الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة في الناصرة يتضامنون مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة في الناصرة يتضامنون مع  الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية
الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة في الناصرة يتضامنون مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

الناصرة- دنيا الوطن- خليل حداد

تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، الذين اعلنوا اضرابهم المفتوح عن الطعام اول امس الاحد، نظم الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة الشيوعية في الناصرة، اعتصاما في ساحة العين في المدينة، حيث نصبت خيمة اعتصام منذ ساعات الصباح، تواجد فيها على مدار اليوم المئات من الشيوعيين والجبهويين واهالي المدينة، وصدحت منها مكبرات الصوت بالاغاني الوطنية.

وحضر الى الخيمة عدد كبير من الوفود التضامنية السياسية والشعبية، وعلى رأسها كل من النواب محمد بركة وعصام مخول ورئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي ونائبه علي سلام، وعدد من اعضاء المجلس البلدي في الناصرة، بالاضافة الى وفد حركة النساء الدمقراطيات.

واصدر الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة في الناصرة، بيانا وزع بآلاف النسخ، تحت عنوان "جماهير الناصرة متضامنة مع الاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه 7500 اسير ومعتقل فلسطيني"، جاء فيه: "لقد انطلق يوم الاحد الماضي (8/15) الاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه 7500 اسير ومعتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية، بينهم 470 طفلا و 107 اسيرات، احتجاجا على الاوضاع القاسية التي تفرضها عليهم سلطات السجون بموافقة ومباركة الوزير العنصري تساحي هنغبي".

واضاف البيان: "ان استمرار اعتقالهم والتنكيل بهم والاعتداءات المتكررة عليهم بالغاز المسيل للدموع، والعزل الانفرادي لفترات طويلة، والاهمال الصحي، وتجديد الاعتقال الاداري للمئات منهم، وسوء اوضاع الغرف والزنازين، الامور التي تتنافى مع ابسط مفاهيم حقوق الانسان وتتعارض مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف ذات الصلة، كل هذه الاسباب وغيرها دفعتهم الى اعلان الاضراب عن الطعام".

وجاء في البيان: "الجماهير الفلسطينية والقوى التقدمية اليهودية، تقف خلف نضال الاسرى العادل. نحن نتظاهر اليوم تضامنا مع نضالهم، وسنصعد نضالنا في الايام القادمة، في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم".

ونشرت في البيان قصيدة "الحرية لسجناء الحرية" التي كتبها الشاعر والقائد الراحل توفيق زياد، تضامنا مع الاضراب عن الطعام الذي قام به الوف سجناء الكفاح ضد الاحتلال والوف المعتقلين الاداريين من ابناء الشعب العربي الفلسطيني في اسرائيل والاراضي المحتلة، من 28 نيسان وحتى 4 ايار عام 1970.

وشارك العشرات من الشيوعيين والجبهويين واهالي الناصرة، في ختام الاعتصام، في تظاهرة رفع الشعارات التي دعا لها الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة في الناصرة، احتجاجا على اوضاع السجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، وتضامنا مع اضراب هؤلاء السجناء المفتوح عن الطعام، والذي اعلنوه اول امس الاحد.

ورفع المتظاهرون الاعلام الحمراء والفلسطينية، والشعارات الكفاحية، مثل: "الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية في ناصرة الكرامة يتضامنون مع سجناء الحرية واضرابهم المفتوح عن الطعامحتى الحرية والنصر" و"نعم لآلام الجوع ولا للركوع" و"الحرية لسجناء الحرية" و"من الناصرة تحية الى سجناء الحرية".

وفي السياق ذاته، ارسل النائب محمد بركة رسالة الى رئيس لجنة الداخلية البرلمانية، يوري شطيرن، طالبه فيها بعقد جلسة خاصة للجنة لبحث موضوع اضراب السجناء اسبابه وتداعياته، ولبحث تعليقات الوزير العنصري تساحي هنغبي على الاضراب، حين قال ان بامكان الاسرى الاضراب حتى الموت!! وقال بركة تعقيبا على هذه التصريحات العنصرية، ان "الاحتلال هو الذي سيموت لا محالة، وان اسرانا الصامدين في سجون القمع، سيذوقون طعم الحرية ان آجلا ام عاجلا".

التعليقات