراقات مهمة و"القاعدة" اليوم أضعف مما كانت عليه في أي وقت مضى وبالتالي الخطر الذي يمكن أن تسببه بات أقل وعلى رغم ذلك يجب أن نبقى واعين وحذرين".
وعن عدد العناصر العربية المعتقلة قال ليس من المناسب إعطاء رقم دقيق. لدينا عدد من هذه العناصر الضالعة في الإرهاب أو تقوم بأعمال تضر بمصلحة بلدنا.
وحول إخفاء معلومات تتعلق باعتقال بعض هؤلاء لمدة معينة قال وزير الداخلية الباكستاني هذه مسألة يعود لمحققينا وأجهزتنا الأمنية البت فيها. إن ذلك يعتمد على الإجراءات المطلوبة. ربما يحتاج الأمر إلى التكتم على عملية اعتقال بسبب مضاعفات الكشف عنها، خصوصاً إذا كان لمعتقل ارتباطات مع عناصر أخرى وبالتالي يضر الأمر بإحراز تقدم. ولهذا انعكاسات على الصعيد الدولي وعلى ما نجريه من تحقيقات.
وأكد حياة أن أعضاء القاعدة كلما شدد عليهم الخناق "يزدادون بأساً ولهذا لن نتساهل معهم وسنشن حرباً واسعة وسنطاردهم حتى آخر عنصر، وإذا لم نقم بذلك فإننا نفشل في القيام بواجباتنا وتحمل مسؤولياتنا. نحن مرتاحون للنتائج التي تم تحقيقها حتى الآن في مجال الاعتقالات وتحطيم الشبكات، ولكن لا نزال نعتقد بأن هناك عناصر طليقة تسعى للثأر ولتنفيذ أهدافها ضد المجتمع الباكستاني".
وعن مكان بن لادن أو نائبه أيمن الظواهري أكد الوزير حياة أنه "من الصعب الإجابة عن ذلك، لأنه يجب الحذر من التعليق على ذلك بسبب ما ينجم عنه من حيرة للكثيرين ويخلق تعقيدات. وأفضل ما يمكن أن تصل إليه تقديراتنا كحكومة وأجهزة أمن باكستانية هو أنهم موجودون في مناطق معينة يتحصنون فيها".
وتحديدا "في منطقة الحدود الباكستانية أو داخل أفغانستان، لأن أفغانستان لا تزال في طريقها لبناء أمنها، لكن هناك مقاطعات لا سلطة للدولة عليها ويسهل على أي مشتبه به أن يختبأ في أفغانستان لهذا نستمر في جهودنا وندعو أمريكا وحلف الأطلسي إلى بذل المزيد من الجهود واتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية داخل أفغانستان لمحاصرة تلك العناصر".
وعن عدد عناصر تنظيم القاعدة حالياً قال "هذه مسألة أيضاً من الصعب إعطاء تقدير في شأنها، لكن هناك أعداداً كبيرة جدا". وأضاف "في أوج الحملة التي بدأناها جنوب وزيرستان قدرنا العناصر الأجنبية التي استخدمت المنطقة لشن هجمات بما يراوح بين 300 و400 عنصر. هذه المعلومات حصلنا عليها من مصادر أمنية وأخرى من سكان يقيمون في المنطقة".
وعن ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدة مادية تقدمها الولايات المتحدة للسيطرة على الحدود الطويلة مع أفغانستان قال "حازت الإجراءات التي اتخذناها ضد الإرهاب التقدير دولياً سواء في أمريكا أو مناطق أخرى من العالم. جهود باكستان مميزة والنجاحات التي حققناها نوعية، إذ لا يوجد بلد في العالم قام بخطوات مشابهة ضد الإرهاب في فترة بسيطة".

التعليقات