القاعدة تحولت الى بيع علب شامبو وأقراص مدمجة مقرصنة لتغطية نفقات الهجمات
القاعدة تحولت الى بيع علب شامبو وأقراص مدمجة مقرصنة لتغطية نفقات الهجمات
غزة-دنيا الوطن
بدأ أعضاء من «القاعدة» بالتحول وبشكل متزايد إلى الجريمة التي تتراوح بين التعامل مع المخدرات إلى بيع علب شامبو وأقراص مدمجة مقرصنة لتغطية نفقات الهجمات التي يقومون بها وسط الإجراءات الصارمة المتخذة ضد عمليات تمويل هذه الحركة من خلال بنوك العالم، حسبما قال أمس مسؤولون أمنيون.
وعلى ضوء ذلك أصبحت خلايا «القاعدة» تعتمد على نفسها في تمويل عملياتها، حسبما قالت لجنة مستقلة حققت في هجمات 11 سبتمبر. واعترف مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية، كانوا قد قادوا حملة عالمية لاقتلاع عمليات تمويل الإرهاب، بالتحول الذي طرأ في سلوك «القاعدة» وقالوا «جعلت مساعي وزارة الخزانة مساعي جمع الأموال بالنسبة للقاعدة أكثر صعوبة وأكثر كلفة... مع ذلك فنحن إذ نقوي الدفاعات ضد الجرائم المالية ونوفر قطاعا ماليا أكثر وقاية تتحول جماعات «القاعدة» صوب الجرائم الصغيرة وتجارة المخدرات والاحتيال في ميدان السلع، لجمع الأموال ونقلها». وجاء الإنذار بعد انقضاء أسابيع على فرض حالة إنذار عالية في مجال الأمن في الولايات المتحدة بعد تحذيرات على مستوى فيدرالي من أن «القاعدة» تستكشف أهدافا مالية وهذه المعلومات جاءت بعد اعتقالات جرت في باكستان وبريطانيا. ويبدو أن هذه الخلايا الإرهابية أصبحت تتوجه بدلا من التمويل الخارجي الى إغواء الجاليات التي ينتمي أعضاؤها لها وحث الجمعيات الخيرية على المشاركة بدعمها والقيام بأنشطة تجارية صغيرة غالبا ما تتضمن ارتكاب جرائم صغيرة ، حسب التقرير الذي قدم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية عام 2002.
ولاحظت اللجنة المستقلة الخاصة بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر(ايلول) أنه «إذا كانت القاعدة قد عوِّضت بجماعات إرهابية أصغر حجما وغير مركزية فإن الحجة التي تقول إن الإرهابيين يحتاجون إلى شبكة من الدعم المالي قد أصبحت بالية».
وقد ارتبطت «القاعدة» والجماعات المرتبطة بها بتجارة الهيرويين في افغانستان، وببطاقات الائتمان المزورة في اوروبا وتهريب الاحجار الكريمة في افريقيا، بالرغم من ان لجنة التحقيق في احداث 11 سبتمبر اشارت الى عدم وجود دليل قاطع لدعم المزاعم القائلة ان الشبكة الارهابية تتولى غسيل ملايين الدولارات عبر تجارة الماس قبل هجمات 11 سبتمبر.
كما شاركت «القاعدة» وغيرها في تجارة البضائع المزيفة وهي تجارة رابحة، تتراوح من حقائب اليد الى اقراص الموسيقى، طبقا للانتربول، الشرطة الدولية التي تتولى تنسيق المعلومات بين وكالات تطبيق القانون المختلفة في 181 دولة. وفي العام الماضي، اعترضت الجمارك الدنماركية حاوية معبأة بشامبو وكريمات وعطور مزورة زعم انها مرسلة من الامارات العربية الى عضو في «القاعدة».
ودق رونالد نوبل، الامين العام للانتربول ناقوس الخطر في اول مؤتمر دولي لمواجهة التزوير، عقد في بلجيكا في شهر مايو (ايار) الماضي. وذكر ان البضائع المزورة هي مصدر مربح للدخل بالنسبة للارهابيين لانها ذات مخاطر قليلة وارباح مرتفعة ولا تدخل في اطار اولويات العديد من قوات الشرطة في انحاء العالم.
ويعتقد المحققون بان المتطرفين الاسلاميين المتهمين في تفجيرات 11 مارس في مدريد كانوا يشاركون في تعاملات في مجال المخدرات. وذكروا انهم قايضوا 70 رطلا من الحشيش وكمية صغيرة من الاموال ـ ربما عدة آلاف من الدولارات ـ مقابل 440 رطلا من الديناميت المسروق من عامل مناجم سابق في منطقة في شمال النمسا.
غزة-دنيا الوطن
بدأ أعضاء من «القاعدة» بالتحول وبشكل متزايد إلى الجريمة التي تتراوح بين التعامل مع المخدرات إلى بيع علب شامبو وأقراص مدمجة مقرصنة لتغطية نفقات الهجمات التي يقومون بها وسط الإجراءات الصارمة المتخذة ضد عمليات تمويل هذه الحركة من خلال بنوك العالم، حسبما قال أمس مسؤولون أمنيون.
وعلى ضوء ذلك أصبحت خلايا «القاعدة» تعتمد على نفسها في تمويل عملياتها، حسبما قالت لجنة مستقلة حققت في هجمات 11 سبتمبر. واعترف مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية، كانوا قد قادوا حملة عالمية لاقتلاع عمليات تمويل الإرهاب، بالتحول الذي طرأ في سلوك «القاعدة» وقالوا «جعلت مساعي وزارة الخزانة مساعي جمع الأموال بالنسبة للقاعدة أكثر صعوبة وأكثر كلفة... مع ذلك فنحن إذ نقوي الدفاعات ضد الجرائم المالية ونوفر قطاعا ماليا أكثر وقاية تتحول جماعات «القاعدة» صوب الجرائم الصغيرة وتجارة المخدرات والاحتيال في ميدان السلع، لجمع الأموال ونقلها». وجاء الإنذار بعد انقضاء أسابيع على فرض حالة إنذار عالية في مجال الأمن في الولايات المتحدة بعد تحذيرات على مستوى فيدرالي من أن «القاعدة» تستكشف أهدافا مالية وهذه المعلومات جاءت بعد اعتقالات جرت في باكستان وبريطانيا. ويبدو أن هذه الخلايا الإرهابية أصبحت تتوجه بدلا من التمويل الخارجي الى إغواء الجاليات التي ينتمي أعضاؤها لها وحث الجمعيات الخيرية على المشاركة بدعمها والقيام بأنشطة تجارية صغيرة غالبا ما تتضمن ارتكاب جرائم صغيرة ، حسب التقرير الذي قدم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية عام 2002.
ولاحظت اللجنة المستقلة الخاصة بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر(ايلول) أنه «إذا كانت القاعدة قد عوِّضت بجماعات إرهابية أصغر حجما وغير مركزية فإن الحجة التي تقول إن الإرهابيين يحتاجون إلى شبكة من الدعم المالي قد أصبحت بالية».
وقد ارتبطت «القاعدة» والجماعات المرتبطة بها بتجارة الهيرويين في افغانستان، وببطاقات الائتمان المزورة في اوروبا وتهريب الاحجار الكريمة في افريقيا، بالرغم من ان لجنة التحقيق في احداث 11 سبتمبر اشارت الى عدم وجود دليل قاطع لدعم المزاعم القائلة ان الشبكة الارهابية تتولى غسيل ملايين الدولارات عبر تجارة الماس قبل هجمات 11 سبتمبر.
كما شاركت «القاعدة» وغيرها في تجارة البضائع المزيفة وهي تجارة رابحة، تتراوح من حقائب اليد الى اقراص الموسيقى، طبقا للانتربول، الشرطة الدولية التي تتولى تنسيق المعلومات بين وكالات تطبيق القانون المختلفة في 181 دولة. وفي العام الماضي، اعترضت الجمارك الدنماركية حاوية معبأة بشامبو وكريمات وعطور مزورة زعم انها مرسلة من الامارات العربية الى عضو في «القاعدة».
ودق رونالد نوبل، الامين العام للانتربول ناقوس الخطر في اول مؤتمر دولي لمواجهة التزوير، عقد في بلجيكا في شهر مايو (ايار) الماضي. وذكر ان البضائع المزورة هي مصدر مربح للدخل بالنسبة للارهابيين لانها ذات مخاطر قليلة وارباح مرتفعة ولا تدخل في اطار اولويات العديد من قوات الشرطة في انحاء العالم.
ويعتقد المحققون بان المتطرفين الاسلاميين المتهمين في تفجيرات 11 مارس في مدريد كانوا يشاركون في تعاملات في مجال المخدرات. وذكروا انهم قايضوا 70 رطلا من الحشيش وكمية صغيرة من الاموال ـ ربما عدة آلاف من الدولارات ـ مقابل 440 رطلا من الديناميت المسروق من عامل مناجم سابق في منطقة في شمال النمسا.

التعليقات