خلال لقائه الطيبي ..الباز: على الانسحاب الإسرائيلي من غزة أن يكون شاملاً وكاملاً دون اجتياحات أو اغتيالات
خلال لقائه الطيبي ..الباز: على الانسحاب الإسرائيلي من غزة أن يكون شاملاً وكاملاً دون اجتياحات أو اغتيالات
غزة-دنيا الوطن
في القاهرة التقى النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير مع د.أسامه الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك حيث دار الحديث حول التطورات السياسية والحزبية في الساحة الإسرائيلية وإمكانيات إقامة حكومة وحدة وطنية. وتوقف الجانبان عند الجهود المصرية التي تبذل من أجل إنجاح الحوار الفلسطيني الداخلي وذلك لمواجهة المشاريع الإسرائيلية المطروحة ومن أجل تقوية البيت الفلسطيني قبيل تنفيذ مشروع شارون في الأنسحاب من غزة. وأكد د.الباز على إلتزام مصر الكامل بشرعية ياسر عرفات وخيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي رافضاً كل محاولات إزاحة أو عزل أو المساس بالرئيس عرفات التي يطلقها الجانب الإسرائيلي مراراً وتكراراً.
وأشار د.الباز إلى أن مصر قدمت مطالب واضحة للحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بمشروع غزة أساسها أن يكون الإنسحاب الإسرائيلي من غزة كاملاً وشاملاً وضمن ذلك الإنسحاب من محور فيلدلفي ووقف الإجتياحات والإغتيالات وفتح المطار والميناء البحري وسيطرة فلسطينية على المعابر الدولية وعدم تحويل غزة إلى سجن كبير بعد الإنسحاب مع المحافظة على عبور العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر.
وأشاد النائب الطيبي بالجهود المصرية المبذولة في هذه الأيام مع الفصائل الفلسطينية مؤكداً أنها تساهم في خلق حوار بناء يساعد في تقوية الجبهة الفلسطينية الداخلية أمام التهديد الخارجي. وإعتبر النائب الطيبي أن نوايا شارون الظاهرة حتى الآن تهدف إلى تعميق الوجود الإحتلالي الإسرائيلي في الضفة الغربية في موازاة الإنسحاب من غزة. وقال للصحفيين إثر اللقاء: "إننا سنصوت ضد حكومة الوحدة الوطنية المزمع إقامتها نظراً للخطوط السياسية وبرنامجها الأساسي الذي لا يمكننا إلا أن نصوت ضده".
وكان النائب الطيبي قد عقد سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية كان أولها مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ثم مع السيد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسيد سعيد كمال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومسؤولين كبار آخرين.
غزة-دنيا الوطن
في القاهرة التقى النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير مع د.أسامه الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك حيث دار الحديث حول التطورات السياسية والحزبية في الساحة الإسرائيلية وإمكانيات إقامة حكومة وحدة وطنية. وتوقف الجانبان عند الجهود المصرية التي تبذل من أجل إنجاح الحوار الفلسطيني الداخلي وذلك لمواجهة المشاريع الإسرائيلية المطروحة ومن أجل تقوية البيت الفلسطيني قبيل تنفيذ مشروع شارون في الأنسحاب من غزة. وأكد د.الباز على إلتزام مصر الكامل بشرعية ياسر عرفات وخيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي رافضاً كل محاولات إزاحة أو عزل أو المساس بالرئيس عرفات التي يطلقها الجانب الإسرائيلي مراراً وتكراراً.
وأشار د.الباز إلى أن مصر قدمت مطالب واضحة للحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بمشروع غزة أساسها أن يكون الإنسحاب الإسرائيلي من غزة كاملاً وشاملاً وضمن ذلك الإنسحاب من محور فيلدلفي ووقف الإجتياحات والإغتيالات وفتح المطار والميناء البحري وسيطرة فلسطينية على المعابر الدولية وعدم تحويل غزة إلى سجن كبير بعد الإنسحاب مع المحافظة على عبور العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر.
وأشاد النائب الطيبي بالجهود المصرية المبذولة في هذه الأيام مع الفصائل الفلسطينية مؤكداً أنها تساهم في خلق حوار بناء يساعد في تقوية الجبهة الفلسطينية الداخلية أمام التهديد الخارجي. وإعتبر النائب الطيبي أن نوايا شارون الظاهرة حتى الآن تهدف إلى تعميق الوجود الإحتلالي الإسرائيلي في الضفة الغربية في موازاة الإنسحاب من غزة. وقال للصحفيين إثر اللقاء: "إننا سنصوت ضد حكومة الوحدة الوطنية المزمع إقامتها نظراً للخطوط السياسية وبرنامجها الأساسي الذي لا يمكننا إلا أن نصوت ضده".
وكان النائب الطيبي قد عقد سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية كان أولها مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ثم مع السيد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسيد سعيد كمال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومسؤولين كبار آخرين.

التعليقات