مقتدى الصدر يملأ الخليجيين بالضحك

مقتدى الصدر يملأ الخليجيين بالضحك
مقتدى الصدر يملأ الخليجيين بالضحك

غزة-دنيا الوطن

لم يجد الخليجيون غضاضة في إطلاق الضحكات المجلجلة بعد أن استمتعوا إلى تصريحات الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر السبت في أعقاب الجدال الدائر حول أصابته في النجف عقب مداهمة منزله، بين مؤكد للأصابة، قام بدوره ممثلو الصدر، وبين ناف للخبر، قام به وزير الداخلية العراقي.

هذه الضحكات كانت مختصة بالخليجيين والعراقيين بطبيعة الحال بالنظر إلى أنهم فهموا معنى الكلمة التي قالها الزعيم الشيعي الصدر، عندما علّق على امتعاضه من أداء رئيس الوزراء العراقي الدكتور إياد علاوي، وقرن بين سوءه وسوء الزعيم العراقي المخلوع صدام حسين، كما يرى الصدر.

ترك الصدر كل الألفاظ التي يمكن أن يعبر بها عن رأيه واختار كلمة محلية لا تستخدم في الأماكن المحترمة، وهي غير مألوفة بالذات لدى العلماء ورجال السياسة والديبلوماسية، هي أن علاّوي أصبح (أطقع) من صدّام حسين!

وكان الصدر يريد أن يؤكد أن علاوي اكثر شراً من صدّام لجهة الحرب التي يقودها علاوي بضراوة تجاه جيش المهدي الذي شكله الصدر من أتباعه الشيعة، وأعلن به عصياناً على الحكومة العراقية التي تولت مقاليد الحكم بعد مغادرة الحاكم الأميركي بول بريمر بغداد في 28 يونيو الماضي.

والكلمة التي استخدمها الصدر وبثتها التلفزيونات والقنوات الفضائية، هي أفعل تفضيل، وهي مشتقة من اطلاق الريح بصوت ورائحة (الفساء المصحوب بصوت)، ويراد من استخدامها بيان سوء الشيء أو الأشخاص، وهي تستخدم بهذه الصيغة في الخليج والعراق دون غيرها من البلدان العربية.

وتركت المجالس والديوانيات الخليجية كل المعاني السياسية الواردة في تصريحات مقتدى الصدر، وأخذت تردد جملته الغريبة، وتتسامر عليها، وتتندر وتتفكه بها، لطرافتها خاصة وأن مستخدمها يقود تياراً تصنفه الأخبار الواردة من العراق بأنه قوي ولا يستهان به، ويستند على خلفية دينية ومذهبية في قيادته هذه.

وتحولت تصريحات السيد الصدر إلى طرفة تتناقلها الهواتف النقالة عبر الرسائل النصية، بالإضافة إلى صناديق البريد الألكتروني.

ولفتت العبارة التي استخدمها الصدر، الى حداثة تجربة الزعيم الشاب، وضعف مستواه اللغوي، حيث لم يجد ألفاظاً أكثر مناسبة وملائمة لأداء المعنى الذي أراد التعبير عنه سوى انتقاء لفظة تخدش الحياء العام.

*العربية نت

التعليقات