كمال شاتيلا :المطلوب من الجامعة العربية التعاون مع المقاومة وليس مع صنائع الاحتلال
كمال شاتيلا بعد زيارته السيد محمد حسين فضل الله:
المقاومة العراقية مستمرة حتى تحقيق النصر على الاحتلال
مطلوب من الجامعة العربية التعاون مع المقاومة وليس مع صنائع الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
زار رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، وعرض معه لآخر المستجدات في العراق.
وبعد اللقاء أدلى كمال شاتيلا بتصريح قال فيه: تشرفت بزيارة العلامة السيد محمد حسين فضل الله للاطمئنان إلى صحته الغالية علينا وللوقوف على آرائه القيّمة في القضايا العامة وخاصة ما يجري في العراق من تنكيل بالناس من جانب قوات الاحتلال الاميركي، وقد تداولنا مع سماحته في الاجراءات اللازمة لتحصين الوحدة الاسلامية في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان التي تسعى بكل الوسائل لتفريق الصفوف وإحداث الفتن لتقسيم الأمة إلى أمم والدولة إلى دويلات لصالح مشروع إسرائيل الكبرى.
وعرض شاتيلا لوجهة نظره في المسألة العراقية فقال: إن قوات الاحتلال الأميركي التي تستبيح الشعب والأرض والمقدسات في العراق تواجه بصمت رسمي عربي وإسلامي يلقي أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن المخطط الأميركي عبر مشروع الشرق الأوسط الكبير يقسّم الأوطان ويمنع التقدم الاقتصادي والتنمية من خلال أسواق مفتوحة لا دور فيها للصناعة الوطنية أو الزراعة المتطورة.
وأضاف: إن مقدساتنا الإسلامية في النجف وكربلاء أصبحت مستباحة من الأميركي البشع ولا بد من رد واسع على هذا العدوان الآثم.
وعن حركة السيد مقتدى الصدر، قال كمال شاتيلا: إننا نعتبر حركة السيد مقتدى الصدر حركة جهادية نابعة من أصول عربية إسلامية سليمة وهي مع فصائل المقاومة في الأنبار والفلوجة تمثل امتداداً لثورة العشرين التي تعبّر عن إرادة الشعب العراقي في الحرية والإستقلال، ونحن نتضامن بكل الوسائل المتاحة مع التيار الصدري لأنه تيار مقاوم للصهيونية والاستعمار ورافض لتشكيلات العملاء من حكومة ومؤتمر وطني مزعوم.
وأضاف: إن هذا التيار يتعرض اليوم لحرب إبادة من قِبل المستعمرين تحت سمع وبصر النظم والمنظمات والمراجع الإسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وهذا الصمت الرسمي بطبيعته لا يتفق مع موجبات التضامن العربي الإسلامي ولا ينسجم مع الواجب الجهادي دفاعاً عن العراق.
ومع ذلك فإننا نثق بقدرات المقاومة العراقية التي حرمت القوات الأميركية من الانتصار، فاستنزفتها ولا زالت وأفشلت كل مخططاتها في العراق.
إننا نجدد نداءنا إلى كل صاحب ضمير حي في الأمة لكسر حواجز التخويف الأميركية من أجل إيجاد تضامن عملي مع كفاح الشعب العراقي في سبيل الحرية والاستقلال.
وختم كمال شاتيلا قائلا:ً إن موقف الجامعة العربية ملتبس، إذ لا يجوز المطالبة بوقف إطلاق النار مرفقة مع الدعوة للمؤتمر الوطني الذي تشرف عليه إدارة الاحتلال، فهذا المؤتمر هو تجميع للعملاء لإسباغ شرعية زائفة على الاحتلال وإجراءاته. إن واجب الجامعة العربية التضامن مع المقاومة وليس مع إفرازات الإحتلال.
المقاومة العراقية مستمرة حتى تحقيق النصر على الاحتلال
مطلوب من الجامعة العربية التعاون مع المقاومة وليس مع صنائع الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
زار رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، وعرض معه لآخر المستجدات في العراق.
وبعد اللقاء أدلى كمال شاتيلا بتصريح قال فيه: تشرفت بزيارة العلامة السيد محمد حسين فضل الله للاطمئنان إلى صحته الغالية علينا وللوقوف على آرائه القيّمة في القضايا العامة وخاصة ما يجري في العراق من تنكيل بالناس من جانب قوات الاحتلال الاميركي، وقد تداولنا مع سماحته في الاجراءات اللازمة لتحصين الوحدة الاسلامية في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان التي تسعى بكل الوسائل لتفريق الصفوف وإحداث الفتن لتقسيم الأمة إلى أمم والدولة إلى دويلات لصالح مشروع إسرائيل الكبرى.
وعرض شاتيلا لوجهة نظره في المسألة العراقية فقال: إن قوات الاحتلال الأميركي التي تستبيح الشعب والأرض والمقدسات في العراق تواجه بصمت رسمي عربي وإسلامي يلقي أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن المخطط الأميركي عبر مشروع الشرق الأوسط الكبير يقسّم الأوطان ويمنع التقدم الاقتصادي والتنمية من خلال أسواق مفتوحة لا دور فيها للصناعة الوطنية أو الزراعة المتطورة.
وأضاف: إن مقدساتنا الإسلامية في النجف وكربلاء أصبحت مستباحة من الأميركي البشع ولا بد من رد واسع على هذا العدوان الآثم.
وعن حركة السيد مقتدى الصدر، قال كمال شاتيلا: إننا نعتبر حركة السيد مقتدى الصدر حركة جهادية نابعة من أصول عربية إسلامية سليمة وهي مع فصائل المقاومة في الأنبار والفلوجة تمثل امتداداً لثورة العشرين التي تعبّر عن إرادة الشعب العراقي في الحرية والإستقلال، ونحن نتضامن بكل الوسائل المتاحة مع التيار الصدري لأنه تيار مقاوم للصهيونية والاستعمار ورافض لتشكيلات العملاء من حكومة ومؤتمر وطني مزعوم.
وأضاف: إن هذا التيار يتعرض اليوم لحرب إبادة من قِبل المستعمرين تحت سمع وبصر النظم والمنظمات والمراجع الإسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وهذا الصمت الرسمي بطبيعته لا يتفق مع موجبات التضامن العربي الإسلامي ولا ينسجم مع الواجب الجهادي دفاعاً عن العراق.
ومع ذلك فإننا نثق بقدرات المقاومة العراقية التي حرمت القوات الأميركية من الانتصار، فاستنزفتها ولا زالت وأفشلت كل مخططاتها في العراق.
إننا نجدد نداءنا إلى كل صاحب ضمير حي في الأمة لكسر حواجز التخويف الأميركية من أجل إيجاد تضامن عملي مع كفاح الشعب العراقي في سبيل الحرية والاستقلال.
وختم كمال شاتيلا قائلا:ً إن موقف الجامعة العربية ملتبس، إذ لا يجوز المطالبة بوقف إطلاق النار مرفقة مع الدعوة للمؤتمر الوطني الذي تشرف عليه إدارة الاحتلال، فهذا المؤتمر هو تجميع للعملاء لإسباغ شرعية زائفة على الاحتلال وإجراءاته. إن واجب الجامعة العربية التضامن مع المقاومة وليس مع إفرازات الإحتلال.

التعليقات